English Version | خارطة الموقع | الصفحة الرئيسية | إتصل بنا | سجل الزوار
كلمة البحث : في :
الصفحة الرئيسية الاستثمار
الزراعة المرأة الريفية
الثروة الحيوانية الإستمارات
القوانين مواقع صديقة
شبكة المعلومات التسويقية إعلانات
نشرة الجراد الصحرواي    

 

الاستخدام المرشد لوسائل الإنتاج يساهم في الحد من تلوث البيئة ويعزز مواردنا الطبيعية

الحفاظ على التربة الزراعية وحمايتها من التدهور هدف رئيسي لبرامج التنمية المستدامة للموارد الطبيعية

تطوير الأساليب التقليدية لمكافحة الآفات الزراعية أحد روافد التنمية الزراعية المستدامة

حماية الثروة الزراعية من الآفات والأمراض استثمار للحاضر ولمستقبل الأجيال القادمة

ثروتنا الزراعية إرث تركه لنا الآباء والأجداد أمانه في أعناقنا للأجيال القادمة

الأفلاج إرث من الماضي يضيف بعداً إلى تكنولوجيا الحاضر

 

 


المكتبة الإلكترونية
ألبوم الصور
أنشطة هذا الشهر


التعداد الزراعي
2004-2005



متواجد حاليا: » الرئيسية » الزراعة »البحوث و الدراسات » بحوث الإنتاج الزراعي » ملخص أبحاث 1996-1999


مركز بحوث الإنتاج الزراعي
ملخص مختبر علوم المحاصيل الحقلية
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1996م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1997م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1998م
بحوث المحاصيل الحقلية لعام 1999م
ملخص بحوث بستنة النخيل
بحوث بستنه النخيل لعام 1996م
بحوث بستنه النخيل لعام 1997م
بحوث بستنه النخيل لعام 1998م
بحوث بستنه النخيل لعام 1999م
ملخص بحوث الحمضيات
بحوث الحمضيات لعام 1996م
بحوث الحمضيات لعام 1997م
بحوث الحمضيات لعام 1998م
بحوث الحمضيات لعام 1999م
ملخص بحوث الفاكهة
بحوث الفاكهة لعام 96/1999م
بحوث الفاكهة لعام 96/1999م
ملخص بحوث الخضراوات
بحوث الخضراوات لعام 1997م
بحوث الخضراوات لعام 1998م
بحوث الخضراوات لعام 1999م
ملخص بحوث الصناعات الغذائية والعلفية
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1997م
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1998م
بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1999م
ملخص بحوث البذور والمصادر الوراثية
بحوث البذور والمصادر الوراثية لعام 1999م
  ملخص بحوث خصوبة التربة
بحوث خصوبة التربة لعام 1996م
بحوث خصوبة التربة لعام 1999م


مركز بحوث الإنتاج الزراعي


ملخص بحوث الفاكهة

القائمين بالبحث :

- د. أحمد بن ناصر بن عبدالله البكري
مدير مركز بحوث الإنتاج الزرعي
- م. خير بن طوير بن سعيد البوسعيدي
رئيس قسم بحوث الفاكهة
- م. محمد بن حمد الجابري
مساعد رئيس مختبر بحوث البساتين لبحوث الخضار والفواكه
- م. بيناباتي فيسونات
باحث فاكهة
- الفاضل / حسين خليل عمر
فني فاكهة
- الفاضل / حمد بن سعيد بن محمد العزري
فني بحوث زراعية

بحوث الفاكهة لعام 96/1999م

أدت معاملات الرش بمادة فابور جارد على أشجار المانجو إلى تحسين إنتاجية وجودة ثمار صنف الحلقوم. وفي دراسة تقييم لبعض أصناف المستعفل أتضح أن الصنف (Mammoth) يتميز بكبر حجم الثمار وسمك اللحم في حين كان الصنف (Balanger) هو الأكثر تفوقاً من حيث نسبة المواد الصلبة الذائبة.

تم إجراء دراسة لصنفين من الجوافة في مشتل الفاكهة بصحار وقد تبين إن هناك اختلافاً بين الصنفين من حيث الإثمار والإنتاج ، حيث أعطى الصنف ( Lucknow-49 ) أفضل الصفات من حيث وزن الثمار ، وعدد الثمار والإنتاج العام / هكتار. كما أثبتت دراسة لتقييم بعض أصناف الرمان إن الصنف (Dhoko ) قد أعطى ثماراً أكبر حجماً في حين كان الصنف (GKVKII ) هو الأعلى من حيث نسبة المواد الصلبة الذائبة. وفي مجال تقييم أصناف الشيكو أتضح أن صنف الشيكو المعروف باسم ( لونج أوفال ) هو الأكثر إنتاجاً مقارنة بالصنف ( كرك بول ).

تم تقييم أصناف مانجو محلية في مشتل صحار حيث أوضحت البيانات الأولية عدم وجود فروق معنوية بين الأصناف الأربعة فيما يختص في مواصفات النمو الخضري للأشجار. إضافة إلى ذلك تم تقييم 7 أصناف من الجوافة المستوردة والتي أوضحت البيانات المتحصل عليها عدم وجود فروقات معنوية بينها من حيث المواصفات الخضرية للأشجار.

وفي مشتل البحوث الزراعية في الكامل بالمنطقة الشرقية أجريت دراسة على بعض أصناف الرمان وقد أتضح تفوق الصنف Dolka من حيث متوسط وزن الثمرة. أما الصنف GKVK-2 فقد كان هو الأفضل من حيث نسبة المواد الصلبة الذائبة.

تم إجراء دراسة لتقييم بعض أصناف المانجو المستوردة من الهند والمنزرعة بمشتل البحوث الزراعية في صحار وقد أوضحت البيانات المتحصل عليها تفوق الصنف زعفران من حيث متوسط وزن الثمرة ونسبة المواد الصلبة الذائبة إلى الحموضة. كما أجريت أيضاً دراسة أولية لتقيم بعض أصناف الزيتون بنفس الموقع إلا أن البيانات المتحصل عليها اقتصرت على بعض مواصفات النمو الخضري للأشجار الحديثة الزراعية.

كما أمكن القيام بدراسة وتقييم لبعض أصناف الجوافة بنفس الموقع أتضح وجود فروق معنوية بين الأصناف تحت الدراسة من حيث متوسط ارتفاع الأشجار وامتداد النمو الخضري من الشرق إلى الغرب. وتفوق الصنف Seedless من حيث ارتفاع الأشجار.

 

أجريت أيضاً دراسة تقييم أربعة أصناف من المانجو العماني والمزروعة بمشتل البحوث الزراعية بصحار. وتبين من نتائج الدراسة أن هناك تباين في الصفات تحت الدراسة وكان الصنف Alward أعلى الأصناف يتبعه Alkhok كما لم توجد أي فروقات معنوية بين هذه الأصناف. إلا أن هناك فروقات حسابية فقد تفوق الصنف Zenjbar Red بعدد الثمار مقارنة ببقية الأصناف.


ملخص بحوث الخضراوات

القائمين بالبحث :

- م. مؤثر بن صالح بن سعيد الرواحي
مساعد لرئيس مختبر علوم المحاصيل لبحوث الخضار
- م. سعيد بن محمد بن حمد اليعقوبي
مهندس إرشاد زراعي
- م. خير بن طوير بن سعيد البوسعيد
رئيس قسم الفاكهة
- م. فاطمة بنت شامريد بن محمود الرئيسي
باحث فاكهة
- م. سمير فؤاد الجندي
باحث خضار
- م. سيف بن خلفان القطيطي
باحث خضار
- الفاضل/ علي بن سليمان السيفي
فني بحوث
- الفاضل/ حامد بن نجود بن حمود الهنائي
فني بحوث
- الفاضل/ سالم بن خميس المعمري
فني بحوث
- الفاضل/ راشد الهنائي
فني بحوث

بحوث الخضراوات لعام 1996م

تم إجراء عدة تجارب على عشرة محاصيل من الخضراوات في أربع مناطق زراعية مختلفة وهي الرميس ، جماح ، صحار والكامل في محطات البحوث الزراعية .

 

 فقد تم إجراء سبع تجارب في مركز البحوث الزراعية الرميس إحداها لاختبار أصناف البطاطس الجديدة والباقي لتقييم أصناف مختارة عالية الإنتاج لتأكيد نتائجها . أما في محطة البحوث بجماح فقد تم إجراء سبع تجارب تقييم للأصناف المختارة بينما في مزرعة بحوث صحار تم إجراء ثلاث تجارب إحداها اختبار أصناف جديدة من البطاطس والباقي تقييم الأصناف المختارة من الخضراوات. وفي مزرعة البحوث الزراعية بالكامل تم إجراء أربع تجارب واحدة منها لاختبار أصناف جديدة من البطاطس والباقي لتقييم أصناف مختلفة من الخضراوات المختارة. وقد كان تقييم الأصناف المختارة الواعدة في محاصيل الطماطم، الجح ، الشمام ، البطاطس ، الملفوف ، الزهرة ، البصل ، الثوم والكوسة في الحقل المفتوح بينما كان الخيار في الزراعات المحمية. كانت الأصناف الأعلى إنتاجية في الطماطم بالرميس كالتالي :

، Gico F1 (66.3طن/هكتار) ، Aya 9 F1(66.2طن/هكتار) ، Donato F1 60.1 طن/هكتار)، وفي جماح F1 Aya 9 138.3طن/هكتار) ، Donato F1(145.2 طن/هكتار). و PSX 105090 F1 (125.7 طن/هكتار) وفي الكامل Aya 9 F1 ( 41.8 طن/هكتار)، PSX105090 F1 (40.1 طن/هكتار) و Gico F1 (35.8طن/هكتار). أما بالنسبة للبطاطس فأن أعلي إنتاجية كانت في الأصناف Liseta (31.8 طن/هكتار) و Spunta (27.5طن/هكتار) في الرميس و Liseta (21.1 طن/هكتار) في جماح و Liseta (41.0 طن/هكتار) ، Spunta (49.5 طن/هكتار) و Arinda (40.3 طن/هكتار) في صحار. في الجح أعلى إنتاجية تم الحصول عليها في أصناف Sweetcharlee (39.1طن/هكتار)، Glory F1 (37.2طن/هكتار) و Paradise F1 (32.3طن/هكتار) في الرميس وtop yield F1 (56.1طن/هكتار) ، Charleston gray F1 (54.4 طن/هكتار) و Sweetcharlee F1 (51.5 طن/هكتار) في جماح. أما في تجربة الشمام فقد أعطت أصناف Milky way F1 (44.8 طن/هكتار) و Yuma F1 (42.8 طن/هكتار) أعلي إنتاجية في الرميس بينما أعطت الصنف Milky way F1 (15.4 طن/هكتار) أعلي إنتاج في صحار. وبالنسبة للملفوف فقد أعطت أصناف Anjar F1 (64.0طن/هكتار)، O.S Cross F1 (63.6طن/هكتار) و African cross F1(56.9طن/هكتار) أعلى إنتاجية في الرميس. وفي محصول الزهرة فقد كانت أعلى إنتاجية في أصناف Vilgloo F1 (28.2طن/هكتار)، Guardian F1 (28.2طن/هكتار) في جماح. أما في تجربة الكوسة في الكامل فقد أعطت أصناف Anita F1 (180.2طن/هكتار) و Giada F1 (178.5طن/هكتار) و Niz 5301 F1 (175.1طن/هكتار) أعلى إنتاجاً. وفي تجربة على محصول الثوم العماني فقد سجلت سلالة الحي تراث (6.3طن/هكتار) أعلى إنتاج في جماح. وفي البصل فقد أعطت أصناف Texasgrano F1 (81.8طن/هكتار)، Contessa (73.6طن/هكتار) و Brownsville F1 (70.1طن/هكتار) أعلى إنتاجية في جماح.

أما بالنسبة للزراعات المحمية فقد تمت تجربة مواعيد الزراعة للخيار في الرميس وقد أعطى موعد الزراعة في شهر فبراير أعلي إنتاج (111.2طن/هكتار) بينما أعطى الصنفان Muscot F1 و Printo F! (97.7طن/هكتار و94.8طن/هكتار) علي التوالي أعلى إنتاجية في كل مواعيد الزراعة (أغسطس ونوفمبر وفبراير).

وفي تجربة تقييم أصناف الخيار في كل من جماح والكامل فقد أعطى الصنف Muscot F1 (182.0طن/هكتار و 82.4طن/هكتار) أعلى إنتاجية على التوالي.


بحوث الخضراوات لعام 1997م

يتضمن التقرير ثمانية تجارب تم إجراءها في أربع محطات بحثية هي الرميس، جماح، صحار والكامل علي مختلف محاصيل الخضر الزراعية (الطماطم، البطاطس، الجح، الشمام، الثوم العماني، الخيار والفلفل البارد). وتشمل هذه تجارب الإجهاد البيئي (الملوحة ودرجات الحرارة) وتغذية النبات (التسميد النيتروجيني ) واختبار وتقييم أصناف محاصيل الخضراوات الجديدة.

 ففي بحوث الإجهاد البيئي تمت دراسة استجابة بعض أصناف الطماطم لملوحة مياه الري تحت تغطية التربة بالبلاستك الأسود وقد أوضحت النتائج أن استخدام معاملات تغطية التربة بالبلاستك الأسود كان له أثر إيجابي على إنتاجية محصول الطماطم تحت ظروف صحار، جماح والرميس حيث بلغ متوسط إلإنتاج(125.3طن/هكتار، 90.0طن/هكتار، 4.6طن/هكتار) على التوالي بينما أعطى الصنف Tattoo F1 (63.85طن/هكتار) أعلى متوسط إنتاج.

كما تمت دراسة أثر استجابة بعض أصناف الجح لملوحة مياه الري تحت تغطية التربة بالبلاستك الأسود حيث أوضحت النتائج أن استخدام معاملات تغطية التربة بالبلاستك الأسود كان له أثر إيجابي على إنتاجية محصول الجح تحت ظروف الكامل، جماح، صحار والرميس حيث بلغ متوسط الإنتاج (80.4طن/هكتار، 73.4طن/هكتار، 44.9كن/هكتار و5.3طن/هكتار على التوالي وأعطى الصنف Rouge F1 أعلي متوسط إنتاج (49.9طن/هكتار).

تبين من نتائج دراسة أثر استجابة ثلاثة أصناف من الشمام لدرجات الحرارة المختلفة أن زراعة الشمام في شهر مارس أعطت أعلي إنتاجية (24.7طن/هكتار) يليه شهر فبراير (19.8طن/هكتار) بينما أعطى الصنف Milky way F1 إنتاجية جيدة حيث بلغ متوسطة (19.2طن/هكتار) مقارنة بالصنفين الآخرين.
أما بالنسبة للبحوث تغذية النبات فقد أوضحت النتائج أن استخدام معدل (55.2 )نيتروجين للمتر المربع و(36.8 )نيتروجين للمتر المربع (مصدر يوريا ) على محصول الخيار في البيوت المحمية أعطى إنتاجية جيدة حيث بلغ متوسط الإنتاج (74.2طن/هكتار و67.5طن/هكتار) على التوالي كما أتضح أن استخدام البيت المحمي ذو الطبقة الواحدة يرفع من إنتاجية البيت حيث بلغ متوسط الإنتاج (78.5 طن/هكتار) مقارنة بالبيت ذو الطبقتين.

 وعند استخدام معدل تسميد النيتروجين (مصدر يوريا) 400 يوريا كجم/هكتار ، 300 يوريا كجم/هكتار على محصول البطاطس فقد تم الحصول علي إنتاج بلغ (42.8طن/هكتار و42.5طن/هكتار) على التوالي مما يعتبر إنتاجاً عالياً.

 

وقد أوضحت الدراسة أن معدل تسميد 100 يوريا كجم/هكتار (مصدر يوريا) في محصول الثوم العماني أعطت إنتاجية جيدة حيث بلغت (3.9طن/هكتار).

 تم اختبار وتقييم أصناف من الفلفل البارد تحت ظروف البيوت المحمية في كل من الرميس وجماح حيث أوضحت النتائج أن الصنفين Laser F1 وGordo F1 أنتجا أعلي إنتاجية (39.9طن/هكتار، 38.2طن/هكتار) علي التوالي في الرميس بينما أعطى الصنف Gordo F1 (107.3طن/هكتار) أعلي إنتاجية في جماح.

 تم اختبار وتقييم 11 صنف جديد من البطاطس في كل من جماح وصحار. أوضحت الدراسة تفوق الصنف Baraka في الإنتاج الكلي وصالح للتسويق (23.8طن/هكتار، 18.0طن/هكتار) على التوالي في جماح. بينما أعطى الصنفان Signal و Baraka أعلى إنتاجية في صحار (23.1طن/هكتار و 23.0 طن/هكتار) على التوالي.


بحوث الخضراوات لعام 1998م

تم إجراء ثمان تجارب موزعة على أربع محطات بحثية : الرميس و جماج و صحار والكامل على محاصيل الخضراوات الرئيسية وهي الطماطم و البطاطس و الجح و الشمام و الثوم العماني والفلفل البارد، خمسة منها معادة (سنة ثانية ) عن الإجهاد البيئي وتغذية النبات واختيار وتقييم البطاطس وثلاثة منها جديدة وهي اختبار وتقييم أصناف جديدة من البطاطس بالإضافة إلى اختبار وتقييم أصناف الفلفل البارد تحت ظروف البيوت المحمية .

أما بالنسبة لتجارب الإجهاد البيئي في الطماطم فقد أظهرت الدراسة أن استخدام معاملات تغطية التربة بالبلاستيك الأسود تحت ظروف جماح والرميس أعطت أعلى إنتاجية ( 65 طن/هكتار، 14.0 طن /هكتار) على التوالي بينما كان عكس ذلك في صحار والكامل حيث من المعاملات بدون تغطية أعطت أعلى إنتاجية 111,5طن/هكتار و 37.9 طن/هكتار على التوالي. أما بالنسبة للأصناف فقد أعطى الصنف Aya 9F1 ( 64.0طن/هكتار) أعلى إنتاجية . وفي تجربة أثر استجابة بعض أصناف الجح لملوحة مياه الري تحت تغطية التربة بالبلاستيك الأسود في الكامل ، صحار، جماح والرميس فقد أوضحت النتائج أن استخدام معاملات تغطية التربة بالبلاستيك الأسود كان لها تأثير إيجابي علي إنتاجية المحصول تحت ظروف الكامل وصحار وجماح (92.2 طن/هكتار ، 34.6طن/هكتار و 33.0 طن /هكتار ) على التوالي، بينما أعطى الصنف Crimson tide F1 أعلى إنتاجية حيث بلغ متوسط الإنتاجية 48.6 طن / هكتار. أما في تجربة أثر استجابة أربعة أصناف من الشمام لدرجات الحرارة المختلفة ( مواعيد الزراعة). فقد أظهرت الدراسة أن زراعة الشمام في شهري فبراير ومارس أعطت إنتاجية جيدة حيث بلغ متوسط الإنتاج 13.3 طن/هكتار و 10.6 طن/ هكتار على التوالي بينما كان معدل إنتاج الصنفين Milky way F1 و Yuma F1 ( 11.1 و 10.9 طن/هكتار ) على التوالي.

 أما فيما يتعلق بحوث تغذية النبات في تجربة أثر استجابة محصول الثوم العماني للتسميد بالنيتروجين (يوريا) تحت ظروف جماح فقد أظهرت النتائج أن استخدام معدل 50 كجم يوريا/هكتار على محصول الثوم يعطي إنتاجية جيدة حيث بلغ متوسط الإنتاج 3.6 طن/ هكتار يله معدل 100 ، 200كجم يوريا/هكتار حيث بلغ متوسط إنتاجيتهما 3.5 طن/هكتار. كما تم إجراء اختبار على عشرة أصناف جديدة من البطاطس في الكامل حيث أوضحت النتائج تفوق صنفين من الأصناف المزروعة وبلغت إنتاجية كل صنف كالتالي: 10.8 طن/هكتار لـ Pamina و 10.5 طن/هكتار لـ Blondy.

تم إجراء اختبار وتقييم أربع أصناف من البطاطس المختارة في كل من جماح وصحار حيث أظهرت النتائج تفوق صنف Arinda في الإنتاج (18.5 طن/هكتارو43.5طن/هكتار) عن باقي الأصناف في جماح، و صحار على التوالي. وتم اختبار 5 أصناف من الفلفل البارد تحت ظروف البيوت المحمية في كل من الكامل وجماح ، حيث أوضحت النتائج تفوق الصنف Nour F1 وكانت الإنتاجية ( 69.8 طن /هكتار) و (53,4 طن/هكتار) على التوالي.


بحوث الخضراوات لعام 1999م

تم إجراء 8 تجارب في محطات البحوث الزراعية في الرميس و جماح و الكامل وصحار.

وفي مركز بحوث الرميس أجريت 4 تجارب ،اثنان منها على محصول الطماطم ( تجربة تغذية النبات وتجربة اختلاف درجات الحرارة ) أما التجارب الأخرى فقد أجريت في البيوت المحمية على محصول الخيار (تجربة تغذية النبات ، وتجربة المكافحة المتكاملة للآفات ). وفي منطقة جماح تم إجراء تجربتين على محصول الطماطم ومحصول الثوم (تغذية النبات ) وبالنسبة لمنطقة الكامل تم إجراء تجربتين على محصول الطماطم (تغذية النبات ) ومحصول الفلفل البارد في البيوت المحمية (تجربة تقييم أصناف).

وفي منطقة صحار فقد تم إجراء 3 تجارب على محصول الطماطم والبطاطس (تغذية النبات ) وتجربة اختبار وتقييم أصناف جديدة من البطاطس.

فبالنسبة لتجربة تغذية النبات لمحصول الطماطم والتي أقيمت في جميع المناطق الأربع فقد أعطى الصنف Aya 9 أعلى انتاجية (79.6طن/هكتار) عند إضافة (368 كجم/نيتروجين/هكتار) في الرميس. أما في جماح فقد كانت أعلى إنتاجية عند استخدام المعاملة (بدون سماد نيتروجين) وفي للكامل كانت أعلى إنتاجية عند المعاملة ( 368 كجم نيتروجين/هكتار) بينما في صحار فقد كانت أعلى إنتاجية عند المعاملة (184 كجم نيتروجين/هكتار). وفيما يتعلق بمحصول الثوم فقد أجريت تجربة تغذية النباتات في جماح وأعطى أعلى إنتاجا(7.3 طن/هكتار) عند استخدام معاملة 92 كجم نيتروجين/هكتار. أما في تجربة تغذية البطاطس والتي أقيمت في صحار فقد أعطت معاملة(600 كجم يوريا/هكتار) أعلي إنتاجية (22.7 طن/هكتار) بينما أعطت الصنف Spunta أعلى إنتاجية (21.5 طن/هكتار ) . وفي تجربة اختلاف درجات الحرارة في محصول الطماطم أعطى الصنف Naya F1 أعلى إنتاجية ولكن بدون فر وقات معنوية عن باقي الأصناف وكانت إلإنتاجية العالية خلال شهري سبتمبر ويناير (14.4و15.2طن/هكتار) علي التوالي.

وعند تقييم عدة أصناف من البطاطس في صحار، كانت الأصناف Fabula و Sante هي أفضل الأصناف حيث بلغت متوسط الإنتاجية (26.5طن/هكتار و 26.0 طن/هكتار) علي التوالي. أما فيما يتعلق بتجربة تغذية محصول الخيار في البيوت المحمية فقد تبين أن استخدام المعاملتين 36.8 جم نيتروجين/م2 و 55.2 جم نيتروجين/م2 (مصدر اليوريا) هي الأفضل في الإنتاجية (99.3 و 98.9 طن/هكتار) على التوالي. وقد أعطى البيت ذو الطبقة الواحدة أعلى إنتاجية (106.1طن/هكتار) من البيت ذو الطبقتين (79.6 طن/هكتار). وفي تجربة المكافحة المتكاملة للآفات علي محصول الخيار فقد أعطى الصنف Hana F1 (136.9 طن/هكتار) والصنف Printo F1 (135.4 طن/هكتار) أعلى إنتاجية وأعطى البيت المعامل (استخدام عناصر الوقاية مثل باب مزدوج وشبك مانع دخول الحشرات… الخ) أعلى إنتاجية (168.9 طن/هكتار ) من الغير المعامـل ( 100.9 طن/هكتار).

وفي تجربة الفلفل الحلو في البيت المحمي والذي أقيمت في الكامل أعطى الصنف Yara Tom F1 (91.3 طن / هكتار) أعلي إنتاجا.


ملخص بحوث الصناعات الغذائية والعلفية

القائمين بالبحث :

- د. نمرود داوود بنيامين
خبير تصنيع تمور
- م. محمد بن علي بن مبارك الفارسي
باحث صناعات غذائية وعلفية
- م. خالد بن محمد بن عبدالله الشعيلي
مساعداً لرئيس مختبر الصناعات الغذائية والعلفية
- م. مصنورة بنت خلفان بن سعيد العامري
باحث صناعات غذائية وعلفية
- م. نعيمة بنت أحمد بن محمد المعمري
مهندس بحوث زراعية

بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1997م

أجريت أربعة اختبارات أولية لتحضير العصير المغذي من عصير التمر مع الحليب وذلك لدراسة تأثير نوع الحليب والرقم الهيدروجيني على انفصال الشرش عند تصنيع العصير المغذي، ودراسة المادة المثبتة كاربوكساي ميثيل سليلوز على عدم انفصال الشرش وتحديد نسبة المادة المثبتة لكل نوع من أنواع الحليب، ودراسة تأثير المعاملات الحرارية (البسترة) على مواصفات المنتوج النهائي وفصل الشرش. وأخيراً دراسة فترة صلاحية المنتوج و تحديد نسبة تركيز العصير إلى الحليب في المنتوج النهائي.

وأشارت النتائج الأولية لهذه الاختبارات إلى إمكانية تصنيع العصير المغذي ، حيث كانت نتائج التقييم الحسي مشجعة، كما تشير النتائج إلى إمكانية حفظ المنتوج لفترة اكثر من عشرة أيام تحت التبريد. وقد تم تحديد المحاليل القياسية وتثبيت خط المنحنى القياسي للسكريات (جلوكوز-فركتوز)، وذلك تحضيرا لدراسة التركيب الكيميائي للتمور ومنتجاتها . كما تم تحديد الأصناف التي يتم توصيفها كيميائيا وتضمنت ثلاث أصناف مبكرة ، وخمسة أصناف متوسطة ، وصنفين متأخرين، حيث بدأ العمل في تحليل الأصناف المبكرة بواسطة جهاز HPLC لتحديد السكريات والأحماض العضوية ، وتحليل الرقم الهيدروجيني، المواد الصلبة الكلية ، الرطوبة ، الحموضة ، ومازال البحث مستمرا .

وضمن برنامج تحسين معاملات ما بعد الحصاد، تم تصميم وتصنيع مجفف شمسي غير مباشر يتسع لـ ثمان صواني خشبية سعة 5 كجم لكل صينية وأجريت عليها الاختبارات الأولية للإنضاج الصناعي للثمار التي في مرحلة البسر لتحويلها إلى تمور. وقد تم تحديد درجات الحرارة التي يصل إليها المجفف والرطوبة النسبية والفترة الزمنية اللازمة لتجفيف التمور وتحديد العلاقة بين نسبة الرطوبة والفترة الزمنية اللأزمة للتجفيف، ووصلت درجة الحرارة في المجفف إلى 60 درجة مئوية ، وعند إدخال الثمار انخفضت الحرارة إلى 55 درجة مئوية وهذه الدرجة ملائمة لتجفيف التمور وإعطائها قليل من اللمعان.

وضمن نفس البرنامج تم استخدام جهاز تعبئة التمور بالتفريغ الهوائي وذلك لدراسة الظروف الخزنية ( درجات حرارة،ونوع العبوه، وفترة الخزن ) للتمور المعبئة بالتفريغ الهوائي.


بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1998م

- تم التوصل إلى تصميم للمسطاح الحديث يجمع الأسلوبين المباشر وغير المباشر في التجفيف إضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية له. ويتسع المسطاح الحالي لعشر صواني سعة كل منها 12 كغم ولقد وجد أن درجة الحرارة التي تصل داخل المسطاح ملائمة لتجفيف التمور وإعطائها قليل من اللمعان ووقايتها من الحشرات. وتم عرض المجفف الشمسي في ورش عمل توعية للمزارعين لتحسين أساليب التداول ومعالجة التمور .

كما أعدت دراسة فنية واقتصادية تضم وحده لمعالجة وكبس وتعبئة التمور على مستوى صغار المنتجين أضافه إلى تدريب المرشدين الزراعيين على استخدام الأجهزة.

وقد تابع المختبر التجربة التي بدأت 1990 حول الخزن المبرد للأرطاب وقد اختيرت أصناف متأخرة مثل الخصاب والهلالي إلا انه لم يتسنى الاستمرار بها نظرا للأعطال المتكررة للأجهزة التبريد المتوفرة.

تم إجراء تحاليل كيميائية أولية على بعض أصناف التمور العمانية هي الخلاص والخنيزي والفرض والنغال والحنظل والبرني والخمري والدموس حيث شملت هذه التحاليل السكريات (الأحادية والثنائية) والرطوبة والمواد الكلية الصلبة الذائبة TSS والحموضة الكلية.


بحوث الصناعات الغذائية والعلفية لعام 1999م

تم التركيز خلال هذا العام على مشروع وحدات إعداد وتعبئة التمور على مستوى المزارع فأقيمت المحاضرات في مختلف المناطق الإرشاد المزارعين لشرح الطرق السليمة لمعاملة التمور، والاتجاهات الحديثة في التعبئة، والتدريب على أجهزة التعبئة والتي تولت الوزارة دعمها وتوزيعها على المزارعين.

وقد تم خلال عام 2000 توزيع 49 وحدة مكونة من أجهزة التعبئة والكبس والتجفيف والغسيل على المزارعين في مختلف المناطق الزراعية، كما بدأ عدد من منتجي التمور العمل بالفعل فأنشئت مصانع صغيرة لتعبئة التمور بمختلف الأشكال والأحجام.


ملخص بحوث البذور والمصادر الوراثية

القائمين بالبحث :

- د. سليم قاسم صاحب نداف
رئيس مختبر البذور والمصادر الوراثية
- م. صالح بن علي بن سعيد الهنائي
مساعد لرئيس مختبر البذور والمصادر الوراثية للمصادر الوراثية
- م. صفاء بن محمد بن عبدالله الفارسي
مساعداً لرئيس مختبر البذور والمصادر الوراثية للبذور

بحوث البذور والمصادر الوراثية لعام 1999م

تتأثر الأعلاف والمراعي في سلطنة عمان بالملوحة والجفاف كما تتعرض إلى الرعي الجائر مما أدى إلى تدهور ونقص كبير في النباتات البرية. وهذا مما يستدعي إيجاد برنامج لجمع هذه النباتات والاحتفاظ بها في مراكز جمع البذور أو ما يسمى بالبنوك الوراثية Gene Banks. ويمكن بعد جمع هذه البذور الاستفادة منها في إعادة زراعتها في مناطق تواجدها.

ومن خلال التعاون مع البرنامج الإقليمي لشبه الجزيرة العربية والذي يموله المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)، تم جمع 68 مدخل وراثي لكل من الأعلاف ونباتات المراعي الطبيعية من مناطق مختلفة في السلطنة ومنها سهول المنطقة الشمالية والساحلية وكذلك من رمال الشرقية وشرق المنطقة الداخلية بالإضافة إلى جبال الحجر. كما تم إعداد قائمة بأهمية هذه المداخل الوراثية. وقد تم إرسال هذه البذور إلى المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA) لحفظها في البنك الوراثي الخاص بالمركز لغرض الاحتفاظ بها كما سيمكن الاستفادة منها من قبل مركز البحوث الزراعية في عمان لاستخدامها في التجارب البحثية المستقبلية.

ملخص بحوث خصوبة التربة

القائمين بالبحث :

- د. رحمت الله حسين
خبير خصوبة تربة
- د. الأمين عبدالماجد الأمين
مساعد رئيس مختبر التربة والمياه لخصوبة التربة
- م. سالم بن عبدالله بن راشد الراسبي
باحث خصوبة تربة أول
- م. ناصر بن سالم بن سيف الوهيبي
باحث تربة


بحوث خصوبة التربة لعام 1996م

تأثير كبريتات الخارصين(ZnSO4) على إنتاجية الطماطم (Lycopersicon esculentum ) صنف كينو تحت ظروف التربة العمانية

نظراً للأهمية الغذائية التي تلعبها العناصر الصغرى وبالأخص عنصر الخارصين (Zn) في نمو وإنتاجية محصول الطماطم فقد نفذت هذه التجربة في الحقل المستديم بمحطة البحوث الزراعية بالرميس. سمدت النباتات بمستويات مختلفة من كبريتات الخارصين (ZnSO4). حيث تم إضافة السماد إما رشاً على المجموع الخضري بواقع 750 و 1500جرام للفدان أو نثراً في محيط المجموع الجذري بواقع 3000 و 5000 جرام للفدان. تبين من نتائج هذه التجربة أنَّ إضافة كبريتات الخارصين رشاً على المجموع الخضري للطماطم بواقع 750 جرام للفدان أعطت أعلى إنتاجية والتي قدرت بحوالي 42% مقارنة بمعاملة التحكم. لتأكيد هذه النتائج نوصي بإعادة التجربة لموسمين أُخريين.


بحوث خصوبة التربة لعام 1999م

بدأ برنامج الاحتياجات السمادية لأهم المحاصيل في السلطنة بدراسة لمعرفة أفضل أنواع الأسمدة لأشجار النخيل وذلك بمقارنة الأسمدة العضوية والمعدنية على إنتاجية ونوعية نخيل الخصاب بمزرعة البحوث ببركاء. أوضحت النتائج حتى هذه المرحلة أن مخلفات الدواجن تحقق إنتاجية أعلى من مخلفات المزرعة والأسمدة المعدنية وأن إنتاجية النخيل تزداد بازدياد كمية النيتروجين. وأوضحت كذلك أن الاستجابة لسماد الفسفور ليست ثابتة، حيث أن خلط مخلفات الدواجن والمزرعة تعطى إنتاجية أفضل من الأسمدة المعدنية.

أما الناحية الأخرى من البحث فقد كان الهدف منها دراسة تعاقب الري بالمياه المالحة والمياه العذبة بنسبة (1:1) (وذلك للاستفادة القصوى من كل أنواع الموارد المائية المتاحة) في ظروف مستويات مختلفة من الأسمدة المعدنية على إنتاج ونوعية صنفين من الطماطم المنتجة تجارياً. أسفرت النتائج عن فروقات غير معنوية في حالة الري بالمياه العذبة وفي حالة تعاقب الري بالمياه العذبة والمياه المالحة. ومن ذلك يمكن توفير نسبة معينة من المياه العذبة واستخدام نسبة مماثلة من المياه المالحة لتحقيق نفس الإنتاج من أصناف معينة من الطماطم وسيحدد البحث المستقبلي هذه النسب والأصناف.

وقد أدى التسميد بالنيتروجين بمعدل 400 و 700 كجم/هكتار إلى فروقات معنوية في إنتاجية الطماطم. كما أن التسميد بالفسفور الثلاثي بمعدل 100كجم/هكتار كان أفضل من المستويات الأعلى.

 
  جميع الحقوق© محفوظة لوزارة الزراعة و الثروة السمكية
  سلطنة عمان 2005 - 2006
  تصميم و تطوير شركة اللمسة الرقمية

الصفحة الرئيسية | القوانين | الإحصاءات | مواردنا | ألبوم الصور | أخبار الوزارة | إتصل بنا