English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة »البحوث و الدراسات » بحوث وقاية النبات »  مركز بحوث وقاية المزروعات


مختبر بحوث أمراض النبات  ملخص نتائج المسح الإحصائي لظاهرة تدهور أشجار المانجو  2002-2003م
مختبر أمراض النبات (بحوث الأمراض الفروسية)  2002-2003م
مختبر أمراض النبات (بحوث النيماتودا) 2000-2003م
مختبر الحشرات الزراعية (بحوث الحشرات) 2000-2003م
مختبر الحشرات الزراعية (بحوث المقاومة الحيوية) 2000-2003م
مختبر بحوث السميات 2000-2003م
تم تقييم تأثير نوعين من المبيدات الحشرية على حشرة دوباس النخيل أثناء تنفيذ برنامج الرش الجوي للآفة في ولاية سمائل بالمنطقة الداخلية وولاية السويق بمنطقة الباطنة خلال الجيل الخريفي لعام 2003م وهما: مبيد الكراتيه KARATE® 2 ULV (lambda-cyhalothrin) بمعدل 0.8 لتر/فدان ومبيد التريبون TREBON® 7.5 ULV-S (etofenprox) بمعدل 0.4 لتر/فدان. وتم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت مع مبيد الكراتيه الذي أعطى 89.0% تخفيض في عدد القطرات بعد الرش بـ14 يوماً بقرية الجناة بولاية سمائل وبنسبة تراوحت بين 68.3% و51.4% تخفيض في عدد القطرات بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي بقرية حيول بدت بولاية السويق، إلا أنها نسب منخفضة في تطبيقات الرش الجوي لمكافحة حشرة دوباس النخيل. أما مبيد التريبون فقد أعطى 65.5% تخفيض في عدد القطرات بعد الرش بـ14 يوماً في قرية وادي قري بولاية سمائل وبنسبة تراوحت بين 42.2% و23.4% تخفيض في عدد القطرات بعد الرش بـ3 و7 أيام على التوالي بقرية بدت بولاية السويق.

 مختبر بحوث أمراض النبات
 ملخص نتائج المسح الإحصائي لظاهرة تدهور أشجار المانجو
 2002-2003م

 فريق العمل:

د. محمد المولدي بشير                            خبير مقاومة حيوية
م. يوسف بن محمد الرئيسي                   مساعد مدير مركز بحوث وقاية المزروعات
م. نائلة بنت محمود المسلمي                 باحث أمراض فطرية
م. نجمة بنت محمود الزدجالي                  باحث حشرات اقتصادية ثاني
م. سلطان بن محفوظ اليحيائي                 باحث أمراض نبات
م. أحمد بن محمد المنذري                      باحث أمراض فيروسية ثاني
الفاضل/عبد الله بن محسن الشريقي      فني بحوث زراعية أول
الفاضل/علي بن حسن البلوشي             فني بحوث زراعية

 نتائج المسح الإحصائي في ظاهرة تدهور أشجار المانجو

تلاحظ في بعض االدول وجود أعراض إصابات مرضية جديدة ظهرت على أشجار المانجو، عرفت تلك الأعراض بمصطلحات مختلفة (Mango blight, Mango decline).في حين اختلف الباحثون في تشخيص المسببات المرضية لهذه الظاهرة. يمتاز تدهور أشجار المانجو بخطورته كما لوحظ في سلطنة عمان منذ عام 1998 و نشر عنه في يناير 2001 وافترض أن المسببات هي فطرية من نوع(Ceratocystis fimbriata و/أو Lasiodiplodia theobroma ) تنقل عن طريق حشرات القلف أو الخشب. نشر أيضا عن ظاهرة تدهور المانجو لأول مرة بالولايات المتحدة عام 1996 ثم بالفلبين عام 1997، والبرازيل عام 1998 و باكستان عام 2000. شبهت أعراض ظاهرة تدهور أشجار المانجو بأعراض تدهور أشجار الغابات من نوع (Eucalyptus) التي يعرف مسببها بفطر(Ceratocystis fimbriata )، كما شبهت أعراض تدهور المانجو بتدهور أشجار الزيتون الروسي التي لم تحدد بعد أسبابها الرئيسية. ولم تتأكد حتى الآن ديناميكية و مسببات هذا التدهور. بالمقارنة مع المراجع المدروسة تبين أن أعراض تدهور المانجو في السلطنة تختلف عن الإصابات المرضية العادية و/أو تأثير العوامل الطبيعية مثل شدة الحرارة أو الجفاف أو خلل امتصاص مواد التغذية.

 أدرجت هذه الدراسة لتقييم أهمية ظاهرة التدهور و تشخيص العوامل الثانوية المساعدة على تفاقم أعراضه في السلطنة ضمن برامج البحوث للحد من هذه الظاهرة. تعتمد الدراسة على عدة محاور مثل المسح الإحصائي الذي شمل جميع مناطق السلطنة. تم ذلك بمساعدة مراكز التنمية الزراعية بالمناطق و ساهم في هذه الدراسة الفريق البحثي لمختبر أمراض النبات بمركز بحوث وقاية المزروعات بالرميس.

لبناء إستراتيجية متكاملة للحد من ظاهرة تدهور أشجار المانجو كان من المهم معرفة المنظومة المرضية و تأثير العوامل الطبيعية و الزراعية على ظهور و على تفاقم هذه الظاهرة بالسلطنة. وعلى هذا الأساس، تم اختيار مجموعة من العوامل الثانوية بعد دراسة حقلية أولية تبين من خلالها علاقة هذه العوامل بنسب موت الأشجار. تهدف الدراسة أيضا إلى تقييم درجات تدهور أشجار المانجو حسب المناطق و معرفة أهميتها و مساهمة كل عامل من العوامل البيئية في ظاهرة التدهور لاعتباره في المنهجية البحثية للموضوع..

 تفوق نسبة أشجار المانجو الميتة 23% في مجمل مناطق السلطنة التي شملها المسح عام 2002 م. و يتراوح هذا المعدل من نسبة 46% بالباطنة إلى نسبة 10% بالداخلية.
 يصل المعدل الجملي لأشجار المانجو المصابة و الميتة بمناطق و محافظات السلطنة عام 2003 م ما يقارب 5‚54%. وتفوق نسبة الأشجار الميتة في مجمل المناطق والمحافظات معدل 16 %.
 
  يتراوح هذا المعدل من نسبة 14‚5% بمحافظة مسندم إلى نسبة 25% بمحافظة ظفار. تتراوح معدلات موت الأشجار بالمناطق الأخرى من 3‚14% بمنطقة الظاهرة، 2‚16% بمحافظة مسقط، 1‚18% بمنطقة الباطنة و 2‚22% بمنطقة الداخلية.
 و يكون إجمالي معدل موت أشجار المانجو بين عامي 2002 و 2003 م ما يقارب عن 64% في منطقة الباطنة و 32% في منطقة الداخلية و 28% في منطقة الظاهرة.
 تشير التحاليل الإحصائية في عام 2003م على التقارب في توزيع نسب موت الأشجار بالمزارع بين منطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة و محافظة مسقط و التي تكون مجموعة مختلفة مع محافظة مسندم، كما يختلف توزيع موت الأشجار في منطقة الداخلية و محافظة ظفار مع المناطق الأخرى.
 تفسر جملة العوامل الثانوية التي شملتها هذه الدراسة أقل من 50% من موت أشجار المانجو المصابة بالتدهور. و تدل التحاليل الإحصائية على أن كل العوامل الثانوية تؤثر بصفة غير مباشرة على تفاقم موت أشجار المانجو بالمناطق أكثر من أن تفسر سبب الإصابة. يبدو أن عامل شح مياه الري أو الزيادة فيها هو أيضا من العوامل المساعدة على سرعة موت الأشجار المصابة. إن تأثير العوامل الثانوية يظهر في مرحلة متقدمة من الإصابة و بدرجات متفاوتة حسب المناطق والمزارع و يكون ذلك بالإخلال في التوازن بين احتياجات النبات اثر النمو الخضري أو إنتاج الثمار و فقدان فاعلية المجموع الجذري في امتصاص المواد الغذائية في مختلف أعمار الأشجار.
 أظهرت الدراسة أيضا عدم جدوى رش المبيدات الحشرية والفطرية أو دهن ساق الأشجار للحد من ظاهرة التدهور. فقد تلاحظ من خلال نتائج المسح الإحصائي بالمناطق تطور الإصابة رغم استخدام المبيدات الكيماوية العادية. كما أن تفاقم أو تراجع موت أشجار المانجو في بعض المناطق يدل على الاختلاف الزمني بين نسق تقدم الإصابة في مرحلتها الأولى ونسق تطور الأعراض الظاهرية في مرحلة التدهور الأخيرة و التي تؤدي إلى موت أشجار المصابة. كما تدل كل المؤشرات على وجود مسببات مرضية أخرى هامة غير عادية وهي بصدد التشخيص.
 و على ضوء النتائج البحثية تم وضع بعض التوصيات العاجلة للحد من ظاهرة التدهور بالسلطنة ريثما يتم استكمال الدراسات البحثية في هذا المجال للقضاء على هذه الظاهرة الوبائية الخطيرة.
 تتضمن هذه التوصيات إجراءات وقائية و معاملات تطبيقية لمكافحة الآفات و الأمراض المصاحبة لظاهرة التدهور وهي:
 تفادي نقل الشتلات والبذور من منطقة مصابة إلى أخرى سليمة. 1-  
   
 تفادي إعادة زراعة شتلات المانجو في أماكن الأشجار المصابة. 2-  
   
 جمع وحرق الأجزاء المصابة من أفرع وأوراق متساقطة على الأرض لتفادي انتقال العدوى إلى الجذور. 3-  
   
  الإسراع بقلع الأشجار الميتة – بما فيها الجذور – ومن ثم حرقها تفاديا لانتقال العدوى للأشجار والشتلات السليم 4-  
   
 تقليم الأغصان الجافة و التسميد 5-  
   
 المعاملة بمبيد فطري في التربة ( بافستين بمعدل 100 جم / شجرة ) 6-  
   
  الرش بمبيد ثلاثي ( كوبريمايسين 500 بمعدل 1250 جم / 200 لتر ماء ) و الرش بمبيد نحاسي ( كوبرافيت بمعدل 300 جم / 200 لتر ماء ) 7-  
   
  مكافحة الآفات والحشرات مثل التربيس وذبابة أوراق المانجو طيلة العام، خاصة عند ظهور الأوراق الجديدة وتمت التوصية بالرش 3 مرات طوال السنة تبادليا بالمبيدات التالية : 8-  
 مبيد موسبيلان ( بمعدل 1 جم / لتر ) – مرة واحدة. -
 
 مبيد كارفوس ( بمعدل 1.5 جم / لتر ) – مرتين. -
 
   

 و في كل الحالات، يجب إتباع جدول زمني يأخذ بعين الاعتبار مختلفة فترات نمو و إزهار و إنتاج أشجار المانجو المصابة عند القيام بتطبيق هذه التوصيات.


 مختبرأمراض النبات
 (بحوث الأمراض الفروسية)
 2002-2003م

 فريق العمل:

م. ابتهال بنت جمعة الرئيسي               باحث أمراض نبات
م. أحمد بن محمد المنذري                   باحث أمراض فيروسية ثاني
ف.علي بن حسن البلوشي                 فني بحوث زراعية

 تشخيص الأمراض الفيروسية في مشروع إنتاج تقاوي الأساس لمحصول البطاطس 2003-2002

 أجري البحث بهدف تشخيص الأمراض الفيروسية في البطاطس للتأكد من مدى إصابة النباتات المزروعة بالأمراض الفيروسية. في مناطق الإنتاج وهي جماح (الزراعة النسيجية والصوبة) والجبل الأخضر ووادي حيبي وقد تم أخذ العينات في ثلاث مراحل من عمر النبات بعد الزراعة بحوالي شهر ووسط الموسم وقبل الحصاد وقد فحصت العينات لتأكد من خلوها من الأمراض الفيروسية التالية: PVX وPVY و PVA وPotLV وAPLV وPLRV. وبعد فحص العينات المشتبه في إصابتها باستخدام طريقة الإليزا ELISA تبين إصابة صنف J7 من الجيل الثاني بالمسبب الفيروسيPotato Virus Y(PVY) .وقد تم إعدام الصنف J7 من خط الإنتاج وجاري الاستمرار في متابعة العروات المختلفة في جميع مناطق الإنتاج.

 تقييم حساسية أربعة أصناف من الطماطم لفيروس اصفرار وتجعد والتفاف أوراق الطماطم تحت نظام الزراعة المائية 2003

 أجريت التجربة لمقارنة حساسية أربعة أصناف من الطماطم المزروعة بإستخدام طريقة الزراعة المائية في البيوت المحمية بالرميس ضد فيروس تجعد والتفاف أوراق الطماطم TYLCV ، ومقارنة تأثير الفيروس علىبعض الخصائص الزراعية مثل نسبة عقد الثمار والإنتاجية في كل صنف. واتضح من خـلال النتائج أن أقل نسبة إصابة كانت للصنفين Suncherry من الأصناف ذات الثمار الصغيرة والصنف Ammarida من الأصناف ذات الثمار الكبيرة حيث بلغت على التوالي 11.4% و 10.2 %. وقد بلغ أعلىمتوسط لنسبة العقد في النباتات السليمة للصنف Niz-63-3F1 92.9 % يليه صنف Suncherry بما يقارب من 89.9 % في حين أعطى الصـنف Suncherry أعلى متوسط لنسبة العقد في النباتات المصابة بمتوسط 70.5 % ، يليه صنف Niz-63-308F1 بما يقارب من 65.6 %. ويعتبر الصنفان Suncherry وAmmarida من الأصناف الملائمة للزراعة المائية في البيوت المحمية وذلك لقلة حساسيتهما للإصابة الفيروسية و انتاجيتهما المرتفعة في مختلف مستويات الإصابة.


 مختبر أمراض النبات
(بحوث النيماتودا)
2000-2003م

 فريق العمل:

 د. محمد المولدي بشير                         خبير المكافحة الحيوية
م. مزنه بنت سليمان p;              باحث نيماتودا ثاني
الفاضل/ مسعود بن عامر الربعاني          فني بحوث

  عام 2000م

 مكافحة نيماتودا الموالح باستخدام نشارة الخشب و مبيد ايثوبروفوس

 أجريت تجربة على نيماتودا الموالح Tylenchulus semipenetrans على أشجار جريب فروت بمزرعة البحوث الزراعية بمنطقة الداخلية (تنوف) .أظهرت النتائج أن الأشجار التي تم معاملتها بنشارة الخشب بمعدل 10 طن/ هكتار والمبيد النيماتودي الكيميائي ايثوبروفوس (موكاب) بمعدل 10 كجم مادة فعالة/ هكتار معاً أو بمبيد ايثوبروفوس فقط بمعدل 20 كجم مادة فعالة/هكتار على دفعتين أو بالسماد العضوي compost بمعدل 20 طن/هكتار، كل معاملة على حدة خفضت التعداد النيماتودي في التربة والجذور مقارنة بباقي المعاملات بالرغم من عدم وجود فرق معنوي بين المعاملات.

 عام 2001م

 
 مكافحة نيماتودا الموالح باستخدام النيم

 تم إجراء تجربة في مزرعة البحوث الزراعية بمنطقة الداخلية (تنوف) باستخدام ثلاث معاملات من النيم (الشريش) Azadirachta indica ضد نيماتودا الموالح Tylenchulus semipenetrans. استخدم فيها أوراق النيم طازجة و مقطعة وأوراق جافة مطحونة بمعدل 2 طن/ هكتار من الوزن الطازج و مستخلص النيم السائل (Neem Plus Liquid) بمعدل 125 لتر/هكتار. لم تكن الفروقات معنوية بين المعاملات حيث وجد أن مستوى النيماتودا في جميع المعاملات قد انخفض بعد شهر من المعاملة وأيضاً الشاهد ثم ارتفع بعد ذلك ثم انخفض وذلك خلال فصل الصيف والذي من المعروف أن خلال هذه الفترة مستوى النيماتودا ينخفض طبيعياً.

 عام 2002م

 

 دراسة تقدير عدد البيض في كتلة بيض نيماتودا تعقد الجذور

 أجريت دراسة لمعرفة محتوى كتلة البيض من بيض نيماتودا تعقد الجذور في جذور الباذنجان. أظهرت النتائج أن معدل البيض الحي في كتلة واحدة بلغ 734 بيضة للمدى الذي يتراوح بين 456-1232 بيضة حية. بينما كان هناك معدل 200 بيضة لم تفقس بعد. قد يكون إما بيضة غير حية أو بيضة حية ساكنة لفترة معينة.

 دراسة على مضادات حيوية من كتل بيض نيماتودا تعقد الجذور

 تم اختبار كتل بيض نيماتودا تعقد الجذور من جذور الباذنجان المصاب تحت ظروف المختبر من حيث وجود مضادات حيوية عليها، وذلك عن طريق وضعها في غرف مرطبة المكونة من أطباق بتري وشرائح المجهر بالإضافة إلى أوراق الترشيح لحث المضادات الحيوية على النمو. أظهرت النتائج بوجود الفطريات المترممة على سطح كتل البيض فقط والتي لا تتطفل على البيض نفسه والتي ليست لها العلاقة بالمضاد الحيوي على النيماتودا المتطفلة على النبات.

 عام 2003م

 المكافحة المتكاملة لآفات نيماتودا تعقد الجذور على الخيار في البيوت المحمية

 تم القيام بمعاينة محصول الخيار المزروع في البيوت المحمية ومصاب بنيماتودا تعقد الجذور في بعض المزارع في منطقة الظاهرة (ولاية محضة) ومنطقة الداخلية (ولاية الحمراء) ومنطقة الباطنة (ولاية بركاء) لدراسة العوامل المتعلقة بالإصابة. وجد أن نوع النيماتودا الذي يصيب الخيار هو Meloidogyne javanica والذي يصيب جميع الأصناف من الخيار المزروع في البيوت المحمية. كما تم تسجيل العديد من المبيدات الكيميائية المستخدمة ضد هذه النيماتودا وهي Nemamort, Mocap, Marshal, Miral, Furadan, Methylbromide و Basamid .

 يرجع سبب وجود الإصابة بالنيماتودا في معظم المواقع، إلى وجود محاصيل مصابة بالنيماتودا قبل إقامة البيوت المحمية. تم عمل التلقيح الصناعي لاختبار هذه النيماتودا على أصناف الخضر الأخرى مثل الباذنجان، الجزر والشمام بالإضافة إلى الخيار. أثبت هذا النوع من النيماتودا قدرته على إصابة تلك الأصناف. كما تم إجراء دراسة لاستخراج المضادات الحيوية من التربة والجذور المصابة ولكنها كانت خالية منها.

 وتم تكملة الدراسة بمعاملة محصول الخيار المصاب ببيت محمي بالمبيد الحيوي Novi-biotec بمعدل 20 مل/م2 بتركيز 104 بكتيرية/مل بالمقارنة بالبيت المعامل بالمبيد الكيميائي. الفرق كان واضحاً بين المعاملتين من حيث النمو وأيضاَ الإنتاج الذي زاد في معاملة المبيد الحيوي بنسبة 33.22%. كما تمت زراعة الخيار في الموسم التالي في نفس البيوت من غير تكرار المعاملة فكانت النتيجة نفسها بزيادة البيت المعامل بالمبيد الحيوي في الإنتاج بنفس النسبة. مما يدل على استمرارية فعالية المبيد الحيوي في التربة لأكثر من موسمين.

 دراسة على مضادات حيوية لمحصول الثوم في الجبل الأخضر

 تم اختبار عينات فصوص الثوم من الجبل الأخضر قبل الزراعة وأيضاً عينات نباتية بعد الزراعة وذلك خلال منتصف وفي نهاية الموسم الزراعي من حيث وجود نيماتودا الساق والبصلة و أيضًا وجود المضادات الحيوية في التربة والمرتبطة بالنيماتودا. أثبت الفحص أن عينات الفصوص قبل الزراعة كانت خالية من النيماتودا وكان هناك عدد قليل من النيماتودا خلال منتصف الموسم ووجد عدد كبير من النيماتودا في نسبة قليلة جداً من العينات مما يدل على أن مصدر العدوى في معظم الأحيان هو التربة . كما لم يتم إيجاد أي مضاد حيوي في العينات المختبرة.


مختبر الحشرات الزراعية
(بحوث الحشرات)
2000-2003م

 فريق العمل:

م. سالم بن علي بن حميد الخاطري                   رئيس مختبر الحشرات الزراعية
د. فتحي فهيم عبدالله                                        باحث أول حشرات نخيل
م. فاطمة بنت غريب بن عبدالله الرواحي              باحثة حشرات إقتصادية
ف. أنور بن يوسف بن مبارك البوسعيدي               فني بحوث زراعية
ف. مسعود بن عامر بن خصيف الربعاني              فني بحوث زراعية
ف. عبدالله بن محسن بن سالم الشريقي           فني بحوث زراعية

 عام 2000م

 تذبذب خروج الحشرات الكاملة لسوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus Olivier (Coleoptera: Curculionidae) في سلطنة عمان.

 تعتبر حشرة سوسة النخيل الحمراء من أهم وأخطر الآفات التي تصيب أشجار النخيل. لقد تم في هذه الدراسة المنفذةا خلال الفترة من فبراير 1996 إلى يناير 1999م بولاية البريمي بمنطقة الظاهرة، تحديد وقت خروج الحشرات الكاملة للسوسة (ذكور وإناث) وقمة الخروج وذلك باستخدام المصائد الجاذبة للآفة (سطل بلاستيك سعته 10 لتر يحتوي على طعم (تمر مهروس) + فرمون تجمعي للسوسة + ماء) وجمع الحشرات كل أسبوعين. بالإضافة إلى ذلك تم دراسة العلاقة بين خروج الحشرات والعوامل المناخية لتحديد وقت التقليم والمعاملة الكيميائية. أوضحت النتائج أن الحشرات الكاملة للسوسة تستمر في الخروج طوال العام وأن أقل تعداد لها كان خلال شهري ديسمبر ويناير. كما أوضحت الدراسة أيضاً أنه خلال عام 1996م كان هناك أربع قمم لخروج الحشرات الكاملة وذلك في شهر مارس ومايو ويوليو وأكتوبر. وكان في عام 1997م ثلاث قمم للخروج في شهر أبريل ومايو وسبتمبر. أما في عام 1998م كان هناك أربع قمم لخروج الحشرات الكاملة في شهر أبريل ومايو وأغسطس وأكتوبر.

كما تم أيضاً خلال شهري أكتوبر 1999 ومايو 2000م دراسة النشاط اليومي للسوسة، حيث أوضحت النتائج أن أقصى نشاط لها خلال اليوم يكون في وقتي الشروق والغروب. وقد أوضحت النتائج أن هناك تأثير معنوي لدرجات الحرارة والرطوبة النسبية على تعداد حشرات سوسة النخيل الحمراء.
 تأثير نوع المادة الجاذبة في جذب حشرة سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus.

 تم خلال الفترة من مايو حتى أكتوبر 2000م بولاية محضة بمنطقة الظاهرة، دراسة تأثير نوع المادة الجاذبة على جذب الحشرات الكاملة لسوسة النخل الحمراء وهي فرمون تجمعي للسوسة وكيرمون (النقاوة 95% من مادة الإثيل أسيتات كحد أدنى) وطعم ((1 كجم تمر مهروس) + 5 ليتر ماء)، ووجد من الدراسة أن أفضل المصائد جذباً للآفة هي مصائد التي تحتوي علىكيرمون + فرمون + طعم بنسبة 54.5% من إجمالي الحشرات المنجذبة في جميع المعاملات تليها المصيدة المحتوية على فرمون + طعم بنسبة 22.7% فالمصيدة التي تحتوي على فرمون + كيرمون بنسبة 21.5% ثم المصائد المحتوية على كيرمون + طعم بنسبة 0.7% فالمصائد المحتوية على كيرمون فقط بنسبة 0.6%. كما أوضحت النتائج أيضاً أن وجود جميع المعاملات في المصيدة كانت أكثر جذباً للإناث بنسبة تزيد عن 60% مقارنة بالذكور عدا المصيدة المحتوية على كيرمون + الطعم فإنها كانت أكثر جذباً للذكور بنسبة 60%.

 تأثير نوع الكيرمون في رفع كفاءة مصيدة حشرة سوسة النخيل الحمراء .

 تم تنفيذ تجربة تقييم ثلاثة أنواع من الكيرمونات وهي: منتج تجارب من شركة كيمتيكا الكوستاريكية ومنتج من مشروع المكافحة الحيوية لحشرة سوسة النخيل الحمراء والتابع للمنظمة العربية للتنمية لزراعية والمذيب العضوي مادة الإثيل أسيتات. وقد تم استخدام الكيرمونات في المصائد المحتوية على الفرمون التجمعي للسوسة والطعم (تمر مهروس). لقد أوضحت النتائج أن المنتج التجاري كان أكثر جذباً للسوسة بنسبة 40.7% مقارنة بمنتج مشروع المنظمة والمذيب العضوي بنسبة 30.0% و29.4% على التوالي. أوضحت النتائج أيضاً أن المنتج التجاري كان أكثر جذباً للإناث مقاربة بالذكور بنسبة 62.4% مقارنة بمنتج المشروع والمذيب العضوي بنسبة 42.6% و39.2% على التوالي. ولم يكن هناك فرقاً معنوياً بين منتج مشروع المنظمة والمذيب العضوي.

 دراسات حيوية على خنفساء قلف المانجو Cryphalus scabrecollis (Coleoptera: Scolytidae).

 تعاني أشجار المانجو من الإصابة بالعديد من الآفات الحشرية التي تصيب الأجزاء المختلفة من الشجرة مسببة في خفض إنتاجيتها أو تدهورها. ومن هذه الحشرات خنفساء قلف المانجو الذي ارتبط ظهورها عام 1999م بمشكلة تدهور وذبول أشجار المانجو بساحل الباطنة مهددةً بذلك هذا المحصول وإنتاجيته في السلطنة. ولقد تم دراسة دورة حياة حشرة خنفساء قلف المانجو على قطع أفرع أشجار المانجو السليمة تحت ظروف المختبر، ووجد أن مدة فقس البيض تراوحت بين 4-5 أيام وتراوحت نسبة الفقس بين 87.5-100% بمتوسط 95.4%. أما مدة الطور اليرقي فقد بلغت حوالي 20 يوماً وبلغت مدة طور العذراء حوالي 5 أيام ومدة جيل الحشرة حوالي 30 يوماً. كما وجد أن للحشرة 11 إلى 12 جيل خلال العام، وأن الحشرة تضع مابين 41-139 بيضة بمتوسط 75 بيضة وتبلغ مدة حياة الحشرة الكاملة حوالي 35يوماً.

 دراسات عن وقاية أشجار المانجو من الإصابة بخنفساء قلف أشجار المانجو Cryphalus scabrecollis.

 تم إجراء هذه التجربة لدراسة تأثير دهان أفرع المانجو بمادة الجير بمعدل 1 جير : 2 ماء ومادة النيم (azadirachtin 0.3%) بمعدل 20 ملل/لتر على مدى الإصابة بحشرة خنفساء قلف أشجار المانجو. لقد تم تعريض الأفرع المعاملة للإصابة بطريقتين هما العدوى الإجباري (تعريض الآفة لكل معاملة على حده) والإختياري (تعريض الآفة للمعاملتين معاً)، وجد أن معاملة الأفرع بالجير أدى إلى خفض الإصابة بنسبة 80% و95% مقارنة بالشاهد في حالة العدوى الإجبارية والإختيارية على الترتيب. أما مادة النيم فقد خفضت الإصابة بنسبة 46.6% و65% مقارنة بالشاهد في حالة العدوى الإجبارية والإختيارية على الترتيب.

 استخدام مصائد الأفرع في جذب حشرة خنفساء قلف أشجار المانجو Cryphalus scabrecollis.

 تنجذب حشرات خنافس القلف إلى المواد الطيارة التي تخرج من العائل (كيرمون). كما أن الخنافس تقوم بإفراز فرمون التجمع الذي يجذب الذكور والإناث معاً ويعمل على زيادة الإصابة وضعف الأشجار. عند تعليق مصائد الأفرع (أفرع من أشجار المانجو بطول 40سم وقطر 4سم) وجد أنها مناسبة لجذب الحشرات الكاملة خلال مدة التعليق (24 يوم)، وقد تراوح عدد ثقوب الدخول في 10 أفرع خلال 3-4 أيام بين 109 إلى 715 ثقب أي أن متوسط عدد الثقوب في الفرع الواحد كان يتراوح بين 11 إلى 72 ثقب. كما أوضحت النتائج أنه عند أخذ الأفرع العشرة المصابة وتركها حتى نهاية خروج الحشرات منها، تراوح عدد ثقوب خروج الحشرات الكاملة بين 167 ثقب إلى 710 ثقب في الفرع الواحد. وهذا يوضح مدى خطورة ترك الأفرع المصابة داخل المزرعة وعدم إزالتها، حيث أن ترك فرع لا يتعدى طوله 40 سم أدى إلى خروج حوالي 500 حشرة في المتوسط.

 مقارنة فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus De Bergevin (Homoptera: Tropiduchidae خلال الجيل الربيعي لعام 2000م

 تعتبر حشرة دوباس النخيل من الآفات المهمة التي تصيب أشجار نخيل التمر في سلطنة عمان والتي تؤثر على الإنتاج كماً ونوعاً. ولتقليل ضرر هذه الحشرة تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية بمكافحتها بواسطة طائرات الرش الجوي. لقد تم تقييم تأثير نوعين من المبيدات الحشرية على الدوباس خلال الجيل الربيعي لعام 2000م وهما: مبيد الريجنت REGENT® 25 UL (fibronil) بجرعة 0.4 لتر/فدان الذي تم استخدامه في ولاية وادي المعاول بمنطقة الباطنة ومبيد السوميكومبي ألفا SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) بجرعة 1.2 لتر/فدان الذي تم استخدامه في ولاية سمائل بالمنطقة الداخلية. وتم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. وأوضحت النتائج أن مبيد الريجنت أدى إلى خفض عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 88%، 97% و99.4% بعد الرش بـ3، 7 و14 يوماً علي التوالي، أما مبيد السوميكومبي ألفا فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 97.7%، 97.1% و96.6% بعد الرش بـ3، 7 و14 يوماً على التوالي.

 عام 2001م

 تأثير بعض المبيدات الحشرية على حشرة خنفساء قلف المانجو Cryphalus scabrecollis (Coleoptera: Scolytidae)

 نتيجة لقلة تأثير المبيدات الحشرية على اليرقات داخل الأفرع فقد تم دراسة تأثير بعض المبيدات على الحشرات الكاملة لخنفساء قلف المانجو عند حفرها أنفاق وضع البيض وكذلك تأثيرها على الخنفساء عند خروجها من الأفرع. وفيما يتعلق بمنع دخول الآفة، فقد تم استخدام مبيدين مختلفين هما مبيد السوبراسيد SUPRACIDE® 40 EC (methidathion) ومبيد المارشال MARSHAL® 25 EC (carbosulfan) وبمعدلين مختلفين هما 3ملل/لتر و2ملل/لتر لكل منهما. أوضحت التجربة أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد المارشال بمعدل 3ملل/لتر حيث كان التأثير بنسبة 100% تخفيض في عدد ثقوب دخول الحشرات الكاملة بعد 7 أيام ووصل إلى 95.2% تخفيض بعد 14 يوماً، يليه مبيد المارشال بمعدل 2ملل/لتر الذي كان تأثيره بنسبة 98.8% تخفيض في عدد الثقوب بعد 7 أيام وانخفضت النسبة إلى 90.5% بعد 14 يوماً. أما مبيد السوبراسيد بمعدل 3ملل/لتر فكان تأثيره بنسبة 100% بعد 7 أيام وانخفضت النسبة إلى 87.4% بعد 11 يوماً، بينما معدل 2ملل/لتر كان تأثيره بنسبة 98.8% تخفيض في عدد الثقوب بعد 7 أيام وانخفضت النسبة إلى 76.8% بعد 11 يوماً. أما فيما يتعلق بمنع خروج الحشرات الكاملة من الأفرع المصابة فقد أوضحت التجربة أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد السوبراسيد بمعدل 3ملل/لتر حيث كان التخفيض بنسبة 79.6% في عدد ثقوب خروج الحشرات يليه مبيد المارشال بمعدل 3ملل/لتر بنسبة 68.2% تخفيض في عدد الثقوب.

 حساسية بعض أصناف أشجار المانجو للإصابة بحشرة خنفساء قلف المانجو Cryphalus scabrecollis.

 تتفاوت شدة إصابة أشجار المانجو بحشرة خنفساء قلف أشجار المانجو من صنف إلى آخر. وفي هذه الدراسة تم تقييم حساسية عدداً من الأصناف للإصابة بالآفة وهي: بنيشان، هند أبوسنارة، ديشهري، بايري، مالجوا، زعفران، سفيدا مالجوا، ألمبوربنيشان وباراماسي. وقد تم تعريض أفرع بطول 40سم وقطر 4سم من كل صنف للحشرات الكاملة لخنفساء قلف المانجو ثم حساب عدد ثقوب دخول الحشرت الكاملة في الفرع. أوضحت النتائج أن أقل الأصناف تعرضاً للإصابة هي ألمبوربنيشان يليه هند أبوسنارة فالصنف مالجوا. أما أكثر الأصناف حساسية للإصابة هي بايري ثم تقل مع الصنف ديشهري وبعده الصنف بنيشان فالصنف سفيدا مالجوا.

 فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus De Bergevin خلال الجيل الخريفي لعام 2001م

 تم دراسة تأثير نوعين من المبيدات الحشرية على حشرة دوباس النخيل خلال الجيل الخريفي لعام 2001م باستخدام طائرات الرش الجوي على أشجار نخيل التمر وهما: السوميثيون SUMITHION® 96 ULV (fenitrothion) بمعدل 0.5 لتر/فدان والسوميكومبي ألفا SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) بمعدل 0.8 لتر/فدان. وقد تم تنفيذ التجربة بولاية وادي المعاول بمنطقة الباطنة حيث تم تقييم كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. وقد أوضحت النتائج أن مبيد السوميثيونSUMITHION® 96 ULV (fenitrothion) بمعدل 0.5 لتر/فدان أدى إلى خفض عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 99.0%، 94.9%، 95.5% و96.4% بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً علي التوالي، أما مبيد السوميكومبي ألفاSUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) بمعدل 0.8 لتر/فدان فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 97.6%، 93.2%، 92.6% و95.4% بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي.

 تأثير حقن بعض المبيدات الحشرية على سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus.

 تحفر وتتغذى يرقات سوسة النخيل الحمراء على نسيج جذع النخلة وتسبب تهتك الأنسجة وتدهور الأشجار وموتها في النهاية. تم دراسة تأثير ثلاث مبيدات حشرية على يرقات سوسة النخيل الحمراء بحقنها داخل جذع النخلة المصابة وهي: مبيد الأنثيو ANTHIO® 33 EC (formothion) والريحنت REGENT® 2.5 EC (fipronil) والمارشال MARSHAL® 25 EC (carbosulfan). وقد تم حقن المبيدات بثلاثة معدلات وهي: (25مل مبيد + 25مل ماء للثقب (وهو المعدل الموصى به في برنامج الإدارة المتكاملة لحشرة سوسة النخيل الحمراء))، (12مل + 38مل ماء للثقب) و(6مل مبيد + 44مل ماء للثقب)، وذلك بعمل ثلاثة ثقوب في جذع النخلة المصابة وعمق كل ثقب حوالي 35سم والمسافة بين الثقب والآخر 20سم بحيث يكون الثقب الأول في مكان خروج العصارة والثقب الثاني أسفلها وثقب الثالث أعلى مكان خروج العصارة. أوضحت النتائج أن استخدام المبيدات المجربة معدل 25مل مبيد + 25مل ماء للثقب ومعدل 12مل + 38مل ماء للثقب، أدت إلى موت يرقات السوسة داخل جذع النخلة وبالتالي عدم خروج العصارة بنسبة 100%. أما بالنسبة للمعدل 6مل مبيد + 44مل ماء للثقب فلم يتمكن من وقف خروج العصارة من النخيل المعاملة وبالتالي وجود يرقات حية داخل جذع النخلة. ومن هذه النتائج أمكن التوصية باستخدام المبيدات المجربة بالمعدل 12مل + 38مل ماء للثقب في برنامج المكافحة المتكاملة للآفة.

 عام 2002م

 فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الربيعي لعام 2002م

تم خلال برنامج الرش الجوي لمكافحة حشرة دوباس النخيل في الجيل الربيعي لعام 2002م التأكيد على نتائج استخدام مبيد السوميكومبي ألفا SUMICOMBI-α® 50 ULV (fenitrothion 49% + esfenvalerate 1%) بمعدل 0.8 لتر/فدان في كل من فلج المراغة وبوري بولاية سمائل ومقارنته بمبيد السوميثيون SUMITHION® 96 ULV (fenitrothion) بمعدل 0.4 لتر/فدان المعتمد في برنامج الرش الجوي والذي تم رشه في قريتي الرسة والمحل بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية. وتم تقييم كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد.

أوضحت النتائج أن مبيد السوميكومبي ألفا أعطى تخفيض في عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 87.0%، 88.8%، 85.6% و90.3% في قرية فلج المراغة وبنسبة 98.1%، 94.7%، 94.0% و94.8% في قرية بوري بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً علي التوالي، أما مبيد السوميثيون فقد أدى استخدامه إلى خفض عدد القطرات بنسبة 81.5%، 75.4%، 83.9% و85.5% في قرية المحل وبنسبة 92.1%، 79.6%، 84.2% و91.6% في قرية الرسة بعد الرش بـ3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي. أوضحت النتائج أن مبيد السوميكومبي ألفا كان له تأثيراً فعالاً بعد الرش بثلاثة أيام وامتد تأثيره حتى بعد أربعة عشر يوماً من الرش، وأن كفاءة الرش في زراعات النخيل تعتمد على مدى تزاحم أشجار النخيل، حيث أن زيادة تزاحم الأشجار يعيق وصول المبيد إلى زراعات النخيل البينية والتي تتواجد فيها أطوار الدوباس المختلفة وبكثرة دون تعرضها للمبيد. كذلك فإن كفاءة الرش في المواقع الجبلية تعتمد على كفاءة الطيار في المناورة في تلك المناطق، لذا غالباً ما تكون متدنية نسبياً، إضافة إلى أنه عندما تكون الإصابة بين الخفيفة والمتوسطة فإن نسبة التخفيض في عدد قطرات الندوة العسلية تكون متدنية رغم انخفاض عدد قطرات الندوة العسلية بعد الرش وبالتالي لا يكون تأثير المبيد واضحاً.

فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الخريفي لعام 2002م

تم تقييم تأثير أربعة أنواع من المبيدات الحشرية على دوباس النخيل أثناء تنفيذ برنامج الرش الجوي لمكافحة حشرة دوباس النخيل في الجيل الخريفي لعام 2002م بالمنطقة الشرقية، والمبيدات هي: مبيد الكراتيه KARATE® 2 ULV (lambda-cyhalothrin) بمعدل 0.5 لتر/فدان بولاية القابل، مبيد الفاستاك FASTAC® 50 EC (alpha-cypermethrin) بمعدل 0.4 لتر/فدان بقرية الواصل بولاية بدية، مبيد الديسيز Decis® 12.5 ULV (deltamethrin) بمعدل 0.6 لتر/فدان بقرية الواصل بولاية بدية ومبيد الريجنت REGENT® 25 UL (fibronil) بمعدل 0.4 لتر/فدان بقرية الخدد بولاية إبراء. وتم تقدير كفاءة المبيدات المستخدمة بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت باستخدام مبيد الكراتيه الذي أعطى 91.8% تخفيض في عدد القطرات بعد 14 يوماً يليه مبيد الريجنت الذي أعطى 89.8% تخفيض في عدد القطرات بعد 14 يوماً من الرش.

الدراسات الحيوية لحشرة حفار العذوق Oryctes agamemnon (Coleoptera: Dynastides) في نخيل التمر.

تعتبر حشرة حفار عذوق النخيل من الآفات الهامة التي تصيب أشجار النخيل وهذه الحشرة لم تدرج كآفة خطرة لأشجار النخيل في عمان حتى عام 1993م، حيث أن الحشرة الكاملة تهاجم وتحفر في قواعد الأوراق وعذوق النخيل محدثة جروح بها مما يؤدي ذلك إلى حدوث كسر في عذق النخيل. تتواجد يرقات الآفة تحت التربة وتسبب ضرر للجـذور وبعضها يحفر في قواعد ساق النخلة تحت سطح التربة. وحيث أن الدراسات عن الآفة قليلة فكان من الضروري إجراء دراسات حيوية على الآفة لمعرفة دورة حياتها وبالتالي تحديد الطريقة المناسبة لمكافحتها. ولقد تم دراسة دورة حياة حشرة حفار عذوق نخيل التمر تحت ظروف المختبر على السماد العضوي، ووجد أن مدة فقس البيض تتراوح بين 10-13 يوماً بمتوسط 11.3 يوماً وتراوحت مدة الطور اليرقي بين 123-147 يوماً وبمتوسط 121.1 يوماً. أما مدة العذراء فقد تراوحت من 15 إلى 26 يوماً وكان المتوسط 20 يوماً، وقد بلغت دورة حياة الحشرة بين 151-176 يوماً بمتوسط 166يوماً.

حصر أصناف نخيل التمر المصاب بحشرة سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus في مناطق الإصابة.

تم خلال الفترة من يناير 1999 إلى ديسمبر 2002م ومن خلال التقارير الشهرية للفرق الميدانية لبرنامج الإدارة المتكاملة لحشرة سوسة النخيل الحمراء حصر عدد الأشجار المصابة من أصناف نخيل التمر في ولايتي محضة والبريمي بمنطقة الظاهرة والقرى المصابة في محافظة مسندم ومنطقة الباطنة. وأوضحت النتائج أن حشرة السوسة تصيب جميع الأصناف المتواجدة في مناطق الإصابة بنسب متفاوتة حسب تعدادها وتواجدها في المنطقة، حيث تبين عند مقارنة أعداد النخيل المصابة في ولايتي البريمي ومحضة والتي تتشابه في ظروفها البيئية، وجد أن أكثر الأصناف إصابة بحشرة السوسة والتي يزيد إجمالي النخيل المصاب في الصنف عن 40 نخلة هي 14 صنفاً تشمل خصاب، فرض، نغال، خلاص، جبري، أبومعان، بقل، خنيزي، فحل، هلالي، خشكار، لولو، أبوخموس، رملي؛ وأن أعلى نسبة إصابة في ولاية البريمي كانت في أصناف نغال، فرض، خصاب، خنيزي، خلاص وأبومعان. أما في ولاية محضة فإن أكثر الأصناف إصابة هي خصاب يليه جبري ثم فرض وخلاص وبقل وأبومعان. وفي محافظة مسندم كانت الأصناف لولو، خنيزي، خصاب ونغال، بينما في منطقة الباطنة كانت أصناف نغال، خصاب، خنيزي، جبري وخشكار.

أوضحت النتائج أيضاً أن صنف لولو يأتي في المقدمة من حيث الإصابة في محافظة مسندم بينما يأتي في المرتبة 14 في ولاية البريمي، وأن صنف خصاب يأتي في المرتبة الأولى في ولاية محضة وفي المرتبة الثالثة في محافظة مسندم ومنطقة الباطنة، كما أن صنف نغال يأتي في المقدمة في البريمي والباطنة ويأتي في المرتبة السادسة في ولاية محضة. كما تبين أيضاً أن عدد الأشجار المصابة من كل صنف لا يتوقف على حساسية الصنف للإصابة وعلى تفضيل الحشرة له فقط بل أن هناك عوامل أخرى تؤثر في عدد الأشجار المصابة من كل صنف مثل عدد الأشجار الكلية من كل صنف وأيضاً عمر الأشجار في المنطقة. كما لوحظ أن نخيل الفحل (الذكور) يصاب أيضاً بحشرة سوسة النخيل الحمراء وبأعداد كبيرة ونسب متفاوتة في مناطق الإصابة.

تحديد مواقع الإصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus على أشجار النخيل المختلفة.

نظراً لصعوبة التعرف المبكر على أشجار نخيل التمر المصابة بحشرة سوسة النخيل الحمراء، فقد هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الإرتفاع الذي تتركز فيه الإصابة بالسوسة وبالتالي سهولة فحص الأشجار وتوفير الوقت اللازم للفحص بالإضافة إلى تحديد الإرتفاع المطلوب علاجه أو وقايته من الإصابة بالآفة. وبناءً عليه فقد أوضحت النتائج من خلال حصر 8298 نخلة مصابة بمنطقتي الظاهرة (ولايتي محضة والبريمي) والباطنة ومحافظة مسندم، من خلال التقارير الشهرية للفرق الميدانية لبرنامج الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء خلال الفترة من يناير 1999 إلى ديسمبر 2002م، أنه في ولايتي محضة والبريمي بمنطقة الظاهرة ومحافظة مسندم، كانت أعلى الإصابات على ارتفاع ما بين الصفر-50سم من سطح التربة، بينما في منطقة الباطنة فكانت أعلى الإصابات بين 50-100سم، وتقل نسبة الإصابة تدريجياً في الارتفاعات ما بين 100-150سم، و150-200سم، و200-250سم، و250-300سم، حتى كانت في منطقة الباطنة ومحافظة مسندم صفر في الإرتفاع ما بين 300-350سم.

عند ملاحظة الوضع في جميع مناطق الإصابة وجد أن نسبة الإصابة بالسوسة في الإرتفاع من صفر إلى 50سم كانت 48.12%، يليه الإرتفاع من 50 إلى 100سم بنسبة 26.52%. كما أوضحت أن نسبة الإصابة الكلية في الإرتفاع بين سطح الأرض وارتفاع 200سم كانت 95.52% وأعلى من 2متر كانت 4.48%.

وتبين من النتائج أنه عند فحص أشجار نخيل التمر يجب التركيز على الإرتفاعات من صفر إلى 200سم، وعند تقليم الأشجار التي ارتفاعها 4متر فأقل يجب وضع مبيد عند أماكن القطع حيث أنها تكون أكثر عرضة للإصابة، أما الأشجار الكبيرة والتي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 4 متر فنادراً ما تصاب بحشرة سوسة النخيل الحمراء.

تذبذب خروج الحشرات الكاملة لحشرة خنفساء قلف المانجو Cryphalus scabrecollis.

تم دراسة التذبذب التعدادي لحشرة خنفساء قلف أشجار المانجو بولاية بركاء خلال عام 2002م، من خلال وضع مصائد الأفرع وهي عبارة عن أفرع أشجار المانجو بطول 40سم وقطر 4سم، وكذلك تم استخدام أوراق صفراء لاصقة قياس 25 × 40 سم والتي تم لفها على أفرع الأشجار المصابة. وتم متابعة وتغيير المصائد أسبوعياً. أوضحت النتائج أن المصائد الصفراء كانت أكثر جذباً للحشرات الكاملة من مصائد الأفرع وذلك كون أن المصائد اللاصقة تلتصق عليها الحشرات المتواجدة على الشجرة التي عليها المصيدة، أما مصيدة الفرع فكانت تصطاد الحشرات التي تطير إليها. وأوضحت النتائج أيضاً أن الحشرات الكاملة تواجدت خلال الفترة من بداية يناير حتى نهاية مايو تم توقفت عن الظهور حتى نهاية ديسمبر عام 2002م. كما أن أعلى قمة خروج الحشرات الكاملة من الأفرع المصابة من خلال المصائد اللاصقة كانت في منتصف أبريل قبل اختفائها من ولاية بركاء وأن أعلى تعدادها في موقع التجربة من خلال مصائد الأفرع كان في منتصف مارس.

عام 2003م

فعالية بعض مبيدات الرش الجوي الحشرية ضد حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الخريفي لعام 2003 م
فعالية بعض المبيدات الحشرية المستخدمة في الرش الأرضي ضد دوباس النخيل Ommatissus lybicus خلال الجيل الخريفي لعام 2003م

تم خلال الجيل الخريفي لعام 2003م تقييم تأثير نوعين من المبيدات الحشرية المستحلبة على حشرة دوباس النخيل بواسطة مكائن الضغط العالي وهما: مبيد الكراتيه KARATE ® 5 EC (lambda-cyhalothrin) بمعدل 60ملل/100 لتر ومبيد الإلسان ELSAN® 50 EC (phenthoate) بمعدل 100ملل/100 لتر. وقد تم تنفيذ التجربة في الغبرة الجنوبية بولاية بوشر بمحافظة مسقط حيث تم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد رش المبيد. لقد أوضحت التجارب أن أفضل النتائج كانت مع مبيد الإلسان الذي تراوح تأثير بين 92.1% و93.0% تخفيض في عدد الحوريات والحشرات الكاملة بعد 7 و14 يوماً على التوالي، أما مبيد الكراتيه فقد كان تأثيره 85.0% و86.2% تخفيض في عدد الحوريات والحشرات الكاملة بعد الرش بـ7 و14 يوماً على التوالي.

كفاءة طريقة سقي المبيد الحشري في مكافحة حشرة دوباس النخيل Ommatissus lybicus.

تم تقييم كفاءة طريقة سقي مبيد الأكتارا ACTARA® 25 WG (thiamethoxam) بمعدلين هما 8جرام/نخلة و12جرام/نخلة، حيث تم إذابة المبيد في 20 لتر ماء ثم سقيه حول جذع النخلة، وقد تم تنفيذ التجربة في الغبرة الجنوبية بولاية بوشر بمحافظة مسقط حيث تم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد قطرات الندوة العسلية التي تفرزها الحوريات والحشرات الكاملة قبل وبعد سقي المبيد. لقد أوضحت النتائج أن سقي مبيد الأكتارا بمعدل 8جرام/نخلة أدى إلى خفض عدد قطرات الندوة العسلية بنسبة 61.7%، 67.5% و79.8% بعد السقي بـ7، 10 و14 يوماً علي التوالي، أما معدل 12 جرام/للنخلة فقد أدى إلى خفض عدد القطرات بنسبة 45.4%، 54.4% و73.4% بعد السقي بـ7، 10 و14 يوماً على التوالي.

مقارنة فعالية بعض المبيدات الحشرية ضد حشرة ثربس الأوراق Rhipiphorothrips cruentatus.

تتعرض أشجار المانجو للإصابة بعدد من الآفات الحشرية التي تصيب الأجزاء المختلفة من الشجرة مسببة بذلك تخفيضاً في إنتاجيتها أو تدهورها. ومن هذه الآفات ثربس أوراق المانجو الذي تم تعريفة بمتحف التاريخ الطبيعي في بريطانيا بإسم Rhipiphorothrips cruentatus Hood (Thysanoptera: Thripidae) تصيب الآفة كل من الأوراق والثمار مسببة جفاف القشرة الخارجية للثمرة وينتج عن ذلك توقف نمو الثمرة وتشوهها. لقد تم تنفيذ التجربة بولاية بركاء خلال شهر أبريل 2003م وذلك باستخدام أربعة مبيدات حشرية لمكافحة الآفة وهي: مبيد السوبراسيد SUPRACIDE® 40 EC (methidathion) بمعدل 1.5ملل/لتر ومبيد الكارفوس KARPHOS® 50 EC (isoxathion) بمعدل 1.5ملل/لتر ومبيد الموسبيلان MOSPILAN® 20 SP (acetamiprid) بمعدل 1.0جرام/لتر ومبيد الأفيسكت أس EVISECT S® 50 WP (thiocyclam hydrogen oxalate) بمعدل 1.5جرام/لتر. وقد تم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد الحوريات والحشرات الكاملة للثربس قبل وبعد رش المبيد. أوضحت النتائج أن مبيد الموسبلان كان أفضل المبيدات إبادة للآفة بنسبة 100% خلال 14 يوماً يليه مبيد الكارفوس الذي كان تأثيره 99.8%، 100%، 96.5% و100% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي. أما مبيد الأفيسكت أس فقد كان تأثيره بنسبة 99.8%، 100%، 97.9% و94.7% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي، بينما مبيد السوبراسيد فقد كان تأثيره بنسبة 99.8%، 100%، 94.1% و92.2% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي. لم تكن هناك فروقات معنوية بين تأثير المبيدات المستخدمة.

مقارنة فعالية بعض مبيدات العناكب ضد عنكبوت الغبار Oligonichus afrasiaticus في نخيل التمر.

تم استخدام أربعة أنواع من مبيدات العناكب لمكافحة الآفة وهي: مبيد الأورتس (ORTUS® 5 SC (fenpyroximate بمعدل 1.5ملل/لتر ومبيد الدانيتول (DANITOL® 10 EC (fenpropathrin بمعدل 1.2ملل/لتر ومبيد النيسورون (NISSORUN® 10 WP (hexythiazon بمعدل 0.5جرام/لتر ومبيد الفيرتيمك (VERTIMEC® 18 EC (abamectin بمعدل 0.3جرام/لتر. وقد تم تنفيذ التجربة في الخوض بولاية السيب بمحافظة مسقط حيث تم تقدير كفاءة المبيد بحساب نسبة الفرق في عدد الأعمار المختلفة للعناكب قبل وبعد رش المبيد. أوضحت النتائج أن مبيد الدانيتول كان أفضل المبيدات إبادة الآفة بنسبة 100%، 100%، 94.6% و100% بعد 3، 7، 10 و14 يوماً، يليه مبيد الفيرتيمك الذي كان تأثيره 96.5%، 96.8%، 98.7% و100% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي. أما مبيد الأورتس فقد كان تأثيره بنسبة 99.6%، 100%، 95.1% و95.1% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي، بينما مبيد النيسورون فقد كان تأثيره بنسبة 100%، 100%، 99.9% و76.0% إبادة بعد 3، 7، 10 و14 يوماً على التوالي. لم تكن هناك فروقات معنوية بين المبيدات المستخدمة خلال 10 أيام بينما كانت الفروقات معنوية بين مبيد النيسورون وبقية المبيدات بعد 14 يوماً.

تـذبذب خـروج الحشـرات الكامـلة لحفـار سـاق المانجـو Sphenoptera arabica Laporte,(Coleoptera: Buprestidae)

تعتبر حشرة حفار ساق المانجو من آفات المانجو التي تهاجم الساق مسببة تدهورها وقد تؤدي إلى موتها في النهاية. خلال متابعة ثقوب خروج الحشرات الكاملة لحفار ساق المانجو تم دراسة التذبذب التعدادي لها خلال الفترة من يناير 2001 إلى أبريل 2003م ووجد أن الحشرات الكاملة تبدأ بالخروج في منتصف شهر يوليو لتصل إلى قمة خروجها في شهر أغسطس ثم تنخفض تعدادها في بداية شهر سبتمبر حتى منتصف سبتمبر بعدها يبدأ التعداد في الإزدياد حتى شهر نوفمبر ثم يبدأ التعداد في الإنخفاض إلى أدنى مستوياته في شهر فبراير في حين يزداد الخروج في شهر مارس وأبريل ويتوقف تماماً في الفترة من شهر مايو حتى منتصف يوليو. وجد أن للحشرة ثلاث قمم خروج في كل من مارس وأغسطس وأكتوبر.

التذبذب التعدادي لحشرة حفار عذوق النخيل Oryctes agamemnon, (Coleoptera: Dynastides) في سلطنة عمان

تعتبر حشرة حفار عذوق النخيل من الآفات التي تصيب نخيل التمر في السلطنة. وبما أن الدراسات عن الآفة قليلة فكان من الضروري إجراء دراسات بيئية على الآفة لمعرفة فترات نشاطها وبالتالي تحديد الوقت والطريقة المناسبة لمكافحتها. لقد تم خلال عام 2003م دراسة التذبذب التعدادي للآفة في ولايتي بركاء والمصنعة بمنطقة جنوب الباطنة وذلك باستخدام المصائد الضوئية التي يتم فحصها أسبوعياً، كما تم أيضاً معرفة النسبة الجنسية للآفة. أوضحت النتائج أن بداية ظهور الحشرات الكاملة لحفار العذوق في مواقع المصائد كان في منتصف شهر مارس، وأن أعلى قمة خروج الحشرات الكاملة كانت في نهاية مايو ثم توقف خروج الحشرات من منتصف سبتمبر حتى الأسبوع الثاني من مايو. كما أوضحت النتائج أن نسبة الذكور إلى الإناث للحشرات المنجذبة إلى المصائد الضوئية كانت 1.1 ذكور إلى 2 إناث.


  جميع الحقوق© محفوظة لوزارة الزراعة و الثروة السمكية
  سلطنة عمان 2005 - 2006
  تصميم و تطوير شركة اللمسة الرقمية

الصفحة الرئيسية | القوانين | الإحصاءات | مواردنا | ألبوم الصور | أخبار الوزارة | إتصل بنا