|
مركز بحوث وقاية المزروعات
|
|
|
|
ملخص بحوث
أمراض النبات
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. بونامبالام شيفاناثان
|
باحث أمراض نبات
|
- م. يوسف بن محمد بن مراد
الرئيسي
|
مساعداً لرئيس مختبر
أمراض النبات
|
- ف. حمدان بن حمد بن سعيد
الرقمي
|
فني بحوث زراعية
|
|
 |
|
|
بحوث الأمراض الفطرية والبكتيرية لعام 1996م
|
|
|
تمت
الإشارة إلى أهمية التخلص من العوائل البديلة
التي تعمل كمخزن للأمراض حيث تم اكتشاف عدد
من الأمراض في الحشائش . كان الصنف حنضل اكثر
الأصناف إصابة بمرض التفحم الكاذب Graphiola
phoenicis من بين الأصناف الأربع عشر موضع
الدراسة وكانت تبقعات الأوراق الأخرى مهمة
في باقي الأصناف . وفي دراسة لمرض اللفحة
المبكرة في الطماطم تبين إن المرض يتحول إلي
الحالة الوبائية بعد سقوط الأمطار وعندما
تكون درجة الحرارة حوالي 525م في بداية شهر
مارس . تبين ان معاملة رفع نباتات على أسلاك
قد أدى إلى أن تتعرض النباتات إلى أدنى مستوى
من سقوط الجراثيم وبالتالي إلى خفض حدوث المرض
فيما أدى إضافة المبيد برافو مرة – مرتين
إلى المعاملة السابقة إلى وقف انتشار المرض
بصورة كبيرة . إن زراعة نباتات الشمام في
بيئة السماد العضوي كانت متفوقة على طريقة
الزراعة العادية من حيث مساحة الورقة ، قطر
منطقة العنق ، طول الجذر وحجم الأنسجة الوعائية
و تبين إن هذه المعاملة أدت إلى تحفيز نمو
الجذور ومنع تراكم المياه والأملاح حول منطقة
العنق وكذلك تثبيط الإصابة بالمسببات المرضية
المصاحبة للذبول .
|
 |
|
|
|
بحوث الأمراض الفطرية والبكتيرية لعام 1997م
|
|
|
تم البدء في برنامج حصر الأمراض في محافظتي
مسندم وظفار حيث تم مسح كل ولايات المحافظتين
لبيان الأمراض في المحاصيل والعوائل البديلة
. تم تسجيل اكثر من 230 مرضاً على اكثر من
100 عائل نباتي تنتمي إلى اكثر من 35 عائلة
نباتية . في محافظة مسندم تبين وجود نفس المسار
الذي تم مناقشته سابقاً في باقي المناطق من
حيث وجود المسببات المرضية الصغرى Minor pathogens
في مظاهر مرضية مركبة . في إضافة مهمة إلى
الأمراض الجديدة كان وجود عدد كبير من الحشائش
(العوائل البديلة) في الحقول وحولها وجدت
مصابة بالصدأ . وجدت الإصابة نادرة بفطر الصدأ
Uromyces striatus على الحشائش Euphorbia
pulcherrima و Crotalaria sp. اللذان يحتمل
انهما العوائل البديلة للفطر Uromyces striatus
حيث وجدت الإصابة بسيطة في عدد بسيط من مراكز
التنمية الزراعية . تم الاستمرار في دراسة
أمراض النخيل ، و تم بيان انتشار مرض تبقع
الأوراق بسبب الفطر Phome sp. في عدد كبير
من المناطق ، لقد وجدت اختلافات كبيرة في
مرحلة Anamorph بين هذا النوع وبين النوع
المسبب للذبول . في تجربة لمكافحة مرض الذبول
في الشمام الذي يشكل مشكلة كبيرة في منطقة
الباطنة بواسطة المكافحة الكيميائية والزراعية
تبين إن الزراعة في بيئة من الأسمدة العضوية
كمهاد للنباتات قد أدى إلى انخفاض حدوث مرض
الذبول ، والى زيادة في حجم ونمو النباتات
والى إطالة عمر النباتات . في تجربة للمكافحة
الكيميائية لمرض تبقع الأوراق في الطماطم
تبين كفاءة المبيد برافو (Chlorothalonil)
في مكافحة المرض ويمكن استعماله عوضاَ عن
المبيدات التقليدية . لقد أدى رفع نباتات
الطماطم عمودياً إلى خفض الإصابة بالفطريات
Alternaria solani و Alternaria altrernata
. عند دراسة سقوط الجراثيم التي تم إجراؤها
في مزرعة النخيل في مركز البحوث الزراعية
بالرميس تبين وجود جراثيم الفطريات Mycosphaerella
sp. ، Alternaria sp. ، Drechslera ، Curvularia
، Diplodia ، Eurotial spp. وغيرها . تبين
سقوط هذه الجراثيم بشكل كبير بدء من شهر ديسمبر
مروراً ببداية شهر أبريل وكان عدد الجراثيم
الساقطة اقل في اشهر الصيف ولأنواع محددة
من الفطريات . لقد كانت قمة سقوط الجراثيم
يصادف درجات الحرارة فوق 525م عندما يكون
هناك أمطار أوزخات من المطر .
|
 |
|
|
بحوث الأمراض الفطرية والبكتيرية لعام 1998م
|
|
|
تم الانتهاء من مسح الأمراض في محافظة مسندم
في ولايتي مدحا دباء . وتم تأكيد معظم الأمراض
التي تم تسجيلها في الموسم الماضي . في محافظة
مسندم تم تأكيد ما تم التوصل إليه في الموسم
الماضي من حيث وجود المسببات المرضية الصغرى
(Minor pathogens) في مظاهر مرضية مركبة .
تم إجراء دراسات حول أمراض النخيل خاصة تبقع
الأوراق بسبب الفطر Phoma sp. الذي تبين انتشاره
الواسع في مناطق عديدة وتم تسجيل إطلاق غزير
لجراثيم الفطر في فترة إجراء المسح وذلك في
معظم الأصناف . إن مرحلة Anamorph لهذا الفطر
تختلف اختلافاً كبير عن فطر Phoma sp. المسبب
لذبول النخيل وتم بحث ذلك بالتفصيل . في دراسة
لسقوط الجراثيم في مزرعة النخيل بمركز بحوث
الزراعية بالرميس دلت على سقوط جراثيم الفطريات
Mycosphaerella ، Alternaria، Euraotial spp.
, Drechlera , Curvularia , Diplodia , وغيرها
حيث تم تسجيلها بشكل كبير بداية في شهر ديسمبر
ولغاية بداية أبريل وبشكل اقل في الصيف .
لقد كان قمة سقوط الجراثيم عند درجات الحرارة
فوق 25م5 وعند حدوث الأمطار . في تجربة للمكافحة
الكيميائية والزراعية لذبول محصول الشمام
الذي يعتبر مشكلة كبيرة في مناطق كثيرة فقد
تبين ان الزراعة في مهاد طبيعية موضوعة أفقياً
كانت متفوقة على تلك الموضوعة رأسياً وعلى
معاملة الشاهد .
|
|
 |
|
|
بحوث الأمراض الفطرية والبكتيرية لعام 1999م
|
|
|
تم زراعة فطر مسبب لذبول النخيل على بيئة
اجاز ديكستروز – البطاطس (PDA) حيث كانت المستعمرات
متفاوتة من حيث الشكل ومعدل النمو واللون
رمادي بني مع وجود او عدم وجود المسيليوم
الهوائي وكان تكون أجسام التكاثر عشوائياً
وتحولت الزراعة إلى اللون البني المحمر مع
مرور الزمن . بدأ تكون أجسام التكاثر Pycnidia
خلال 10-12 يوم وكان تكوين الأجسام الناضجة
بعد 30-40 يوم . كانت الكونيديا أسطوانية
أو بيضاوية ومستقيمة وتم تعريفها مبدئيا على
أساس نوع من جنس الفطر Phoma sp. .
|
|
|
تم إجراء تجربة حقلية في مزرعة خاصة في قطعة
كانت مزروعة بمحصول البرسيم المصاب بشدة بمرض
الذبول وعفن التاج . المعاملات كانت كالتالي
: التبوير (Fallow) لمدة 3-4 اشهر ، الدورة
الزراعية (ذرة رفيعة) لمدة 4 اشهر ، حراثة
الأرض عميقاً وتقليبها كل شهر ( 3-4 مرات
) ، التشميس بواسطة البلاستيك الشفاف لمدة
4 اشهر بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون أية
معاملة . لقد كانت التربة غنية بالكائنات
الدقيقة حيث كان معظمها من المترممات وعدد
قليل اختيارية التطفل وعدد قليل كان متحملاً
للحرارة . كانت معاملة التشميس فعالة في خفض
تعداد الميكروبات مع بقاء الأنواع المتحملة
للحرارة . تم دراسة عزلة محلية من أحد الفطريات
الممرضة للحشرات التي تم تعريفها مبدئيا على
أساس Nomuraea rileyi . لقد كان نمو الفطر
بطيئاً على بيئة PDA و كان النمو يتراوح بين
0.5 و 1.5 سم في فترة شهر وذلك عند التحضين
على درجة 525م . كانت الهيفات ملساء الجدران
، عديمة اللون أو ملونة قليلاً وتم بيان بعض
تفاصيل العزلة . عند اختبار القدرة الامراضية
للفطر تبين أن الفطر ممرض ليرقات بعض حرشفيات
وغمدية الأجنحة .
|
 |
|
|
ملخص مختبر بحوث الأمراض الفيروسية
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. سردار محمد مغل
|
باحث أمراض فيروسية
|
- م. عبدالله بن داود بن
عبدالله الزدجالي
|
نائب مدير مركز بحوث وقاية
المزروعات
|
- م.
احمد بن محمد بن سعيد المنذري
|
مساعداً لرئيس مختبر أمراض
النبات لبحوث الفيروسات
|
- م.
ابتهال بنت جمعة بن يعقوب
الرئيسي
|
باحث تقنية حيوية
|
- ف. علي بن حسن بن جلال
البلوشي
|
فني بحوث زراعية
|
|
 |
|
|
بحوث الأمراض الفيروسية ملخص لعام 1996م
|
|
|
تم تجميع العمل البحثي الذي يخص مرض مكنسة
الساحرة والذي بدأ في الموسم 92/1993م وتقديم
ما تم إنجازه والذي شمل دراسة المرض من حيث
نقل المرض بواسطة التطعيم إلى عوائل مختلفة
والانتشار الطبيعي وتفاعل الأصناف المختلفة
من الحمضيات ضد المرض. تم كذلك مسح الأمراض
الفيروسية التي تتواجد في المنطقة الشرقية
حيث سجل 30 مرضاً فيروسياً على 38 عائلاً
نباتاً يتضمن 6 محاصيل حقلية و17 محصول خضر
و10 محاصيل فاكهة ونبات زينة واحد و4 من الحشائش.
|
|
|
كما تم توصيف 27 مرضاً فيروسياً توصيفاً مبدئياً
من جملة الـ 40 فيروس التي تم تعريفها مبدئياً
وكان الوصف يتناول النواحي البيولوجية والسيرولوجية
والصفات الفيزيائية.
|
|
|
تم كذلك تحليل 175 عينة نبات باستخدام اختبارات
الأليزا وأعطت 130 عينة من هذه العينات نتيجة
إيجابية عند اختبارها ضد 8 أمراض فيروسية
شائعة الحدوث.
|
|
|
كما تم دراسة مرض موزايك البرسيم (AMV) من
حيث المدى العائلي والأعراض المرضية والإنتقال
والخواص المخبرية. وتم تجميع الفيروسات التي
تنتمي إلى مجموعة جيمني Gemini viruses على
مختلف العوائل وتصنيفها.
|
 |
|
|
بحوث الأمراض الفيروسية لعام 1997م
|
|
|
تم مسح الأمراض الفيروسية في محافظتي مسندم
وظفار. ففي محافظة مسندم تم تسجيل 16 مرضاً
فيروسياً على 18 عائلاً نباتياً وكانت الإصابة
شديدة على محاصيل البرسيم والفلفل والباميا
والليمون العماني والبطاطا الحلوة ( الفندال
) والكوسة والطماطم. أما في محافظة ظفار فقد
كانت الأمراض الفيروسية محدودة حيث سجلت 10
أمراض فيروسية على 12 عائلاً نباتياً تشمل
الفلفل والقرعيات والطماطم والحمضيات حيث
كانت الحمضيات مصابة بشدة نسبياً.
|
|
|
كما تم وصف مرض موزايك الخيار (CMV) من حيث
المدى العائلي واختبار الإليزا وبعض الخواص
الفيزيائية. كما سجل مرض التريستيزا (CTV)
Citrus Tristeza Virus على الليمون في منطقة
الرميس وتم تعريفه بواسطة اختبار الأليزا.
|
|
|
وجد أن سبعة أنواع من الحمضيات تصاب بمرض
مكنسة الساحرة وهذه الأصناف هي : الليمون
العماني والليمون المخرفش الحلو (البالنج)
والسترون والليمون والترويرسيترينج وليمون
رانجبور والليمون المخرفش عند تطعيمها بطعوم
ليمون عماني مصابه بمرض المكنسة أما الأصناف
التي لم تصب بمرض مكنسة الساحرة فكانت : الليمون
الحلو (السفرجل) والنارنج والبرتقال الحلو
واليوسفي والليمون التاهيتي والجريب فروت
والبوميلو (الشاموم) حيث بقيت هذه الأصناف
بدون ظهور أعراض مرض المكنسة وعندما اختبرت
باستخدام اختبار الأليزا كانت النتيجة سلبية.
|
|
|
تم كذلك إجراء بعض الدراسات على حشرة النطاط
Hishimonus phycitis الناقل المرض لمرض مكنسة
الساحرة حيث تم دراسة تذبذب تعداد الحشرة
ودراسة تفضيل العوائل المختلفة وجاري الإستمرار
في دراسة نقل المرض بواسطة الحشرة.
|
 |
|
|
ملخص بحوث
النيماتودا
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. أنا مالي ماني
|
باحث نيماتودا
|
- م. مزنة بنت سليمان الهنائي
|
مساعداً لرئيس مختبر أمراض
النبات لبحوث النيماتودا
|
- ف. مسعود بن عامر الربعاني
|
فني بحوث زراعية
|
|
 |
|
|
|
ملخص بحوث النيماتودا لعام 1996م
|
|
|
قام مختبر بحوث النيماتودا خلال 95-96 بتعريف
الكثير من أنواع النيماتودا المتطفلة على
النبات والمرتبطة بأهم المحاصيل في منطقة
الظاهرة، الجبل الأخضر والمنطقة الشرقية في
شمال عمان ومحافظة ظفار في المنطقة الجنوبية.
كما تم إجراء الدراسات على التغييرات الموسمية
والمكافحة للنيماتودا المتطفلة على الموالح
والبرسيم.
|
|
|
أجريت مسوحات شاملة في الظاهرة، الجبل الأخضر
والشرقية في شمال عمان تم خلالها جمع 200
عينة تربة لأهم المحاصيل. دلت نتائج الفحص
وجود 13 جنساً من النيماتودا المتطفلة على
النبات في منطقة الظاهرة والجبل الأخضر و14
جنساً من المنطقة الشرقية والتي ارتبطت بمحاصيل
الخضار، الفاكهة والمحاصيل الحقلية. من أهم
الأنواع المهمة من النيماتودا التي سجلت على
المحاصيل هي النيماتودا الحلزونية Helicotylenchus
multicinctus ، نيماتودا تعقد الجذور Meloidogyne
incognita و M. javanica ، نيماتودا السوق
والأبصال Ditylenchus dipsaci ، نيماتودا
التقرح Pratylenchus coffeae و P. jordanensis
و P. neglectus ، النيماتودا الكلوية Rotylenchulus
reniformis ونيماتودا الموالح Tylenchulus
semipenetrans. بالإضافة إلى النيماتودا Helicotylenchus
carolinensis و Pratylenchus penetrans اللذان
تم تسجليهما في الجبل الأخضر كالأنواع التي
تصيب المحاصيل في المناطق الباردة.
|
|
|
المسح الذي أجري بالمثل في محافظة ظفار، من
ضمن 135 عينة تربة التي تم جمعها وفحصها تبين
وجود 18 جنساً للنيماتودا المتطفلة على النبات
من عدد 12 محصول للخضار و12 محصول للفاكهة
و7 من المحاصيل الحقلية. بالإضافة إلى الأنواع
المذكورة أعلاه من النيماتودا المتطفلة فإن
النيماتودا Hoplolaimus columbus و P. scribneri
و Radopholus similis و Xiphinema guirani
كانت من أهم الأنواع الأخرى التي تم تسجيلها
في المنطقة.
|
|
|
تمت دراسة التغيرات الموسمية لمستويات التعداد
لنيماتودا Tylenchulus semipenetrans على
الجريب فروت في مزرعة البحوث بتنوف (الداخلية).
أشارت النتائج أن مستويات النيماتودا وصلت
لأعلى قمة في شهر ديسمبر وحافظت على نفس المستوى
حتى شهر إبريل. وكان هناك انخفاضاً شديداً
في المستوى النيماتودي خلال شهور الصيف مايو
ويونيو تماشياً مع الارتفاع في درجة الحرارة.
معاملة الأشجار بفيناميفوس، كلندوسان، أوراق
الحرمل المقطعة ونشارة الخشب لم تؤثر على
النيماتودا معنوياً على الليمون الحلو.
|
|
|
كما تم إجراء نفس الدراسة للتغيرات الموسمية
لنيماتودا تقرح الجذور Pratylenchus jordanensis
على البرسيم وأوضحت النتائج أن التعداد النيماتودي
في الجذور كان عالياً فقط في شهر يوليو حتى
نوفمبر تماشياً مع درجة حرارة الجو المرتفعة.
كما بينت النتائج أن استخدام نشارة الخشب
بمعدل 8طن/هكتار كانت فعالة في تثبيط اختراق
النيماتودا جذور البرسيم.
|
 |
|
|
بحوث النيماتودا لعام 1997م
|
|
|
تم خلال عام 1997تعريف عدد من النيماتودا
المتطفلة على النبات لأهم المحاصيل في محافظة
مسندم. كما أجريت الدراسة للتذبذب التعدادي
ومكافحة النيماتودا التي تصيب الموالح والبرسيم.
بجانب ذلك تم تقييم سبعة من أصناف الموز على
مدى قدرتها على مقاومة النيماتودا.
|
|
|
أفاد المسح الذي أجري لأربع ولايات بمحافظة
مسندم وجود أكثر من 20 نوعاً من النيماتودا
المتطفلة على النبات والتي تنتمي إلى 14 جنساً
والمرتبطة بعدد 12 من محاصيل الخضار و10 من
محاصيل الفاكهة وعدد 4 من المحاصيل الحقلية.
كان من أهم الأنواع التي تم تسجيلها هي :
النيماتودا الحلزونية Helicotylenchus multicinctus،
نيماتودا تعقد الجذور Meloidogyne incognita,
M. javanica ، نيماتودا تقرح الجذور Pratylenchus
jordanensis، P. neglectus و P. scribneri
و ، النيماتودا الكلوية Rotylechulus reniformis،
نيماتودا الموالح Tylenchulus semipenetrans
ونيماتودا تقزم الجذور spp. Tylenchorhynchus
كما تم تسجيل نوعين من النيماتودا في المحافظة
وهما T. striatus و T. clarus على البرسيم
والبصل ويعتبر تسجيلاً جديداً في البلاد.
|
|
|
تم تقييم سبعة أصناف من الموز ضد multicinctus
H. و R. similis و M. incognita تحت ظروف
الزراعة بالأصص. أشارت النتائج أن الصنف نغال
هو الصنف الوحيد الذي أعطى خصائص النمو العالية
تحت ظروف العدوى بالنيماتودا وأيضاً حضن عدد
قليل من النيماتودا. وجد الصنف القصير وليامز
بحالة متوسطة من حيث خواص النمو وتكاثر النيماتودا
تحت ظروف العدوى.
|
|
|
دُرست التغيرات الموسمية لنيماتودا Tylenchulus
semipenetrans لمحصول الجريب فروت في مزرعة
البحوث بتنوف، الداخلية. خلال 95/1997م. أشارت
النتائج أن التعداد النيماتودي في التربة
والجذور ارتفع من شهر سبتمبر حتى وصل أعلى
قمة في يناير وحتى مارس. ومن ناحية ثانية
كان هناك انخفاضاً شديداً للنيماتودا خلال
شهور الصيف من مايو وحتى أغسطس تماشياً مع
درجة حرارة الجو والتربة المرتفعة. لم يكن
لمعاملة فيناميفوس، كلندوسان وأوراق الحرمل
المقطعة تأثيراً على النيماتودا في ذلك المحصول،
بينما أتضح أن استخدام نشارة الخشب بمعدل
8 طن/هكتار مرة كل ستة أشهر سبب في تثبيت
مستوى النيماتودا. وفي دراسة التغيرات الموسمية
لنيماتودا التقرح في البرسيم خلال الدراسة
التي أجريت في الرميس بالباطنة من 94-1997م.
كانت النتائج ممتعه عندما لوحظ ارتفاع تعداد
النيماتودا في الجذور إلى أعلى مستويات من
مايو/يونيو وحتى أكتوبر/نوفمبر، تماشياً مع
درجات حرارة الجو والتربة المرتفعة مع أن
التعداد في التربة كان مرتفعاً على مدار السنة.
وقد لوحظ أن معاملة نشارة الخشب بمعدل 7.5طن/هكتار
مرة كل ستة أشهر كانت المعاملة الوحيدة المؤثرة
في عدم اختراق النيماتودا P. jordanensis
جذور البرسيم. كما كانت نشارة الخشب مفيدة
أيضاً في الحفاظ على رطوبة التربة وأيضاً
التقليل من نمو الحشائش.
|
|
|
تم اختبار مستخلص أوراق وجذور الحرمل والتربة
من المنطقة المحيطة بشجرة الحرمل Rhazya stricta
ضد نيماتودا M. incognita و P. jordanensis
تحت ظروف المختبر. وقد لوحظ أن مستخلص الأوراق
بتركيز 12.5% - 25% أعطى تأثيراً سلبياً على
فقس البيض كما أن له تأثير مميت للبيض عند
تركيز 50-100% ضد نيماتودا M. . incognita.
أظهر مستخلص الأوراق والجذور مستوى عالياً
من السمية ضد يرقات M. incognita طور ثاني
و P. jordanensis وارتفع معدل وفيات النيماتودا
مع التزايد في تراكيز المستخلص. عندما تم
استخدام الأوراق المقطعة للحرمل على البرسيم
مرتان بمعدل 2.62طن/هكتار بفاصل زمني ستة
أشهر وقد تسبب في تقليل تعداد النيماتودا
P. jordanensis في الجذور.
|
 |
|
|
بحوث النيماتودا لعام 1998م
|
|
|
أجري مسح للمرة الثانية في محافظة مسندم لأهم
المحاصيل لتعريف النيماتودا التي تصيبها.
وشملت البحوث أيضاً التغيرات الموسمية لنيماتودا
الموالح على الليمون الحلو ومكافحة النيماتودا
باستخدام المواد العضوية مع المبيدات النيماتودية
وأيضاً دراسات على نيماتودا التقرح التي تصيب
البرسيم مع الرجوع إلى طرق جمع العينات بتوزيع
عمودي مع العوائل الحشائش.
|
|
|
أجري المسح بولايتين فقط في محافظة مسندم
وهما دبا ومدحا خلال شهر مارس 1998م. تم خلاله
جمع 44 عينة تربة وتم تعريف 14 جنساً من النيماتودا
المتطفلة على النبات ومن أهمها Helicotylenchus
multicinctus و Meloidogyne spp. و Pratylenchus
coffeae و P. jordanensis و Rotylenchulus
renifornis و Tylenchulus semipenetrans
|
|
|
وأجريت دراسة التغيرات الموسمية على الليمون
الحلو لنيماتودا Tylenchulus semipenetrans
بالمنطقة الداخلية وتنوف. أشارت النتائج أن
التعداد النيماتودي للتربة والجذور أرتفع
بصفة مستمرة من شهر أكتوبر حتى وصل لأعلى
قمة خلال شهر يناير ومارس.
|
|
كما أفادت التجربة التي استخدمت فيها المواد
العضوية والمبيدات النيماتودية على الجريب
فروت لاختبار فعالية المبيدين اثيوبروفوس
وفيناميفوس بمعدل 12كجم/مادة فعالة للهكتار
واثنان من المواد العضوية، (نشارة الخشب وسنكوسين).
أشارت النتائج بانخفاض المستوى النيماتودي
في كل من التربة والجذور باستخدام فيناميفوس
وفي الجذور باستخدام ايثوبروفوس بعد مرور
أربعة أشهر من معاملة أول الجرعة. ساعدت معاملة
نشارة الخشب على بقاء التعداد النيماتودي
على مستواه كما هو قبل المعاملة.
|
|
|
وفي الدراسات التي أجريت على نيماتودا تقرح
الجذور على البرسيم، ثبت أن التعداد النيماتودي
في التربة كان مرتفعاً باستخدام الجاروف وعلى
عمق صفر-15سم كان أكثر ارتفاعاً من العمق
16-30سم (بالمقارنة مع الأوجر). كما أنه من
ضمن الحشائش التي تم جمعها من حقل البرسيم
وجد أن 17 نوعاً من الحشائش مصابة بنيماتودا
التقرح وأن الحشائش ذات فلقة واحدة أمسكت
أكبر عدد من النيماتودا بالمقارنة مع الحشائش
ذات الفلقتين.
|
 |
|
|
بحوث النيماتودا لعام 1999م
|
|
|
أشارت نتيجة التجربة التي أجريت على نيماتودا
الموالح Tylenchulus semipenetrans على الجريب
فروت أن معاملة الأشجار بنشارة الخشب مع المبيد
في نفس الوقت 6طن/هكتار و 6كجم مادة فعالة/هكتار
بالترتيب خفضت التعداد النيماتودي في التربة
والجذور حتى ستة أشهر بينما ساعدت نشارة الخشب
فقط في انخفاض المستوى النيماتودي في الجذور
وبقاء مستواه ثابتاً في التربة حتى ستة أشهر.
كما ساعد خليط من السماد العضوي وبيتموس على
بقاء مستوى النيماتودا ثابتاً في الجذور
|
|
 |
|
|
ملخص بحوث متبقيات المبيدات في المحاصيل الاقتصادية
|
|
|
القائمين بالبحث :
|
- د. يوسف تاج الدين الشريقي
|
رئيس مختبر السميات
|
- م. ليلى بنت علي بن سالم
الصبحي
|
مساعداً لرئيس مختبر السميات
|
- م. معصومة بنت محمد بن
عباس العجمي
|
باحث سميات
|
- م.
فاطمة بنت سليمان بن سيف
العبري
|
باحث سميات
|
- ف. فهد بن محمود بن حيمد
البلوشي
|
فني كيمياء
|
ف.
نادية بنت سيف بن ناصر الصبحي
|
فني مختبر السميات
|
|
 |
|
|
دراسة حول متبقيات المبيدات في المحاصيل الاقتصادية
الهامة في منطقة الباطنة (1997 – 1999م)
|
|
|
ملخـص :-
|
|
تم تحليل عدد (187) عينة من مختلف أنواع الخضار
والفواكه التي تم جمعها بصورة عشوائية من
مختلف المزارع الإنتاجية في منطقة الباطنة
حيث تم تغطية (4) ولايات وهي ولاية شناص (38
عينة ) ولاية بركاء (83 عينة ) ، ولاية السويق
(61 عينة ) وولاية صحار (5 عينات).
|
|
|
هذا وقد تم إعداد استبيان لإعطاء فكرة عن
مدى استيعاب المزارعين لمخاطر المبيدات على
صحتهم وصحة المستهلك للخضراوات والفواكه .
|
|
|
تم
البدء بتنفيذ هذه الدراسة في شهر مارس 1997م
وانتهت في أبريل 1999م .. أوضحت نتائج هذه
الدراسة أن 30.12% من عينات ولاية بركاء والبالغ
عددها (83 عينة ) احتوت متبقيات مبيدات عالمية
فاقت الحدود المسموح بها عالمياً ، و11.4%
من عينات ولاية السويق والبالغ عددها (61
عينة) احتوت متبقيات مبيدات عالية فاقت الحدود
المسموح بها ، وفقط 5.2% من عينات ولاية شناص
احتوت متبقيات مبيدات فاقت الحدود المسموح
بها ولم تحتوي أية عينات من عينات ولاية صحار
على متبقيات عالية من المبيدات وذلك حسب الجدول
التالي :
|
|
|
الولاية
|
نوع العينات
|
عدد العينات
|
تاريخ الأخذ
|
العدد المحتوي على متبقيات
|
النسبة المئوية
|
|
ضمن الحدود
|
تجاوز الحدود
|
|
بركاء
|
خضار وفواكه
|
83
|
3/97-4/99
|
58
|
25
|
30.12
|
|
شناص
|
خضار وفواكه
|
38
|
3/97-4/99
|
36
|
2
|
5.2
|
|
السويق
|
خضار وفواكه
|
61
|
3/97-4/99
|
54
|
7
|
11.4
|
|
صحار
|
خضار وفواكه
|
5
|
3/97-4/99
|
5
|
-
|
-
|
|
 |
|
|
برنامج تحليل عينـات المنتجات الحيوانية للبحث
عن متبقيات مركبات الدايوكسين والـ PCB’s
|
|
|
إنطلاقاً من حرص وزارة الزراعة والثروة السمكية
على صحة المستهلك تم مع نهاية عام 1999م البدء
بأخذ عينات من الخضار والفواكهة المستوردة
والواردة إلى سوق الموالح المركزي بغرض تحليلها
لمعرفة مستويات متبقيات المبيدات بها. منذ
ظهور مشكلة تلوث بعض المنتجات الحيوانية من
دواجن وبيض ومشتقات الألبان في بلجيكا مع
بداية شهر يونيو عام 1999م ، شرعت وزارة الزراعة
والثروة السمكية بأخذ عينات من مختلف المنتجات
الحيوانية وذلك بصورة وقائية من الدول المجاورة
لبلجيكا والتي تعتبر من الدول الموردة للسلطنة.
وقام مختبر السميات بتحليل هذه العينات وأمكن
تحليل 217 عينة من مختلف هذه المنتجات الموضحة
في الجدول المرفق وذلك حتى نهاية عام 1999م.
وقد أثبتت نتائج تحليل هذه العينات احتواء
هذه المنتجات على متبقيات مركبات الدايوكسين
ومشتقات الـ PCB’s ضمن الحدود المسموح بها
عالميـاً، مع العلم بان السلطنة قامت ممثلة
في وزارة الزراعة والثروة السمكية في حينه
بمنع جميع المنتجات الحيوانية القادمة من
بلجيكـا .
|
| |
|
عينات المنتجات الحيوانية لمركبات الدايوكسين
والـ PCB’s يونيو–أكتوبر 1999م
|
|
م
|
نوع المنتج
|
البلد
|
المنفذ
|
أسماء تجارية
|
عدد العينات
|
|
1
|
بيض
|
هولندا
|
ميناء السلطان قابوس
|
-
|
52
|
|
3
|
حليب بودرة
|
هولندا
|
ميناء السلطان قابوس
|
ألبان، كارنيش، أبو قوس، المدهش،
نيدو، كوست، كيو بي بي
|
31
|
|
3
|
حليب بودرة
|
ألمانيا
|
ميناء السلطان قابوس
|
أولدنبرج
|
1
|
|
4
|
حليب سائل مكثف
|
هولندا
|
ميناء السلطان قابوس
|
أوميلا، جبال، أبوقوس
|
17
|
|
5
|
حليب سائل مكثف
|
هولندا
|
صلالة
|
أوميلا، أبو قوس
|
8
|
|
6
|
حليب سائل مكثف
|
ألمانيا
|
ميناء السلطان قابوس
|
أميرة، أولدنبرج،يونيكاي، بوني،
لورادو، اليوم السعيد، الأبريقوالسيفين،
الاسكا، كاني
|
15
|
|
7
|
أجبان
|
فرنسا
|
ميناء السلطان قابوس
|
لافاش كيري، أبو الولد، كيري،
الأطفال، الراعي الصغير، البقرة
الجملية
|
11
|
|
8
|
أجبان
|
فرنسا
|
مطار السيب الدولي
|
أجبان فرنسية متنوعة
|
3
|
|
9
|
أجبان
|
فرنسا
|
مطار السيب الدولي
|
زبادي فواكه، قشدة كريمة
|
4
|
|
10
|
سمن
|
هولندا
|
ميناء السلطان قابوس
|
السمن العربي
|
1
|
|
11
|
قشطة
|
هولندا
|
ميناء السلطان قابوس
|
نستلة، كوست
|
5
| |