|
مركز بحوث وقاية المزروعات
|
|
|
|
ملخص
بحوث الاحتياجات المائية
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. عبدالمحسن حسن النادي
|
باحث احتياجات مائية
|
|
- م. محسن بن مسلم بن حسن
العامري
|
باحث احتياجات مائية
|
|
- م.
حمدان بن سالم بن سعيد الوهيبي
|
باحث احتياجات مائية
|
- م. ناصر بن سالم بن سيف
الوهيبي
|
باحث تربة
|
|
- م. عيسى بن راشد بن عبيد
الغريبي
|
باحث تربة
|
|
 |
|
|
بحوث الاحتياجات المائية
لعام 1996م
|
|
|
البرامج: الاحتياجات المائية للمحاصيل
|
|
هذه السنة تمثل بداية العمل في تجارب الاحتياجات
المائية في البحوث بصورة متكاملة لكل عوامل
الموازنة المائية وهي التربة والمناخ والمحصول.
تحددت المعدات المطلوبة للبحث أهمها محطة
الرصد الجوي بالتسجيل الذاتي (Automatic Recording
)وجهاز قياس الرطوبة النيتروني (Neutron probe)
وأجهزة التحكم في مدخلات الري لأشجار النخيل
بواسطة شبكة منفصلة عن باقي الحقل وذلك في
موقع التجربة الأولى في الرميس للري بالماء
المالح والتجربة الثانية في موقع بركاء للري
بالماء العذب.
|
 |
|
|
|
بحوث الاحتياجات المائية لعام 1997م
|
|
|
مدى الاستفادة من الماء المالح لري أشجار
النخيل
|
|
يهدف هذا البحث إلى معرفة مدى الاستفادة من
الماء المالح في منطقة الساحل وتحديد مقدار
المتاح (Available water) منه للنبات ومقارنة
معدلات الاستهلاك المائي من الماء المالح
مع معدلات الاستهلاك من الماء العذب ولمعرفة
تأثير الماء المالح على إنتاج الرطب ونوعيته
للصنف الخنيزي. وكانت أهم النتائج هي انخفاض
نسبة الماء المتاح من 23% إلى 10% عندما ازدادت
الملوحة في مياه الري من 10.33 ديسيمن/متر
إلى 16.19 ديسيمن/متر وذلك خلال تسعة اشهر
فقط. ونتج عن ذلك انخفاض نسبة الماء المتاح
وزيادة الضغط الازموزي osmotic pressure))
كما انخفض معدل الاستهلاك المائي للشجرة إلى
حوالي ثلث لتر في اليوم في الشتاء مقارنة
بحوالي 60 إلى 70 لتر في الصيف في حالة الري
بالماء العذب (1,3ديسيمن/لتر) وفي الصيف انخفض
معدل الاستهلاك المائي بسبب الملوحة إلى 3
لتر للشجرة في اليوم مقارنة بحوالي 180 إلى
210 لتر في اليوم للشجرة في حالة الري بالماء
العذب. وانعكست آثار الملوحة على نوعية الثمار
حيث كانت نوعية الثمار رديئة ودون المستوى
المطلوب للتسويق مع انخفاض نسبة سكر الكلوكوز
والفروكتوز في الرطب مما يجعل الاستفادة من
هذه الثمار للحيوانات فقط .
|
|
|
الاحتياجات المائية للنخيل وكفاءة استخدام
المياه ( Water Use Efficiency) يهدف هذا
البحث إلى
|
|
تحديد
الاحتياجات المائية للنخيل " الصنف
الخنيزي" في الشهور المختلفة للسنة
وجدولة الري.
|
1- |
|
|
تحديد
كفاءة استخدام المياه ( إنتاج الرطب
من متر مكعب من مياه الري ) في حالة
الري المتقارب الري بعد استهلاك 50
إلى 70% وفي حالة الري المتباعد (الري
بعد استهلاك من 71 إلى 90% من الماء
المتاح) .
|
2- |
|
|
تحديد
معامل المحصول (crop factor or Ke
) في حالة الري المتقارب وفي حالة
الري المتباعد بهدف تقدير الاحتياجات
المائية مستقبلا من المعادلة الآتية:
Et= Eo +Kc حيث إن :-
الاحتياجات المائية = Et ومعدل التبخر
المحسوب بمعادلة نيمان متثيث = Eo
ومعامل المحصول Kc=
|
3- |
|
|
معرفة
تأثير معاملات الري على إنتاج الرطب
ونوعيته ومن أهم نتائج هذا البحث
:
|
4-
|
|
|
|
تحددت الاحتياجات المائية لشجرة النخيل
في الشهور المختلفة في حالة الري
المتقارب " الري بعد استهلاك الحد
الأعلى من الماء المتاح) وفي حالة
الري المتباعد بعد استهلاك الحد الأدنى
من الماء المتاح) وذلك بما يعادل
من 50 إلى 60 لتر للشجرة في اليوم
في الشتاء في حالة الري المتقارب
وما يعادل من 180 إلى 210 لتر في
اليوم في الصيف انخفضت معدلات الاستهلاك
المائي في حالة الري المتباعد. |
- |
|
|
تم
حساب كفاءة استخدام المياه في حالة
الري المتباعد والري المتباعد. |
- |
|
|
تحدد
معامل المحصول (Kc )في مستوى الري
المتقارب بمقدار من 05, الى0.6 في
الشتاء وبمقدار من 1,5 إلى 1,6 في
الصيف وينخفض قيمة هذا المعامل في
حالة الري المتباعد. |
- |
|
|
يزيد
إنتاج الرطب في حالة الري المتقارب
. |
- |
|
|
 |
|
|
بحوث الاحتياجات المائية لعام 1998م
|
|
|
الاحتياجات المائية للنخيل وكفاءة استخدام
المياه
|
|
استمرت هذه التجربة خلال الموسم الثاني من
مارس 98 إلى إبريل 99 للتأكد من نتائج الموسم
السابق (97/1998م) .
|
|
|
وأهم ما توصل إليه البحث في هذا الموسم هو
تأكيد النتائج المذكورة في تقرير 1997 مع
اختلافات معدلات الاستهلاك المائي في هذا
الموسم وذلك بنسبة لاختلافات معدلات التبخر(Eo)
وتعزى إلى اختلاف عوامل المناخ المرصودة بواسطة
محطة الرصد الجوي بالرميس ومن هذه النتائج
تمت التوصية بجدولة ري النخيل.
|
 |
|
|
بحوث الاحتياجات المائية لعام 1999م
|
|
|
الاحتياجات المائية وكفاءة استخدام المياه
|
|
أستمرت التجارب الحقلية لري محاصيل حيث تمت
معرفة الآتي :
|
|
الاحتياجات
المائية لأشجار النخيل "صنف الخنيزي"
خلال الشهور المختلفة من السنة . |
1- |
|
|
معرفة كفاءة استخدام المياه على المستوى
الري المتقارب وعلى مستوى الري المتباعد. |
2- |
|
|
معرفة
اثر معدلات الري على إنتاجية ونوعية
الرطب. |
3- |
|
|
معرفة
معامل المحصول (Kc) واستخدام قيمة
هذا المعامل لتقدير الاحتياجات المائي
للنخيل في الشهور المختلفة باستخدام
معادلة رياضية تستخدم فيها معلومات
الرصد الجوي لتقدير معدل التبخر (Eo)
ومعامل المحصول (Kc). |
4- |
|
|
معرفة
مدى الاستفادة من الماء المالح في
الشريط الساحلي من الباطنة المتأثر
بالملوحة وذلك لمقابلة الاحتياجات
المائية للنخيل وتأثير الماء المالح
على إنتاج ونوعية الرطب. |
5- |
|
|
|
|
|
|
|
أسفرت النتائج عن معلومات مفيدة نتجت منها
توصيات بالجدولة الصحيحة لري النخيل وصدرت
في دليل إرشادي لري النخيل والمحاصيل الأخرى
بعد مراجعة التقديرات السابقة في ضوء نتائج
تجارب النخيل . أسفرت النتائج أيضا عن معرفة
اثر الملوحة المتزايدة على معدلات الاستهلاك
المائي لشجرة النخيل وعلى إنتاجية الرطب ونوعيته.
|
 |
|
|
ملخص بحوث ميكروبولوجيا التربة
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. محمد أحمد الحاج حداد
|
مساعد رئيس مختبر التربة
والمياه لميكروبولوجيا التربة
|
- م. حمود بن سويدان بن حمود
الهاشمي
|
باحث تربة
|
|
 |
|
|
|
بحوث ميكروبيولوجيا التربة لعام 1997م
|
|
|
ضمن برنامج مسوحات ميكروبات التربة النافعة،
توالت الجهود حثيثة لتغطي منطقة الباطنة والمنطقة
الشرقية ومنطقة الظاهرة وقد أمكن عزل حوالي
16 عزلة من سلالة بكتيريا العقد البكتيرية
من محاصيل بقولية مختلفة وتم التركيز على
القت (Medicago sativa) لكونه أهم المحاصيل
العلفية بالسلطنة، كما شملت محاصيل اللوبيا
(Dolichuslaelab) ومحصول الحمص (Cicer arientium)
والبازلاء (Pisium satirvum)، وبعض أشجار
الغابات (Acacia Spp.) وأمكن معرفة صفاتها
الفسيولوجية من تحمل لدرجات الحرارة والملوحة
وقدرتها على تحمل العيش في درجات حموضة مختلفة
(pH). وتواصلت الجهود البحثية لمعرفة قدرتها
على تثبيت نيتروجين الهواء.
|
 |
|
|
|
بحوث ميكروبيولوجيا التربة لعام 1998م
|
|
|
تواصلت الاختبارات التي بدأت عام 1997م لمعرفة
قدرات عزلات الرايزوبيوم على تثبيت نيتروجين
الهواء وأمكن الانتهاء من تجربة اختبار أربع
عزلات بكتريا من مناطق الشرقية والباطنة والظاهرة
على نبات القت كما تضمنت عزلتين مستوردتين
من أستراليا ومن كندا. وتم استخدام 3 أصناف
من القت أحدهما من المنطقة الداخلية وأخر
من الباطنة ومن الشرقية وقد أوضحت النتائج
الحاجة الماسة للبحث عن سلالات بكتيرية أكثر
كفاءة ليمكن خفض التسميد الكيميائي بالنتروجين.
وقد كان أداء السلالات مختلفاً حسب مصدر صنف
البرسيم الذي تم استعماله. ففي حين كانت السلالتان
من أستراليا والشرقية ذات قدرة عالية على
تكوين عقد بكتيرية في صنفي البرسيم من الشرقية
والباطنة، إلا أن كليهما كان ذو قدرة متدنية
على صنف البرسيم من الداخلية. أما السلالة
من الشرقية فقد كانت ذات كفاءة عالية عند
تلقيحها مع صنف البرسيم من الباطنة. وقد أستخلص
من النتائج أنه ليس بالضرورة أن تكون البكتيريا
العقدية في أي من مناطق السلطنة مناسبة لأصناف
البرسيم التي تزرع بتلك المنطقة.
|
 |
|
|
بحوث ميكروبيولوجيا التربة لعام 1999م
|
|
|
أجريت دراسات معملية على عزلات البكتيريا
العقدية التي تم عزلها من جذور نبات القت.
وقد تم التركيز على مدى تحملها للملوحة عند
زراعتها في بيئة غذائية سائلة محتوية على
كميات مختلفة من ملح الطعام تراوحت من 0.1
مولار إلى 0.5 مولار.
|
|
|
شملت الدراسة سلالات البكتيريا من مناطق البريمي
والشرقية والباطنة (ولاية بركاء) إضافة لسلالتين
مستوردتين من كندا واستراليا وقد كان ترتيب
السلالات في تحمل الملوحة كالتالي : كندا
< البريمي < بركاء < أستراليا < الشرقية.
ولم يمكن زراعة هذه الأخيرة في تركيز ملح
طعام يعادل 0.5 مولار عند زراعتها في وسط
بيئي صلب (أجار). وستتواصل الدراسة لمعرفة
أثر ذلك في قدرة البكتيريا على تثبيت نيتروجين
الهواء الجوي تحت ظروف ملوحة مختلفة مثل التي
تسود في عمان.
|
|
|
ولأهمية الميكروبات المحيطة بجذور المحاصيل
وهي تقوم بكثير من الإفرازات من هرمونات وعوامل
نمو أخرى يمكن أن تؤثر إيجابياً على إنتاجية
المحاصيل، تمت دراسة ميكروبات الرايزوسفير
تحت جذور محصولي حشيشة الرودس والقت.
|
|
|
وقد أتضح ضعف أعداد الميكروبات القاطنة في
الأراضي العمانية بصفة عامة مقارنة مع الأراضي
الخصبة في المناطق الأخرى من العالم إذ كان
العدد الكلي لكل جرام تربة 410 متضمناً البكتيريا
والفطريات والأكثينويايستيات. أما اختلاف
أعدادها في رايزوسفير القت وحشيشة الرودس
فقد عزي إلى اختلاف الإفرازات لكل محصول.
وقد أنعكس ذلك عند عد البكتيريا والفطريات
والأكتينومايسيتات في جذور كل من المحصولين.
إلا أن المحصولين شجعا النمو البكتيري في
الرايزوسفير الداخلي وشجعا بالمثل النمو الفطري
في الرايزوسفير الخارجي. ومواصلة لهذه الجهود
فقد تم الاحتفاظ ببعض العزلات ليمكن تعريفها
والاستفادة من النافع منها في التجارب المستقبلية
لزيادة خصوبة الأراضي العمانية.
|
|
|
كما بدأت المسوحات في هذا العام الخاصة بالمايكورايزا
لأهميتها في إتاحة الفسفور وهو من العناصر
الغير متاحة في الأراضي العمانية. وقد تم
البدء بمنطقة الباطنة (ولايتي السيب وبركاء)
وتم أخذ الكثير من العينات من جذور المحاصيل
الاقتصادية الهامة مثل النخيل والمحاصيل الحقلية
والموالح والأشجار الغابية والمانجو. وقد
وجدت المايكورايزا في كل عينات حشيشة الرودس
التي تم فحصها. وستتواصل الجهود لتغطي بقية
مناطق السلطنة والمحاصيل الأخرى.
|
 |
|
|
ملخص
بحوث الحشرات الزراعية
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. فتحي فهيم عبدالله
|
رئيس مختبر الحشرات الزراعية
|
- م. سالم بن علي الخاطري
|
مساعداً لرئيس مختبر الحشرات
الزراعية لبحوث الحشرات
|
- ف. أنور بن يوسف البوسعيدي
|
فني بحوث زراعية
|
- ف. مسعود بن عامر الربعاني
|
فني بحوث زراعية
|
|
 |
|
|
ملخص بحوث الحشرات لعام 1996م
|
|
|
تم حصر الآفات الحشرية في المنطقة الشرقية
و ذلك بجمع وتعريف الآفات الحشرية المختلفة
التي تصيب النخيل وأشجار الفاكهة ومحاصيل
الخضر والمحاصيل الحقلية . أوضحت النتائج
أن الحشرات القشرية وصانعات الأنفاق وذبابه
الفاكهة والذبابة البيضاء وذبابه أوراق المانجو
هي أهم الحشرات التي تصيب أشجار الفاكهة.
كما وجد أيضا أن أهم الآفات التي تم حصرها
على أشجار النخيل هي الحشرات القشريه والدوباس
والسكيدا والحميره. أما على محاصيل الخضر
فكانت أهم الآفات هي الذبابة البيضاء وصانعات
الأنفاق و التربس.
|
|
|
تم دراسة النشاط الموسمي لحشرة حفار عذوق
النخيل في عمان عام 1996م حيث أوضحت النتائج
أن بداية ظهور الحشرات الكاملة كانت في الأسبوع
الأول من إبريل وكانت أعلى قمة لخروج الحشرات
في الأسبوع الثالث من مايو ثم توقف خروج الحشرات
الكاملة من الأسبوع الأخير من يوليو حتى الأسبوع
الأخير من مارس 1997.
|
|
|
تختلف أصناف البطاطس في حساسيتها للإصابة
بحشرة فراشه درنات البطاطس . وقد أوضحت النتائج
أن صنف ارندا كان اكثر الأصناف حساسية للإصابة
حيث بلغت الإصابة ( 17.3 %) بينما كان الصنفان
اوبلكس واجاكس أقلهما إصابة ( 12% )، بينما
لم يكن هناك فرق في الإصابة بين الأصناف بينيلا
وسبونتا وليسيتا ( 13.3 % ) وكانت إصابة المونديال
14% .
|
|
|
أوضحت نتائج دراسة تأثير بعض المعاملات الزراعية
على مدى إصابة الدرنات بحشرة فراشه درنات
البطاطس بأن تغطيه التربة بالبلاستيك + ردم
الدرنات ابتداء من تكوين الدرنات أعطت اقل
نسبه إصابة في الدرنات عند جمع المحصول (
12% إصابة ) بينما أعطى ردم الدرنات فقط دون
التغطية بالبلاستيك نسبة إصابة 31% 0
|
|
|
تعتبر حشرة فراشة درنات البطاطس من الآفات
الهامة التي تصيب درنات البطاطس في المخزن
وأوضحت دراسة تأثير تغطية درنات البطاطس في
المخزن بأوراق اللانتانا والحرمل وريحان والنيم
أن لها تأثير طارد لفراشة درنات البطاطس حيث
كان متوسط عدد اليرقات للدرنه الواحدة 0.19
في حالة التغطية بأوراق النيم بينما كانت
0.43 ، 0.76 و90 في حالة التغطية باللانتانا
والريحان والحرمل على التوالي. أما في حالة
عدم التغطية فكان متوسط عدد اليرقات للدرنة
الواحدة 3.67.
|
 |
|
|
ملخص بحوث الحشرات لعام 1997م
|
|
|
عند مسح محافظة مسندم وجد أن أهم الحشرات
التي تصيب محاصيل الخضر هي الذبابة البيضاء
وصانعات الأنفاق والتربس . أما أشجار النخيل
فوجد أنها مصابه بحشرة الدوباس وحفار ساق
النخيل والحشرات القشرية. وقد وجدت أشجار
الموالح مصابه بصانعات الأنفاق والحشرات القشرية
.
|
|
|
تم تربية حشرة صانعة الأنفاق في الموالح لمده
جيلين متتاليين خلال الفترة من يناير حتى
مارس 1997م. أوضحت الدراسة أن متوسط مده البيضة
واليرقه العذراء ودورة الحياة كانت 4.58 ،
7.92 ، 6.27 ، 19.64 يوم على التوالي بينما
كانت خلال الجيل الثاني 3.64 ، 7.82 ، 9.09
،20.64 يوما على التوالي.
|
|
|
تم دراسة تذبذب أعداد حشره صانعات الأنفاق
في الموالح وطفيلياتها خلال عام 1997. أوضحت
النتائج أن قمة خروج حشرة صانعات الأنفاق
كانت في الأسبوع الأول من مارس والأسبوع الثاني
من إبريل و الأسبوع الثاني من سبتمبر والأسبوع
الرابع من شهر ديسمبر. أوضحت النتائج أيضا
أن هناك قمة واحدة لخروج الطفيليات وذلك في
الأسبوع الثاني من مارس.
|
|
|
تعتبر حشرة ذبابة أورق المانجو من الآفات
الهامة التي تصيب أشجار المانجو في سلطنه
عمان . أوضحت النتائج أن مده دورة حياه الحشرة
خلال الفترة من مارس إلى مايو كانت تتراوح
بين 69 إلى 83 يوم بمتوسط 71.98 يوم ، أما
الجيل الثاني فكانت مده دورة حياه الآفة خلال
الفترة من مايو إلى أكتوبر بمتوسط 172.8 يوم
وتتراوح بين 168 و 179 يوم ويعتقد أن للآفة
ثلاثة أجيال خلال العام .
|
 |
|
|
ملخص بحوث الحشرات لعام 1998م
|
|
|
تم حصر الآفات الحشرية في محافظة ظفار ووجد
انه على محاصيل الخضر إصابات بحشرات صانعات
الأنفاق والذباب الأبيض والتربس . أما في
أشجار النارجيل فكانت أهم الآفات التي تصيبها
هي العناكب. وعلى أشجار الموز كانت أهم الآفات
هي حشرات المن. أما على أشجار الموالح كانت
أهم الآفات هي صانعات الأنفاق. ووجد أن أشجار
التين تصاب بحشرة حفار ساق التين. أما أهم
الآفات التي تصيب النخيل فكانت الحميرة وعنكبوت
الغبار والحشرات القشرية .
|
|
|
تعتبر حشرة سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات
الحشرية التي تصيب أشجار النخيل. وكان الهدف
من الدراسة هو إيجاد مصيدة فعالة في جذب أعداد
كبيرة من حشرة سوسة النخيل الحمراء. وقد تم
استخدام عدة مصائد ووجد أن أفضل المصائد في
جذب الحشرات هي المصيدة المفتوحة من أعلى
والتي تحتوي على طعم + فرمون بينما كانت أقل
المصائد جذبا للحشرة هي المصيدة المغطاة ذات
ستة فتحات جانبية وأربعة فتحات في الغطاء
وتحتوي على طعم فقط.
|
|
|
ظهرت حشرة سوسة النخيل الحمراء لأول مرة في
دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1985م،
ثم انتشرت بعدها في بقية دول مجلس التعاون
الخليجي. وقد تم تسجيلها في سلطنة عمان عام
1993م. وتعتبر هذه الحشرة من أهم الآفات التي
تصيب أشجار النخيل. تم استخدام طريقتين للمكافحة
أحدهما الحقن باستخدام مبيدي الأنثيو والميتاسيستوكس
والأخرى بالتدخين بأقراص فوسفيد الألمنيوم.
وجد أن الحقن بالأنثيو والميتاسيستوكس كان
فعالا. وقد أعطى مبيد الأنثيو أفضل النتائج
(100% موت لليرقات). في هذه الطريقة تم حقن
المبيد في ثلاثة ثقوب أحدها في مكان خروج
العصارة والثاني فوقه بمسافة 20سم والآخر
تحته بمسافة 20سم. في كل ثقب تم وضع 25سم3
مبيد + 25سم3 ماء.
|
|
 |
|
|
ملخص بحوث الحشرات لعام 1999م
|
|
|
تعتبر حشرة حفار عذوق النخيل من الآفات الهامة
التي تصيب أشجار النخيل. أوضحت النتائج أن
بداية ظهور الحشرات الكاملة كانت في الأسبوع
الأخير من إبريل وكانت أعلى قمة لخروج الحشرات
في الأسبوع الأول من يونيو ثم توقف خروج الحشرات
الكاملة من الأسبوع الثالث من يوليو حتى نهاية
العام .
|
|
|
عند مقارنة كفاءة المصيدة المحلية مع مصيدة
المنظمة في جذب حشرات سوسة النخيل الحمراء
وجد أن المصيدة المحلية الهوائية كانت اكثر
المصائد جذباً للحشرات الكاملة لسوسة النخيل
الحمراء ، أما مصيدة المنظمة الهوائية فكانت
اقل جذباً لحشرات سوسة النخيل الحمراء وكانت
مصيدة المنظمة الأرضية اكثر جذباً للحشرات
من مصيدة المنظمة الهوائية .
|
|
|
عند مقارنة المصائد الفيرمونية الكيرمونية
والمصائد الفيرمونية للمنظمة العربية للتنمية
الزراعية مع المصائد الفيرمونية المحلية أوضحت
النتائج إن المصائد الفيرمونية الكيرمونية
كانت اكثر جذباً للحشرات من المصائد الفيرمونية
فقط . كما وجد أيضا أن المصيدة المحلية الفيرمونية
التي تحتوي على كيرومون كانت اكثر جذباً للحشرات
(140 حشرة ) عن مصيدة المنظمة العربية للتنمية
الزراعية الفيرمونية التي تحتوي كيرمون (132
حشرة ) كذلك كانت المصيدة الفيرمونية المحلية
الهوائية اكثر جذبا للحشرات (89 حشرة) من
المصيدة المحلية الأرضية (55 حشرة ) وكانت
مصيدة المنظمة العربية للتنمية الزراعية الأرضية
التي تحتوي كيرمون اكثر جذباً من المصيدة
المحلية الأرضية التي تحتوي فيرمون لذلك يوصى
باستخدام المصيدة المحلية الهوائية التي تحتوي
على فيرمون + كيرمون .
|
|
عند دراسة تأثير تغطية عذوق النخيل على الإصابة
بحشرة الحميرة وكمية الثمار أوضحت النتائج
انه في نهاية الموسم تراوحت وزن العذوق في
الصندوق المغطاة بين 10 و 22.5 كجم. أما في
العذوق الغير مغطاة والتي أصيبت بحشرة الحميرة
فكان وزن العذوق يترواح بين 9.5 و 17.5 كجم.
|
|
|
تم اختبار فعالية 4 مبيدات في مكافحة صانعات
الأنفاق في الموالح ووجد ان افضل المبيدات
هو مبيد الهوستاثيون بمعدل 1.25سم3/100 لتر
ماء يليه الفيرتمك يليها النيم والسيدبال.
|
 |
|
|
ملخص
بحوث المقاومة الحيوية
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. محمد نظير بيج
|
باحث مقاومة حيوية
|
- م. منير بن حسين بن علي
اللواتي
|
رئيس قسم المقاومة الحيوية
|
- م. نجمة بنت محمود بن صومار
الزدجالي
|
باحث حشرات اقتصادية
|
- ف. عبدالله بن محسن الشريقي
|
فني بحوث زراعية
|
|
 |
|
|
القائمين بالبحث :بحوث المقاومة الحيوية لعام
1996 م
|
|
|
عند
دراسة التعداد الموسمي لحشرة ذبابة أوراق
المانجو وطفيلياتها تم تسجيل أعلى خروج للحشرة
الكاملة في 25أكتوبر و 5 و 9 مارس . وكذلك
بالنسبة للطفيليات ولهذا لا ينصح باستخدام
المبيدات الكيميائية خلال هذه الفترة. ولذلك
يوصي باستخدام المبيدات الكيميائية بأمان
خلال الفترة من الأسبوع الأول والأسبوع الأخير
من شهر أكتوبر. تم إجراء محاولات باستخدام
المفترس Harmonia axyridis كعامل للمقاومة
الحيوية ضد حشرة الدوباس في مزارع تجريبية
في منطقة الحيل ولم يتم انتشارها وهناك محاولات
أخرى سوف يتم إستخدامها في الأعوام المقبلة.
|
|
|
عند مسح الأعداء الحيوية لحشرة الحميرة بجانب
الأنواع الغير معرفة للطفيليات وجد أن هناك
نوعين من الطفيليات غشائية الأجنحة والغير
معرفة والخارجة من خلال جمع عينات ليرقات
حشرة الحميرة.عند دراسة المقاومة الحيوية
لصانعات الأنفاق على الموالح تم إستيراد 4
أنواع من الطفيليات من أستراليا ولكنها لم
تتأقلم وهي viz ;Ageniaspis ciricola ( Logvin.)
, Cirrospilus quadristriatus Subba Rao &
Ram ; Semielacher petiolatus (Girault) and
Sympiesis sp.,
|
|
|
تم مسح كل المناطق في شمال عمان ماعدا محافظة
مسندم ، حيث تم جمع أطوار مختلفة من الآفات
الحشرية وحفظها في المختبر حتى خروج الطفيليات
،وقد تم تسجيل الآفات الزراعية وطفيلياتها
على
المحاصيل المختلفة . وأهم هذه الطفيليات هي
:
|
|
|
3 أنواع من الطفيليات تم تسجيلها على أ شجار
الموالح وهي :
|
|
Bayscapus
sp , Chrysonotomiya sp and Citrostichus
phyllocnistoides كلها تنتمي إلى
عائلة Eulophidae رتبة Hymenoptera
,والتي تم جمعها من صانعات الأنفاق
(Phyllocnistis citrella Phyllocnisidae:
Lepidoptera).). |
- |
|
|
|
|
|
|
Aphytis
sp (Aphelinidae: Hymenoptera) والتي
جمعت من scale Parlatoria blanchardi
(Diaspididae: Homoptera) على أشجار
النخيل. |
- |
|
|
|
|
|
Diglyphus
isaea التي جمعت من صانعات الأنفاق
Liriomyza trifolii (Agromyzidae:
Diptera).
and Eretmocerus mundus Encarsia
sp (Aphelinidae: Hymenoptera) والتي
جمعت من الذبابة البيضاء Bemisia
tabaci على البطاطا الحلوة. |
- |
|
|
|
|
|
|
بالإضافة إلى ذلك هناك 3 أنواع غير معرفة
من الطفيليات والتي جمعت من حشرة المن واحدة
منها تتبع رتبة غشائية الأجنحة جمعت من Psyllid
وCoccid .
|
|
|
ومن خلال المسح تم جمع المفترسات أيضا منها
:
|
|
Cheilomenes
sexmaculata ( coccinellidae: Coleoptera)
على حشرة المن Aphis gossypii, A. craccivora
(Aphididae: Homoptera) Chrysoperla carnae
(Chrysopidae : Neuroptera) على الذبابة البيضاءBemisia
tabaci (Aleuodidae: Homoptera) and praying
mantid (Mantidae: Orthoptera).
|
 |
|
|
بحوث المقاومة الحيوية لعام 1997م
|
|
|
عند مسح الأعداء الحيوية على حشرة الحميرة
لم يتم تسجيل أي أنواع إضافية من الطفيليات
في كل من بركاء والرميس. أما محافظة مسندم
فبعد إجراء المسح الأول، تبين أن بها إصابات
لنفس الآفات التي توجد في مناطق أخرى في السلطنة
، كما وجدت ذبابة أوراق المانجو مع طفيلياتها
في هذه المنطقة.
|
 |
|
|
|
بحوث المقاومة الحيوية لعام 1998م
|
|
|
تم مسح مستوى الإصابة في كل المناطق في السلطنة
، حيث وجدت الإصابة عالية في ولاية سمائل
حوالي 2.33 إنتفاخة / سم2 تليها ولاية بركاء
حوالي 2.07 انتفاخة/سم2. أما في صحم فقد تراوحت
الإصابة حوالي 0.79 انتفاخة/سم2 . حيث دلت
النتائج بأن مستوى الإصابة تكون عالية في
الربع الأول من السنة خلال الفترة من يونيو
- مارس وهذا يتوافق مع ظهور النموات الحديثة
وتنخفض تدريجيا في الربع الثاني والثالث من
السنة حتى تصل إلى 0.74 انتفاخة/سم2 في الربع
الأخير ، وأيضا فإن الظروف المناخية خلال
الفترة من يناير – مارس تكون مناسبة للحشرات
ولذلك يتزايد تعدادها وكذلك هي الحال بالنسبة
للطفيليات فإن نشاطها يقتصر على هذه الفترات.
|
 |
|
|
بحوث المقاومة الحيوية لعام 1999م
|
|
|
أجريت دراسة مسح لمعرفة مستوى الإصابة بذبابة
أوراق المانجو وطفيلياتها في عام 1999م مرة
أخرى حيث لوحظ بأن الإصابة بذبابة أوراق المانجو
وجدت في كل المناطق التي تحت الدراسة وأن
مستوى الإصابة كانت عالية في الرميس حوالي
1.31/سم2 تليها السيب 1.29 انتفاخة/سم2 ثم
قريات 1.27 انتفاخة/سم2. وكان مستوى الإصابة
بصورة عامة منخفضاً بينما كان عالياً (حوالي
1.44 انتفاخة/سم2) في الربع الأول من السنة
وهذا بدوره يعود إلى الظروف المناخية خلال
الفترة من يناير – مارس حيث أنها مناسبة للحشرة
ويزداد نشاطها . ثم تبدأ أعداد الحشرة بالانخفاض
حتى تصل إلى 5.75/سم2 في الربع الثالث من
السنة وكذلك بالنسبة لنشاط الطفيليات فإنها
تقتصر على هذه الفترات .
|
|
|
في دراسة النشاط الموسمي لصانعات الأنفاق
على الموالح (البرتقال ) وطفيلياتها أوضحت
النتائج أن مستوى الإصابة لصانعات الأنفاق
على الموالح تكون في قمتها خلال منتصف إبريل
بنسبة 71,30 %وتقل الإصابة حتى تصل إلى نسبة
0,40% خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو ،
لا توجد إصابات جديدة من منتصف شهر يونيو
حتى نهاية شهر سبتمبر. وغالبا الإصابة تقتصر
على النموات الحديثة للأوراق كما أن نشاط
الطفيليات تكون من منتصف شهر فبراير إلى بداية
مارس.
|
 |
|
|