Ministry of Agriculture and Fisheries سلطنة عُمان  -  وزارة الزراعة والثروة السمكية
وزارة الزراعة والثروة السمكية
  Aquaculture
الصفحة الرئيسية للوزارة
 login
دخول

بحث فى:

 

 
Success Stories
Media Center
Fish Resources Assessment Survey of the Arabian Sea Coast of Oman
Nakems
  إنضم لنا
facebook   twitter   youtube   instagram
 
الاحتفال وتوزيع الحظائر بمشروع القرية النموذجية بمدحا
 
الاحتفال وتوزيع الحظائر بمشروع القرية النموذجية بمدحا

بتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية
 
احتفلت وزارة الزراعة والثروة السمية بولاية مدحاء بمحافظة مسندم بإنجاز وتوزيع الحظائر بمشروع القرية النموذجية لمربي الثروة الحيوانية والممول من قبل صندوق التنمية الزراعية والسمكية. رعى الاحتفالية سعادة الدكتور إسحاق بن أحمد الرقيشي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للزراعة بحضور سعادة الشيخ والي مدحاء وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بمحافظة مسندم والمهتمين بقطاع الثروة الحيوانية.

وقد ألقى حمد بن أحمد الشحي مدير مركز التنمية الزراعية بولاية مدحاء كلمة قال فيها: يمثل القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني أهمية قصوى في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالنسبة للعمانيين حيث يعتبر القطاع الزراعي من القطاعات الأساسية في توفير الغذاء لأفراد المجتمع خاصة من السلع الغذائية الضرورية إضافة إلى توفير جزء من الأعلاف الحيوانية الضرورية لاحتياجات الثروة الحيوانية وقد تنامى قطاع الزراعة بفضل جهود السلطنة بتوفير الدعم اللازم لمشروعات التنمية الزراعية والتي أثمرت عن تحقيق اكتفاء ذاتي من بعض المنتجات بل وتحقيق فائض من الإنتاج على مستوى السلطنة على معدل النمو المحقق في قيمة الإنتاج لقطاع الزراعي بشكل عام.

وأضاف: يعتبر قطاع الثروة الحيوانية من القطاعات المربحة التي تعود على مربي الثروة الحيوانية بالفائدة من ناحية وعلى المجتمع من ناحية أخرى من حيث توفر اللحوم والألبان ومشتقاتها وغيرها من منتجات هذه الثروة الحيوانية التي لا غنى عنها في كل بيت، ونظرا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للثروة الحيوانية فقد أولت الحكومة وخلال خططها المتعاقبة أهمية قصوى لتنمية هذا القطاع الحيوي وتنمية هذه الثروة يتوقف على مدى الرعاية والاهتمام التي يوليها المربون في زيادة قطعان ماشيتهم ومدى تعاونهم مع الجهات التي تقدم الرعاية والخدمات لهم في سبيل تطوير الثروة الحيوانية وتحسين إنتاجيتها الأمر الذي يتطلب تضافر جميع الجهود وتذليل جميع الصعاب وتكريس كل الإمكانيات حتى نغدو قادرين على توفير الأمن الغذائي من منتجات اللحوم ومشتقات الألبان ولا يخفى على احد الدور الواضح والملموس التي تقوم بها الأجهزة المختصة في تحسين إنتاجية هذه الثروة وتحقيق معدلات نمو عالية من سنة إلى أخرى مما حفز المربين إلى زيادة قطعانهم وكذلك شجع مربين جددا على ممارسة مهنة تربية الثروة الحيوانية.

وأضاف: يهدف المشروع إلى نشر التقنيات الحديثة والصحية في تربية الثروة الحيوانية لدى المربين وتحسين الوضع الغذائي والصحي للمربين التقليديين من خلال تطوير نظم أيواء الحيوانات وفصلها عن التجمعات السكانية علاوة على المساهمة في تنوع مصادر الدخل للمربي وزيادة وتعزيز مشاركة المربين التقليديين في المشروعات المنتجة وتنمية مهاراتهم إضافة إلى إيجاد كوادر فنية محلية للمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروع وذلك عن طريق توفير التدريب المناسب لهم والمحافظة على البيئة المحلية من خلال الاستفادة من مواردها والمحافظة عليها من التدهور وتطبيق أسس التنمية المستدامة.

من جانبه ألقى حمد بن أحمد السعدي كلمة الأهالي قال فيها: إن من الأولويات التي يتطلع إليها مربو الثروة الحيوانية هو الارتقاء بهذا القطاع الحيوي ذات المردود الاقتصادي والذي يعود اثره على المربين أولا وعلى أفراد هذا المجتمع في زيادة إنتاجهم من الثروة الحيوانية لهو اكبر دليل على وعي تلك الجهات في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية المختلفة، وهذا المشروع هو هدفه النهوض في تطوير أنماط التربية التقليدية لدى المربين وإدخال كافة النظم الحديثة لهذا المشروع المتميز الذي يعتبر عماد الثروة الحيوانية من خلال التشجيع وتبني الأساليب لإيجاد روح المنافسة في هذا القطاع المهام، فقد جاء هذا المشروع ليحقق النقلة النوعية لطرق الأساليب القديمة المتبعة سابقا في تربية الثروة الحيوانية الأضرار الصحية التي تنشأ عنها دون إدراك نتيجة لتلك الطرق التقليدية فهذا المشروع جاء لينقل لنا اتباع احسن الطرق الحديثة في تنظيم ورعاية تلك الثروة.

هذا وقد ألقي عدد من القصائد الشعرية بهذه المناسبة ألقاها عبدالله بن محمد الحميدي وحشر بن علي الشحي كما قدم عدد من الفنون التقليدية التي تشتهر بها هذه الولاية.

وقد تجول راعي الحفل والحضور في أرجاء المعرض المصاحب للاحتفال والذي ضم مجسمات مصغرة لحظائر الثروة الحيوانية والخدمات البيطرية المقدمة لها من خلال العيادات البيطرية، كما عرضت المرأة الريفية مجموعة من مشغولاتها اليدوية خاصة منتجات سعف النخيل. وقد أشار سعادة الشيخ راشد بن سعيد بن سيف الكلباني والي مدحاء إلى أهمية هذا المشروع قائلا: هذا المشروع من المشروعات الرائدة التي تنفذها وزارة الزراعة والثروة السمكية بدعم من صندوق التنمية الزراعية والسمكية ونأمل أن يؤدي خدمة لمربي الثروة الحيوانية بالولاية في الارتقاء بكيفية تربيتها بالطرق الحديثة من خلال تجميعهم في مكان واحد الأمر الذي سيسهل تقديم الخدمات البيطرية وتقديم العلاج لها وهذا بدوره سينعكس في مضاعفة الدخل لدى المربين إضافة إلى إنشائه بعيدا عن التجمعات السكانية.

وأكد الدكتور سعود بن حمود الحبسي مدير عام البحوث السمكية المكلف بأعمال مدير الإدارة التنفيذية لصندوق التنمية الزراعية والسمكية بأهمية هذا المشروع وقال: من المتوقع أن يساهم المشروع في إنعاش الحركة الاقتصادية لدى المربين وأن يساهم في الحفاظ على مهنة تربية الحيوانات كموروث حضاري متبوءاً مكانته كرافد اقتصادي مهم لدى هذه الشريحة من المجتمع وأن يساهم في استقرارهم في أماكنهم وبالتالي تقليل الهجرة إلى المدينة، كما سيساهم في زيادة إنتاجية قطاع اللحوم الحمراء بالمحافظة عن طريق زيادة كفاءة الوحدات الإنتاجية وإيجاد تجمع ثروة حيوانية في مكان واحد تمكن الباحثين في مجال الثروة الحيوانية بالوزارة من إقامة التجارب البحثية إضافة إلى زيادة الوعي لدى المربين بالمحافظة على نظم الإيواء الحديثة ودخول المنتج المحلي في الأسواق منافسا للمنتجات الأخرى المستوردة ومنافسة هذه المنتجات من خلال تطبيق المربين الطرق والأساليب الحديثة والمتطورة في مجال التسويق وضبط جودة المنتج.

وقال سالم العمراني مدير إدارة الزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة مسندم: نفذت وزارة الزراعة والثروة السمكية العديد من المشروعات بدعم من صندوق التنمية الزراعية والسمكية وهذا المشروع واحد من هذه المشروعات والتي تخدم شريحة كبيرة من مربي الثروة الحيوانية بولاية مدحا الأمر الذي سينعكس بدوره على تنمية الثروة الحيوانية وتوفير فرص عمل للمواطنين وتعزيز مستوى الدخل للمربين والحفاظ على الثروة الحيوانية من الأمراض المعدية إضافة إلى زيادة الإنتاج والإنتاجية وبالتالي ارتفاع مساهمة قطاع الثروة الحيوانية في الدخل القومي.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع يتكون من 20 حظيرة بمساحة 600 متر مربع وسعة 200 رأس لكل حظيرة إضافة إلى 20 غرفة لعزل الحيوانات المريضة و20 خزان ماء و20 مخزن أعلاف.

جريدة عُمان - 01, مايو 2013