English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة »البحوث و الدراسات » بحوث وقاية النبات » ملخص أبحاث 2004

مركز بحوث الإنتاج الزراعي

البرنامج التنموي للنهوض بالإنتاج
البرنامج التنموي للنهوض بالتسويق
مشروع رفع إنتاجية النخيل ( النواحي البستانية).

لبرنامج التنموي للنهوض بالإنتاج
وقد أشتمل هذا البرنامج تنفيذ مشروع إكثار ونشر الأصناف المميزة ( الإحلال والتجديد وإعادة التنظيم والتجميل ) حيث تم توزيع ما يقارب من 120 ألف فسيلة نخيل من الأصناف الجيدة والتي بلا شك ستساهم في اعادة تشكيل وتوزيع أصناف النخيل بالسلطنة. كما تم تنفيذ مشروع رفع الإنتاجية ( النواحي البستانية ) في أربع مناطق زراعية وهي الباطنة- الشرقية – الداخلية والظاهرة في موسم 2004/2005 م وسيستمر المشروع في موسم 2005/2006م لتأكيد النتائج السابقة


البرنامج التنموي للنهوض بالتسويق
تم من خلال هذا البرنامج تنفيذ مشروع تنمية وحدات تعبئة التمور حيث تم توزيع عدد 73 وحدة على مستوى السلطنة ساعدت على استيعاب كميات التمور المنتجة لدى المزارعين ، كما أدت عمليات التغليف والتعبئة الجديدة إلى تحسين تسويق التمور محليا وخارجيا. بالإضافة إلى كون البرنامج قد ساهم في تنفيذ مشروع تنمية تسويق منتجات النخيل وذلك من خلال المشاركة في المعارض المحلية والخارجية والزيارات الاستطلاعية لبعض الدول المتميزة في إنتاج وتصنيع وتسويق التمور.


مشروع رفع إنتاجية النخيل ( النواحي البستانية)


نظرا لانتشار كثير من الأمراض والآفات التي تصيب أشجار النخيل بسبب إهمال بعض المزارعين وعدم تبني الأساليب الحديثة للعمليات الزراعية من تسميد في الأوقات المناسبة وعمليات خدمة رأس النخلة من خف وتكريب ومكافحة الآفات التي تصيب النخلة مما أدى إلى  تدني إنتاجها وموتها. ونتيجة لذلك فقد نفذ هذا المشروع والذي يهدف إلى تبني وتطوير الأساليب الزراعية الهادفة إلى مكافحة الآفات الحشرية وتطبيق العمليات الزراعية المثلى لرفع إنتاجية النخيل بالسلطنة. ويتم تنفيذ هذا المشروع من خلال اختيار مجموعة من المزارع المتأثرة بمناطق الشرقية والظاهرة والباطنة والداخلية والذين تأثرت مزارعهم لتكون بمثابة حقول إرشادية للمزارعين. وقد تم اعتماد آلية محددة لتنفيذ هذا المشروع تمثل في مسح المزارع المراد تنفيذ المشروع بها.كما ويتضمن المشروع تنفيذ برنامج إرشادي تنموي يعنى باشراك المزارعين في تنفيذ العمليات الزراعية المثلى من تسميد و ري ومكافحة للآفات بالإضافة إلى المتابعة لعمليات رأس النخلة وذلك حسب جدول زمني محدد تحت إشراف المختصين بمراكز التنمية الزراعية في كل منطقة. كما يشتمل على تطبيق التوصيات المتوفرة من الدراسات البحثية ذات العلاقة بظاهرة انحناء القمة وموت النخيل والمتابعة المستمرة لاستكمال الدراسات البحثية لمقاومة الآفات لرفع الكفاءة الإنتاجية لأشجار النخيل.


مختبر الزراعة النسيجية:

زراعة الجيل الأول من مخرجات المختبر:

حرصا على ضمان مطابقة الاصناف المنتجة نسيجيا من المختبر ومتابعة نموها واثمارها فقد تم زراعة الجيل الأول بهدف مقارنتها في المستقبل بأمهات النبات النسيجي ومن ثم مقارنتها بالأم الأصل وذلك للتأكد من عدم وجود أي طفرات في الأجيال المكاثرة نسيجيا بالإضافة إلى إيجاد مقارنة في كميات الإنتاج بين الأصناف وجودتها. وتستمر التجربة لمدة 5 سنوات بدءً من يوليو 2004 وتشمل عدد 3 أصناف خلاص الظاهرة وفحل خوري وبونارنجة.
 
تجربة تسميد النباتات في البيوت المحمية :


إن عملية التسميد في المراحل الأولى من الأقلمة في البيوت الزجاجية تعتبر عملية غير مألوفة والتي من شأنها احتمالية تأثيرها السلبي حيث كان يعتقد أن التسميد في المراحل الأولى يؤدي إلى موت النبات وقد أثبتت التجربة التي تم تنفيذها بالمختبر لمدة 8 أشهر في عام 2004 زيادة المجموع الجذري وذلك بزيادة معدلات التسميد وكذلك زيادة المجموع الخضري في حين لا يؤثر على النبات إذا استخدم بالمعدلات المتوسطة

 

تجربة إكثار نبات الفراولة :

 


تم في مارس 2004 تطبيق محاولات عديدة لإكثار نباتات الفراولة بالمختبر وذلك لتوفير نبات الفراولة للمزراعين بعد نجاح تقنية الزراعة الرأسية بالبحوث الزراعية وباستخدام الزراعات المائية للفراولة ، وقد تم التوصل للوسط المناسب للإكثار ونجاح أقلمة وزراعة نباتات الفراولة.

 

دراسة و متابعة الأصناف لكل مرحلة من مراحل الإكثار:


تهدف هذه التجربة إلى معرفة ما يمكن الحصول عليه من نباتات صالحة للأقلمة خلال عمر الصنف ومعرفة نسبة الفاقد ونسبة النباتات المتلوثة في الفترة نفسها بهدف إيجاد دراسة دقيقة على الصنف وما يحتويه من مراحل الإنتاج ، وقد تم البدء في هذه التجربة في عام 2003 ومازالت مستمرة حيث تشمل أصناف خلاص الظاهرة وخلاص عمان وبهلاني أنثى وهلالي عمان.

 

                                                                                                                                                               


بحوث الصناعات الغذائية

دراسة الخل المصنع من التمور:


تعد التمور مصدرا غنيا للمواد النشوية (الكربوهيدرات) وهي تتمثل في السكريات الأحادية الجلوكوز والفركتوز، وهذه السكريات يمكن أن تكون ذات أهمية بالغة في قيام الكثير من الصناعات الغذائية ومنها الصناعات المعتمدة على التخمير مثل الخل والكحول الطبي والصناعي وحمض الستريك. ينشأ الطعم الحامضي للخل من احتواءه على حمض الخليك (Acetic acid) وهو ناشئ عن نوعين من التخمرات أولهما تخمر كحولي في ظروف لاهوائية بواسطة خميرة ٍSaccharomyces cereviseae ، وثانيهما تخمر خليكي في ظروف هوائية بواسطة بكتريا Acetobacter acetii  .يتميز الخل الطبيعي المنتج من التمور بأنه يحتوي على عناصر غذائية أخرى إضافة إلى حمض الخليك ومن بينها المواد الملونة والكحولات طويلة السلسلة ، بينما يحتوي الخل المقطر على حمض الخليك فقط.
تم تحليل الخل بواسطة MSGC وبإستخدام عمود فصل حديث لتعيين محتوى حامض الخليك وبعض مركبات النكهة وقد أوضحت التحاليل وجود الكحولات طويلة السلسلة (fusel oils) الناتجة عن عملية التخمر ومن خلال الأيض الحيوي للخميرة وكذلك بعض المركبات الكاربونيلية مما يمكن من تمييز الخل الطبيعي عن الصناعي حيث أن الخل الصناعي يحتوي على حمض الخليك فقط.
 
دراسة القهوة المصنعة من نوى التمر:


ينتج عن وحدات تعبئة التمور كمية كبيرة من النوى ، حيث قام أصحاب هذه الوحدات بمحاولات للاستفادة منها ، فتم تسويق تلك الكميات كعلف للماشية كما جرب البعض تحميص النوى وتسويقه كمشروب بديل للقهوة وللاستفادة من ميزة عدم احتواءه على مادة الكافيين المنبهة. ولقد كان الغرض من تنفيذ البحث هو التأكد من عدم احتواء هذا المنتج على أية مواد ضارة بالصحة ، والمساعدة في وضع مواصفات عمانية لهذا المنتج لتنظيم تداوله في الأسواق.

درست هذه القهوة المحضرة من نواحي عديدة من خلال استخدام تقنيات الكروماتوغرافيا المختلفة ومن ضمنها تقنية Thin Layer Chromatography (TLC) وتقنية Gas Chromatography / Mass Spectrometry   ظهر بعد التحليل أن قهوة نوى التمر لا تحتوي على الكافايين وهذا متوقع وكذلك لا تحتوي على HMF وهي مادة ضارة صحياً كما أظهر البحث أن هذه القهوة تحتوي على بعض الحوامض الدهنية القصيرة السلسلة التي قد يكون منشأها زيت النوى ومركبات أخرى تتكون نتيجة التحميص. لذا يمكن استخدام مشروب قهوة نوى التمر كبديل للقهوة منخفض الكافايين.

 

صفات قوام التمور:

 

القوام texture هو مجموعة الخواص التي تستند على المقومات الهيكلية للغذاء والكيفية التي تؤثر بها تلك على الحواس الفيزيولوجية. معظم خواص القوام تقيم من خلال الإحساس الفمي الذي ينعكس من خلال صفات معينة كالليونة وقابلية المضغ والتليف ..الخ. وهذه كلها يمكن تقييمها من خلال جهاز تحليل القوام Texture Analyzer لتعيين أفضل التمور ذات الدرجة الممتازة

 

 دراسة الصفات الريولوجية لبعض اصناف التمور

 تم البدء في دراسة صفات القوام لأصناف التمور العمانية وذلك باستخدام جهاز تحليل القوام Texture analyser حيث تم فحص قوام صنفين من التمور هما الخلاص والفرض بواسطة جهاز تحليل القوام وملاحظة نتيجة الفحص لعوامل ( Adhesiveness Mean load, Rigidity,) تراوحت قيم الـ Adhesiveness بين -19.09 و 3.86 لصنف الخلاص وبين -24.94 و -0.86 لصنف الفرض. أما قيم Rigidity فقد تراوحت بين -7 و -1 للخلاص ، وبين -18 و 0.05 للفرض. وتراوحت قيم Mean load بين 9.69 و 3.23 للخلاص ، و 26.62 و 7.35 للفرض. ولا يزال البحث بحاجة للاستمرار لفحص أصناف أكثر واستخدام عوامل أكثر.

                                                                                                                                                              


بحوث بستنة النخيل

تجربة رش النخيل بمعلق حبوب اللقاح:

 

نظراً لأهمية التنبيت (التلقيح) في تحديد نسبة العقد وبالتالي كمية المحصول ولصعوبة هذه العملية وكلفة إجرائها في الوقت المناسب وتماشياً مع التطور العلمي فقد أوجب دراسة طرق التلقيح (التنبيت) الآلي من أسفل النخلة دون الحاجة للصعود إلى رأس النخلة مما يساهم في خفض كلفة الصعود وقلة استخدام اللقاح وبالتالي التوفير في شراء كميات حبوب اللقاح. تم تنفيذ تجربة رش النخيل بمعلق حبوب اللقاح والذي يتم تحضيره كمحلول - بمزج حبوب اللقاح مع الماء - ومن ثم رشه على أزهار النخيل الأنثوية في موسم الإزهار وقد أجربت عدة تراكيز هي  كالآتي: 0.1 جم/ لتر ماء و0.3 جم/لتر ماء و 0.5 جم/لتر ماء و 1.0 جم/لتر ماء و1.5 جم/لتر ماء  على أصناف الفرض في مزرعة بركاء والبرني في مزرعة الكامل والخلاص والخنيزي في مزرعة وادي قريات.. وقد أثبتت الطريقة نجاحها في تحقيق نسب عقد إختلفت بين صنف وآخر وفقا لاستجابة كل صنف ففي صنف الفرض تراوحت بين 73.9% إلى 78.1% للمعاملات مقارنة بالشاهد 77.5%0 وهي تضاهي نتائج الشاهد المتحصل عليها بطريقة التلقيح التقليدية المتعارف عليها لدى المزارعين .في حين تراوحت نسب العقد في البرني بين 52.1الى 62.2% مقارنة بالشاهد77.3% وتراوحت نسب العقد في الزبد بين 45.2%الى 47.3% بالنسبة للمعاملات مقارنة بالشاهد 68.6% وبالنسبة لخلاص الظاهرة تراوحت بين 53.7% الى 60.6% مقارنة بالشاهد 68.6% وتراوحت نتائج خلاص عمان بين 83.8% الى 91.8% مقارنة بالشاهد 93.7%.

 تجربة تغطية عذوق النخيل للحد من الإصابات الحشرية ولتحسين صفات الثمار:


تتعرض أشجار النخيل لمهاجمة الحشرات خلال مراحل تطور نمو الثمار ولتقليل الضرر الناجم عن ذلك تم دراسة أثر تغطية العذوق بشبك مانع لدخول الحشرات كبديل لاستخدام المبيدات الحشرية وذلك لحمايتها من الإصابات الحشرية الرئيسية (حشرة الحميرة وحشرة عنكبوت الغفار والدبور) أثناء موسم الإنتاج بالإضافة إلى الحد من استخدام المبيدات. وقد أعطت النتائج مؤشرات ايجابية أولية في الحد من الإصابة بحشرة الحميرة حيث تبين أن التغطية نجحت في خفض الإصابة بمقدار 6.7% بينما كانت نسبة الإصابة به 11.6 % للعذوق غير المغطاة بالنسبة لصنف الخنيزي ونجحت التغطية في تخفيض نسبة الإصابة بالنسبة لصنف الخلاص إلى 2.2% في حين كانت نسبة الإصابة في غير المغطى 12.6 % ولا زالت الدراسة مستمرة لرصد مدى نجاحها في الحد من الإصابة بعنكبوت الغبار والتي تتزامن إصابته على الثمار بعد مرحلة التلوين وكذلك تأثير التغطية على تحسين صفات الثمار

 
تجربة مشاهدة للخزن الطازج لأغاريض لقاح النبات في الثلاجة:


نظراً لما قد يحدث من ندرة في كمية اللقاح المتوفر لدى المزارع وقلة المعروض في الأسواق ، وتقلب الأسعار أثناء الموسم فقد تم دراسة مدى إمكانية خزن اللقاح بصورة طازجة لمعاملات مختلفة في الثلاجة العادية تحت ظروف 4 درجات مئوية. وكانت المعاملات كالتالي: 

  • المعاملة رقم (1): عبارة عن شماريخ نبات مخزونة في جو الغرفة العادية ودون تغطية.
  • المعاملة رقم (2): مجموعة شماريخ غير مغطاه مخزونة في الثلاجة.
  • المعاملة رقم (3): مجموعة شماريخ مغطاه بالبلاستك ومخزنة في الثلاجة.
  • المعاملة رقم (4):عبارة عن إغريض بالكامل وبدون غطاء(جف) وغير مغطى بالبلاستك.
  • المعاملة رقم (5): عبارة عن إغريض بالكامل بدون غطاء(جف) ومغطى بالبلاستك.
  • المعاملة رقم (6): عبارة عن إغريض بالكامل مع الغطاء( الجف) وبدون بلاستك.
  • المعاملة رقم (7): عبارة عن إغريض بالكامل مع الغطاء (الجف) ومغلف بالبلاستك

تبين من الدراسة وجود مؤشرات ايجابية في إمكانية حفظ اللقاح بصورة طازجة لمدة تقترب من 3 أشهر، وهذه المدة تفوق بكثير الفترة الزمنية المستهدفة وهي حوالي1 إلى 1.5 شهر(ذروة موسم التلقيح)  بالسلطنة. كما تميزت هذه الطريقة بالمحافظة على حيوية  حبوب اللقاح (المخزونة في الثلاجة) دون تعرضها للتلف مقارنة مع شماريخ النبات المخزنة في جو الغرفة العادية. وقد تفاوتت المعاملات في مدة جفافها ونقص الوزن وبقائها بصورة طازجة. في حين تفوقت معاملة ترك أزهار النبات مغطاة بغطاء الأغريض عن باقي المعاملات محققة 88.5%  نسبة الحيوية ومدة حفظ حوالي 3 أشهر.

بحوث الخضر والزراعات المحمية:

أثر استجابة محصول الشمام لمستويات مختلفة من النيتروجين والبوتاسيوم تحت نظام الري بالتنقيط في مناطق مختلفة :

تم تنفيذ هذه التجربة للموسم الأول في محطات البحوث الزراعية بصحار وجماح وذلك من خلال إضافة معاملات سمادية ع
لى صنف (Joyce F1)  بهدف تحديد الجرعات السمادية المثلى من النيتروجين والبوتاسيوم وذلك لأهميتهما في زيادة إنتاجية محصول الشمام وجودة ثماره. وأوضحت النتائج الأولية استجابة هذا المحصول للتسميد مما انعكس على الإنتاجية حيث أعطت معاملة صفر نيتروجين و400كجم/هكتار بوتاسيوم أعلى انتاجية 23.2 كجم/12م2 وعدد الثمار15 ثمرة ومتوسط وزن الثمرة 2.1كجم. والتجربة مازالت مستمرة.

 

تقييم أصناف محصول الشمام تحت نظام الزراعة بدون تربة وباستخدام الرمل كوسط زراعي في البيت المحمي المبرد:


تم تقييم عدد 5 أصناف من الشمام الهجين للموسم الأول  تحت ظروف البيت المحمي المبرد (270م2) بالرميس وباستخدام الرمل في أكياس بلاستيكية بهدف تحديد أفضل الأصناف من حيث الإنتاجية والجودة ، ولقد أشارت النتائج إلى تفوق صنفين (Sophy F1 وNiz 52-104 F1`) من حيث الإنتاجية 10.8 طن/هكتار و9.7 طن/هكتار ومتوسط وزن الثمرة  .0.50جم/ثمرة و 0.44جم/ثمرة  ونسبة المواد الصلبة الذائبة 12.4 %و10.4% على التوالي

 

تقييم أصناف محصول الفلفل الحلو في البيت المحمي المبرد:


تم إدخال 3 أصناف من الفلفل الحلو للألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر وتقييمها للموسم الثاني تحت ظروف البيت المحمي المبرد (360م2) بمحطة البحوث الزراعية بصحار بهدف دراسة أفضل الأصناف خصوصا مع ارتفاع سعرها التسويقي. ولقد أشارت النتائج إلى أن الصنف (Polaris F1) للون الأصفر أعطى أعلى عدد للثمار وبالتالي أعلى إنتاجية 85.7 طن/هكتار.

 


بحوث الفاكهة:

 تقييم بعض أصناف البرتقال تحت ظروف المنطقة الداخلية:


تتضمن هذه التجربة إدخال عدد 8 أصناف من البرتقال من الخارج وزراعتها لتقييم أدائها وتأقلمها تحت ظروف المنطقة الداخلية وذلك من حيث الإنتاج كما ونوعا. وقد تم تطبيق هذه التجربة بمحطة البحوث الزراعية بجماح وذلك خلال موسم 1993/ 1994، وتم تقييمها من حيث المجموع الخضري ، وجاري استكمال تقييمها من حيث الاثمار والجودة ، وقد أثبتت النتائج الأولية نجاح بعض الأصناف تحت ظروف المنطقة. حيث تفوق الصنفين السكري والفالنشيا من حيث وزن الثمار (241جم/ثمرة و220جم/ثمرة على التوالي) في حين أعطى صنفي الباين ابل والروبي احمر أعلى نسبة للعصير (42.2 ، 42.6 على التوالي) مقارنة ببقية الأصناف الأخرى. كما أوضحت النتائج بأن الصنف البلدي مبكر في النضج أما صنف البرتقال بوسرة فقد تبين انه لا يصلح للمنطقة الداخلية نظرا لحساسيته لظاهرة الجفاف.

 

دراسة مدى تأثير بعض أصول الحمضيات على نمو وإنتاج وجودة الثمار لأشجار البرتقال الهاملن والجريب فروت والشادوك (الوهق المحلي):


كما هو معلوم بأن الأصل المستخدم له تأثير على صفات الصنف المطعوم عليه وذلك من حيث الإنتاج ونوعيته حسب ظروف كل منطقة. فقد تم تنفيذ هذه التجربة بمحطة البحوث الزراعية بصحار بحيث اشتملت استخدام عدد 6 أصول مختلفة (النارنج والفولكاماريانا والليمون الرانجبور والتروير سترانج والليمون العماني واليوسفي كليوبترا).  ولقد أوضحت نتائج التجربة تفوق أصل الليمون العماني من حيث  تأثيره على إنتاجية صنف البرتقال الهاملن المطعوم عليه حيث أعطى أعلى إنتاجية للشجرة (241.3 ثمرة/شجرة) يليه أصل النارنج (168.3 ثمرة/شجرة) ويعتبر أصل التروير سترانج اقل الأصول تأثيرا (42.5 ثمرة/شجرة) كما كان لأصل اليوسفي كليوبترا تأثيرا على زيادة حجم العصير لثمار الأشجار المطعوم عليه (46.9 جرام) وأعطت الأشجار المطعومة على أصل النارنج والليمون الرانجبور انتاجا مبكرا مقارنة ببقية الاصول. أما من حيث نوعية الثمار فقد كان لأصل النارنج الأفضلية في تحسين نوعية الثمار حيث أعطى أعلى نسبة المواد الصلبة الذائبة للثمار المأخوذة من الأشجار المطعومة (13.2%). ولقد أظهرت النتائج أن أصل الليمون العماني كان تأثيره الافضل من حيث الإنتاجية على الجريب فروت الابيض من حيث تحسين جودة الصنف والتبكير في النضج مقارنة بأصل النارنج ، وكذلك له الأثر في التقليل من عدد البذور وزيادة وزن العصير في الثمار. أما في ما يتعلق بتأثير الأصل على صنف الشادوك (الوهق المحلي) فقد تبين بأن أصل النارنج أكثر ملائمة وتأثير على الإنتاج كما ونوعا حيث أعطت الأشجار المطعومة على أصل النارنج أعلى إنتاجية (32.7 ثمره/شجرة) وزيادة نسبة العصير في الثمار (17.6 جرام) ونسبة المواد الصلبة الذائبة (10.9%) علاوة على أن الأشجار كانت مبكرة في النضج.

 

تقييم بعض أصناف اليوسفي الاسترالية تحت ظروف منطقة الباطنة:


تضم هذه التجربة عدد 5 أصناف من اليوسفي المستجلبة من استراليا ، حيث زرعت أشجارها خلال موسم 1994 بمحطة البحوث الزراعية بصحار. ولقد أوضحت الدراسة تفوق الصنفين امبيرور والندال عن بقية الأصناف حيث أنتجت  151.5 و 258.2 ثمرة/شجرة على التوالي في حين كانت نسبة العصير فيهما 19.5و26.5جرام على التوالي، وقد وصلت نسبة المواد الصلبة الذائبة بهما إلى 9%.

 

تقييم أصناف مختلفة من الموز تحت الظروف المناخية للسلطنة:


يعتبر الموز من أهم محاصيل الفاكهة التي تتناسب احتياجاتها المناخية مع طبيعة الظروف البيئية العمانية وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا. ونظرا لانتشار الكثير من المسببات المرضية مثل مرض سيجاتوكا ومرض بنما ومرض موكو التي تسببت في القضاء على آلاف الهكتارات من الموز حول العالم بالإضافة إلى تدني الإنتاج مما سبب قلق وخوف عالمي من تدهور الموز. ونظرا لما سبق ذكره فقد تم استجلاب أصناف من الموز مقاومة للأمراض الخطيرة وتتصف بذات الوقت بجودة وغزارة الإنتاج. من خلال الشبكة الدولية لنباتات الموز تم استيراد عدد 12 صنف من الموز من بلجيكا المنتجة نسيجيا ومازالت في الأنابيب حيث تم إكثارها في مختبر الزراعة النسيجية بجماح وزراعتها في المزارع البحثية التابعة للوزارة والمزارع السلطانية التابعة لشئون البلاط السلطاني لتقييمها تحت ظروف السلطنة. وقد تم زراعة تلك الأصناف في تجربة بمزرعة البحوث الزراعية بصحار خلال شهر ديسمبر 2004 ، ومن خلال النتائج الأولية لتلك الأصناف تبين تأقلمها الجيد من حيث النمو الخضري تحت ظروف السلطنة ولم تظهر عليها أعراض مرضية حتى الآن وسوف يستمر تقييم هذه التجربة لمدة 4 سنوات بهدف التوصية بأفضل الأصناف وإكثارها ثم نشرها على مزارعين الموز.


 
مشروع إنتاج تقاوي الأساس في البطاطس:


يهدف هذا المشروع إلى تطوير تقنية ملائمة لظروف السلطنة لإنتاج تقاوي الأساس من درنات أصناف البطاطس المناسبة للظروف المحلية والخالية من الأمراض وتوفيرها للمزارعين بأسعار منخفضة نسبيا مقارنة بمثيلتها المستوردة من الخارج. ويشتمل البرنامج على شقين أحدهما بحثي والآخر تنموي. حيث يتم تنفيذ البرنامج البحثي في محطات ومزارع البحوث الزراعية بدءا من الزراعة النسيجية لإنتاج درنات بعض الهجن ذات الصفات المحصولية والاستهلاكية المقبولة مقارنة مع الأصناف العالمية التي مازالت تخضع لقانون الملكية الفكرية للشركات صاحبة الحق في إنتاجها.أما البرنامج التنموي فانه ينفذ في حقول المزارعين أو في بالتعاون مع بعض الشركات الزراعية عن طريق زراعة دورتين متعاقبتين لإكثار درنات الأصناف التي يثبت نجاحها وتفوقها تحت الظروف المحلية قبل توزيعها على المزارعين. وقد تم تحديد المواقع المناسبة لتنفيذ مراحل المشروع المختلفة بعد سلسلة من التجارب حيث يتم زراعة 3 دورات في العام الواحد باستغلال الظروف الجوية في منطقة الجبل الأخضر(اعتبارا من مارس وحتى أكتوبر) ومنطقة الباطنة (نوفمبر-مارس).بدأ العمل في المشروع اعتبارا من ابريل 2001 في مزرعة سيق بالجبل الأخضر باستخدام شتلات نسيجية لبعض أصناف البطاطس الموصى بها لتقييم البرنامج حيث تم التوصل إلى آلية مناسبة للتنفيذ تحت الظروف المحلية للسلطنة. والتي يجري تطبيقها لتقييم الأصناف الهجينة والتي يتم إنتاجها محليا قبل البدء في إدخالها في برنامج الإكثار. حيث تم انتخاب 10 هجن جديدة جاري تقييمها للسنة الثانية في المزارع البحثية للوزارة للتوصل إلى أفضلها . كما تم من خلال البرنامج التنموي الذي نفذ لدى إحدى الشركات الزراعية في منطقة الباطنة خلال موسمي 2003/2004و2004/2005 توفير 20 طنا من تقاوي الأساس للبطاطس (الجيل الرابع) وسوف يتم وضع آلية مناسبة لتوزيعها على المزارعين في إطار البرنامج الإرشادي لموسم 2005/2006.


 
بحوث المحاصيل الحقلية:


تساهم المحاصيل الحقليةً في سد الاحتياجات الغذائية ويحتاجها الإنسان في حياته لأنها تزوده بالغذاء والكساء بالإضافة إلى كونها غذاء للحيوانات والتي هي مصدر غذاء الإنسان. وتعتبر المحاصيل الحقلية المصدر الأرخص للبروتينات والطاقة ولذلك فهي اكثر استهلاكا من قبل الإنسان والحيوان على حد سواء.وتزرع المحاصيل الحقلية في سلطنة عمان بشكل واسع وخاصة الأعلاف الحولية والمعمرة  مثل البرسيم وحشيشة الرودس.

 
برنامج تحسين أصناف القمح العماني من خلال برامج التربية :


يعود تمسك المزارع العماني بزراعة الأصناف المحلية من القمح مثل الكولي ، سريعا ،  والميساني ، والحميرا لما تتمتع به هذه الأصناف من مواصفات كنوعية الخبز الجيدة وخاصة الخبز الرقيق والحلوى العمانية كما أنها من المصادر الوراثية المهمة والتي يجب المحافظة عليها. هذا وقد تم وضع برنامج لتربية وتحسين القمح العماني في بداية عام 2001م بهدف نقل الصفات الجيدة إلى هذه الأصناف المحلية من أصناف أخرى تم تجربتها في السلطنة وثبت نجاحها باستخدام طرق التهجين. في شهر فبراير عام 2002م أجريت عمليات التهجين بين الأصناف المحلية والأصناف العالية الجودة والإنتاجية وذلك في محطة البحوث الزراعية في المنطقة الداخلية بجماح. وتم الحصول على بذور الجيل الأول (F1) حيث تمت زراعتها في شهر نوفمبر 2002 للحصول على بذور الجيل الثاني (F2) ، وتم الحصول على بذور الجيل الثالث (F3) في العام 2004م والجيل الرابع (F4) في 2005م. كما أن هناك برنامجا آخر لتهجين محصول الشعير للصنف المحلي دوراقي مع بعض الأصناف الأخرى ، حيث تم الحصول على بذور الجيل الأول من هذا التهجين في 2005م ، ومازال العمل مستمرا في هذين البرنامجين لمعرفة الإنعزالات الوراثية.  

 

تقييم أصناف مختلفة من القمح والشعير في مناطق مختلفة من السلطنة :


تم تقييم 8 أصناف من قمح الخبز و7 أصناف من محصول الشعير مع الأصناف الموصى بها وذلك في محطة البحوث الزراعية بجماح و 11 صنفا من الشعير لغرض إنتاج العلف الأخضر في محطة البحوث الزراعية بصلاله بهدف تقدير الإنتاج للحبوب والقش والوزن الحيوي والعلف الأخضر وكذلك دراسة صفات النمو المتعلقة (كثافة وطول النبات وعدد الأيام للتزهير والنضج) في الموسم الشتوي 2004-2005م وتم تحليلها إحصائيا. وقد أظهرت النتائج تباينا واضحا في بعض الصفات التي تم دراستها حيث كانت هناك فروقات معنوية بالنسبة لإرتفاع النبات (من 90.67 إلى 116.33 يوما) وعدد الخلف في النبات وعدد الأيام للتزهير بالنسبة لأصناف القمح بينما لم تكن هناك أي فروقات في صفات الإنتاج لوزن الحبوب والقش والوزن الحيوي. أما بالنسبة لأصناف الشعير في جماح فقد وجد أن هناك فروق معنوية بالنسبة لوزن الحبوب وعدد الأيام للنضج فقط حيث تراوح إنتاج الحبوب من 1.98 إلى 3.83 طن/هكتار ولم يكن هناك أي فروق بين الأصناف بالنسبة للصفات الأخرى. وفي صلالة فقد وجد بأن هناك فروق معنوية بين أصناف الشعير في جميع الصفات التي تم دراستها ما عدا وزن العلف الأخضر وكان الإنتاج من العلف الجاف قد ترواح بين 5.12 طن/هكتار للصنف دوراقي إلى 9.37 طن/هكتار للصنف (جماح216).

 

برنامج الزراعة بدون حراثة :


الزراعة بدون حراثة هي إحدى أنماط الزراعة التي تربط الماضي بالحاضر، وبالنظر لانتشار استخدام هذه التقنية في الكثير من دول العالم ، فقد أجريت هذه دراسة في محطة البحوث الزراعية بصلاله ولمدة سنتين متتاليتين 2002/2003م و2003/2004م لمحصول الذرة الشامية استخدم فيها نظامين من أنظمة الحراثة هما الزراعة بدون حراثة واستخدام الحراثة التقليدية ، وقد أدخلت الأصناف وأنظمة الحراثة بتجربة قطاعات عشوائية كاملة وبثلاثة مكررات بهدف التعرف على تأثير نظام الحراثة في ارتفاع النبات وحاصل العلف الأخضر والجاف لأصناف الذرة الشامية ، حيث أظهرت النتائج عدم وجود فروقات معنوية (إحصائيا) بين نظامي الزراعة المستخدمة والأصناف والتداخل بينهما بالنسبة لصفات وزن الحبوب وإرتفاع النبات وعدد الأيام للتزهير الذكري والأنثوي ، حيث تراوح الإنتاج من الحبوب بين 6.49 و8.86 طن/هكتار أما إرتفاع النبات فقد تراوح من 173.97 إلى 182.27 سم. ومن هذه النتائج يمكن التوصية بتطبيق نظام الزراعة بدون حراثة في سلطنة عمان.

 

دراسة أقلمة وأداء ثلاثة أصناف من محصول الكانولا :


 في دراسة حقلية أجريت في محطات البحوث الزراعية بجماح وصحار وصلاله لدراسة أقلمة وسلوكية محصول الكانولا والذي تم ادخاله من استراليا ، حيث يعد هذا المحصول مصدرا لأرقى أنواع الزيوت في العالم كما أن نوعية الزيت تعتبر من أفضل الزيوت النباتية للاستهلاك البشري حيث يحتوي على أعلى نسبة من الزيوت غير المشبعة وخاصة OMEGA 6 ذات الأهمية الصحية الخاصة وأقل نسبة من الزيوت المشبعة كما أن أزهاره تعتبر مصدرا لرحيق نحل العسل ، تم تقدير حاصل البذور وعدد الأيام لغرض التزهير وعدد الأيام لنضج الثمار ونسبة الزيت في البذور. وتشير النتائج الأولية إلى نجاح زراعة هذا المحصول وخاصة تحت ظروف منطقة الداخلية وصلاله حيث قدر الإنتاج كبذور للسنتين بـ 2.3 طن/هكتار أما نسبة الزيت فقد تراوحت بين 39-40%. وأشارت النتائج في الموسم 2004-2005م إلى عدم وجود فروقات معنوية بين الأصناف وتداخل الأصناف مع المناطق بينما كانت الفروقات المعنوية واضحة بالنسبة للمناطق ، وكانت صلالة الأعلى في وزن البذور (2.15 طن/هكتار) في حين كانت جماح الأعلى في إرتفاع النبات (212.00سم)

 
 
  جميع الحقوق© محفوظة لوزارة الزراعة و الثروة السمكية
  سلطنة عمان 2005 - 2006
  تصميم و تطوير شركة اللمسة الرقمية

الصفحة الرئيسية | القوانين | الإحصاءات | مواردنا | ألبوم الصور | أخبار الوزارة | إتصل بنا