Toggle العربية English

الثروة الحيوانية

طباعة ارسال
 اعتمد العمانيون على الثروة الحيوانية في معيشتهم قبل عصر النهضة الحديثة التي أرسى دعائمها جلالة السلطان المعظم عام 1970م وقد كان الاعتماد عليها كمصدر من مصادر الغذاء والكساء والإيواء وفي تنقلاتهم اليومية وفي حمل الأمتعة ونظرا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للثروة الحيوانية فقد أولت الحكومة الرشيدة وخلال خططها الخمسية المختلفة أهمية قصوى لتنمية هذا القطاع حيث يلعب دورا هاما في الاقتصاد الوطني وبالأخص في ظل توجه الدولة على عدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل أساسي وبالتركيز على إيجاد مصادر بديلة للدخل ولعل من أهم الأدوار التي يلعبها قطاع الثروة الحيوانية في الاقتصاد العماني هو إسهامه المباشر في توفير الغذاء (البروتين الحيواني، المعادن والفيتامينات) من اللحوم الحمراء ، الألبان ومشتقاتها بالإضافة للحوم الدواجن والبيض إضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين العاملين في مجال تربية الحيوان وتنمية الريف العماني وقد أولت السلطنة حماية وإكثار الثروة الحيوانية أهمية قصوى وذلك عن طريق عمل برامج وقائية لمنع حدوث وانتشار الإمراض المعدية والوبائية وأخرى علاجية بإتباع نظم التربية الحديثة ومحاولة نشرها بين المربين ومحاولة تأصيل السلالات الجيدة في المنطقة.