English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة »البحوث و الدراسات » بحوث وقاية النبات » ملخص أبحاث 2004م


 مركز بحوث وقاية المزروعات
بحوث التقنية الحيوية
المكافحة الحيوية لحشرة دوباس النخيل
المكافحة الكيماوية لحشرة دوباس النخيل
مشروع المنظمة العربية للتنمية الزراعية لبرنامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء(المرحلة الثالثة)
مسح آفات وامراض الموز في السويق بمنطقة  الباطنة وصلالة بمحافظة ظفار(2003-2004م)
مشروع تطوير زراعة اشجار الفاكهة متساقطة الأوراق بالجبل الاخضر بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية
بحوث البذور والمصادر الوراثية
مشروع المحافظة على مصادر المياه العذبة بزراعة الأعلاف المتحملة للملوحة في الأراضي الهامشية بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية
ظاهرة تدهور أشجار المانجو
بحوث الاحتياجات المائية وكفاءة استخدام المياه
بحوث ملوحة التربة والمياه
بحوث خصوبة التربة
مختبر السميات
بحوث امراض النبات
بحوث النيماتودا
بحوث الحشرات
مشروع النهوض بالحمضيات

 

مركز بحوث وقاية المزروعات


بحوث التقنية الحيوية

التحليل الجزيئي لدراسة وتطوير الأصول الوراثية لنخيل التمر

يعتمد تطوير نخيل التمر على استغلال الأصول الوراثية وذلك لإنتاج تمور مطلوبة في السوق المحلية والعالمية على أن تتحلى تلك الأصناف بصفات مميزة من الناحية الثمرية ومقاومة الأمراض وملائمة الظروف المناخية. وليتسنى ذلك لابد من دراسة تلك الأصول الوراثية من الناحية الجينية للتعرف على تلك الخواص التي يمكن الاستفادة منها في برامج التربية. ويتم هذا حاليا من خلال مشروع إيجاد البصمة الوراثية للأصناف المحلية والخريطة الجينية للنخيل للعمل على تطوير هذا المحصول الهام من الناحية الوراثية. وقد تم إنتاج عشيرة من اصل الخلاص (55 نخلة) بغرض إنتاج نخيل ذو جودة عالية على خلفية وراثية مغايرة للام ومن ثم القدرة على مقاومة الظروف الغير ملائمة والأمراض ، وكما تم إنتاج عشيرة أخرى من اصل أم السلا (42 نخلة) بهدف تحسين خواص ثمارهذا الصنف مع الاحتفاظ بخاصية التحمل للظروف البيئية من ملوحة ورطوبة بمنطقة الباطنة. ومن النتائج الأولية ظهر وجود تحسن في جودة الثمار من ناحية الشكل و الحجم في العشيرتين وسوف يتم التقييم الدقيق لها في هذا العام كما انه جاري تقييم الفحول
(19 فحل)
ناتجة من هذه العشائر من ناحية حيوية حبوب اللقاح . كذلك يجري دراسة تلك العشائر من الناحية الجزيئية على مستوي الحامض النووي بطريقة ال AFLP لمعرفة التراكيب الوراثية واستخدام هذه النتائج في عمل الخريطة الجينية للنخيل متمثلا في صنف الخلاص ، وفي نفس الوقت يتم إيجاد البصمة الوراثية لعشرة أصناف من النخيل المستخدم لإنتاج شتلات نسيجية بطريقتي RAPD  وAFLP حتى يتسنى في وقت لاحق تحديد حدوث طفرة وراثية أو خلط ميكانيكي من عدمه في تلك الشتلات وخاصة التي لا تعطي صفات غير مطابقة للصنف.

 


المكافحة الحيوية لحشرة دوباس النخيل

دراسة العلاقة بين طفيل بيض دوباس النخيل Oligosita sp. وحشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus:

تجود البيئة العمانية لزراعات النخيل بتنوع الأعداء الحيوية الطبيعية حيث تم تسجيل عدد من الطفيليات والمفترسات التي تصيب الأطوار المختلفة لحشرة دوباس النخيل، ومن هذه الطفيليات حشرة Oligosita sp. التي تتطفل على بيض آفة دوباس النخيل. تم تنفيذ هذه الدراسة في يناير 2005 بقرية العيينة بولاية سمائل بهدف تحديد العلاقة بين خروج طفيل بيض الدوباس وفقس بيض الدوباس. أوضحت النتائج الأولية تواجد الطفيل بتعداد منخفض منذ بداية شهر فبراير إلى منتصف شهر مارس ثم يختفي الطفيل حتى نهاية أبريل ، بعدها يبدأ في الظهور بتعداد عالٍ في بداية شهر مايو وهي الفترة التي تبدأ الحشرات الكاملة بالظهور ووضع البيض. كما أشارت النتائج الى أن نسبة فقس بيض الدوباس تصل 64% وأن نسبة البيوض التي خرج منها الطفيل هي 6% بينما تبقى نسبة 30% من البيوض غير فاقسة وذلك في نهاية شهر مارس. أما في بداية شهر مايو فإن نسبة فقس بيض الدوباس تكون 33% مقارنة بـ42% غير فاقس و25% نسبة خروج طفيل بيض الدوباس.

استخدام الكائنات الحية الدقيقة المحلية الممرضة:

حشرة الدوباس من أهم الآفات التي تصيب النخيل بسلطنة عمان، حيث تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة مما يستوجب استخدام الرش الجوي للمبيدات مرتين في السنة وعلى نطاق واسع بما في ذلك من تأثير سلبي على الإنسان و الحيوان والبيئة بصفة عامة.وبالرغم من تواجد الحشرة بالسلطنة منذ سنوات عديدة، لم يتوصل البحث العلمي لإيجاد بدائل فعالة تحد من تكاثر هذه الحشرة بصفة مستدامة رغم اكتشاف عددا من الأعداء الطبيعية المتطفلة على مختلف أطوار الحشرة.يهدف هذا العمل إلى تطبيق إستراتيجية بحثية جديدة تعتمد على دراسة خصائص التوازن البيولوجي الطبيعي للحشرة في مختلف مناطق السلطنة التي تمتاز عن غيرها بضعف الإصابة وقلة فقس بيض الحشرة، وذلك للبحث عن الكائنات الحية الدقيقة المحلية التي يمكنها أن تصيب بيض الدوباس قبل الفقس في الفترات ما بين الجيلين الربيعي والخريفي. يعتمد هذا العمل البحثي على طريقة المسح الإحصائي الواسع في مستوى مزارع النخيل وطرق معملية لانتقاء وعزل وتعريف أهم الكائنات المتطفلة أو الممرضة للبيض المصاب باستخدام صبغة خاصة تميز بين البيض السليم و البيض المشوه بصفة غير عادية‘ حيث يكون الجنين داخل البيضة في مختلف أطوار النمو  من انقسام في الخلايا إلى تكوين مختلف الأعضاء حتى بلوغ طور ما قبل الفقس.

تم عزل بعض المضادات البكتيرية والفطرية التي تقلص من نسب فقس البيض. كما تشير النتائج الأولية المعملية وشبه حقلية (على فسائل نخيل معزولة بغطاء واقي من الحشرات) إلى أهمية هذه الكائنات في إمكانية تقليص فقس بيض الدوباس بنسبة 75% داخل أوراق النخيل المعاملة بصفة معنوية.

أظهرت الدراسات المعملية باستخدام تقنية الميكروسكوب الضوئي والإلكتروني الماسح أن الكائنات التي تم عزلها تنقسم إلى كائنات متطفلة على الغلاف الخارجي لبيض الدوباس والتي يمكنها التفاعل المباشر مع الغشاء الخارجي للبيض وبالتالي فتح ثغرات دقيقة جدا تفقد مناعة البيض. وهناك أيضا كائنات ممرضة تتكاثر داخل البيض نفسه وتسبب في حصول تشوهات مختلفة للجنين المصاب. ومازال البحث جاريا لتأكيد أهمية وفاعلية هذه الكائنات الحيوية لاستخدامها كبديل للمكافحة الكيماوية في إطار الإدارة المتكاملة للحد من حشرة الدوباس بعد دراسة سلامة استعمالها في نطاق واسع بالمزارع.    

 تأثير فطر verticilium lecanii)) على حشرة الدوباس تحت الظروف المخبرية:

 تعتبر حشرة الدوباس من أخطر الآفات التي تصيب النخيل في الوقت الحاضر ، حيث يتم مكافحتها كيماويا عن طريق الرش الجوي والأرضي. في هذه الدراسة تمت تجربة المبيد الحيوي Mycotol الذي يحتوي على فطر Vieggas Verticilium Lecanii(Zimm)   كمادة فعالة لمقاومة الذبابة البيضاء Bemisia tabaci Gennaadius على حشرة الدوباس تحت الظروف المخبرية. تم إطلاق عدد من الحوريات والحشرات الكاملة على بادرات نخيل تم رشها بالفطر. أظهرت النتائج أن تأثير الفطر Verticilium lecanii كان أعلى في طور الحوريات مقارنة بطور الحشرة الكاملة ولكن بمرور الوقت لوحظ ازدياد نسبة الموت في كلا الجيلين.

 


المكافحة الكيماوية لحشرة دوباس النخيل:

مقارنة فعالية بعض المبيدات الحشرية المستخدمة في الرش الجوي ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الخريفي لعام 2004م والجيل الربيعي لعام 2005م:

تعتبر حشرة دوباس النخيل من الآفات الهامة التي تصيب أشجار نخيل التمر في سلطنة عمان والتي تؤثر سلباً على الإنتاج كماً ونوعاً. ولتقليل ضرر هذه الآفة تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية سنوياً بمكافحتها بواسطة طائرات الرش الجوي.  لقد تم في هذه التجربة دراسة تأثير بعض أنواع من المبيدات الحشرية على حشرة دوباس النخيل خلال الجيل الخريفي لعام 2004م والجيل الربيعي لعام 2005م باستخدام طائرات الرش الجوي على أشجار نخيل التمر وقد تم تقدير كفاءة المبيد المستخدمة بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. ففي الجيل الخريفي تم تنفيذ ثلاث تجارب وهي:

1. مقارنة كفاءة تركيزين من المادة الفعالة لمبيد سوميكومبي ألفا بذرات متناهية الصغر (ذ.م.ص) هما تركيز 25% من المادة الفعالة SUMICOMBI-α® 25 ULV (fenitrothion 24.5% + esfenvalerate 0.5%) وتركيز 50% من المادة الفعالة  SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%). لقد تم استخدام التركيزين 25% و50% من المادة الفعالة بجرعة 1.6 و0.8 لتر/فدان على التوالي وذلك بواقع 500 جرام من المادة الفعالة/فدان لكل مبيد. وقد نفذت التجربة في قريتي سيما العالي وسيما السافل بولاية إزكي بالمنطقة الداخلية. وأوضحت النتائج أن تركيز 50% من المادة الفعالة أدى إلى خفض عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 84.2% و 83.7% بعد الرش بـ3 و7 أيام علي التوالي ، أما تركيز 25% من المادة الفعالة فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 73.6% و68.7% بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي. 

2. مقارنة فعالية عدد من المبيدات الحشرية الجديدة في مكافحة حشرة دوباس النخيل:لقد تم تقييم فعالية ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية على حشرة الدوباس وهي: مبيد الإلسان 92 (ذ.م.ص) ELSAN® 92 ULV (phenthoate) بجرعة 0.6 لتر/فدان والذي تم استخدامه في قرية وادي قري ولاية سمائل ،  ومبيد الكراتيه 2 (ذ.م.ص) KARATE® 2 ULV (lambda-cyhalothrin) بجرعة 1.0 لتر/فدان والذي تم استخدامه في قرية جناة بولاية سمائل ،  ومبيد الديسيز 12.5 (ذ.م.ص) DECIS® 12.5 ULV (deltamethrin) بجرعة 1.0 لتر/فدان والذي تم استخدامه في قرية وصاد بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية. وأوضحت النتائج أن مبيد الكراتيه أعطى أفضل النتائج حيث أدى إلى خفض عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 51.2%، 72.9% و68.6% بعد الرش بـ3، 7 و14 يوماً علي التوالي ،  أما مبيد الديسيز فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 75.7%، -8.3% و-4.1% بعد الرش بـ3، 7 و14 يوماً على التوالي ،  بينما مبيد الإلسان أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 45.0%، 19.6% و9.1% بعد الرش بـ3، 7 و14 يوماً على التوالي.

3. تقييم كفاءة المبيدات الحشرية المستخدمة في برنامج الرش الجوي:تم تقييم كفاءة ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية على دوباس النخيل هي: مبيد الديسيز 12.5 (ذ.م.ص) DECIS® 12.5 ULV (deltamethrin) بجرعة 1.5 لتر/فدان والذي تم استخدامه في قرية نداب بولاية سمائل ، ومبيد السوميكومبي ألفا 50 (ذ.م.ص) SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) بمعدل 1.0 لتر/فدان في قرية السنسلة بولاية سمائل ،  ومبيد الديكلورزيل 50 مستحلب DICHLORZYL® 50 EC (dichlorvos) بمعدل 1.5 لتر/فدان بقرية وادي قري بولاية سمائل. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد السوميكومبي ألفا الذي أعطى تخفيض في عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 94.6%، 90.3%، 93.8% و95.6% بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً علي التوالي ،  ما مبيد الديكلورزيل فقد أدى استخدامه إلى خفض عدد القطرات بنسبة 93.7%، 87.6%، 82.2% و82.6% بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي ،  ينما مبيد الديسيز فقد أعطى تخفيض بنسبة  73.4%، 78.2%، 71.0% و77.6% بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي.

أما بالنسبة للجيل الربيعي لعام 2005م فقد تم تجربة عدد من المبيدات الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل بالإضافة إلى تقييم المبيدات المستخدمة في الرش الجوي وقد كانت النتائج كالتالي: 

مقارنة كفاءة عدد من المبيدات الحشرية الجديدة في مكافحة حشرة دوباس النخيل:تم في هذه التجربة تقييم كفاءة ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية الجديدة ضد دوباس النخيل هي: مبيد التريبون 7.5 (ذ.م.ص) TREBON® 7.5 ULV (etofenprox) بجرعة 1.2 لتر/فدان والذي تم استخدامه في قرية الجناه بولاية سمائل ،  ومبيد الأوفوناك 25 (ذ.م.ص) OFUNACK® 25 ULV-S (pyridaphenthion) بمعدل 1.2 لتر/فدان في قرية العين بولاية سمائل، ومبيد الإلسان 92 (ذ.م.ص) ELSAN® 92 ULV (phenthoate) بمعدل 1.2 لتر/فدان بقرية وصاد بولاية سمائل، وقد تم مقارنتهم بمبيد (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) 50 ULV المستخدم في برنامج الرش الجوي. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد التريبون الذي أعطى تخفيض في عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 71.2% و67.7% بعد الرش بـ3 و7 أيام علي التوالي ، أما مبيد (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) 50 ULV فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 68.8% و65.3% بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي ،  ينما مبيد الأوفوناك أعطى تخفيض بنسبة 57.6% و64.7% بعد الرش بـ3 و7  أيام على التوالي ، وأخيراً مبيد الإلسان الذي أعطى تخفيض بنسبة 54.7% و56.5% بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي.

تقييم كفاءة المبيدات الحشرية المستخدمة في برنامج الرش الجوي:تم تقييم كفاءة ثلاث مبيدات حشرية مستخدمة في برنامج الرش الجوي لمكافحة الدوباس في ولاية المضيبي بالمنطقة الشرقية وهي: مبيد السوميكومبي ألفا 50 (ذ.م.ص) SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) وقد تم استخدامه بمعدل 1.2 لتر/فدان في قرية خضراء بني دفاع ، ومبيد الديسيز 12.5 (ذ.م.ص) DECIS® 12.5 ULV (deltamethrin وقد تم استخدامه بمعدل 1.5 لتر/فدان في قرية الغبيرة ، ومبيد (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) 50 ULV وقد تم استخدامه بمعدل 1.5 لتر/فدان في قرية المزارع. لقد أوضحت النتائج أن مبيد السوميكومبي ألفا أعطى تخفيض في عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 80.1% و81.3% بعد الرش بـ3 و7 أيام علي التوالي ، أما مبيد الديسيز فقد أعطى تخفيض في عدد القطرات بنسبة 71.7% و81.0% بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي ،  ينما المبيد المنتج من شركة هوكلي فقد أعطى تخفيض بنسبة  48.1% و51.7% بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي

مقارنة فعالية بعض المبيدات الحشرية المستخدمة في الرش الأرضي ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الربيعي لعام 2004م:تم خلال الجيل الربيعي لعام 2004م تقييم تأثير نوعين من المبيدات الحشرية المستحلبة ضد حشرة دوباس النخيل وقد تم رشها بواسطة مكائن الضغط العالي وهما: مبيد الكراتيه 5 مستحلب KARATE® 5 EC (lambda-cyhalothrin) وقد تم استخدامه بمعدل 75ملل/100 لتر ومبيد الأدمرال 10 مستحلب ADMIRAL® 10 EC (pyriproxyfen) وقد تم استخدامه بمعدل 80ملل/100 لتر. وقد تم تنفيذ التجربة في قرية العيينة بولاية سمائل ، كما تم تقدير كفاءة المبيد المستخدمة بحساب نسبة الفرق في عدد الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد الحشري. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد الكراتيه الذي تراوح تأثير بين 97.1% و94.0% تخفيض في عدد الحوريات خلال الفترة بين 7 و28 يوماً على التوالي، أما مبيد الأدمرال فقد تراوح تأثيره بين 41.8% و0.1% تخفيض في عدد الحوريات بعد الرش خلال الفترة بين 7 و28 يوماً على التوالي.

مقارنة فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة الحميرة Batrachedra amydraula:تعتبر حشرة الحميرة من أهم الآفات التي تصيب محصول التمور في سلطنة عمان ، حيث تؤدي في حالة الإصابة الشديدة إلى فقدان محصول بعض أصناف التمور مثل الخلاص بنسبة قد تتعدى 95%. ولقد تم في هذه التجربة دراسة تأثير ثلاثة أنواع من المبيدات الحشرية ضد حشرة الحميرة ، حيث تم تنفيذها في الخوض بولاية السيب بمحافظة مسقط خلال شهري أبريل ومايو من عام 2005م ، تم استخدام كل من مبيد الفيرتيمك VERTIMEC® 18 EC (abamectin) بمعدل 0.3ملل/لتر ومبيد الأفيسكت أس EVISECT S® 50 WP (thiocyclam hydrogen oxalate) بمعدل 1.5جرام/لتر ومبيد التراسرTRACER® 48 SC (spinosad) بمعدل 0.3ملل/لتر. وقد تم تقدير كفاءة المبيد المستخدمة بحساب نسبة الفرق في عدد الثمار المصاية قبل وبعد المعاملة بالمبيد. أوضحت النتائج أن مبيد التراسر كان أفضل المبيدات إبادةً للآفة بنسبة 100% بعد الرش بـ7 و17 يوماً يليه مبيد الأفيسكت أس الذي كان تأثيره 100% و98.1% بعد الرش بـ7 و17 يوماً على التوالي. أما مبيد الفيرتمك فقد كان تأثيره بنسبة 85.7% و95.9% بعد الرش بـ7 و17 يوماً على التوالي. 

دراسة العلاقة بين فترات وضع بيض الدوباس ومواعيد فقسها:تم في هذه التجربة والتي مازالت مستمرة في جيلها الثالث دراسة العلاقة بين ثلاث مواعيد متباعدة في وضع بيض حشرة دوباس النخيل وهي: الموعد الأول في الأسبوع الثاني من أكتوبر وهي فترة بداية ظهور الحشرات الكاملة للدوباس ، والموعد الثاني في الأسبوع الأخير من أكتوبر وهي فترة أعلى تعداد للحشرات الكاملة ، والموعد الثالث في الأسبوع الثاني والثالث من ديسمبر وهي فترة انخفاض تعداد الحشرات الكاملة. وقد تم تنفيذ هذه الدراسة في الحقل بمركز بحوث وقاية المزروعات بالرميس. أوضحت النتائج أن بداية فقس البيض كان في الأسبوع الأول من فبراير بالنسبة للموعد الأول والثاني أما الموعد الثالث فقد كان الفقس خلال الأسبوع الثاني من فبراير. كما أشارت النتائج الى أن نسبة الفقس وصل إلى 50% بداية الأسبوع الثاني من مارس ، أما الموعد الثاني فكان في الأسبوع الأول من مارس ، بينما الموعد الثالث كان في نهاية الأسبوع الثالث من فبراير. كما بينت النتائج أنه في الأسبوع الثالث من مارس يكون 94% و98% و99% من البيوض قد فقست بالنسبة للمجموعة الأولى والمجموعة الثانية والمجموعة الثالثة على التوالي وأن المتوسط العام للفقس في هذه الفترة كان بنسبة 98% ، لذا فإنها تعتبر أنسب فترة لمكافحة الآفة.

التقييم الحقلي لبعض المركبات الآمنة صديقة البيئة ومقارنتها بالمبيد الحشري ضد حشرة دوباس النخيل:تم في هذه الدراسة تقييم تأثير 3 مركبات من التي تعتبر آمنة وصديقة البيئة مقارنة بالمبيدات الحشرية التقليدية ضد حشرة دوباس النخيل وقد تم رشها بواسطة مكائن الضغط العالي ، والمركبات المستخدمة هي: مستخلص النيم (الشريش) (azadirachtin) ومركب مانع الإنسلاخ (buprofezin) والمبيد الحيوي (Verticillium licanii)، وقد تم مقارنتها بالمبيد الحشري الدلتامثرين (deltamethrin). أوضحت النتائج أن نسبة التخفيض في الإصابة بعد 5 أيام من المعاملة لم تكن مشجعة حيث بلغت 12.3%، 46.7%، 32.1% و50.5% لكل من مستخلص النيم ومانع الإنسلاخ والمبيد الحيوي والمبيد الحشري على التوالي. وعند ملاحظة الإصابة بعد 7 أيام من الرش كانت نسبة التخفيض في الإصابة قد وصلت إلى 19.4% و45.3% و37.8% و47.2% للمعاملات السابقة الذكر. رغم تدني مستوى التخفيض في الإصابة إلا أن مركب مانع الإنسلاخ كان له تأثير على خصوبة إناث حشرة دوباس النخيل والذي له تأثير إيجابي في خفض مستوى تعداد الحشرات في الجيل التالي.تم أيضاً إجراء دراسة اختبار تأثير خلط المبيد الكيميائي مع المركبات الآمنة واستخدامها ضد حشرة دوباس النخيل ، حيث تم استخدام خلطتين مع مضاعفة جرعة المركبات المستخدمة ، والخلطتان هما: المبيد الحشري دلتامثرين + مانع الإنسلاخ والمبيد الحشري دلتامثرين + المبيد الحيوي. أوضحت النتائج أن نسبة الانخفاض في الإصابة كانت 81.4% و90.5% لكل من المبيد الحشري + مانع الإنسلاخ والمبيد الحشري + المبيد الحيوي على التوالي. أوضحت النتائج إمكانية استخدام مانعات الإنسلاخ في برنامج الإدارة لمتكاملة لحشرة دوباس النخيل ووضع مستوى إصابة الآفة تحت السيطرة. لذا يتطلب مزيد من الدراسات لتحديد الجرعة والوقت المناسبين لاستخدام مانعات الإنسلاخ.

 


مشروع المنظمة العربية للتنمية الزراعية لبرنامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء (المرحلة الثالثة):

أهداف المشروع:

·         يهدف المشروع إلى تعزيز وتقوية الحملات الوطنية لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء.

·     تصميم ونقل نظام مكافحة متكاملة لحشرة سوسة النخيل الحمراء مؤسس على تقنية المكافحة الحيوية للآفة، صديقة للبيئة، وملائمة اقتصادياً ومستدام.

·         السيطرة على سوسة النخيل الحمراء وحماية شجرة نخيل التمر في الشرق الأوسط.

·         نقل وتوطين تقنيات المكافحة الحيوية المتكاملة بالتعاون الوثيق مع جهاز الإرشاد الزراعي والمزارعين ودراسة أثر التقنيات على مزارع نخيل التمر.

·         تعزيز الصلات بين البرامج الوطنية في المنطقة وبينها وبين المؤسسات المتقدمة في العالم التي تعمل في نفس المجال.

موقع المشروع:

·     للمشروع موقعين متكاملين ، أحدهما في محطة أبحاث الحمرانية بدولة الإمارات العربية المتحدة والآخر في مشروع التحسين الزراعي بالقطيف بالمملكة العربية السعودية.

الجهة المنفذة للمشروع:

·     تتولى المنظمة العربية للتنمية الزراعية إدارة المشروع وتنسيق أنشطته المختلفة في موقعي المشروع الرئيسيين وفي كل من الدول المشاركة بالتعاون الوثيق مع الجهات الممولة والبرامج الوطنية للدول المستفيدة والمؤسسة العلمية والبحثية المتعاونة.

الدول المشمولة بالمشروع:

·     يضم المشروع دول مجلس التعاون الخليج العربية كدول أساسية في المشروع بالإضافة إلى الدول المستفيدة من مخرجات وبعض أنشطة المشروع وهي الأردن وفلسطين واليمن.

مدة المشروع:

·         سنتان لاستكمال تنفيذ مكونات المشروع وتحقيق الأهداف المشروع وهي بداية يوليو 2004 حتى نهاية يونيو 2006م.

الجهات الممولة:

·         الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي

·         صندوق الأوبك للتنمية الدولية

·         البنك الإسلامي للتنمية

·         الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي

·         الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد).

موازنة المشروع:                                                  2241 ألف دولار

موازنة السنة الأولى (2004-2005):                      1252 ألف دولار

موازنة السنة الثانية (2005-2006):                      989   ألف دولار

النواتج المتوقعة من المشروع:

·         تكوين فرق وطنية مقتدرة.

·         تصميم أنظمة متطورة للمكافحة المتكاملة للآفات.

·         تطوير مبيدات حيوية محسنة.

·     إحداث برامج للمكافحة الحيوية في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تقود العمل في هذا المجال في المنطقة.

استفادة السلطنة من المشروع:

·         برنامج التدريب للدراسات العليا (ابتعاث متدرب للحصول على درجة الماجستير في مجال الإدارة المتكاملة لحشرة سوسة النخيل الحمراء).

·     التدريب الإقليمي (عقد دورتين تدريبيتين في كل من موقعي المشروع في الإمارات والسعودية خلال عمر المشروع حيث يتم تدريب 4 متدربين من السلطنة).

·         التدريب المحلي (عقد دورتين تدريبيتين في السلطنة بواقع دورة واحدة كل عام).

·         تنفيذ ثلاث تجارب حقلية إيضاحية كحد أدنى في السلطنة وبالتالي توفير المستلزمات اللازمة لذلك.

·         برامج الإرشاد (عقد ثلاثة أيام حقلية يحضرها المزارعين بواقع يومي حقل في العام الأول ويوم حقل في العام الثاني للمشروع).

·         برامج التوعية (عمل الملصقات والنشرات الإرشادية وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة حول المشروع).


مسح آفات وأمراض الموز في السويق بمنطقة الباطنة

وصلالة بمحافظة ظفار (2003-2004م)

كان الهدف الرئيسي من هذا المسح هو حصر مختلف الأمراض و الآفات التي تصيب أصناف الموز المزروعة بالسلطنة. لذلك تم اختيار 23 مزرعة من ولاية السويق بمنطقة الباطنة. تمثل معظم مزارع الموز بالسويق ذات المساحات الصغيرة باستثناء بعض المزارع حيث كانت مساحة الأراضي الزراعية تتراوح ما بين 5.2 و 6.25 هكتار ، التي تحتوي على عدد من مختلف أصناف الموز و هي: مالندي الكبير- نغال- فرض- صومالي- وليامز- الموز الأحمر- أمريكا- الهند- مالندي الصغير. وكانت الطرق التقليدية الأكثر انتشارا عند المزارعين.

 يستورد بعض المزارعين شتلات الموز المكاثرة بطريقة الزراعة النسيجية من الهند أو المنتجة محليا بالسلطنة. كان عدد النباتات في المتر المربع الواحد في أكثر المزارع ما بين نبات واحد أو اثنان وفي بعض الأحيان يزيد العدد إلى ثلاثة أو أربعة نباتات في المتر المربع الواحد.

 لوحظ أن ظاهرة جفاف أوراق الموز منتشرة في معظم مزارع ولاية السويق، حيث كانت أعراض الجفاف واضحة على طول الأطراف أو حدود الورقة مع حدوث اصفرار بين منطقة الجفاف والمنطقة الخضراء في الورق. و تبين أيضا وجود بقع طولية متعامدة في وسط ورق كل أصناف الموز، عليها درجات مختلفة من الجفاف. و تم تسجيل عدد من الأمراض الفطرية في الموز من أهمها: (  Alternaria Curvularia , Drechsler , Phoma , Fusarium  , Aspergillus , Cladosporium , Botryodiplodia ) ، كما سجلت ثلاثة أنواع من النيماتودا   (Helicotylenchus multicinctus , Tylenchorhynchus ,  Meloidoqyne ) والتي تم عزلها من جذور الموز أو التربة و كانت كثافة النيماتودا متغيرة من مكان إلى آخر. في حين تبين أن كل مزارع الموز كانت خاليه من الإصابات الحشرية التي تسبب مشاكل في بعض الدول الأخرى.

 تم اختيار عدد 8 مزارع من ولاية صلالة بمحافظة ظفار تحتوي على أكثر من 40 صنفا من الموز نذكر منها: بادجي- باكا- متساهبو- مينالوكي- مدزودجني- اسوكاري- كونتردكي- بوراباي- نتسونوح- كيرالا- شوجربنانا- زنجبار- الموز الأحمر- كالكيتو- القطوف- بوفان- ابو بكر- بومبي الأخضر- كونان- ني بوفان- نين دران - مبو- مونجيل- وليامز- شاهيتا- جراندنيان- ايكامي- سامبا- كافندش.

 لوحظ إن كل أنواع الموز مصابة بمرض أو بآخر، حيث كانت كل الأنواع المسجلة حساسة لمرض تبقع الأوراق ، وتم تسجيل عدد من مسببات الأمراض الفطرية في الموز (Alternaria  , Curvularia , Drechslera , Fusarium  , Aspergillus , Cladosporium , Drechslera rostrata , Mycosphaerella fijiensis  ,  Mycosphaerella  ,  Mycrospora , Cordana , Colletotrichum Helmenthosporium Rhizoctonia , Lasiodiplodia , Bacteria   ).

كما تم أيضا تسجيل إصابات قليلة لمرض موكو البكتيري وإصابات تعفن الساق الكاذبة للموز وتم تسجيل أعراض مشابه لمرض سيجاتوكا الأسود في صلالة. لكن بعد العزل لم يتم تسجيل مسبب المرض وهو Mycosphaerella fijiensis  ولا أي مرض من الأمراض الخطيرة الأخرى كمرض بنما.

 من خلال المسح الأولي لأمراض و آفات الموز في الباطنة (السويق) ومحافظة ظفار (صلالة) تم تسجيل عدد من الأمراض في الموز ولكن لم يسجل أي نوع مهم من الحشرات. وتبين أن هناك أكثر من فطر مسبب لمرض تبقع الأوراق في الموز كان من الواضح أنه بازدياد كثافة الموز المزروع وزيادة الحشائش في الحقل تزداد نسبة ظهور أمراض تبقع الأوراق في الموز ، مما يبين دور وأهمية الظروف المناخية المتواجدة حول النبات في ظهور وانتشار الأمراض. يتبين من الدراسة وجود اختلافات في درجات الحساسية أو التحمل لأصناف الموز المزروعة ، الأمر الذي يجب أن يؤخذ في الحسبان في الاختيار المستقبلي للأصناف وليس أساس الخواص البستانية فقط.

 


مشروع تطوير زراعة أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق بالجبل الاخضر بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية

يتم تنفيذ مشروع تطوير زراعة أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق في منطقة الجبل الأخضر لمدة خمس سنوات حيث يهدف المشروع إلى الارتقاء بمستوى خدمة وفلاحة أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق وتحسين إنتاجيتها ، والحفاظ على الأصول الوراثية المحلية لأنواع الفاكهة متساقطة الأوراق وتوسيع قاعدة الأصناف لمناخ تلك المناطق ومقاومتها للأمراض الفيروسية ونيماتودا التربة ، ورفع مستوى تأهيل وصقل المعرفة للكوادر العمانية المحلية ، وتوعية وإرشاد المزارعين في مجال خدمة وزراعة وحصاد وتداول ثمار أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق. حيث يتم دراسة أصناف وسلالات الرمان العمانية في الجبل الأخضر ، وتوفير أصول مقاومة للأمراض الفطرية والفيروسية لأشجار الفاكهة متساقطة الأوراق وذات قدرة عالية لتحمل إرتفاع نسبة الكلس ، ووضع برنامج تسميدي لبعض أشجار الفاكهة وخاصة الرمان.

كما يتم تحديد أصناف الأصول التي سيتم التطعيم عليها وزراعتها وفقا لمعطيات البرودة المتوفرة في المناطق الجبلية والتي سيتم زراعة الشتلات فيها ، وكذلك دراسة محتوى تربة أشجار الرمان ومدى تأثيرها على  إنتاجية الأشجار. ولقد تم من خلال المشروع تنفيذ 3 دورات تدريبية داخلية شارك فيها عدد 30 متدرب فني زراعي من مناطق الداخلية والباطنة والظاهرة في مجال العمليات الزراعية اللازم إجراؤها لأشجار الفاكهة متساقطة الأوراق ، كما تم إيفاد عدد 2 من الفنيين في دورات تدريبية خارج السلطنة في مجال أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق.

 


بحوث البذور والمصادر الوراثية

  إنشاء البنك الوراثي الحقلي للنباتات الرعوية المحلية بالسلطنة:

تم إنشاء البنك الوراثي الحقلي للنباتات الرعوية المحلية بالسلطنة بمركزي البحوث الزراعية بالرميس في أكتوبر عام 2004 على مساحة هكتار واحد. وقد أعدت قائمة سابقة بالأنواع المستهدفة من خلال المسوحات ومهمات جمع البذور والمصادر الوراثية النباتية في الأعوام السابقة والتي ضمت ما يقارب من 244 نوع من النباتات الرعوية المحلية تنتمي إلى 54 عائلة وتنقسم إلى 73 نباتاً عشبياً و71 نباتاً من أنواع الشجيرات و 38 نباتاً من أنواع الأشجار و62 من أنواع الحشائش. تم تخطيط الحقل ليحوي 4 نباتات من كل نوع وقد تمت زراعة ما يقارب 67 نوعاً وجاري استكمال الأنواع الأخرى من خلال مهمات الجمع السنوية لمختلف مناطق السلطنة.

 دراسة إكثار وإنتاج البذور وبذور الأساس للأعلاف المحلية ضمن المرحلة الثانية لبرنامج ايكاردا لشبه الجزيرة العربية:

تم البدء في إكثار بذور حشيشة اللبيد ( مدخل MAF 120) . وتم إنتاج بذور الأساس لحشيشة اللبيد (مدخل الرميس) إضافة إلي حشيشة الضعي وذلك في كل من محطة البحوث الزراعية بجماح والرميس تحت نظام الري بالرش في الفترة من 2003 - 2004 . وصل إجمالي الإنتاج لأربع حصدات 9.82 كجم وذلك لبذور حشيشة اللبيد( مدخل MAF 120) و2.42 كجم لحشيشة اللبيد (مدخل الرميس) و1.39 كجم حشيشة الضعي. هذه الدراسة أوضحت امكانية إنتاج بذور حشائش اللبيد والضعي تحت ظروف السلطنة وذلك على مدار العام.

 دراسة تأثير المسافة بين خطوط الزراعة والمسافة البينية للنباتات في إنتاج بذور الحشائش الرعوية المحلية تحت نظامي الري بالتنقيط والرش:

ضمن المرحلة الأولى لبرنامج ايكاردا لشبه الجزيرة العربية تم دراسة نوعين من الحشائش الرعوية (اللبيد والدخنة) والتي تم جمعهما خلال برنامج المسوحات وجمع الموارد الوراثية بالتعاون مع ايكاردا وذلك خلال المرحلة الثانية من البرنامج. حيث تمت دراسة مدى تأثير المسافات الزراعية بين الخطوط (50 و100 سم) و المسافة البينية بين النباتات (100و 50 و 25 سم)على هذين النوعين إضافة إلى حشيشة الرودس جراس وذلك تحت نظامي الري بالتنقيط والرش ابتداءً من مايو ونوفمبر 2002 على التوالي في كل من محطة البحوث الزراعية بجماح ومركز بحوث الثروة الحيوانية بالرميس. أظهرت النتائج تحت كل من نظامي الري ارتفاع إنتاج البذور بزيادة المسافة الزراعية بين الخطوط (100 سم) بمثيلتها عند( 50 سم). كما أوضحت النتائج أن المسافة البينية للنباتات 100 سم تعطي أعلى إنتاجية للبذور تليها 50 سم ومن ثم 25 سم. وقد أعطى اللبيد أعلى إنتاجية  340.67 كجم/هكتار و301.64 كجم/هكتار عند مسافة 100 سم و50 سم بين خطوط الري على التوالي وتحت نظام الري بالتنقيط يليه حشيشة الرودس  جراس 305.58 كجم/هكتار و292.50 كجم/هكتار على التوالي ثم حشيشة الدخنة 281.72 كجم/هكتار عند مسافة 100 سم و 253.86 عند مسافة 50 سم. وقد حافظت الأنواع الثلاثة على ترتيبها من حيث الإنتاجية تحت نظام الري بالرش في حين كانت كمية انتاج البذور اقل تحت هذا النظام مقارنة بنظام الري بالتنقيط بغض النظر عن نوع الحشيشة.

 زراعة حقل أمهات لنباتات التين الأملس:

تم إدخال وزراعة عدد 36 طرزاً جينياً في مارس 2005 بمحطة البحوث الزراعية بالرميس والتي تم إدخالها من تونس بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا) ويهدف إدخال هذه الطرز لتكون بمثابة حقل أمهات يمكن من خلاله إكثار وتوزيع الطرز الواعدة داخل السلطنة والدول المجاورة ضمن برنامج ايكاردا لشبه الجزيرة العربية ، وذلك لاستخدام تلك النباتات كعليقة حيوانية مكملة حيث يعتبر التين الأملس من النباتات المتحملة للجفاف. وقد أظهرت المشاهدات الأولية أن جميع الطرز قد بدأت في إعطاء نموات جديدة وسيتم فصل تلك النموات بهدف إكثارها في نهاية العام.

 


 

مشروع المحافظة على مصادر المياه العذبة بزراعة الأعلاف المتحملة للملوحة في الأراضي الهامشية بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية:

يهدف مشروع المحافظة على مصادر المياه العذبة بزراعة الأعلاف المتحملة للملوحة في الأراضي الهامشية بمنطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا لرفع وتحسين دخل المزارع بالمناطق الريفية ويأتي المشروع ضمن برنامج التعاون القائم بين الوزارة ممثلة بمركز بحوث الإنتاج الزراعي بالرميس والمركز الدولي للزراعة الملحية بدبي ويجري تمويل هذا المشروع من قبل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وصندوق أوبك للتنمية الدولية ويستمر المشروع لمدة 4 سنوات بدءا من عام 2004. وتشارك في المشروع سبع دول هي عمان والإمارات وفلسطين والأردن وباكستان وسوريا وتونس.

 ومن الجدير بالذكر أن السلطنة قد استكملت البنية الأساسية للمشروع واحتياجات نظام الري وتم زراعة العديد من أنواع النباتات الملحية والحشائش والشجيرات والتي تم إدخالها من خلال المركز الدولي للزراعة الملحية لتناسب الظروف المناخية للسلطنة وملائمة هذه المحاصيل لحاجة المزارع العماني. وفي هذا الإطار فقد تم زراعة موسمين من الذرة الرفيعة والدخن اللؤلؤي بمزرعة أحد المواطنين بالرميس تحت ظروف المياه المالحة بهدف دراسة مدى إمكانية استغلال تلك المياه والأراضي بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية في إنتاج علف اخضر من نباتات متحملة للملوحة.

 أظهرت نتائج الموسم الماضي لثلاثين طرزاً (مدخلا) وراثياً من الدخن اللؤلؤي أن جميعها حققت أداء ممتازاً تحت ظروف متوسطة ملوحة 7 ديسيسمنز/م لمياه الري حيث كان متوسط الإنتاج 38.42 طن/هكتار من العلف الأخضر وقد وجد أن عشرة طرز وراثية أعطت إنتاجية عالية تراوحت بين 42.33 إلى 52.67 طن/هكتار كما تم تحديد مستوى بعض المكونات الكيميائية لتلك الطرز أهمها البروتين والذي تراوحت نسبته بين 12% و 15%. فيما أعطت نتائج 26 طرزاً وراثياً من الذرة الرفيعة غلة مقبولة تحت نفس الظروف حيث كان متوسط الإنتاج 18.32 طن/هكتار من العلف الأخضر وقد وجد أن عشرة طرز وراثية الأكثر غلة حيث أعطت إنتاجية تراوحت بين 22.33 إلى 36.33 طن/هكتار من العلف الأخضر. وقد كان متوسط إنتاج كلا المحصولين من المادة الجافة لأكثر عشرة طرز وراثية عند مرحلة النضج مماثلاً تقريباً في نتائجه حيث تراوح حوالي 7.9 طن/هكتار في الذرة الرفيعة وحوالي 7.4 طن/هكتار في الدخن اللؤلؤي.  

كما تم زراعة العديد من النباتات لأنواع متحملة للملوحة بمزرعة البحوث الزراعية بالرميس بهدف تقييم هذه الأنواع تحت ظروف السلطنة وتحت ملوحة مياه ري تتراوح بين 10 إلى 15 ديسيسمنز/م ومن ثم نشر ما يناسب المزارع العماني بمنطقة الباطنة. ومن بين الحقول التي بدأ تقييمها حقل الشعير الذي تمت زراعته الموسم الماضي (نوفمبر 2004/مارس 2005) حيث تم دراسة 25 طرزاً وراثياً (المدخلة من المركز الدولي للزراعة الملحية) متحملة للملوحة مع 5 طرز متداولة محلياً (طرز المقارنة). وقد أظهرت النتائج اختلافاً معنوياً بين الطرز من حيث تراكيب نمو النبات والإنتاج حيث أعطى ثمانية طرز من ICBA إنتاجا أعلى من العلف الأخضر (14.03 – 17.97 طن/هكتار) و المادة الجافة (3.98 – 5.99 طن/هكتار) مقارنة بمتوسط إنتاجية طرز المقارنة التي بلغت 11.70 طن/هكتار و3.8 طن/هكتار، على التوالي.      

 


ظاهرة تدهور أشجار المانجو

 برنامج الإدارة المتكاملة للحد من تدهور أشجار المانجو بولاية قريات:

تم البدء في تطبيق برنامج بحثي تنموي في شهر أكتوبر 2004م بولاية قريات ولمدة عام حيث استهدف البرنامج عدد 25 مزرعة يتم فيها التخلص من الأشجار والأفرع الميتة وإضافة الجرعات السمادية ومتابعة عمليات الري والرش بالمبيدات الفطرية والحشرية ، ولقد تم خلال 10 اشهر من البدء في تنفيذ البرنامج التخلص من 332 شجرة ومعاملة 6434 شجرة حيث تم إضافة 808 كجم و 2268.7 كجم لأسمدة اليوريا وسلفات البوتاسيوم على التوالي في حين تم ومن خلال برنامج الرش الوقائي والعلاجي استخدام مبيدات ( 172 كجم بافستين و 149 كجم كوبرمايسين 500 و 75 كجم كوبرمايسين 100 و 203 كجم ترايملتوكس و 129 لتر كارفوس) ومن المتوقع استمرارية البرنامج لعام آخر بهدف الحفاظ على تلك الأشجار ورفع إنتاجيتها وسيتم البدء في حقن بعض الأشجار في الربع الأخير من 2005م .   

 

دراسات حول تعدد أوجه ظاهرة تدهور أشجار المانجو و طرق الحد منها :

تعتبر ظاهرة تدهور أشجار المانجو بالسلطنة من أهم الأمراض التي تصيب هذا المحصول. وتكون الإصابة متعددة الأوجه ، بحيث تظهر نتيجة تأثير العديد من العوامل البيئية والمسببات المرضية من أهمها الإصابات الفطرية المزدوجة التي تدخل نوع من الخلل الفيزيولوجي نتيجة التفاعل الرد فعلي للنبات المصاب. يبدأ هذا التفاعل بتصمغ موقعي محدود في موقع الإصابة و يتطور إلى رد فعل سريع يتمثل في انسداد (Vessel occlusion) جزئي أو كلي للأوعية الخشبية ، مما يتسبب في ظاهرة الموت الفجائي (Sudden wilt) أو الموت الجزئي (Partial decline) للأشجار المصابة. ويتطور المرض في أغلب الحالات حسب نوعية المسبب المرضي إلى تدهور مزمن تدريجي يتمثل في أعراض مختلفة من أهمها تصمغ كثيف وجهازي يشمل كل أجزاء النبات المصاب حيث يسبب انسداد تدرجيا في أوعية اللحاء وبالتالي الموت التدرجي للأشجار المصابة.

 تم تأكيد ظهور الأعراض باختبار فاعلية المسببات المرضية في مختلف الظروف البيئية وعلى مختلف الأصناف ، فتبين أن فطر (Ceratocystis fimbriata) من أهم أسباب الموت الفجائي لكونه يتفاعل مع النبات ويتسبب في الانسداد الرد فعلي للأوعية الخشبية ومن مسببات الموت التدرجي (Progressive decline) فطر (Nattrassia mangifera) حيث يتسبب في تلف المخزون النشوي و في تصميغ جهازي كثيف يقتل الأشجار المصابة بصفة تدريجية ، وتكون غالبا نتيجة الإصابات المزدوجة بفطر (Ceratocystis fimbriata) وفطر (Nattrassia mangifera) ظاهرة الموت الجزئي لأشجار المانجو.

 تم تأكيد مختلف الأعراض الحقلية والمعملية باستخدام تقنيات الميكروسكوب الضوئي والإلكتروني الماسح والنافذ ، كما تم تنفيذ برنامج تطبيقي متكامل للحد من ظاهرة تدهور أشجار المانجو بالتعاون مع مركز التنمية الزراعية والثروة