English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة » الري و الأراضي الزراعية


يكتسب الماء أهمية من كونه عصب الحياة وبدونه لا تقوم الحياة وصدق الله العظيم إذ يقول " وجعلنا من الماء كل شئ حي " أضف إلى ذلك أن متطلبات التنمية التي تشهدها دول العالم والطفرة السكانية المتنامية والتوسع العمراني والزراعي والصناعي تقتضي توفر كميات كافية من المياه من شأنها تعزيز استمرارية التنمية الشاملة .
ونظرا لقلة الأمطار ومحدودية المصادر المائية التي تعاني منها البلاد ينبغي للجميع الحفاظ على تلك المصادر المائية واستغلالها الاستغلال الأمثل من أجل تلبية الاحتياجات المائية الحالية والمستقبلية فإن الحكومة تبذل جهود كبيرة من أجل المحافظة على المياه والتربة والموارد الأخرى وحيث أن الزراعة هي المستهلك الرئيسي للمياه فكان لابد من الموازنة في استهلاك المياه ورفع كفاءة استخدامه وذلك باستخدام تقنيات تحقق الغرض الحالي والقيام بدراسات للتربة وتحديد مدى ملاءمتها للزراعة والأصناف التي تجود بها إضافة إلى تحديد الاحتياجات المائية الفعلية للنباتات .
وحيث أن معظم أنواع التربة في السلطنة من النوع الرملي ذات النفاذية العالية كان لابد من توفير الوسيلة التي يستطيع المزارع من رفع كفاءة الري والتحكم في كمية المياه المرورية للمحصول ونظرا لاعتماد كفاءة الري السطحي أمر بالغ الصعوبة ، لذلك وفي إطار الخطط الخمسية للتنمية التي تتركز في المحافظة على الموارد المائية ، تبنت وزارة الزراعة والثروة السمكية برنامجاً لدعم المزارعين لإدخال أنظمة الري الحديثة بمزارعهم لتحل محل الطرق التقليدية وذلك باعتبارها تقنية ناجحة وفعالة يسهل من خلالها التحكم في كمية المياه المرورية .
وقد قامت الوزارة بوضع المعايير الفنية والشروط الهندسية التي تتلائم مع ظروف المياه والتربة والبيئة والجوانب الاجتماعية والصحية وحددت أنظمة الري الحديثة الملائمة لكل محصول يضاف إلى تحديد المواصفات الفنية لنظم الري الحديثة آخذه في الاعتبار التركيب المحصولي والمزارع الصغيرة والتصرف الآمن للآبار داخل المزرعة .
ونظراً لأهمية التصميم الجيد الاقتصادي والمناسب لوضع المزرعة والذي يكفل تحقيق الكفاءة العالية في استخدام المياه فإن الوزارة تقوم بأعداد الخرائط والتصميمات للمزارع المستهدف إدخال أنظمة الري الحديثة بها إضافة لتدريب المزارعين بعد تركيب الأنظمة مباشرة لامكان ضمان التشغيل بكفاءة عالية وبما يحقق الأهداف المرجوة من وراء تطبيقها .
إن إدخال تقنيات الري في مزارع المواطنين يعني إقامة بنية أساسية تعمل على حسن استخدام الموارد ويحقق من وراء تطبيقها عوائد مجزية للمواطن والدولة ، وتعتبر هذه التقنيات أحد ركائر معدلات الإنتاج والجودة العالية في ظل محدودية الموارد الطبيعية من مياه وتربة وظروف بيئية ومناخية .
 

أنظمة الري الحديثة
برنامج تطوير نظم الري المزرعية التقليدية في المزارع التي تروى من مياه الأفلاج
حماية الأراضي الزراعية من الانجراف
 



أنظمة الري الحديثة
أهداف إدخال أنظمة الري الحديثة :
1. الترشيد في استخدامات مياه الري ورفع كفاءتها .
2. رفع الإنتاجية الزراعية وتحسين الجودة والتوسع الرأسي في الزراعة .
3. تحقيق عائد مالي واقتصادي لأفراد المجتمع .
4. الترشيد في مستلزمات الإنتاج الزراعي مثل : العمالة والطاقة والسماد ..الخ . .

تستخدم في السلطنة ثلاثة أنواع من الأنظمة وهي :
(1) نظام الري بالنافورة :
حل نظام الري بالنافورة كبديلا لنظام الري بالأحواض المستخدم لري الأشجار المثمرة، ويتم توصيل الماء للأشجار عن طريق الأنابيب بشبكة الري الحديثة بحيث يخرج من الأنبوب نافورتان لري الأشجار المثمرة للجلبة الواحدة ونافورة واحدة لأشجار الموز والعنب والرمان والتين والجوافة والشيكو .. إلخ. ويتراوح تصرف النافورة الواحدة عند ضغط التشغيل المناسب 1 - 2.5جالون/دقيقة.

(2) نظام الري بالتنقيط:
يعتبر من أكثر الأنواع شيوعاً وخاصة في منطقة الباطنة ويستخدم للمحاصيل الموسمية وخاصة الجح والشمام والفلفل والطماطم.. ويتم تركيب نظام الري بالتنقيط عن طريق تقسيم الأراضي إلى قطع لا يزيد طول القطعة عن 60م ويتم تزويد كل محبس بخط فرعي تمتد منه أنابيب التنقيط بطول القطعة ويكون تصرف المنقط الواحد 4لتر/ساعة عند ضغط التشغيل المناسب والمسافة بين المنقطات في الخط الواحد 50سم وتكون المسافة 1.0 متر بين الخط والخط في المربع الواحد ، ويمكن للمزارع عمل تباعد بين الخطوط حسب نوع المحصول المراد زراعته، وغالباً لا يزيد التصرف التصميمي للقطعة الواحدة عن 15متر مكعب/ساعة.

(3) نظام الري بالرش:
يستخدم لري محاصيل الأعلاف والقت العماني في حالة المياه العذبة وبعض المحاصيل الحقلية مثل الذرة والقمح ، وقد وجد أن أنسب توزيع للرشاشات والذي يلائم مناخ السلطنة هو 12×12م ويكون التصرف المناسب للرش عند ضغط التشغيل المناسب 1.5متر مكعب/الساعة ، وذلك للمساحات التي لا تزيد عن عشرة أفدنة .


جدول يوضح عدد المزارع المنفذ بها نظام الري الحديث عن طريق الدعم الحكومي من عام 1991 وحتى نهاية 2003م بجميع المناطق .
 

اجمالي عدد المزارع المنفذة

2662



برنامج تطوير نظم الري المزرعية التقليدية في المزارع التي تروى من مياه الأفلاج
ترتبط الزراعة في عمان بمياه الأفلاج ومدى توفرها وحسن إدارتها ويعود إنشاء الأفلاج إلى مئات السنين أو آلاف السنين حيث إرتبط بها المزارع العماني وفق نظاماً إجتماعاً وبيئياً متكاملاً وفرت سبل العيش الكريم له منذ القدم .
كما تعتبر الأفلاج أحد المعالم البارزة في تاريخ وحضارة عمان فهي تجسد بكل المعايير عظمة الأجيال السابقة التي تتمثل جلياً في الجهد والتحمل والعزيمة التي لا تقهر في شق القنوات وتكوين أساساً قوياً لقرى ومدن عمانية جل إعتمادها عن طريق تلك الأفلاج، وتبلغ المساحة المروية بنظام الأفلاج 14246 هكتار موزعة على مختلف مناطق السلطنة، ويبلغ متوسط الجريان السنوي فيها حوالي 552 مليون متر مكعب ، وتعبر أشجار النخيل المحصول الأول ويمثل 80% من المساحة المروية ويبلغ عدد الأفلاج الجارية 3017 فلجاً وقد بذلت الحكومة جهوداً كبيرة في تحسين وصيانة قنواتها خلال الخطط التنموية السابقة وأعطت ثماراً جيداً.. وبالرغم من تحسين وسائل توصيل المياه إلى الحقل إلا أنه هناك كميات من المياه تفقد عن طريق التبخر وأخرى عن طريق التسرب من القنوات الترابية أو الإسمنتية بالإضافة لممارسة المزارع العماني الري بالغمر وتدل الدراسات على أن جملة الفاقد من المياه تصل إلى 128 مليون متر مكعب في السنة وبمعدل 23% من جملة مياه الأفلاج .. من هنا كان لا بد للوزارة ضمن إختصاصاتها تقديم العون والمساعدة للمزارع لتطوير النظم التقليدية وذلك لتقليل الفاقد من المياه واستخدام التقنيات الحديثة لتحقيق أكبر عائد من المياه وسعياً للوصول إلى تنمية زراعية باستخدام النهج العلمي الحديث وعلى هذا قامت الوزارة بتنفيذ عدة مشاريع رائدة لتكون نموذجاً يحتذي به المزارعين في كيفية الإستفادة من الحصص المائية ورفع كفاءة إستخدامها وتحقيق إنتاجية عالية بأقل تكاليف مستلزمات الإنتاج .

أهداف البرنامج :
1- الترشيد في استخدامات مياه الأفلاج والعيون بتحديث أساليب الري .
2- رفع كفاءة استخدام المياه وتعظيم الانتاجية .
3- خفض الأيدي العاملة ومستلزمات الانتاج .
4- التوسع الرأسي والأفقي في الزراعة .

المشاريع المنفذة :
قامت الوزارة بتطوير نظم الري المزرعية على فلج كيد بولاية بهلا باعتباره ملك لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية حيث يتم تجميع المياه في خزان أرضي ويتم ضخها وأجراء عمليات الري من خلال أنظمة الري الحديثة عند الطلب طبقا لنظام الجدولة والذي يقضي بتوزيع المياه وفقا للإحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية .كما قامت الوزارة بتطوير النظم المزرعية لمزرعة الرفع التابعة للوزارة بولاية نزوى ، حيث تروى المزرعة من خلال حصص مائية مخصصة لها من فلجي ظوت والغنتق وهذه الحصص غير كافية في حالة الري بالغمر مما يضطر إلى استئجار حصص مائية إضافية . ونظرا لأهمية المزرعة كونها تستخدم كتدريب للمزارعين فقد تم تزويدها بغرفة تحكم لإدارة المضخات بطريقة آلية من خلال عدد سبعة عشر محبس تعمل بطريقة التحكم الآلي لكي يمكن تحديد أنسب برامج لنظام جدولة الري .
ولتعميم مثل تلك المشاريع بقية المناطق قامت الوزارة بتنفيذ مشروع فلج المشارب بولاية عبري بمنطقة الظاهرة لمساحة أربعة وعشرون فدان وذلك بإتباع الأسلوب المتقدم في الإدارة والتشغيل وجدولة الري .
ومن الأهداف التي تحققت من تنفيذ المشروع الآتي :
- تم توفير80 % من مياه الفلج في فصل الصيف و 90 % في فصل الشتاء .
- متوسط انتاج النخلة الواحدة 48 كيلو جرام تقريبا بينما كان سابقا يقل عن ذلك بكثير .
- تم استغلال المياه الزائدة في ري ستة أفدنه من القمح تحت نظام الري بالرش .
- تم خفض الأيدي العاملة من ثمانية عمال إلى عامل واحد فقط وذلك بعد أن تم تدريبه على الإدارة والتشغيل والصيانة .
- بلغ متوسط الإستهلاك الكهربائي الشهري لوحدات الضخ ستة وعشرون ريال عماني فقط .

وقامت الوزارة بتنفيذ مشروع تطوير العيون بقرية الشريجة بالجبل الأخضر ومشروع تنمية وتطوير قرية ركة الرواشد بولاية صحار بمنطقة الباطنة كما ستقوم الوزارة قريبا بتنفيذ مشروع تنمية وتطوير فلج قرية عملا بوادي العين بولاية عبري بمنطقة الظاهرة وفلج سعد بولاية مدحاء بمحافظة مسندم .


حماية الأراضي الزراعية من الانجراف

تتعرض الطبقة السطحية الخصبة في بعض الأراضي الزراعية المتاخمة لمجاري الأودية للانجراف بفعل الاندفاع القوي للمياه الذي يعقب سقوط الأمطار خاصة في المناطق الزراعية التقليدية..ونظرا لما تتميز به هذه الأراضي من أهمية في المحافظة علي استقرار المجتمعات الريفية في هذه المناطق فقد شكل حمايتها والمحافظة عليها جانبا هاما من اهتمامات وأولوية مشاريع الوزارة وذلك عن طريق إقامة حوائط إسمنتية بمواصفات هندسية معينة على مجاري الأودية للحيلولة بينها وبين جرف التربة الزراعية، كما تقام هذه الحوائط أيضا على سفوح الجبال لتوجيه مياه الأودية إلى مسارات جانبية ومنعها من الاندفاع إلى المناطق الزراعية المراد حمايتها...وتختلف طبيعة وارتفاع هذه الحوائط و نوعية المواد المستخدمة في إنشائها حسب طبيعة الموقع وكمية المياه وسرعة ومدي جريان الوادي.

وتتلخص الأهداف الرئيسية لمشاريع حوائط حماية الأراضي الزراعية من الانجراف في مايلي:

 الحفاظ على التوازن البيئي من خلال المحافظة على أحد أهم عناصر هذا التوازن وهو الأرض المحددة لخطط التنمية الزراعية في السلطنة. 1-  
 صيانة الأراضي الزراعية وما عليها من نباتات وأشجار ومبان والتي تقع على جوانب الأودية مباشرة وحمايتها من عوامل النحر والانهيار وبالتالي الانجراف بفعل الفيضانات. 2-  
 الحفاظ على الإنتاجية الزراعية العالية لهذه الأراضي وتجنب فقد نسبة عالية منها بسب الأضرار الناجمة عن انجراف وضياع الطبقة السطحية الخصبة لها بفعل الانجراف. 3-  
 إمكانية الإعداد والتنفيذ الجيد للخطط الزراعية وبالتالي تحقيق أهداف التنمية الزراعية بمعدلات متسارعة. 4-  
 توفير فرص العمل للمواطنين من أبناء هذه المناطق مما يساهم في زيادة دخولهم من ممارسة مهنة الزراعة واكتساب و نمو الخبرات الفنية لديهم في هذا المجال. 5-  
 المساعدة على استقرار الحياة المعيشية والاجتماعية للمزارعين وسكان الاودية. 6-  
     

أنواع حوائط الحماية:

تتعدد أنواع الحوائط المستخدمة في السلطنة طبقا لنوعية المكون الرئيسي الذي يستخدم في إنشائها.

واهم هذه الأنواع ما يلي:

 حوائط الأحجار الطبيعية: 1-  
حيث يتم استخدام الأحجار الطبيعية ومونة الأسمنت والرمل في إنشاء هذه الحوائط وهي الطريقة التقليدية التي اتبعها العمانيون منذ وقت طويل حيث استخدموا الصاروج العماني بدلا من مونة الأسمنت.    
 حوائط الخرسانة المسلحة: 2-  
وفي هذا النوع من الحوائط يتم إنشاء الجسم الراسي للحائط من الخرسانة المسلحة فوق أساسات عميقة من الخرسانة المسلحة أيضا بحيث لا تتأثر بسرعة جريان المياه ومن ثم نحرها.    
 حوائط صناديق الجايبونات: 3-  
حيث يتم في هذا النوع إنشاء جسم الحائط عن طريق ملء الصناديق بالحصى من نوع ( الرب راب ) مع إضافة ألواح من مواد عازلة لمنع الماء من النفاذ خلالها.    
 حوائط الأتربة المدكوكة: 4-  
و يتم عند إقامة هذا النوع من الحوائط استخدام الأتربة المتوفرة طبيعيا لتشكيل جسم الحائط مع دك التل بالأسمنت والحصى.    
     

الشروط والضوابط المعتمدة لاختيار مواقع إقامة مشاريع حوائط الحماية الواقية من الانجراف:

 أن يخدم المشروع اكبر شريحة من المزارعين ( طلب جماعي ). 1-  
 أن يساهم المزارعون بجزء من تكلفة المشروع. 2-  
 أن يصنف المشروع كأحد المشاريع ذات الأولوية والهامة بالنسبة للمنطقة. 3-  
 أن تكون الأراضي التي سيحميها المشروع متأثرة فعلا بالانجراف وهناك اثر واضح وشديد لانجراف التربة. 4-  
 أن تكون الأراضي التي يخدمها المشروع مستزرعة منذ سنوات وليست بيضاء وتتصف بالخصوبة العالية. 5-  
 أن تكون الأرض التي يخدمها المشروع ذات مردود إيجابي واقتصادي وعائد مجز للمزارعين والدولة. 6-  
 أن يراعى في اختيار موقع المشروع الجوانب الاجتماعية ( التعاون بين المزارعين ) والإمكانيات المالية بالنسبة لهم. 7-  
 تعطى الأولوية للمزارع الواقعة في مناطق الري بالا فلاج. 8-  
 أن يكون للمشروع الأولوية في التنفيذ طبقا لتاريخ تقديم الطلب. 9-  
 أن لا يؤثر إنشاء المشروع على جعل الوادي يتجه لجرف أراضي زراعية أخرى مجاورة. 10-  
     

  جميع الحقوق© محفوظة لوزارة الزراعة و الثروة السمكية
  سلطنة عمان 2005 - 2006
  تصميم و تطوير شركة اللمسة الرقمية

الصفحة الرئيسية | القوانين | الإحصاءات | مواردنا | ألبوم الصور | أخبار الوزارة | إتصل بنا