English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة »البحوث و الدراسات » بحوث الإنتاج الزراعي » ملخص أبحاث 1996-1999


مركز بحوث الإنتاج الزراعي
ملخص مختبر علوم المحاصيل الحقلية
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1996م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1997م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1998م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1999م
ملخص بحوث بستنة النخيل
بحوث بستنه النخيل لعام 1996م
بحوث بستنه النخيل لعام 1997م
بحوث بستنه النخيل لعام 1998م
بحوث بستنه النخيل لعام 1999م
ملخص بحوث الحمضيات
بحوث الحمضيات لعام 1996م
بحوث الحمضيات لعام 1997م
بحوث الحمضيات لعام 1998م
بحوث الحمضيات لعام 1999م
ملخص بحوث الفاكهة
بحوث الفاكهة لعام 96/1999م
بحوث الفاكهة لعام 96/1999م
ملخص بحوث الخضراوات
بحوث الخضراوات لعام 1997م
بحوث الخضراوات لعام 1998م
بحوث الخضراوات لعام 1999م
ملخص بحوث الصناعات الغذائية والعلفية
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1997م
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1998م
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1999م
ملخص بحوث البذور والمصادر الوراثية
بحوث البذور والمصادر الوراثية لعام 1999م
  ملخص بحوث خصوبة التربة
بحوث خصوبة التربة لعام 1996م
بحوث خصوبة التربة لعام 1999م


مركز بحوث الإنتاج الزراعي

ملخص مختبر علوم المحاصيل الحقلية

القائمين بالبحث :

- د. محمود أختر
مساعد رئيس مختبر علوم المحاصيل الحقلية
- د. سليم قاسم صاحب نداف
رئيس مختبر البذور والمصادر الوراثية
- م. علي بن حسين بن عبدالخالق اللواتيا
المكلف بتسيير أعمال مركز بحوث الإنتاج الزراعي
- م. سيف بن علي بن سالم الخميسي
مساعداً لرئيس مختبر علوم المحاصيل
- م . علي بن نصيب بن حاردان
مساعد رئيس مختبر علوم المحاصيل الحقلية بجماح
-       م. سيف بن خلفان القطيطي
باحث خضار
- الفاضل / سالم بن هاشل المشيفري
عامل فني
- الفاضل / مسعود بن حارث العدوي
فني محاصيل حقلية
- الفاضل / سليم بن راشد المنذري
فني محاصيل حقلية

بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1996م

تهدف التجارب التي يقوم بها مختبر علوم المحاصيل الحقلية إلى إيجاد أصناف من المحاصيل الحقلية تتلائم مع الظروف المناخية للسلطنة. وترد إلى مركز البحوث الزراعية الكثير من الأصناف الزراعية من مراكز الأبحاث العالمية حيث يتم إختبار هذه الأصناف ومقارنتها بالأصناف المحلية وتحديد الأفضل منها والتوصية بإكثارها بما يساهم بخدمة المزارع العُماني.

ففي مجال قمح الخبز تم اختيار عشرة أصناف من مشتل الملاحظة أنتجت من 3.93طن/هكتار حبوب إلى 4.19 طن للهكتار ومن 20 إلى 24 طن /هكتار قش ، وستخضع هذه الأصناف لمزيد من الدراسات. كما تم اختبار 7 أصناف من القمح القاسي أنتجت اكثر من 4 طن حبوب للهكتار وأكثر من 24 طن للهكتار قش. وقد تم التوصية بثلاثة أصناف من قمح الخبز أعطت إنتاجا من الحبوب تعدى الـ10% عن الشاهد المحلي وهي جماح 101 وانتاجه 3.25 طن/هكتار وجماح 103 وإنتاجه 3.10 طن/هكتار وجماح 102وإنتاجه 3.30 طن/هكتار.

وبالنسبة للشعير فقد تم اختبار25 صنفا جديدا أعطت إنتاجا (3-4) طن للهكتار حبوب ومن(18 إلى 19) طن للهكتار قش وسيتم اختبارها ومن ثم إكثارهما. وقد تمت التوصية بأربعة أصناف من الشعير حسب إنتاجيتهما العالية من الحبوب والقش وبتفوق اكثر من10% عن الشاهد المحلي بيتشر وهما الصنف جماح 54 الذي أعطى 3.86 طن للهكتار حبوب و19.49 طن للهكتار قش والصنف جماح 51 الذي أعطى 4.19 طن للهكتار حبوب و18.93 طن للهكتار قش والصنف جماح 53 الذي أعطى 3.36 طن للهكتار حبوب و17.59 طن للهكتار قش.

كما تم انتخاب صنف مبكر النضج (70 يوما تقريبا) من شوفان العلف يسمى (كنت) أعطي إنتاجا عاليا (45 طن للهكتار) من العلف الأخضر وسيتم دراسته في المواسم المقبلة وذلك للتوصية بزراعته.

 

وقد تم اختيار صنفين من أصل ثمانية أصناف من الذرة الشامية تم استجلابها من سيميت (المركز الدولي للقمح والذرة في المكسيك) وهما أكروس8521 (3.8 طن للهكتارحبوب) وأكروس 8432 (3.7 طن للهكتار حبوب) بالإضافة إلى الصنف المحلي (3.8 طن للهكتار) ، اما بالنسبه للذرة الشامية للأعلاف فقد تم اختيار الصنفان أكروس8929 (45.5 طن للهكتارعلف أخضر) وأكروس 8432 (44.3 طن للهكتار علف أخضر).

وحيث أن القت (البرسيم) يمثل المحصول العلفي الرئيسي بالسلطنة وفقد تمت دراسة أربعة أصناف منه تحت نظام الري بالرش وقد أثبتت معظم الأصناف مقدرة جيدة على النمو والإنتاج وذلك بعد أحد عشر جزة تفوق الصنف الأمريكي (سوبريم فورجر) على بقية الأصناف حيث أعطى إنتاجا وقدره 84.25 طن للهكتار تلاه الصنف (كف101) بإنتاج 82.37 طن للهكتار من العلف الأخضر، أما الصنف العماني (باطني) فقد جاء ثالثا بإنتاج 80.81 طن للهكتار من العلف الأخضر وأخيرا الصنف (اكسبرس ز) بإنتاج 74.82 طن للهكتار من العلف الأخضر.

وسعياً لإدخال المحاصيل الجديدة فقد تمت ولأول مرة تجربة بنجر العلف بمحطتي الرميس وجماح وذلك في العام 95/1996م وقد أثبتت النتائج نجاح الثلاثة الأصناف (بيرمانو وبترا وأنيسا) وقد كان الإنتاج عاليا بجماح مقارنة بالرميس ، كذلك تم تجربة 7 أصناف من بنجر العلف في العام 1996م بالرميس وقد أعطت الأصناف إنتاجا من العلف الأخضر يقدر بـ( 73 – 100) طن للهكتار خلال 75 يوما وبالتالي نجاح هذه الأصناف أثبتت التحاليل الأولية للقيمة الغذائية فوائد هذا العلف حيث انه غني بالطاقة والنشويات0

أما بالنسبة لمقاومة أصناف القمح لملوحة مياه الري فقد أجريت تجربة واحدة نتج عنها عدم وجود أي فرق معنوي في الإنتاجية بالنسبة لاستجابة الأصناف للمستويات المختلفة من ملوحة مياه الري من (control) إلى 4 ديسيسمين/متر. وتفاوتت الأصناف في قدرتها على تحمل مستويات الملوحة العالية، حيث انقسمت الأصناف إلى وحيدة الخلف ومتعددة الخلف. ففي وحيدة الخلف كانت هناك 3 أصناف أعطت إنتاجا عاليا في وزن الحبوب و صنفان فقط من الأصناف المتعددة الخلف كانت عالية الإنتاج في وزن الحبوب مقارنة مع الشاهد المحلي وادي قريات 160 و مستوى الملوحة (control). عموما أظهرت جميع الأصناف عدم تحملها للملوحة العالية جدا (من 12 إلى 16 ديسيسمين/متر) كما لم يوجد أي فروق في الإنتاج الكلي للعلف بين الأصناف التي تم اختبارها

وقد أجريت تجربة ملاحظة لنوعين من الشجيرات المتحملة للملوحة Quali Saltbush (Atriplex lentiformis L.) و Fourwing Saltbush (Atriplex canescens L.) (الرغل) بهدف تقييم إنتاجيتهما وجودة العلف وكلاهما من الأشجار المعمرة من أمريكا الشمالية. أظهرت النتائج تفوقا معنويا للنوع A. lentiformis على النوع A. canescens في الجزات الخمس الأولى ولكل صفة تم أخذها في التقييم ، بينما كان النوع A. canescens متفوقا على النوع A. lantiformis في الجزة السادسة فقط بالنسبة لوزن العلف. أنتج النوع A. lantiformis 53.29 كجم/للنبات من مجموع العلف الأخضر أي ما يعادل 59.21 طن/هكتار بالمقارنة مع 31.27 كجم/للنبات (34.75 طن/هكتار) من مجموع العلف الأخضر للنوعA. canescens في خلال سنتين تقريبا (747 يوما). وقد أشارت الدراسات عن التركيب الكيميائي أن النوع A. lantiformis يحتوي على تركيزا أكثر للصوديوم والبوتاسيوم والكلور والكالسيوم بالمقارنة مع النوع A. canescens. وكما أظهرت الدراسات حول القيمة الغذائية للنوعين أن نسبة المادة الجافة بها كانت 34.30% من المادة الجافة مقارنة مع 19.80% لحشيشة الرودس (Chloris gayana L.) والتي تعتبر الأكثر انتشارا في السلطنة. كما تبين أن الرغل يحتوي على 9.40% من البروتين الخام و24.00% من الألياف و1.50% من مستخلص الايثر و19.60% من الرماد و45.50% من مستخلص النيتروجين الحر محسوب على أساس المادة الجافة.


بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1997م

أسفرت البحوث التي أجريت للتعرف على الأصناف العالية الإنتاج والملائمة لظروف السلطنة ، والتي ترد من المراكز العالمية المتخصصة عن اختيار أصناف واعدة وبتفوق بمقدار 10% عن الشواهد المحلية. في مجال قمع الخبز وجد أن هناك 3 أصناف (رقم5 ( B*2459/Fat1 ) ورقم7 (Vee’S’/Uree’S’ ) ورقم3 (Uree’S’/Vee’S’) ) كانت واعدة وذات إنتاجية عالية مقارنة مع الشاهد المحلي وادي قريات 160( 2.93 طن /هكتار ) ووادي قريات 305( 2.62 طن /هكتار ). وفي تجربة دراسة مقاومة 12 صنفا من القمح تم استجلابها من مصر دراستها تحت سبع مستويات من ملوحة ماء الري وهي (2ديسيسمن Control) ، 4 ديسيسمن ، 8 ديسيسمن ، 12 ديسيسمن ، 16 ديسيسمن ، 20 ديسيسمن ، 24 ديسيسمن ) ، والتي أجريت في شتاء 96-1997م في القصاري. أشارت الدراسة إلى انه لا يوجد أي فروق بالنسبة لاستجابة الأصناف للمستويات (2ديسيسمن Control) إلى 4ds بالنسبة إلى جميع الصفات التي تم دراستها بينما تفاوتت الأصناف في قدرتها على تحمل مستويات الملوحة العالية. عموما أظهرت جميع الأصناف عدم تحملها للملوحة العالية جدا (اكثر من 16 ديسيسمن/متر).

وفي الشعير أعطى الصنف ( Rihane/Lignee 527 ) أعلى إنتاجا في وزن القش بلغ 12.22 طن/هكتار تبعه الصنف (Rihanee-03/3/DierAlla 106//Zq/DL71) 11.67 طن/هكتار ثم الصنف (Badia/Assalla-02) 11.67 طن/هكتار والصنف (A S46// Dier Alla 1061 strain 205) 10.56 طن/هكتار بالمقارنة مع الشاهد صنف بيتشر (9.17 طن/هكتار). كما بينت الدراسات حول استجابة صنف الشعير المحلي دوراقي لمستويات مختلفة من الماء تحت نظام الري بالرش والتي أجريت في موقعين إلا أن كفاءة استهلاك الماء بالنسبة للوزن الحيوي كانت الأعلى لمستوى الماء الأعلى . وفي محصول المنج أثبت الصنفان PDM84-139 ( 1.59 طن/هكتار) و PS-16 ( 1.92 طن / هكتار ) انهما الأعلى بالنسبة لوزن الحبوب حتى في السنة الثانية. وفي الفول السوداني كان إنتاج الأصناف (J-11) والصنف (ICGV-88397) والصنف (ICGV-76 ) والصنف رقم 3 (ICGV-86590) والصنف رقم 6 (ICGV-86564) عاليا تراوح بين 120.00 إلى 165.50جرام/للنبات. بينما أعطى صنف عباد الشمس ( مياك) أعلى إنتاجا في وزن الحبوب ( 1.99 طن / هكتار) في المنطقة الداخلية وذلك للسنة الثانية على التوالي.

وفي محصول الذرة الرفيعة تفوق الصنفان الأبيض (عبري) والأبيض (داخلية) في إنتاج العلف الأخضر بالمقارنة مع الأصناف الأخرى. وفي مجال محصول القمحيلم فقد أشارت الدراسات الأولية إلى إن قمحيلم 1 كان الأعلى إنتاجا للوزن الحيوي (11.73 طن/هكتار) تبعه قمحليم 4 (11.07 طن/هكتار) ثم قمحيلم 2 (10.27 طن/هكتار) وقمحيلم 3 (10.00 طن/هكتار).

كما أجريت تجربة واحدة لتقييم 4 أصناف من ألقت (البرسيم) تحت نظام الري بالرش بين نوفمبر 1995 وأبريل 1997م في محطة الثروة الحيوانية بالرميس. وقد أشارت النتائج بعد إحدى عشر جزه على عدم وجود أي فروق معنوية بين الأصناف الأربعة من خلال وزن العلف الأخضر ولكن إنتاج الأصناف اختلف معنويا في الجزات المختلفة. أعطى الصنف سوبريم فورجر أعلى إنتاجا من وزن العلف الأخضر (84.25 طن/هكتار) تبعه كف 101 (82.37 طن/هكتار) ثم المحلي باطنه (80.25 طن/هكتار) والصنف اكسبرس ز (هنغاري) بإنتاج 74.82 طن/هكتار. كان الصنفان سوبريم فورجر وكف 101 متساويان وهما الأعلى في الطول وفي جميع الجزات بالمقارنة مع الصنف المحلي (باطنه) وكان الصنف اكسبرس ز (هنغاري) هو الأقصر.

أوضحت نتائج دراسة استجابة صنفين من الذرة الشامية العالية الإنتاج مقارنة مع الصنف العماني (محلي) تحت خمسة مستويات من التسميد النيتروجيني (0 و50 و100 و150 و200 كجم نيتروجين/هكتار) تحت نظام الري بالرش إلى انه لا يوجد أي تأثير معنوي للأصناف أو مستويات النيتروجين أو التفاعل بينهما بالنسبة لطول النبات وعدد الأيام للأزهار ووزن الحبوب ونسبة المحتوى وامتصاص النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم للحبوب والعلف الجاف. بينما كان تأثير الأصناف معنويا بالنسبة لإنتاج العلف الأخضر والجاف ، في حين كان تأثير التفاعل معنويا بالنسبة لإنتاج العلف الجاف فقط. كان الصنف ( Across8432 ) الأعلى بالنسبة لإنتاج العلف الأخضر والجاف (75.20 و20.33 طن/هكتار على التوالي) بالمقارنة مع الصنف ( Across8521 ) 63.13 و16.60 طن/هكتار والعماني المحلى 58.53 و16.07 طن/ هكتار. كما هو الحال فان الصنف ( Across8432 ) كان الأعلى رقميا بالنسبة لوزن الحبوب (4.69 طن/هكتار) تبعه الصنف ( Across8521 ) 4.55 طن/هكتار والعماني المحلى 4.44 طن/ هكتار.

أشارت النتائج في دراسة لتقييم صنفين من بنجر العلف (ونترجولد وجامون) خلال شتاء 96-1997 م في محطة بحوث الثروة الحيوانية في الرميس إلى عدم وجود أي فرق معنوي بين الصنفين بالنسبة للإنتاج والصفات المتعلقة بهما. كان مستوى الإنتاج لهذين الصنفين منخفضا. كان إنتاج الصنف جامون (80.39 طن/هكتار) أعلى من إنتاج الصنف ونترجولد (73.47 طن/هكتار).


بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1998م

تم إجراء سلسلة من الاختبارات لأصناف من القمح حيث تم انتخاب الصنف(cham – 411/Ghs Bows) حيث كان إنتاج الحبوب له بمعدل (5.63) طن/هكتار مقارنة بصنف المقارنة وادي قريات (WQ S305) حيث بلغ إنتاجه (5.01) طن/هكتار. كما أجريت دراسة على استجابة 12 صنفا للملوحة تم جلبها من جمهورية مصر العربية. واستخدمت 7 مستويات من مياه الري (4 ، 8 ، 12 ، 16 ، 20 ، 24 ديسيسمن/متر) مقارنة بالشاهد (2 ديسيسمن) وتبين بأن معظم التراكيب الوراثية كانت حساسة للملوحة والتي تزيد على (2 ديسيسمن).

تم انتخاب الصنف (Rh – 0311 Lignee 527/ A 545) والصنف(Triumph/ Moroc 9 -75) من مجموعة من أصناف الشعير والتي تزيد على 40 صنفا حيث أعطت هذه الأصناف حاصل حبوب(4.61) و(4.39) طن/هكتار على التوالي مقارنة بالصنف بيتشر (Beecher) والذي أعطى (2.02) طن/هكتار وفي السنة الثانية تم دراسة مجموعة من التراكيب الوراثية من القمحيلم والشوفان (oats) والشعير لغرض العلف الأخضر وتبين بأن صنف الشوفان كنت أعطى أعلى إنتاج من العلف الأخضر قدر(53.2) طن/هكتار متبوعا بالشعير صنف بيتشر حيث أعطى (29.81) طن/هكتار ثم القمحيلم وعموما فأن حاصل القمحيلم كان منخفض وتراوح بين (8.81-4.67) طن/هكتار وتبين بأن القمحيلم لا يعطى علف اخضر جيد تحت ظروف السلطنة.

أشارت نتائج الاختبارات الأولية لـ (79) صنفا من البقوليات العلفية المعمرة تم الحصول عليها من (Australian Revegetation Corporation) مع صنفين من ألقت المحلي ( الباطني وداخلية ) وقد تم إجراء التجربة في مركز البحوث الزراعية (الرميس) وتبين وجود تباين كبير بين الأصناف بالنسبة لبعض الصفات النباتية ووزن العلف الأخضر والجاف في الجزات آلتي أخذت تباعا.

تم تقيم 9 أصناف من الفول السوداني في مزرعة البحوث الزراعية بصحار/ الباطنة وتبين بان هذه الأصناف اختلفت معنويا في طول النبات وكثافته ووزن القشور للنبات مع ملاحظة عدم وجود فروق معنوية لعدد الأيام (50 %) من الأزهار والنضج وعدد القرون/النبات وانتج الصنف رقم (9) أو (Jl-24) أعلى وزن للحبوب/ للنبات و (1.2) طن /هكتار تلاه الصنف رقم (6) (Ic 6r - 86564) وانتج (1.15) طن/هكتار.

تم تقيم 7 أصناف من البنجر العلفي وذلك لمعرفة الإنتاجية والقيمة الغذائية والجودة في محطة بحوث الثروة الحيوانية ( الرميس ) وتبين بأن هذه الأصناف لا تختلف معنويا بالنسبة للإنتاج والصفات المتعلقة به وكان معدل الإنتاج للأصناف يتراوح بين (68.67 – 100,35) طن/هكتار في تربة رملية مع ماء ري ملوحته(23.50) ميكرموز/سم.


بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1999م

أجريت سلسلة من التجارب شملت محاصيل مختلفة ومن أهم هذه التجارب والدراسات انتخاب أصناف جديدة وجيدة تمتاز بصفات متفوقة بالنسبة للقمح فقد القمح تم إيجاد صنفين من قمح الخبز هما جماح 132 وجماح 115 متفوقين محاصيل الحبوب مقارنة بصنف المقارنة وادي قريات WQ 3303 حيث كان الإنتاج كما يلي 5.98 ،115،2.82 طن / هكتار على التوالي كما تمت دراسة 13 صنفا من الأصناف المقاومة للملوحة مع الصنف المحلي وادي قريات 160 وذلك للتعرف على مدى استجابتها لخمس مستويات من ملوحة ماء الري والمستويات هي 2 ديسيسمن للشاهد و 4 ، 8 ، 12 ، 16 ديسيسمن/م وذلك في قصارى تحتوي على تربة رملية طميه وتم انتخاب الصنفين 524 و sideb على انهما الأكثر تحمل للملوحة والأكثر استقرارا واعتبارهما مصادر وراثية لاستغلالهما في برامج التربة والتحسين مع الأصناف الملحية. هذا وقد وتباعدت بقية الأصناف في مدى استجابتها للمستويات المختلفة من الملوحة.

تم انتخاب ثلاثة أصناف من الشعير هي جماح 209 وجماح 210 وجماح 213 حيث أظهرت تفوقا في الحاصل مقارنة بالصنف بيتشر وكان الإنتاج 6.12 ، 5.83 و 5.61 و 3.56 طن/هكتار على التوالي.

تم دراسة مجموعة من أصناف الذرة الرفيعة حيث أشارت البيانات إلى تأكيد النتائج المتحصل عليها سابقاً بتفوق صنف الذرة الرفيعة البيضاء IBRI أعطى 26.66 طن/ هكتار والذرة الرفيعة الحمراء داخلية (23.22/هكتار) محصولياً على باقي الأصناف التي شملتها الدراسة.

أجريت تجارب على البقوليات العلفية وMedic وتفوق الصنف Cimmaron وأعطى (11.44 طن/هكتار) علف اخضر متبوعا 11.22) Sequel طن/هكتار) مقارنة بصنف الباطني وهو صنف محلي (10.11 طن/هكتار) وصنف 10.00) Sceptre طن/ هكتار) وتميز الصنف Sequel الأعلى بالنسبة للمادة الجافة (2.56 طن/هكتار) ويأتي بعده Cimmaron (2.53 طن/ هكتار) مادة جافة. أما صنف الباطني فكان إنتاج المادة الجافة (2.31 طن/ هكتار). إما فيما يخص البقوليات العلفية المعمرة فتفوق معنويا الصنف Chicory بالعلف الأخضر والمادة الجافة بالنسبة لبقية الأصناف.

 

أجريت دراسة على حشيشة الرودس حيث تم استخدام مستويات من النيتروجين 800)، 1000 ،1200،1400،1600 كغم نتروجين/هكتار) وتبين عدم وجود فروقات بين المعاملات بالنسبة للعلف الأخضر وكان أعلى إنتاج علف اخضر هو (175.56 طن/هكتار) عند المستوى (1400 كغم/هكتار) كما أوضحت نتائج تجارب مقارنة كفاءة استخدام المياه لمحاصيل العلف المعمرة والتي تجرى في إطار مشروع ICARDA –APRP (ايكاردا – الجزيرة العربية ) والتي أظهرت تفوق علف حشيشة رو دس على بقية المحاصيل العلفية في إنتاج العلف الأخضر والجاف.

استمرت دراسة تقيم 7 أصناف من البنجر العلفي وتبين بأن إنتاج العلف تراوح بين 46.21 وحتى 87.60 طن/ هكتار تحت ظروف الري بماء تصل نسبة الملوحة فيه إلى حوالي (23.50 مي ديسسمين/متر) ومن نتائج دراسة استجابة أصناف من البنجر العلفي إلى ماء الري تبين بأن هناك تأثير معنوي لطرق الري في حاصل العلف الأخضر والجاف وتفوق نظام الري بالتنقيط حيث أعطى 37.20 طن/ هكتار علف اخضر و5.38 طن/هكتار مادة جافة تلاه الري بالرش (30.00 طن/ هكتار و4.40 طن/ هكتار مادة جافة) وتبين من هذه التجارب إن نظام الري بالتنقيط هو الأنسب لزراعة بنجر العلف في السلطنة.


ملخص بحوث بستنة النخيل

القائمين بالبحث :

- د. محمد بن صالح عبدالله
باحث نخيل
- م. عبدالعزيز بن سالم بن عامر الحارثي
مساعد مدير عام الزراعة للبحوث والإرشاد الزراعي
- م. سعيد بن خميس بن حاسن الصباحي
باحث بستنة نخيل
- الفاضل / سليمان بن عبدالله بن سليمان  العامري
فني بحوث نخيل
- الفاضل / سعيد بن عبدالرحمن بن زهران العبري
فني بحوث نخيل
- الفاضل / إبراهيم بن سعيد بن علي البوسعيدي
فني بحوث زراعية

بحوث بستنه النخيل لعام 1996م

أجريت ثلاث تجارب على محصول النخيل تهدف كل منها إلى الاهتمام بأشجار النخيل ورفع إنتاجيتها وتحسين نوعية ثمارها. وقد شملت هذه التجارب إدخال الميكنة لتلقيح أشجار النخيل وتأثير معاملات الخف على تحسين نوعية خمسة أصناف من نخيل التمر العمانية ودراسة أسباب تساقط الثمار لصنف الخنيزي.

المعروف أن عملية التلقيح لأشجار النخيل تجرى يدوياً وهذه العملية تستدعي مهارة خاصة للصعود للنخلة بالإضافة إلى أنها من العمليات المكلفة والمحفوفة بالمخاطر وقد تم تصميم ملقحتين الأولى يدوية والثانية ميكانيكية لتجربة فعاليتها في تلقيح أربعة أصناف من نخيل التمر العُمانية ( فرض ، خصاب ، بونارنجة ، وزبد ) في مزرعة عيد الشجرة ببركاء ودراسة تأثيرها على عقد الثمار. حيث تم استخدام لقاح فحول خوري وبهلاني من نفس المزرعة ومستخلص يدوي ومخلوط مع الطحين الناعم وبنسبة 1 : 7 ( أي مقدار واحد من حبوب اللقاح إلى سبعة مقادير من الطحين). أما معاملة الشاهد ( Control ) فقد تم تلقيحها بالطريقة التقليدية بوضع عدة شماريخ من نفس الفحول داخل العذق الأنثوي، واستخدمت ثلاثة مكررات لكل صنف كما أن المعاملات وزعت عشوائياً كما يلي :

 تلقيح ميكانيكي باستعمال موتور. 1-  
 تلقيح يدوي آلي باستعمال الملقحة اليدوية. 2-  
 تلقيح يدوي تقليدي. 3-  
   

أظهرت النتائج بأن عقد الثمار لمعاملتي التلقيح الميكانيكي واليدوي الآلي كانت مقاربة لمعاملة الشاهد أي التلقيح بالطريقة التقليدية. هذا وقد تحسن عقد ثمار بعض الأصناف نتيجة التلقيح الميكانيكي وتفوقت معاملة التلقيح اليدوي الآلي على المعاملة بالطريقة التقليدية، هذا ولم تتأثر صفات الثمار بميكنة التلقيح مثلما هي الحال بالنسبة لعقد الثمار، وبلغت نسبة الزيادة في الوزن 16% عند المعاملة بالتلقيح الميكانيكي مقارنة بالطريقة الاعتيادية ومن هذا يمكن الاستنتاج بأن التلقيح الميكانيكي ساعد على توزيع أفضل لحبوب اللقاح داخل العذق مما يشجع على استخدام الملقحة اليدوية والموتور في تلقيح أشجار النخيل.

 

أما فيما يتعلق بتأثير معاملات الخف على تحسين نوعية ثمار خمسة أصناف من نخيل تمر عُمانية فقد أجريت تجربة في منطقة الباطنة على صنف خلاص الظاهرة (الرميس) وصنفي نغال وفرض (مزرعة عيد الشجرة ببركاء) وأصناف جبري ومدلوكي وبرني وبونارنجة (الشرقية). وبعد شهر من إجراء التلقيح طبقت المعاملات الآتية:

 خف ربع عدد الشماريخ من داخل العذق. 1-  
 خف ربع طول الجزء المثمر من شماريخ العذوق. 2-  
 شاهد (بدون خف). 3-  
   

ومن نتائج التجربة تبين بأن الخف قد أدى إلى زيادة حجم الثمار واستجابت الأصناف (مدلوكي وجبري وبونارنجة) أكثر من غيرها لطرق الخف.

تساقط الثمار لصنف الخنيزي

تحدث ظاهرة تساقط الثمار في كثير من أصناف النخيل ويعتبر صنف الخنيزي من الأصناف المرغوبة ويتميز بوضوح هذه الظاهرة في مناطق زراعته. وقد بينت المتابعة للسنة الثانية أن معظم التساقط حدث في فترتين الأولى مباشرة بعد العقد والثانية قبل بداية تكون الثمار كما تبين أن خف الثمار بطريقتي خف العذوق أو الشماريخ قلص من عدد الثمار المتساقطة.


بحوث بستنه النخيل لعام 1997م

من المعروف أن عملية التلقيح الصناعي لأشجار النخيل ضرورية لتأمين عملية الإخصاب ونجاح التلقيح وخفض تكاليف الإنتاج. لهذا فقد أُجريت عدة تجارب الهدف منها استخدام التلقيح الصناعي لأشجار النخيل حيث جربت الملقحتان (الماكينة بالموتور، الملقحة اليدوية) وأعطت نتائج مشجعة مما أستدعى إعادة تجربتها عام 1997م وتم تنفيذ التجارب الآتية:

ميكنة التلقيح وتأثيرها على عملية العقد والإنتاج لأربعة أصناف من النخيل هي (فرض وخضاب وبونارنجة وزبد) بمزرعة عيد الشجرة ببركاء حيث يبلغ عمر هذه الأصناف 14 سنة وأظهرت النتائج نسبة العقد للمعاملتين : ميكنة التلقيح باستعمال الملقحة الميكانيكية والملقحة اليدوية الآلية مقاربة للمعاملة الشاهد في معظم الأصناف وبلغ أقصى انخفاض في صنف فرض عند استخدام التلقيح اليدوي الآلي إذ بلغت نسبة الانخفاض مقارنة بالشاهد 15% تليها معاملة التلقيح الميكانيكي لصنف الزبد إذ بلغ الانخفاض بالنسبة للتلقيح التقليدي الشاهد 8%. وتأثرت صفات الثمار عموماً بنسبة العقد فارتفع معدل وزن الثمرة الواحدة لكل الأصناف بعلاقة عكسية مع ارتفاع نسبة العقد وخاصة بونارنجة وخصاب. مما تقدم أتضح إن نتائج استعمال الملقحة اليدوية والموتور تعتبر مشجعة بعد ثلاث سنوات من إعادة هذه التجربة في ظروف مختلفة نوعاً ما. وقد أثبتت نتائج هذه التجربة كفاءة التلقيح وتحسين صفات الثمار وتخفيف الجهد والوقت اللازمين للتلقيح مع المحافظة على نسب العقد مقارنة بالتلقيح اليدوي.

تأثير معاملات الخف على تحسين نوعية ثمار خمسة أصناف من نخيل تمر عُمانية

جاءت أهداف ومواد وطرق هذه التجربة مشابهة لما هو في سنة 1996م هذا بالإضافة إلى النتائج حيث أن عملية الخف قد حسن نوعية الثمار بزيادة وزنها وحجمها. وقد بلغت نسبة زيادة وزن الثمرة بالنسبة للشاهد أقصاها عند خف عدد الشماريخ لصنفي نغال وخلاص الظاهرة.

تساقط الثمار لصنف الخنيزي

جاءت أهداف ومواد وطرق عمل ونتائج هذه التجربة مشابهة لما هو في عام 1996م


بحوث بستنه النخيل لعام 1998م

أجريت تطبيقات حقلية لميكنة تلقيح النخيل لدى المزارعين حيث كانت العملية في السنوات السابقة على نطاق التجارب والتي أثبتت نتائجها نجاح عملية التلقيح الميكانيكي والملقحة اليدوية. هذا وقد طبقت تجربة ميكنة تلقيح النخيل في ولاية المصنعة وبالتنسيق مع مركز التنمية الزراعية بالولاية وكان الهدف من هذا البحث التطبيقي هو تجميع أراء المزارعين الذين أجريت التجارب في حقولهم وغيرهم من المزارعين حول فعالية الملقحات ومدى تجاوبهم مع استعمالها ودراسة تقبلهم لميكنة النخيل. وكانت نتائج هذا البحث مطابقة لنتائج السنوات السابقة حيث قاربت نسبة العقد باستخدام الملقحات بنوعيها مثيلتها المحصلة بالتلقيح اليدوي بالطريقة التقليدية بل وأحياناً تفوقت عليها.

وعقدت ندوة ضمت 40 مزارعاً في المنطقة في حقل أحد المزارعين اللذين أجريت التجربة لديهم لتجميع ملاحظاتهم حول الملقحات المقترحة ولاقت هذه الملقحات إعجاب المزارعين واقتناعهم بالنتائج المحصلة وخاصة نتائج الملقحة اليدوية الآلية. حيث كانت نسبة عقد الثمار 36.5% و 75.5 و66.5% لصنف خصاب للمعاملات التلقيح الميكانيكي، التلقيح اليدوي الآلي والتلقيح بالطريقة التقليدية على التوالي. أما بالنسبة للصنف فرض فقد كانت النتائج 76، 85.5 و78.5% للمعاملات التلقيح الميكانيكي، التلقيح يدوي الآلي والتلقيح بالطريقة التقليدية وعلى التوالي مما أظهر أن هناك اختلافاً ما بين الأصناف بالنسبة لاستجابتها لعملية التلقيح.

أما تجارب تأثير معاملات الخف على تحسين نوعية ثمار خمسة أصناف نخيل تمر عمانية ودراسة تساقط الثمار لصنف الخنيزي فقد أكدت النتائج المتحصل عليها في السنوات السابقة وهو أن الخف قد حسن من نوعية الثمار نتيجة لزيادة وزن وحجم الثمرة. إلا أن هناك انخفاضاً في الإنتاج الكلي للنخيل المعامل بالنسبة للشاهد حيث بلغ هذا الانخفاض أقصاه لصنف فرض (26%) تلاه صنفا نغال وخلاص (15 و 12%) على التوالي.


بحوث بستنه النخيل لعام 1999م

بعد نجاح تجربة الملقحات بنوعيها التلقيح الميكانيكي باستعمال الموتور والتلقيح اليدوي الآلي باستعمال الملقحة اليدوية وتطبيق هذه النتائج في حقول المزارعين أعيدت هذه التجربة في ولاية المصنعة وبالتنسيق مع مركز التنمية الزراعية بالولاية وكان الهدف من هذه الدراسة هو الاستمرار في تجميع آراء المزارعين الذين طبقت نتائج التجارب السابقة في حقولهم. لقد تطابقت نتائج هذه التجربة مع نتائج السنوات السابقة حيث قاربت نسبة عقد الثمار باستخدام المعاملين (التلقيح الميكانيكي والتلقيح اليدوي الآلي) مثيلتهما المحصلة بالتلقيح بالطريقة التقليدية بل ويلاحظ تفوق معاملة التلقيح اليدوي الآلي للصنفين خصاب وفرض.

 

لقد أثبتت الملاحظات العلمية بجانب النتائج التجريبية كفاءة هذه الطرق مقارنة بالطريقة التقليدية حيث خفضت الجهد المبذول والوقت اللازمين للتلقيح مع المحافظة على نسب عقد مقاربة للتلقيح بالطريقة التقليدية. ولوحظ تجاوب كبير لدى المزارعين عند استعمال الملقحات في حقولهم لهذا فأن نشر هاتين الملقحتين من طرف مراكز التنمية الزراعية بالمناطق أصبح ذو أهمية كبيرة وبالفعل تم الشروع بإعداد مشروع استثماري لإنتاج ونشر الملقحات المقترحة على مستوى المزارعين.

 

أما فيما يتعلق بنشر عملية خف الثمار على مستوى المزارعين، فقد بدأ العمل في نشر تقنية خف الثمار لدى مزارعين في المنطقة الشرقية ونتيجة للنتائج المتحصل عليها في السنوات السابقة والتي أكدت على أن عملية خف الثمار تساعد على تحسين نوعية الثمار نتيجة لزيادة وزنها وحجمها، فأن الوزارة ارتأت أن ينفذ هذا العمل في السنوات القادمة في شكل مشروع إرشادي.

 

ومن التجارب التي أجريت هذا العام دراسة تساقط الثمار لصنف الخنيزي تحت ظروف التسميد التكميلي حيث تلاحظ ارتفاع نسبة الثمار في هذا الصنف في هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة نتيجة لتخفيض كمية مياه الري للنخيل في المزرعة بصفة عامة لشح الموارد المائية.

أما التجربة الأخرى التي أجريت خلال هذا العام فهي التوصيف الخضري لأصناف نخيل التمر العمانية وأثرها على الإنتاج والتي شملت تقييم أحد عشر صنفاً بهدف التعرف عليها وإكثار أجودها من حيث النوعية والإنتاجية وأي مميزات أخرى ذات أهمية. وقد استخدمت لذلك مجموعة النخيل الموجودة بمزرعة البحوث الزراعية بالرميس والمزروعة منذُ عام 1982م بنفس الكثافة وخضعت لنفس المعاملات الزراعية من حيث الري والتسميد وغيرها من العمليات الزراعية. شمل التوصيف النمو الخضري للنخلة حيث تم قياس ارتفاع الساق ومحيطة وطول النصل وطول منطقة الشوك والخوص وعدد وطول كل منها ثم عرض الخوص وشملت كذلك العذق والعرجون والشماريخ وتم وصف الثمار اعتماداً على خصائصها الفيزيائية في مراحل البسر والرطب والتمر.


ملخص بحوث الحمضيات

القائمين بالبحث :

- الفاضل/ خليفة بن حمد بن راشد الجعفري
مدير محطة البحوث الزراعية بالمنطقة الشرقية
- د. سميح سيد مصطفى
مساعداً لرئيس مختبر علوم البساتين لبحوث الفاكهة
- م. محمد بن حمد الجابري
مساعد رئيس مختبر بحوث البساتين لبحوث الخضار والفواكه

بحوث الحمضيات لعام 1996م

يتضمن التقرير ست تجارب في مجال الحمضيات ولقد أوضحت النتائج المتحصل عليها خلال موسم 1996 تفوق أشجار الليمون العماني المزروعة بولاية بركاء عن ولاية المصنعة من حيث متوسط إنتاج الشجرة للمحصول الرئيسي أو الصيفي في حين كانت النتيجة عكسية فيما يختص بالمحصول الشتوي الذي يتميز بقيمته التسويقية العالية.

 

 وفي مجال تقييم بعض أنواع وأصناف الحمضيات الأجنبية والمحلية فلقد اتضح من خلال التجربة التي أجريت في المنطقة الداخلية أن أصناف الليمون الحلو المعروف محليا بالسفرجل كانت الأكثر قدرة على التبكير في الإثمار يليها أصناف الليمون الاضاليا ثم البرتقال والليمون العماني وذلك بعد ثلاث سنوات من زراعتها.

 كما ظهر جليا من خلال دراسة سلوك أشجار بعض أصناف اليوسفي المستوردة من الخارج نجاح جميع الأشجار المزروعة منذ عام 1994 في جنوب الباطنة حيث بلغت نسبة الأشجار الحية 100% في جميع الأصناف إلا أن ثلاثة أصناف منها فقط هي التي بدأت في الإثمار وهي الصنف اليندال وامبرور وميركوت.

 وفيما يختص بدراسة أهمية أصول الحمضيات وتأثيرها على نمو وإنتاجية أشجار الليمون التاهيتي فلقد أظهرت النتائج الأولية أن جميع الأشجار المطعومة على ستة أصول مختلفة قد بدأت بالإثمار بعد سنة واحدة من زراعتها إلا أن الأشجار المطعومة على كل من أشجار النارنج أو الفولكاماريانا او اليوسفي كليوباترا كانت اكثر قدرة على الإنتاجية مقارنة بالأصول الثلاثة الأخرى.

 وفي مجال التكثيف الزراعي واستغلال المسافات بين أشجار النخيل بغرض زيادة العائد الاقتصادي والمادي لوحدة المساحة فلقد أظهرت النتائج الأولية للتجربة الخاصة بزراعة بعض أصناف البرتقال واليوسفي تحت ظلال النخيل في تنوف نجاح جميع الأصناف المزروعة حتى الموسم الثالث من زراعتها إلا انه تلاحظ تفوق أصناف البرتقال من حيث معدل النمو الخضري ومتوسط إنتاج الشجرة بالمقارنة بأصناف اليوسفي خلال موسم 1996.

 ونظرا لإصابة ثمار بعض أصناف الحمضيات بما يعرف بلفحة الشمس وكذلك جفاف الثمار لذا فقد أجريت دراسة بهدف تحديد مدى تأثير مادة الفابور جارد على حماية ثمار البرتقال والحد من تأثير أشعة الشمس والظروف المناخية القاسية. ولقد أظهرت النتائج المتحصل عليها خلال هذا الموسم حدوث انخفاض في نسبة الثمار المصابة بالجفاف مع تحسين صفات وجودة الثمار إلا أن الفرق لم يكن معنوياً بالمقارنة بالأشجار الغير معاملة.

بحوث الحمضيات لعام 1997م

يتضمن تقرير البحوث الخاص بمحاصيل الحمضيات خمسة تجارب في المجالات المختلفة معظمها يعتبر امتداد للموسم السابق بالإضافة إلى بعض التجارب الجديدة في مجال التقليم والتكثيف الزراعي وفيما يلي ملخص لأهم النتائج المتحصل عليها خلال هذا الموسم:

 ففي مجال الدراسات الخاصة بدراسة سلوك وتقييم بعض أصناف الحمضيات المحلية والمستوردة من الخارج والمنزرعة منذ عام 1994 في كل من المنطقة الداخلية والشرقية اتضح أن هناك تزايداً ملحوظاً في إنتاجية أشجار وأصناف البرتقال والليمون الحلو المعروف محليا بالسفرجل والليمون الاضاليا وكذلك صنفي الجريب فروت الأحمر والأبيض المزروعة في المنطقة الداخلية بالمقارنة بمثيلاتها المزروعة في المنطقة الشرقية. وفيما يختص بأصناف الليمون الحامض التي تضم كل من الليمون العماني والليمون التاهيتي فلقد اتضح أن نسبة نجاح الأشجار المزروعة والباقية على قيد الحياة في المنطقة الشرقية كانت تفوق بكثير مثيلاتها بالمنطقة الداخلية.

 وفي مجال زراعة الحمضيات تحت ظلال النخيل فلقد لوحظ موت بعض الأشجار من صنف اليوسفي البلدي مما أدى إلى انخفاض نسبة الأشجار الباقية على قيد الحياة في مجموعة أصناف اليوسفي.كما لوحظ أيضا زيادة معدل الإنتاج في البرتقال السكري بالمقارنة بصنف البرتقال فالنشيا. كذلك كان صنف اليوسفي كينو هو الأكثر إنتاجية بالمقارنة بأصناف اليوسفي الأخرى.

 واستمرارا للدراسة الخاصة بتقييم بعض أصناف اليوسفي المستوردة من الخارج والمزروعة في جنوب الباطنة منذ عام 1994 فلقد لوحظ حدوث موت نسبي للأشجار في كل من الصنف امبريال والصنف ميركوت حيث وصلت نسبة الأشجار الحية 83.3% بعد أن كانت 100% في العام السابق . هذا ولقد لوحظ أن الأشجار قد بدأت في الإثمار خلال موسم 1997م، ألا أن الصنف ميركوت كان الأكثر إنتاجية إلا أنه اكثر الأصناف حساسية للإصابة بلفحة الشمس وجفاف الثمار.

 وفيما يختص بدراسة تأثير الأصول المختلفة على نمو وإثمار أشجار الليمون التاهيتي فلقد لوحظ تدهور الأشجار بشكل كبير خلال هذا الموسم حيث انخفضت نسبة الأشجار الباقية على قيد الحياة من 100% خلال موسم 1996 إلى 37.5% في موسم 1997 إلا انه يمكن القول بان الأشجار المطعومة على الليمون العماني واليوسفي كليوباترا كانت الأقل تضررا من الأصول الأخرى التي شملتها الدراسة.

هدف تحديد مدى تأثير عمليات التكثيف الزراعي على نمو الأشجار وإنتاجيتها فقد تمت زراعة بعض أصناف اليوسفي على مسافات زراعة مختلفة في شمال الباطنة خلال العام السابق ورغم مرور عام واحد فقط على بدء التجربة إلا انه قد تلاحظ وجود فروق ملحوظة بين المعاملات حيث أوضحت البيانات زيادة النمو الخضري وكذلك نمو الساق عند زراعة الأشجار على مسافات كبيرة بالمقارنة بالزراعة على مسافات ضيقة إلا أن الأشجار لم تصل بعد إلى مرحلة الإثمار.

 ولقد أجريت تجربة خاصة بتقليم أشجار الحمضيات في شمال الباطنة بغرض تجديد نشاط وحيوية الأشجار الهرمة التي تعاني من ضعف النمو وقلة الإنتاجية دون الحاجة إلى تقليعهيا واعادة الزراعة من جديد حيث أوضحت النتائج أن جميع الأشجار المعاملة قد بدأت في الإثمار من جديد خلال الموسم الأول من التقليم إلا أن معاملة التقليم الجائر على ارتفاع 2 متر عن سطح الأرض كانت هي الأفضل من حيث متوسط عدد الثمار للشجرة.


بحوث الحمضيات لعام 1998م

يشتمل تقرير الحمضيات على خمسة تجارب منها ثلاث تجارب تعتبر استمرار لتجارب العام السابق بالإضافة إلى تجربتين جديدتين في مجالات مختلفة وفيما يلي ملخص لنتائج التجارب الخمسة وذلك على النحو التالي:

أظهرت النتائج حدوث زيادة نسبية في محصول كل من أشجار البرتقال الفالنشيا والسكري المزروعة تحت ظلال النخيل في تنوف بالمقارنة بنتائج العام السابق. أما فيما يختص بأصناف اليوسفي فلقد تلاحظ وجود فرق معنوي بين الأصناف الثلاثة المزروعة من حيث متوسط محصول الشجرة حيث كان الصنف كلمنتين أعلى إنتاجية يليه الصنف كينو في حين لم تثمر أشجار اليوسفي البلدي.

 وفي مجال تقييم بعض أصناف اليوسفي الأجنبية في جنوب الباطنة فلقد تلاحظ خلال هذا الموسم انه بعد أربع سنوات من بدء التجربة أن الصنف ميركوت كان اكثر الأصناف إنتاجا للمحصول كما أن ثماره تتميز بقلة عدد البذور وانخفاض نسبة الحموضة إلا أنها تعتبر من الثمار الحساسة للإصابة بظاهرة التحبب أو الجفاف وبالتالي انخفاض نسبة العصير فيها.

 وفيما يختص بتجربة تحديد حيوية الأشجار الهرمة من خلال عمليات التقليم الجائر لأشجار البرتقال فلقد تلاحظ خلال هذا الموسم ازدياد واضح في المحصول بصفة عامة إلا أن التقليم على ارتفاع مترين عن سطح الأرض كانت اكثر كفاءة على إنتاجية الأشجار حيث بلغ متوسط عدد الثمار للشجرة خلال الموسم الثاني من عملية التقليم 139ثمرة/شجرة وهذا تأكيد لنتائج العام السابق.

 هذا ولقد أجريت تجربة في شمال الباطنة لدراسة تأثير الرش بمادة الايثريل على أشجار البرتقال الفالنشيا الذي يعتبر اكثر أصناف البرتقال نجاحا في هذه المنطقة إلا انه يعاب عليه عدم تلوين الثمار في الموعد المناسب لنضج الثمار ولقد أظهرت النتائج المتحصل عليها خلال هذا الموسم أن معاملات الرش بمادة الايثريل قد أحدثت تطوراً ملحوظاً في عمليات تلوين الثمار وتحسين جودتها إلا أن المعاملة بتركيز 3000 جزء في المليون كانت هي الأفضل تأثيرا.

 إضافة إلى ذلك ومن اجل توفير الحماية اللازمة لثمار الحمضيات ووقايتها من الآثار الضارة للارتفاع الشديد في درجات الحرارة صيفا فلقد أجريت تجربة في شمال الباطنة بهدف دراسة مدى تأثير الرش بمادة كربونات الكالسيوم والفابور جارد على حماية الثمار من الإصابة بلفحة الشمس. ولقد أوضحت البيانات المتحصل خلال هذا الموسم انخفاض نسبة الثمار المصابة من الأشجار المعاملة إلا أن الفرق بين المعاملات والشاهد لم يكن معنويا. ومن الجدير بالذكر أن معاملة خلط كل من كربونات الكالسيوم والفابور جارد كانت اكثر تأثيراً عند استخدام كل منهما بصورة منفردة.


بحوث الحمضيات لعام 1999م

يتضمن تقرير الحمضيات لموسم 1999 مجموعة من التجارب التي تعتبر امتداداً لتجارب الموسم السابق حيث أوضحت النتائج ما يلي:

 في المنطقة الداخلية، وحيث يوجد البنك الوراثي لمحاصيل الحمضيات المختلفة اتضح أن صنف البرتقال باين ابل كان الأكثر إنتاجية بين أصناف البرتقال الثمانية كما تلاحظ أن صنف الجريب فروت الأبيض كان أعلى إنتاجية من الجريب فروت الأحمر وكذلك الليمون الحلو الدائري الذي كان الأكثر إنتاجا من أبو رقاب.

أما فيما يتعلق بأصناف الليمون الاضاليا فلقد كانت عالية الإنتاجية بشكل كبير مما يحتم ضرورة التوجيه بالتوسع في زراعة كل من الليمون المعروف باسم يوريكا وكذلك الصنف ليمونيرا.

 وفي مزرعة البحوث الزراعية بتنوف حيث توجد أشجار خمسة أصناف من الحمضيات مزروعة تحت ظلال النخيل فيمكن القول بأنه قد حدثت زيادة ملحوظة في متوسط محصول الأشجار لجميع الأصناف مقارنة بالموسم الماضي مع وجود فروق معنوية بين الأصناف من حيث كمية المحصول وجودة الثمار خاصة من حيث نسبة الحموضة والسكريات وطعم أو نكهة الفاكهة وكذلك متوسط عدد البذور في الثمرة.

 وفي مجال الدراسة الخاصة بعمليات التقليم فلقد أوضحت البيانات المتحصل عليها خلال هذا الموسم تفوق معاملات التقليم الجائر على ارتفاع 2 متر من سطح الأرض على المعاملة الأخرى من حيث حجم المجموع الخضري للأشجار المعاملة وعدد الثمار في حين لم يلاحظ أي فروق معنوية بين المعاملات من حيث جودة وصفات الثمار إلا فيما يتعلق بنسبة الحموضة.

 وفي مجال الدراسة الخاصة بعمليات التقليم فلقد أوضحت البيانات المتحصل عليها خلال هذا الموسم تفوق معاملات التقليم الجائر على ارتفاع 2 متر من سطح الأرض على المعاملة الأخرى من حيث حجم المجموع الخضري للأشجار المعاملة وعدد الثمار في حين لم يلاحظ أي فروق معنوية بين المعاملات من حيث جودة وصفات الثمار إلا فيما يتعلق بنسبة الحموضة.


وفي مجال حماية الثمار من الآثار الضارة للارتفاع الشديد في درجات الحرارة صيفا وهي تكرار للتجربة التي أجريت عام 1998م فلقد اتضح أن رش أشجار الحمضيات بخليط من مادتي كربونات الكالسيوم والفابور جارد كانت الأكثر فعالية من المعاملة يقل من المادتين على حدة كذلك كان للمعاملة المزدوجة من المادتين اثر إيجابي ومعنوي على جودة وصفات الثمار حيث ازداد متوسط وزن الثمرة وانخفضت نسبة الحموضة وبالتالي حدوث تحسن في نكهة أو طعم الثمار لحد ما.

  جميع الحقوق© محفوظة لوزارة الزراعة و الثروة السمكية
  سلطنة عمان 2005 - 2006
  تصميم و تطوير شركة اللمسة الرقمية

الصفحة الرئيسية | القوانين | الإحصاءات | مواردنا | ألبوم الصور | أخبار الوزارة | إتصل بنا