Toggle العربية English

عن القطاع الزراعى

الرئيسية >> القطاع الزراعي  > عن القطاع الزراعى
طباعة ارسال
مثلت الزراعة في التاريخ العماني المصدر الأول للحياة .. فهي التي أفرزت ذلك النظام الفريد للأفلاج ، والتي تعتبر من أهم وأقدم التقنيات التي أقامها العمانيون القدماء .. حيث عرفت الزراعة في عمان بنخيل التمر والليمون والأنبا والموز ونخيل النار جيل والبر واللبان ، ولذا فيرتبط العمانيون بالزراعة اراتباطا قويا فلا تكاد تجد عمانياً إلا وله مزرعة أو مال يرنو إلى ثمره ويتطلع إلى خيره.

ويعتبر قطاع الزراعة من أهم القطاعات الإنتاجية في السلطنة ، ومن هنا جاءت تأكيدات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (حفظه الله ورعاه) في خطابه التاريخي بمناسبة العيد الوطني الثاني والعشرين على الاهتمام الدائم بالزراعة والثروة الحيوانية لتحقيق الأمن الغذائي للوطن وتشجيع المواطنين على استغلال الأرض الزراعية الاستغلال الأمثل وتحسين مستوى المعيشة للمواطن.

وينتج قطاع الزراعة معظم احتياجات المجتمع العماني من المواد الغذائية ويساهم مساهمة فعالة في تحقيق الأمن الغذائي ونسب متباينة من الاكتفاء الذاتي ، كما يسهم بالنصيب الأكبر في الصادرات العمانية غير النفطية .. يوفر فرص العمل للقوى العاملة الوطنية ويسهم في الاستقرار السكاني والتنمية الاجتماعية .. كما أن لهذا القطاع علاقات تبادلية مع باقي قطاعات الاقتصاد الوطني.

وكذلك اعتمد العمانيون على الثروة الحيوانية في معيشتهم قبل عصر النهضة الحديثة التي أرسى دعائمها جلالة السلطان المعظم عام 1970م وقد كان الاعتماد عليها كمصدر من مصادر الغذاء والكساء والإيواء وفي تنقلاتهم اليومية وفي حمل الأمتعة ونظرا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للثروة الحيوانية فقد أولت الحكومة الرشيدة وخلال خططها الخمسية المختلفة أهمية قصوى لتنمية هذا القطاع حيث يلعب دورا هاما في الاقتصاد الوطني وبالأخص في ظل توجه الدولة على عدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل أساسي وبالتركيز على إيجاد مصادر بديلة للدخل ولعل من أهم الأدوار التي يلعبها قطاع الثروة الحيوانية في الاقتصاد العماني هو إسهامه المباشر في توفير الغذاء (البروتين الحيواني، المعادن والفيتامينات) من اللحوم الحمراء ، الألبان ومشتقاتها بالإضافة للحوم الدواجن والبيض إضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين العاملين في مجال تربية الحيوان وتنمية الريف العماني وقد أولت السلطنة حماية وإكثار الثروة الحيوانية أهمية قصوى وذلك عن طريق عمل برامج وقائية لمنع حدوث وانتشار الإمراض المعدية والوبائية وأخرى علاجية بإتباع نظم التربية الحديثة ومحاولة نشرها بين المربين ومحاولة تأصيل السلالات الجيدة في المنطقة