| متواجد حاليا: »
الرئيسية »
الزراعة »البحوث
و الدراسات »
بحوث وقاية النبات »
مركز
بحوث وقاية المزروعات |
 |
|
|
مختبر بحوث أمراض النبات ملخص نتائج المسح الإحصائي لظاهرة تدهور أشجار
المانجو 2002-2003م
مختبرأمراض النبات (بحوث الأمراض الفروسية) 2002-2003م
مختبر أمراض النبات (بحوث النيماتودا) 2000-2003م
مختبر الحشرات الزراعية (بحوث الحشرات) 2000-2003م
مختبر الحشرات الزراعية (بحوث المقاومة الحيوية) 2000-2003م
مختبر
بحوث السميات 2000-2003م |
|
|
|
|
|
مختبر الحشرات
الزراعية
(بحوث المقاومة الحيوية)
2000-2003م
|
|
|
فريق العمل:
1. د. سيد علي رازفي
باحث حشرات اقتصادية
م.نجمة بنت محمود الزدجالي
باحثة حشرات اقتصادية
م. راشد بن حمدان الشيدي
باحث حشرات اقتصادية
ف. عبدالله بن محسن الشريقي
فني بحوث زراعية أول
|
|
|
عام 2000م
|
|
| دراسة على حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis
(Distant) الناقل المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة في الليمون |
|
| التجربة الأولى: دراسة بيولوجيا حشرة نطاط الأوراق
Hishimonus phycitis (Distant) على الليمون العماني (Citrus aurantiifolia
L.) . |
|
تمت دراسة بيولوجية حشرة نطاط الأوراق Hishimonus
phycitis (Distant) على الليمون العماني (Citrus aurantiifolia L.).
بحيث تم تجميع 3 أزواج من الحشرات الكاملة (ذكر وأنثى) التي تم تربيتها
داخل المختبر وأطلقت على شتلات ليمون عماني سليمة وصغيرة العمر ومغطاه
بأقفاص لدراسة تفاصيل بيولوجيا هذا النطاط في ظروف المختبر 25-30 درجة
حرارة مئوية ورطوبة 60-70% مع وجود إضاءة لمدة 12 ساعة. حشرة Hishimonus
phycitis هي حشرة صغيرة بنية اللون مع وجود علامات في الأجنحة الأمامية
، يمكن تمييز الأنثى بواسطة آلية وضع بيض قويه بنية واضحة، بينما يكون
الذكر نسبيا أصغر في الحجم ، تضع الأنثى البيض في العروق الوسطى للورقة
وتكون بيضاوية الشكل وبيضاء وعندما تبدأ الحورية في التشكل داخل البيض
تظهر بقع حمراء واضحة داخل العين ، الحوريات التي فقست حديثا تكون
منطقة الرأس والصدر بنية و منطقة البطن صفراء اللون ، وعندما تبدأ
الحوريات في النمو يتغير لون منطقة البطن وكل الجسم إلى بني ، تم إجراء
التجربة على ست شتلات ، أعطت متوسط حياة الحشرة 16.12 ± 2,77 أيام
قبل وضع البيض أما وضع البيض وفترة الحضانة فكانت متوسط حياة الحشرة
6,50 ± 0,84 و 917 ± 1,94 و 6,83 ± 1,17 أيام على التوالي. تفقس كل
الحوريات بنسبة 97% تقريبا وتتحول إلى حشرات كاملة ، ومتوسط حياة الحورية
هي 26,10 ± 1,47 ، ودورة حياة الحشرة الكاملة هي 94,8 ± 5,30 أيام
، ومعدل الجنس يكون ( ذكر: أنثى ) 1 : 1.1.
|
|
| التجربة الثانية: مسح مرض مكنسة الساحرة على الليمون
على مختلف أصناف الحمضيات في منطقة الباطنة. |
|
تم إجراء مسح في عام 2000-2001م على مختلف أنواع
الموالح لتسجيل مرض مكنسة الساحرة حيث تم زيارة 28 مزرعة تحتوي على
7808 من أشجار الموالح منها 5594 شجرة من الليمون العماني (Citrus
aurantifolia) المزروعة بكمية أكبر تليها 1484 شجرة من السفرجل (Citrus
sinensis) والأنواع الأخرى مزروعة أيضا ولكن بكميات قليلة . من بين
كل أنواع أشجار الموالح فقط نوع C.aurantifolia ظهرت فيها إصابة مكنسة
الساحرة. عندما تكون عمر النبات 3 سنوات تكون الأعراض خفيفة وتكون
شديدة عندما تتقدم الأشجار في العمر
|
|
| التجربة الثالثة : مسح لدراسة العلاقة بين الإصابة
بمرض مكنسة الساحرة على الليمون وعمر أشجار الليمون العماني.
|
|
من خلال المسح الذي أجري في عام 2000-2001 م أجريت
أيضا محاولات لتسجيل إصابات مرض المكنسة في الليمون العماني (C. aurantifolia)
في مجموعات مختلفة من الأعمار: عمر اقل من سنة و 1 – 2 و 2 – 3 و 3
– 4 و 4 – 5 و 5 – 6 و 6 – 7 و 7 – 8 وأكثر من 8 سنوات . في كل مجموعة
عمرية تم تقدير عدد الأشجار التي تظهر فيها أعراض الإصابة وشدة الإصابة
في كل شجرة بتقدير من 1 إلى 9 درجة ، ووجد أن كل الأشجار حتى عمر سنتين
خالية من أعراض الإصابة بمرض مكنسة الساحرة حيث تظهر أعراض خفيفة عندما
تكون الأشجار في عمر 3 سنوات والإصابة تزيد بزيادة عمر الأشجار .تصل
نسبة الإصابة إلى حوالي 14.09% من مجموع الأشجار في مجموعة العمر من
3 – 4 سنوات وجدت مصابة حتى وتصل إلى 80.77 % في مجموعة الأشجار ذات
العمر من 4 – 5 سنوات . وغالبا كل الأشجار الأكثر من 5 سنوات ظهرت
فيها الإصابة، عندما تكون عمر الأشجار 3 سنوات تكون الأعراض خفيفة
وتكون شديدة عندما تتقدم الأشجار في العمر.
|
|
| تجارب المكافحة الحيوية |
|
| التجربة الأولى: التعداد الموسمي لحشرة صانعات الأنفاق
على الحمضيات miner Phylocnistis citrella Stainton (Phyllocnistidae:
Lepidoptera) وطفيلياتها. |
|
تم مراقبة أعداد تذبذب حشرة صانعة الأنفاق وطفيلهاPhylocnistis
citrella Stainton (Phyllocnistidae : Lepidoptera) خلال الفترة من
يناير – ديسمبر لعام 2000م على السفرجل (Citrus sinensis) في أحدى
المزارع الخاصة ببركاء ،حيث وصلت الإصابة إلى ذروتها بنسبة 74.4% في
الأسبوع الأول من يناير ، والارتفاع الثاني كانت بنسبة 50.51% إصابة
حيث سجلت في الأسبوع الثاني من إبريل عام 2000م ووجدت أيضا 4 قمم من
الإصابات المرتفعة نسبيا وهي 25 ، 25.33 ، 32.04 و 34.85% في الأسبوع
الثالث من مارس ، الأسبوع الأخير من إبريل ، الأسبوع الثاني من أكتوبر
و وسط ديسمبر عام 2000م على التوالي .
|
|
| الإصابة كانت منخفضة في الأسبوع الأخير من يناير ،
سبتمبر و أكتوبر و الأسبوع الأول والثاني و الأخير من ديسمبر كانت
5.24 ، 13.60 ، 7.14 ،13.94 ، 16.41 و7.48% على التوالي والإصابة تكون
غير موجودة بقية السنة. |
|
|
عام 2001م
|
|
| دراسة على حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis
(Cicadellidae: Homoptera) الناقل المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة
في الليمون |
|
| التجربة الأولى: البحث عن العوائل البديلة لحشرة
نطاط الأوراق Hishimonus phycitis ( دراسة مخبرية). |
|
أشارت نتائج دراسة العوائل البديلة للنطاط Hishimonus
phycitis إلى أن العائل الرئيسي هو الليمون العماني C. aurantifolia
، كما توجد عوائل بديله للنطاط مثل C. lemon و C. sinensis وأبدى الصنف
C. orantium بعض المضادات الحيوية ، و أظهرت الدراسة أن كل من C. limettioides
و (Periwinkle (Catharanthus roseus و البرسيم وبعض أنواع الحشائش
مثل Amaranthus graecizans و A.viridis و Achyranthes aspera و Suaeda
fruiticosa أنها ليست عوائل بديله وسيتم إستكمال الدراسة لمختلف أنواع
النباتات المشتبه بها.
|
|
| التجربة الثانية: نقل مرض مكنسة الساحرة في الليمون
باستخدام الناقل المشتبه به حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis
. |
|
تبر النطاط Hishimonus phycitis الذي يتواجد بوفرة
على أشجار الليمون العماني (C. aurantifolia) هو الناقل المشتبه به
في نقل مرض مكنسة الساحرة ، أول خطوة للتأكد من أن هذا النطاط هو الناقل
تم إجراء اختبار تفاعلات السلسلة المتبلمرة (PC ) وأعطت نتائج الاختبار
نتائج موجبة مما يعني أنه حامل للفيتوبلازما المسببة للمرض ، كما تم
عمل الاختبار بعد الإطلاق على شتلات ليمون عماني خالي من الإصابة لمدة
16 يوم ووجد أن هذا النطاط لا يزال حامل للفيتوبلازما مما يشير إلى
أن النطاط قد يكون هو الناقل لمرض مكنسة الساحرة، للتأكد من هذا تم
نقل العدوى لعدد من الشتلات التي تتراوح أعمارها بين 6 – 12 شهر باستخدام
النطاط وحفظ هذه الشتلات في الصوبة لظهور تحت ظروف حرارة و رطوبة يمكن
التحكم فيها لملاحظة مدى ظهور الأعراض.
|
|
| التجربة الثالثة: مسح للبحث عن مختلف أنواع النطاطات
التي تتواجد على أشجار الحمضيات المصابة بمرض مكنسة الساحرة في الليمون. |
|
بالإضافة إلى النطاط Hishimonus phycitis تم تجميع
عشرة نطاطات أخرى من أشجار الليمون العماني ، وجد أن النطاط H. phyciis
يشكل حوالي 77.5 % من مجموع النطاطات التي تم تجميعها من مختلف الأماكن
التي تم المسح فيها ، ويشكل أحد هذه النطاطات حوالي 13.4% من المجموع
الكلي بينما تشكل النطاطات الأخرى حوالي 9.5% من مجموع النطاطات التي
تم تجميعها وهذه النطاطات بحاجة للتعريف.
|
|
| التجربة الرابعة: مسح لدراسة العلاقة بين كثافة
حشرة نطاط الأوراق H. phycitis و مختلف أعمار أشجار الليمون العماني
(Citrus aurantifolia). |
|
تشير النتائج الأولية إلى أن النطاط Hishimonus
phycitis الذي تم تجميعه من على أشجار الليمون العماني من مختلف الأعمار
أنه يتواجد بأعداد أقل على الأشجار ذات العمر الصغير ويتزايد مع زيادة
عمر الأشجار، ووجد أكبر تعداد مع الأشجار الكبيرة العمر والمصابة بمرض
مكنسة الساحرة ، هذا يوضح أن النطاط يفضل الأشجار الكبيرة العمر أو
الأشجار ذات الكثافة الورقية العالية ، وهذا يعزى إلى البيئة المناسبة
الذي تخلقه الكثافة الورقية للنطاط والتي توفر الجو المناسب لزيادة
تعداده.
|
|
| التجربة الخامسة: تأثير التطبيقات الزراعية والوقائية
على أشجار الليمون العماني (Citrus aurantifolia) في الحد من مرض مكنسة
الساحرة والناقل المشتبه به Hishimonus phycitis. |
|
أظهر المسح الذي تم خلال عام 2001 أن بعض العمليات
الزراعية مثل قطع الأوراق المصابة والتسميد ورش المبيدات بانتظام له
تأثير في خفض الإصابة بمرض مكنسة الساحرة ، وللتأكد من ذلك تم إجراء
تجربة على أشجار ليمون عماني ذات عمر سنة واحدة ونفس التجربة في أشجار
عمر سنتين، في كل تجربة سبع معاملات وكل معاملة أربع مكررات، حتى نهاية
2001 كل الأشجار خالية من الإصابة.
|
|
| الإدارة المتكاملة للآفات في البيوت المحمية بالتعاون
مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة |
|
| التجربة الأولى: دراسة فاعلية بعض عمليات المكافحة
الصديقة للبيئة ( الغير كيميائية) ضد آفات الخيار المزروع البيت المحمي
المبرد والبيت المحمي غير المبرد. |
|
زراعة محصول الخيار في البيوت المحمية لها فوائدها
الإيجابية من حيث كمية الإنتاج في وحدة المساحة و جودة الإنتاج، ولكن
تكلفة الزراعة في البيوت المحمية مكلفة حيث تتطلب تركيب نظام التبريد
( استهلاك مياه و كهرباء) ، لذا تم تركيب بيت محمي بدون نظام تبريد
واستخدام الشبك المانع لدخول الحشرات لتغطية البيت المحمي بدلا عن
البلاستيك ، وذلك للاستفادة بزراعة محصول الخيار في الأوقات التي تكون
فيها درجات الحرارة منخفضة ( فصل الشتاء ) وتقليل كلفة الإنتاج ومقارنة
فاعلية الإنتاج و الإصابات الحشرية مع البيت المحمي المبرد
|
|
|
عام 2002م
|
|
| دراسة على حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis
الناقل المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة في الليمون |
|
| التجربة الأولى: نقل الفينوبلازما (Candidatus Phytoplasma
aurantifolia) المسببة لمرض مكنسة الساحرة في الليمون باستخدام الناقل
المشتبه به حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis . |
|
يعتبر النطاط Hishimonus phycitis الذي يتواجد
بوفرة على أشجار الليمون العماني (C. aurantifolia) هو الناقل الرئيسي
المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة ، للتأكد من أن هذا النطاط هو
الناقل تم عدو عدد من الشتلات التي تتراوح أعمارها بين 6 – 12 شهر
باستخدام النطاط باستخدام طريقتين خلال عام 2002 ، الأولى بتعريض هذه
النطاطات على أفرع مصابة لمدة 20 – 30 يوم حتى تكتسب الفيتوبلازما
المسببة للمرض ثم إطلاق هذه النطاطات على شتلات سليمة خالية من الإصابة
والطريقة الثانية تجميع النطاطات من أشِجار ليمون مصابة بأعداد كبيرة
وإطلاقها على شتلات سليمة ، تم عدو 3 شتلات بالطريقة الأولى و 19 شتله
بالطريقة الثانية وتم حفظ هذه الشتلات في الصوبة لظهور تحت ظروف محكمة
للحرارة والرطوبة لمتابعة الأعراض.
|
|
| التجربة الثانية: دراسة مختلف أنواع النطاطات التي
تتواجد بكثرة مرض مكنسة الساحرة في الليمون. |
|
يشير تجميع النطاطات من على أشجار الليمون من
ولاية المصنعة خلال عام 2002أنة بالإضافة إلى النطاط Hishimonus phycitis
تم تجميع ثمانية نطاطات أخرى من أشجارعلى الليمون العماني، وجد أن
النطاط H. phyciis يشكل حوالي 51.8% من مجموع النطاطات التي تم تجميعها
، وتم تجميع العثور على نوعين بكميات كبيرة نسبيا أحدهما بنسبة 39%
والأخر بنسبة 4% بينما تشكل مجموع النطاطات الأخرى حوالي 5.7% من مجموع
النطاطات التي تم تجميعها وهذه النطاطات بحاجة للتعريف.
|
|
|
يشير تجميع النطاطات من على أشجار الليمون من ولاية
المصنعة خلال عام 2002أنة بالإضافة إلى النطاط Hishimonus phycitis
تم تجميع ثمانية نطاطات أخرى من أشجارعلى الليمون العماني، وجد أن
النطاط H. phyciis يشكل حوالي 51.8% من مجموع النطاطات التي تم تجميعها
، وتم تجميع العثور على نوعين بكميات كبيرة نسبيا أحدهما بنسبة 39%
والأخر بنسبة 4% بينما تشكل مجموع النطاطات الأخرى حوالي 5.7% من مجموع
النطاطات التي تم تجميعها وهذه النطاطات بحاجة للتعريف. لمعرفة الفترة
الزمنية اللازمة من حدوث الإصابة بمرض مكنسة الساحرة حتى بداية ظهور
الأعراض؛ تم اختيار 10 نباتات بعمر سنتين و 10 نباتات بعمر ثلاث سنوات،
تم أخذ عينات أوراق لعمل اختبار تفاعلات السلسلة المتبلمرة (PCR) خلال
كل ثلاث أشهر لمعرفة وقت حدوث الإصابة. العينات التي تم تجميعها أعطت
نتائج سالبة في اختبار PCR .
|
|
| التجربة الرابعة: تأثير التطبيقات الزراعية والوقائية
على أشجار الليمون العماني (Citrus aurantifolia) في الحد من مرض مكنسة
الساحرة والناقل المشتبه به Hishimonus phycitis |
|
تم إجراء التجربة في قطعتين كل واحدة تحوي على
28 شجرة ليمون عماني في عام 2001 في أحد المزارع الخاصة في ولاية المصنعه
، عمر النباتات في ذلك الوقت كانت سنة في القطعة الأولى وسنتين في
القطعة الثانية ، تم إجراء سبع معاملات وتم تكرار كل معاملة أربع مرات
هذه المعاملات تشمل قطع الأفرع المصابة ورش المبيدات والتسميد و مجموعة
هذه المعاملات مع بعض و الشاهد ، كل الأشجار كانت خالية من أعراض الإصابة
في بداية التجربة ، فيما بعد أظهرت ثلاث أشجار أعراض الإصابة في كل
من القطعتين، تم تجميع الحشرات باستخدام الماكينة الماصة للحشرات أظهرت
وجود النطاط Hishimonus phycitisوثمانية نطاطات أخرى ولكن النطاط Hishimonus
phycitis يتواجد بكميات كبيرة نسبيا عن باقي النطاطات.
|
|
| الإدارة المتكاملة للآفات في البيوت المحمية بالتعاون
مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة |
|
| التجربة الأولى: مقارنة حدوث الآفات وبعض عمليات
المكافحة لأهم آفات محصول الخيار في البيت المحمي المبرد مع البيت
المحمي الغير المبرد |
|
يزرع محصول الخيار في ظروف البيت المحمي المبرد
على مدار السنة ولعدد أربع عروات في سلطنة عمان ، وتم استخدام بيت
محمي غير مبرد فقط بالشبك المانع لدخول الحشرات وباب مزدوج لمعرفة
ظهور الآفات و نمو وإنتاج محصول الخيار ومقارنتها مع البيت المحمي
المبرد خلال الفترة من ديسمبر 2001 إلى مارس 2002، لوحظ أن البيت المحمي
الغير المبرد كانت الإصابة بحشرة صانعات الأنفاق منخفضة ( 43 ورقة
مصابة في الخط الواحد ) وإصابة منخفضة في كل من حشرة الذبابة البيضاء
( 0.1 حشرة لكل ورقة) وتقيم الإصابة بالعناكب ( 0.03 درجة (ضمن التقييم
من 1 إلى 5 ) ) و إصابة مرتفعة بالمن ( 0.61 درجة ) ، بالمقارنة إصابة
عالية نسبيا في البيت المحمي المبرد لكل من حشرة صانعات الأنفاق (
1519 ورقة مصابة) و حشرة الذبابة البيضاء( 0.83 لكل ورقة) و العناكب
( 0.55 درجة ) ، تمت مكافحة حشرة صانعات الأنفاق ميكانيكيا بقطع الأوراق
المصابة و تعليق مصائد صفراء لاصقة لمكافحة الذبابة البيضاء ، تم مكافحة
المن برش مستخلص التبغ ورش بودرة الكبريت لمكافحة العناكب.
|
|
|
تم ملاحظة مرض البياض الدقيقي بعد ثمانين يوم من
زراعة الشتلات في البيت المحمي في كلا البيتين ولكن أعدد النباتات
المصابة أقل معنويا في البيت لمحمي المبرد مقارنة مع البيت الغير المبرد
حيث كانت 66.7% و 87.5 % على التوالي، يعزى أكبر عدد نباتات مصابة
بالمرض في البيت الغير مبرد إلى أنها تعرضت لدرجات حرارة مرتفعه نسبيا.
|
|
|
مجموع إنتاج محصول الخيار و مجموع عدد ثمار الخيار
في البيت المحمي الغير مبرد أعلي ( 1488.3 كجم و 13833 ثمرة ) مقارنة
مع البيت المحمي المبرد ( 1191 كجم و 11091 ثمرة ) .
|
|
| تم اقتراح التجربة بزراعة محصول الخيار في بيت محمي
غير مبرد في الفترة من بداية أكتوبر حتى نهاية مارس وذلك لتقليل تكلفة
الإنتاج وزيادة العائد. |
|
| التجربة الثانية: فاعلية طرق المكافحة الميكانيكية
و بعض المبيدات الصديقة للبيئة في مكافحة أهم آفات الخيار المزروع
في مختلف البيوت المحمية المبردة والبيت المحمي الغير مبرد.
|
|
يصاب محصول الخيار في سلطنة عمان في ظروف البيوت
المحمية بالعديد من الآفات من أهمها حشرة صانعات الأنفاق Liriomyza
trifolii والذبابة البيضاء Bemsia tabaci وحشرة الثربس Thrips tabaci
وحشرة المن Aphis gossypi و العناكب Tetranychus sp .
|
|
|
تمت مكافحة حشرة صانعة الأنفاق بنجاح عن طريق قطع
الأوراق المصابة حيث انخفضت الإصابة من 73 إلى 10 ورقة في الخط الواحد
كما تم مكافحة الذبابة البيضاء باستخدام تقنية المصائد اللاصقة الصفراء
عندما تكون الإصابة منخفضة وأما في الإصابة المرتفعة (6 حشرة/ورقة
) فإن المبيد الحشري الصابوني يكون فعالا في خفض الإصابة ، حشرة الثربس
لا تظهر بصورة مستمرة وتم استخدام مستخلص التبغ في مكافحة المن والثربس
وتم مكافحة العناكب بإستخدام بودرة الكبريت 2 جم / لتر . وتم استخدام
أبواب مزدوجة في المداخل وتم تغطية نظام التبريد بغطاء واقي من الحشرات
لخفض دخول الآفات ، وكذلك تم إستخدام بعض الطفيليات المستوردة مثل
Eretmocerus eremicus و , Amblyseius californicus و Dacnusa sibirica
و Diglyphus isaea وكذلك بعض المفترسات مثل like Macrolophus calignosus
و Hippodamia convergens ولكنها لم تتمكن من البقاء خلال فترة الصيف
.
|
|
|
عام 2003م
|
|
| دراسة على حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis
الناقل المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة في الليمون |
|
| التجربة الأولى: نقل الفينوبلازما (Candidatus Phytoplasma
aurantifolia) المسببة لمرض مكنسة الساحرة في الليمون باستخدام الناقل
المشتبه به حشرة نطاط الأوراق Hishimonus phycitis . |
|
يعتبر النطاط Hishimonus phycitis الذي يتواجد
بوفره على أشجار الليمون العماني (C. aurantifolia) هو الناقل الرئيسي
المشتبه به في نقل مرض مكنسة الساحرة، للتأكد من أن هذا النطاط هو
الناقل تم نقل العدوى لعدد من الشتلات التي تتراوح أعمارها بين 6 –
12 شهر طريقتين و باستخدام النطاط خلال عام 2002 ، الأولى بتعريض هذه
النطاطات على أفرع مصابة لمدة 20 – 30 يوم حتى تكتسب الفيتوبلازما
المسببة للمرض ثم إطلاق هذة النطاطات على شتلات سليمة خالية من الإصابة
والطريقة الثانية تجميع النطاطات من أشِجار ليمون مصابة بأعداد كبيرة
وإطلاقها على شتلات سليمة ، تم عدو شتله واحدة بالطريقة الأولى و 17
شتله بالطريقة الثانية وتم حفظ هذه الشتلات في الصوبه تحت ظروف حرارة
ورطوبة محكمة لمتابعة ظهور الأعراض.
|
|
|
ولقد أظهرت النتائج أن 3 نباتات من إجمالي 18 شتلة
نتائج موجبة في اختبار PCR ولكن لم تظهر بها الأعراض حتى الآن ، أحد
هذه الشتلات أظهرت نتائج سالبة في اختبار PCR وسيعاد الاختبار بعد
ست أشهر، ولا يزال حوالي 14 شتلة بحاجة لإجراء اختبار وجود الفيتو
بلازما المسببة للمرض.
|
|
| التجربة الثانية: دراسة مختلف أنواع النطاطات التي
تتواجد بكثرة مرض مكنسة الساحرة في الليمون. |
|
تم تجميع ستة نطاطات أخرى إلي جانب النطاط Hishimonus
phycitis من أشجار الليمون العماني خلال عام 2003 ، وجد أن النطاط
H. phyciis يشكل حوالي 87.9% من مجموع النطاطات التي تم تجميعها ،
وتم تجميع العثور على نوع بكميات كبيرة نسبيا أحدهما بنسبة 5% بينما
تشكل مجموع النطاطات الأخرى حوالي 1 إلى 2% من مجموع النطاطات .
|
|
|
تم تجميع ستة نطاطات أخرى إلي جانب النطاط Hishimonus
phycitis من أشجار الليمون العماني خلال عام 2003 ، وجد أن النطاط
H. phyciis يشكل حوالي 87.9% من مجموع النطاطات التي تم تجميعها ،
وتم تجميع العثور على نوع بكميات كبيرة نسبيا أحدهما بنسبة 5% بينما
تشكل مجموع النطاطات الأخرى حوالي 1 إلى 2% من مجموع النطاطات .
|
|
|
.إستكمال التجربة التي بدأت عام 2001 في إحدى المزارع
الخاصة في ولاية المصنعة ، عمر النباتات في ذلك الوقت كان سنتين في
القطعة الأولى ثلاث سنوات في القطعة الثانية ، كل الأشجار كانت خالية
من أعراض الإصابة في بداية التجربة، ظهرت أعراض الإصابة في 11 شجرة
حتى نهاية 2003 من 56 شجرة ، في كل المعاملات ما عدا معاملات التسميد
و المعاملة التي تشمل كل مجموعة المعاملات ( التسميد وقطع الأفرع المصابة
ورش المبيدات) بينما ظهرت الأعراض في شجرة واحدة في معاملة الشاهد
و أربع أشجار في المعاملة قطع الأفرع المصابة ، و شجرتين في معاملة
رش المبيدات وشجره واحد في كل من المعاملات قطع الأفرع المصابة مع
رش المبيدات ومعاملة قطع الأفرع المصابة مع التسميد، يلاحظ أن وضع
مسافات مناسبة بين الأشجار و الري باستخدام نظام ري حديث له دور في
خفض تعداد الناقل المشتبه به وذلك بخلق بيئة غير ملائمة لتواجد النطاط
وبالتالي خفض عدد الأشجار المصابة.
|
|
|
تجميع الحشرات باستخدام الماكينة الماصة أظهر تواجد
النطاط Hishimonus phycitis وبعض النطاطات الأخرى، وتم تعريف هذه النطاطات
ولكن يتواجد النطاط Hishimonus phycitis بتعداد كبير نسبيا عن النطاطات
الأخرى.
|
|
| الإدارة المتكاملة للآفات في البيوت المحمية بالتعاون
مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة |
|
| التجربة الأولى: تأثير زراعة محصول الخيار في أوقات
مختلفة داخل البيوت المحمية في حدوث أهم آفات التي تصيب الخيار.
|
|
مقارنة متوسط إصابة حشرة صانعات الأنفاق في مختلف
البيوت المحمية وفي مختلف المواعيد الزراعية أظهر أن متوسط الإصابة
عالي في زراعة فبراير ( 8.94 ورقة مصابة في كل جزء من البيت المحمي)
، بالمقارنة الإصابة في زراعة سبتمبر ( 3.65 ورقة) و أقل إصابة في
زراعة شهر يونيو (0.06 ورقة)، كذلك الإصابة منخفضة في البيت المحمي
بدون نظام تبريد ووجود تهويه بغطاء واقي من الحشرات حيث كانت الإصابة
0.32 ورقه.
|
|
|
كانت الإصابة بحشرة الذبابة البيضاء عالية في زراعة
سبتمبر (17.1 حشرة لكل ورقة ) من ثم زراعة شهر يونيو ( 2.39 حشرة لكل
ورقة ) و أقل إصابة في زراعة شهر فبراير( 0.02 حشرة لكل ورقة) و كذلك
منخفضة في زراعة شهر نوفمبر في البيت المحمي الغير مبرد ووجود تهويه
بغطاء واقي من الحشرات .
|
|
|
تشير النتائج إلى انعدام الإصابة بحشرة المن خلال
زراعة سبتمبر ويونيو وإصابة عالية خلال زراعة شهر فبراير و نوفمبر
حيث تصل إلى 0.2 درجة ( تقيم من 0 إلى 5 حسب شدة الإصابة).
|
|
| تم تقييم إصابة العناكب بعدد العناكب في دائرة قطرها
2 سم، وجد أن الإصابة عالية في زراعة شهر سبتمبر ( 8.53 عنكبوت ) ثم
تأتي زراعة شهر فبراير( 3.12 عنكبوت ) و أقل إصابة في زراعة شهر يونيو
( 0.01 عنكبوت ) وكذلك إصابة منخفضة في البيت المحمي بدون نظام تبريد
( 0.86 عنكبوت ). |
|
|
مقارنة الإنتاج بعدد الثمار والوزن يلاحظ أن الإنتاج
عالي في البيت المحمي الغير مبرد و وزراعة في التربة مع تغطية التربة
بالبلاستيك الأسود حيث وصل الإنتاج إلى 19094 ثمرة بوزن 2314.9 كجم،
من ثم زراعة شهر فبراير ( نظام تبريد مع زراعة في تربة تم تغطيتها
بالبلاستيك الأسود) حيث كان الإنتاج حوالي 11412 ثمرة خيار بوزن 1601
كجم، و منخفضة في زراعة شهر يونيو ( 6011 ثمرة و وزن 686.3 ) و أقل
إنتاج في زراعة شهر سبتمبر حيث كان الإنتاج حوالي 2666 ثمرة بوزن 268.01
كجم.
|
|
| التجربة الثانية: العلاقة بين تعداد حشرة الذبابة
البيضاء في المصائد الصفراء اللاصقة وتعداد الذبابة البيضاء على أوق
الخيار داخل البيت المحمي المبرد. |
|
تم تسجيل تعداد الذبابة البيضاء أسبوعيا لمدة
11 أسبوع على محصول الخيار الذي تم زراعته في البيت المحمي بالرميس
خلال الفترة سبتمبر – ديسمبر 2002، كما تم مراقبة تعداد الذبابة البيضاء
كل أسبوع باستخدام المصائد الصفراء اللاصقة ، تم إجراء تحليل إحصائي
لمتوسط تعداد الذبابة البيضاء كل أسبوع على كل من المصائد الصفراء
اللاصقة وعلى أوراق الخيار لمعرفة إذا وجدة علاقة بين التعداد على
الأوراق وعلى المصائد ، وجد علاقة معنوية قوية بين التعداد على الأوراق
وعلى المصائد r = 0.640** ويمكن تمثيل العلاقة في المعادلة التالية
Y = 129.134 + 0.647X حيث X = عدد الذبابة البيضاء على المصائد الصفراء
اللاصقة ، لذا يمكن استخدام المصائد الصفراء اللاصقة لتقدير ومراقبة
تعداد الذبابة البيضاء في البيت المحمي لسهولة التعامل معها بالتالي
إجراء عمليات المكافحة اللازمة.
|
|
| التجربة الثالثة: فاعلية بعض المبيدات الصديقة للبيئة
في مكافحة آفة المن على محصول الخيار داخل البيت المحمي. |
|
تشكل آفة المن خطر على محصول الخيار في البيت
المحمي، من الضروري العمل على إيجاد مواد أو مبيدات آمنه لمكافحة هذه
الآفة لما تشكله المبيدات الكيميائية من أضرار ، لذا تم إجراء بعض
التجارب لمعرفة فعالية بعض المبيدات الصديقة للبيئة في مكافحة المن
مثل مستخلص التبغ و مستخلص نبات الشريش التجاري ومستخلص الثوم ومستخلص
الكركم و نوع من المبيد الصابوني الحشري (Savona) و أحد المبيد الحيوية
الفطرية Verticillium lacanii و بودرة الكبريت ، وجد أن مستخلص التبغ
أكثر فعالية حيث وصلت نسبة الموت إلى 95.13% من ثم المبيد الصابوني
وصلت نسبة الموت إلى 80.52% بينما كان الموت حوالي 71.36% مع المبيد
الفطري Verticillium lacanii ، وجد أن فعالية مستخلص الشريش ومستخلص
الثوم قليلة جدا حوالي 60 و 68 على التوالي، وفاعلية كل من مستخلص
الكركم و بودرة الكبريت قليلة جدا.
|
|
| التجربة الرابعة: تقيم حساسية بعض أصناف الطماطم
المزروع في البيت المحمي في نظام الزراعة المائية. |
|
تم زراعة أربعة أصناف من الطماطم في البيت المحمي
بالرميس باستخدام نظام الزراعة المائية ( Niz 63-308 F1 و Ammarida
F1 و Red Pear و Sun Cherry ) خلال الفترة من نوفمبر 2002 إلى مارس
2003 ، أصيب المحصول بحشرة الذبابة البيضاء التي تقوم بنقل مرض اصفرار
وتجعد أوراق الطماطم كما أصيب أيضا بحشرة صانعات الأنفاق ولم تحصل
إصابة بالآفات الأخرى مثل المن والثربس والعناكب، تم تسجيل أعلى إنتاج
في الصنف Ammarida F1 94.9 كجم ثم الصنف Niz 63-308 F1 87.7 كجم بعد
ذلك الصنف Sun Cherry 72.55كجم بينما كان أقل إنتاج في الصنف Red Pear
33كجم.
|
|

|
|
|
مختبر بحوث السميات
2000-2003م
|
|
فريق العمل:
م . ليلى بنت علي الصبحي
رئيس مختبر بحوث السميات
د . يوسف الشريقي
خبير بحوث السميات
م . معصومة بنت محمد العجمي
باحث سميات أول
م . فاطمة بنت سليمان العبري
باحث سميات أول
الفاضل/ فهد بن محمود البلوشي
فني سميات أول
الفاضلة/ نادية بنت سيف الصبحي
فني سميات ثاني
|
|
|
عام 2000م
|
|
| دراسه حول متبقيات المبيدات في المحاصيل المستورده
والمحليه في سوق الموالح المركزى |
|
نظرا لأهمية موضوع تلوث المحاصيل الزراعية بمتبقيات
المبيدات واثره الكبير على المستهلك سواءا على المدى القريب او البعيد
وما يترتب عليه من مشاكل صحية خطيرة فقد قام المختصون في مختبر السميات
بمركز بحوث وقاية المزروعات بالتعاون مع الحجر الزراعى بأخذ عينات
عشوائيه من سوق الموالح المركزي بلغت 113 عينه خلال النصف الأول من
عام2000 وشملت مختلف أنواع المحاصيل الخضار والفاكهه.
|
|
| تبين بعد استخلاص العينات وحقنها على اجهزة التحليل
الكروماتوغرافي الغازي والسائل ومقارنة النتائج بالحدود القصوى المسموح
بها دوليا احتواء ثلاثة عينات على متبقيات تجاوزت الحد المسموح به
وهي: |
|
عينه عنب اسود احتوت على 1 ضعف من مبيد
الـ Cis -Chlordane .
|
1- |
|
|
|
|
|
عينه برتقال احتوت على متبقى لمبيد الـ
Ethion فاقت الحد المسموح به.
|
2- |
|
|
|
|
|
عينه تفاح اخضر احتوت على 2.5 ضعف من
مبيد الـ Endousulfan
|
3- |
|
|
|
|
|
| وقد استمرت الدرا سةمن الربع الأخير لعام 2000 والى
نهاية عام 2001 |
|
| عينات الدايوكسين والـPCB’s |
|
| بعد بروز مشكلة تلوث بعض المنتجات الحيوانية عالميا
وخصوصا في بلجيكا بمتبقيات مادة الدايوكسين ومركبات الـ PCB’s ثنائية
الفينيل عديدة الكلور تم تكليف المختصين بمختبر السميات بفحص عينات
المنتجات الحيوانية كالحليب و الزبدة وحليب الأطفال. |
|
| ولقد تم في عام 2000 تم فحص عدد 77 عينه وكانت جميع
نتائج فحص هذه العينات سلبية و أثبتت خلوها من متبقيات الدايوكسين
والـPCB’s ضمن الحدود المسموح بها عالميا. |
|
| ظاهرة تدهو أشجار المانجو: |
|
|
ظاهرة تدهو أشجار المانجو:ظاهرة تدهو أشجار المانجو:تم
تجميع عدد 44 عينه من الجذور والأوراق لأشجار المانجو بعد المعاملة
بأسبوع , أسبوعين على التوالي لتقييم مبيدات Phenthoat, Carbindazim,
Methadathion, Thiophna ولقد أظهرت نتائج تحليل عينات الأوراق بمبيد
ال فنثويت Phenthoat بعد 4 أيام و14 يوما بأن المبيد قد انخفض تركيزه
بعد 14 يوما حيث احتوى على نسبة 30% من التركيز المتبقي بعد اربعة
أيام ، بينما لم يظهر اى متبقى للمبيد في الجذور.
|
|
|
أما بالنسبه لعينات جذور الأشجار التي تم رشها
بمبيد الـميثادثيون Methadathion فقد زاد تركيز المبيد بعد اسبوعين
بما يعادل 2.5 ضعف النسبه التى وجدت في عينات المجموعه بعد 4 أيام
، ويعزى ذلك الى المدة التي يحتاجها المبيد للانتقال من الأوراق للجذور.
|
|
| أما مبيدات Carbindazim و Thiophnat فلم يكن بالإمكان
تحليلها لعدم توفر المحلول القياسي وطرق التحليل الخاصه بهما. |
|
|
عام 2001م
|
|
| متبقيات الرش الجوي للجيل الخريفي على المحاصيل
البينية والمياه |
|
تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية بالرش الجوي
لمكافحة حشرة دوباس النخيل التي تسبب أضرار كبيرة لأشجار النخيل والمحاصيل
المزروعة بين الأشجار ، وتنتشر في مناطق زراعات الافلاج بعض الزراعات
البينية منها على سبيل المثال أشجار المانجو والليمون والموز أو المحاصيل
الحقلية مثل الذرة ،البرسيم ومحاصيل العلف وعند إجراء الرش الجوي تتساقط
قطرات المبيدات علي هذه المحاصيل. ونظرا لأهمية هذه المحاصيل للإنسان
والحيوان فان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد متبقيات المبيدات في هذه
المحاصيل بعد الرش الجوي على فترات مختلفة حتى يمكن تحديد الوقت المناسب
لحصاد هذه المحاصيل .
|
|
|
تم رش قريتين بولاية وادي المعاول ( قرية حبرا)
بمبيد السوميثيون، (وقرية مسلمات) بمبيد آلفا- سومي كومبي، تم اخذ
6 عينات عشوائية بعد الرش ب 3، 7 ،0 1، 14يوم من القرية التي تم رشها
بالمبيد، تم خلط عينات كل محصول واستخلصت بطرق التحليل الكيميائية
ثم تحليل تلك العينات باستخدام جهاز التحليل الكروماتوغرافي الغازي
المحتوي على الكاشف (ECD).
|
|
|
العينات التي تم رشها بمبيد السوميثيونSumithion
:
|
1-
|
|
|
أظهرت النتائج أن عينات الذرة لا يوجد
بها متبقيات للمبيد بعد 3 أيام من الرش ، في حين أ ن نتائج
تحليل العينات بعد 7 أيام من الرش أظهرت وجود متبقيات للمبيد
في نفس العينة ويعزى ذلك إلى تواجد محصول الذرة تحت أشجارالنخيل
الكثيفة مما يفسر احتمال عدم وصول المبيد لعينة الذرة الأولى.
|
|
|
|
|
|
بالنسبة لعينات الحشائش فكانت
كمية المبيد المتبقي عالية ثم بدأت بالانخفاض حتى
وصلت إلى أقل تركيز بعد 14 يوما من الرش.
|
-
|
|
|
|
في عينات البرسيم كان تركيز المبيد
المتبقي قليلا و بعد 14 يوما لم يتواجد أي متبقي للمبيد
.
|
-
|
|
|
|
عينات المياه لم يتواجد بها متبقي
المبيد وذلك لكون المياه أخذت من مصدر جاري (فلج).
|
-
|
|
|
وهذه النتائج تتناسب مع فترة الأمان الموصى بها
لهذا المبيد وهي من أسبوعين – 3 أسابيع.
|
|
|
| |
|
|
|
العينات التي تم رشها بمبيد السومي كومبي
ألفا α- Sumicombi ( Fenithrothion +Esfenvalerate ) :
|
2-
|
|
|
بالنسبة لعينات الحشائش التي
أخذت بعد 3 أيام كان تركيز المبيد المتبقي فيها قليلا
بالمقارنة مع كمية المبيد المتبقي بعد 7 أيام أو 10
أيام ، ثم انخفضت كمية المبيد المتبقي إلى أقل ما
يمكن ضمن حدود أجهزة التحليل الكروماتوغرافي.
|
-
|
| |
|
|
أما بالنسبة لعينات المياه فلا
يوجد متبقي للمبيد بها إذ أن العينات أخذت من مصدر
جاري.
|
-
|
|
|
|
|
|
|
من النتائج السابقة تم التوصية بحصاد المحاصيل
البينية بعد الرش بأسبوعين .
|
|
|
|
|
|
|
| دراسه حول متبقيات المبيدات في المحاصيل المستورده
والمحليه في سوق الموالح المركزى وسوق البريمي: |
|
استكمالا لدراسة متبقيات المبيدات في ثمار المحاصيل
المستورده والمحليه في عام 2000 فقد تم خلال الفتره من 19\8\2000-6\8\2001
تم أخذ 294 عينه من سوق الموالح شملت مختلف أنواع الخضار والفاكهه
ومن نفس المصادروقد دلت النتائج على احتواء خمس عينات منها على متبقيات
مبيدات ضمن الحدود المسموح بها عالميا واحتوت عينتان فقط على متبقيات
مبيدات فاقت الحدود المسموح بها وهى عينه خس واحتوت على متبقى مبيد
الـ Cyhalothrin فاق الحد المسموح به 17 ضعف, وعينه خس احتوت على متبقى
مبيد Cypermethrin فاق الحد المسموح به 1.5 ضعف.
|
|
|
اما بالنسبة لسوق ولاية البريمي فقد تم أخذ واستخلاص
وتحليل عدد 25 عينه من الخضار والفاكهه المحليه والمستورده حتى تاريخ
28\11\2001م. و تلاحظ من نتائج التحليل وجود متبقيات في ثلاث عينات
من إجمالي العينات المحلله وهي كالتالى:
|
|
|
عينه الجزر بها متبقى لمبيدCarbosulfan حوالي ضعفي
الحد المسموح به عالميا وبها ايضا متبقى لمبيد Endusulfan . عينه طماطم
بها متبقى مبيد g-HCH ضمن الحدود المسموح بها 2mg\kg واخيرا عينه كيوي
ومتبقى مبيد Endusulfan ضمن الحدود المسموح بها.
|
|
|
عام 2002م
|
|
| دراسة حول متبقيات المبيدات في ثمار المحاصيل المستورده
والمحليه في سوق الموالح المركزي: |
|
استكمالا لدراسه متبقيات المبيدات في ثمار المحاصيل
المستورده والمحليه فقد تم خلال الفتره من 7/1/2001 وحتى 16/11/2002
أخذ 124 عينه من سوق الموالح شملت مختلف أنواع الخضار والفاكهه ومن
نفس المصادروقد دلت النتائج على احتواء بعض العينات على متبقيات مبيدات
ولكن ضمن الحدود المسموح بها عالميا
|
|
| دراسة حول متبقيات المبيدات في ثمار المحاصيل المستورده
والمحليه في سوق البريمي: |
|
|
استكمالا لدراسة متبقيات المبيدات في المحاصيل
المستورده والمحليه قام مختبر السميات بالتعاون مع بلديه البريمي وموظفي
الحجر الزراعى خلال الفترة من 9\1\2002 م- 25\12\2002م بأخذ عينات
عشوائيه بلغت 130 عينه من مختلف أنواع الخضار والفاكهه احتوت بعض العينات
على متبقيات مبيدات ضمن الحدود المسموح بها وقد لوحظ وجود متبقي مبيد
الترايكلوروفون ومبيد الفنيتريثيون ومبيد الفنفلاريت بكثره في بعض
الفاكهه أكثر منه في الخضار ولكن ضمن الحد المسموح به.
|
|
| عينات الدايوكسين وألـ PCB’s |
|
لقد تم استكمال مختبر السميات تحليل عينات المنتجات
الحيوانية المستورده للبحث عن متبقيات مركبات الدايوكسين والـ PCB’s
والتي تم البدء فيها في عام 1999 ولكن بكميات احترازيه حيث تم فحص
عدد 74 عينه في عام 2002 م و أثبتت جميع نتائج تحليل هذه العينات خلوها
من متبقيات الدايوكسين وال PCB’s ضمن الحدود المسموح بها عالميا.
|
|
| دراسة حول متبقيات المبيدات في محصول الخيار بالتعاون
مع مختبر أمراض النبات |
|
وقد قام قسم السميات وبالتعاون مع مختبر امراض
النبات بدراسة حول متبقيات المبيدات في محصول الخيار بالبيوت المحمية
خلال الفترة من 3/2001 والى 3/2002 ، تم خلالها أخذ ما مجموعه 57 عينة
من المنطقة الداخلية (بهلا) ومنطقة الباطنة (بركاء و صحم). وتم تحليلها
بمختبر السميات وحقنها على اجهزة الكروماتوغرافي الغازي.
|
|
|
تلخصت نتائج الفحوصات على احتواء عدد 4 عينات على
متبقيات مبيدات ، ثلاثة منها كانت ضمن الحدود المسموح بها وأحتوت عينة
واحدة فقط على مبيد اندوسلفان (Endosulfan) تجاوزت الحد المسموح به.
|
|
|
عام 2003م
|
|
| دراسه حول متبقيات المبيدات في المحاصيل المستورده
والمحليه في سوق البريمي المركزي: |
|
استكمالا لدراسه متبقيات المبيدات في المحاصيل
المستورده والمحليه أكمل مختبر السميات بالتعاون مع بلديه البريمي
وموظفى الحجر الزراعى بتاريخ 8\1\2003 م وحتى تاريخ 19\3\2003م أخذ
عينات عشوائيه من سوق البريمي المركزى بلغت 16 عينه في مختلف أنواع
الخضار والفواكه احتوت بعض العينات على متبقيات مبيدات ضمن الحد المسموح
به .
|
|
| عينات الدايوكسين والـ PCB’s: |
|
أكمل مختبر السميات مابداه عام 1999 م من تحليل
عينات المنتجات الغذائية المستورده للبحث عن متبقيات مركبات الدايوكسين
وألـ PC B’s ولكن بكميات احترازيه حيث تم فحص عدد 27 عينه في عام 2003
م وقد اثبتت جميع نتائج تحليل هذه العينات خلوها من متبقيات الدايوكسين
وال PCB’s ضمن الحدود المسموح بها عالميا.
|
|
| ستنباط طرق تحليل جديدة لمتبقيات المبيدات:
|
|
سعيا من اجل تطوير امكانيات مختبر السميات قام
طاقم المختبر و تحت اشراف الخبير الياباني المبتعث للقسم من وكالة
التعاون الدولي الياباني ((JICA باستنباط طرق تحليل جديده لبعض متبقيات
المبيدات وتطبيق ماتم استنباطه على المحاصيل الاقتصادية بالسلطنه ما
عدده 19 طريقة ل 19 مبيد بخطة عمل مدتها سنتين2003-2005 م. وقد تم
استحداث وتطوير 7 طرق تحليل في عام2003 وهي:
|
|
| استخلاص وتحليل مبيد
Dimethoate على الجح والملفوف |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدDialifose
على الجح |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدTrizophoseعلى
الجح والطماطم |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدMetalaxyleعلى
الخيار |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدDeltamethrinعلى
الطماطم والرطب |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدTrichlorfonعلى
الطماطم |
- |
|
|
|
|
| استخلاص وتحليل مبيدDeltamethrin/Cyhalothrinعلى
الملفوف |
- |
|
|
|
|
| وقد كانت نتائج نسبة
الاسترجاع (Recovery Ratio) للطرق الجديدة بين 70% و120%.
|
- |
|
|
|

|
|
|