|
مختبر
بحوث البستنة
(بحوث الفاكهة)
2000-2003م
|
|
فريق العمل:
م. خير بن طوير البوسعيدي
رئيس مختبر البستنه
د. سميح سيد مصطفى
باحث حمضيات
م. محمد بن حمد الجابري
باحث فاكهه(صحار)
م. عبدالله بن سعيد الحوسني
باحث فاكهه
م. سعود بن عبدالله الراسبي
باحث فاكهه (الكامل)
الفاضل/ صالح بن سعيد الهنائي
فني بحوث فاكهه(جماح)
الفاضل/ حمد بن سعيد العزري
فني بحوث فاكهه
الفاضل/ ناصر بن محمد الراسبي
فني بحوث فاكهه (الكامل)
|
|
| يتضمن البرنامج البحثي لمحاصيل الحمضيات
الاستمرار في جمع البيانات المتعلقة بالأثمار من حيث
الإنتاجية كماً ونوعاً وذلك للتجارب المقامة في كل
من محطات البحوث بالرميس وصحار وجماح وهي على النحو
الأتي: |
|
| أولاً: تجربة تقييم أصناف البرتقال تحت
ظروف المنطقة الداخلية. |
|
نفذت هذه التجربة منذ عام
1993م بمزرعة البحوث بجماح وقد اشتملت على أصناف من
البرتقال وهي الفالنشيا وبلدي مصري وسكري مصري وبرتقال
هاملن وباين أبل و الروبي الأحمر والتانجلو وبرتقال
واشنطن نافل. لقد أثبتت نتائج التجربة نجاح معظم هذه
الأصناف تحت ظروف المنطقة الداخلية ، ويعتبر الصنف
البلدي المصري هو أكثر إنتاجا يليه البرتقال الباين
أبل ثم البرتقال الروبي الأحمر، حيث بلغ متوسط إنتاج
الشجرة في كل منها 173 ، 162 ، 158 ثمرة \شجرة ، على
التوالي. في حين كان الصنف تانجلو هو أقل الأصناف
إنتاجا ً تحت ظروف الدراسة ، حيث قدر متوسط عدد الثمار
للشجرة خلال الموسم ب 3 ثمرات فقط. تلاحظ من خلال
الدراسة إن نسبة العصير منخفضة بشدة في صنف واشنطن
نافل نتيجة لحساسيته لظاهرة التحبب Granulation))
. ومن خلال تقدير نسبة السكريات إلى الحموضة أتضح
بان الأصناف السكري والهاملن واواشنطن نافل والروبي
أحمر مبكرة النضج ، في حين البرتقال البلدي والباين
أبل والتانجلو متوسطة النضج ، بينما الصنف الفالنشيا
متأخر النضج.
|
|
| ثانياً: تجربة مقارنة تأثير الأصل المستخدم
على تحسين وزيادة نمو شتلات صنف الليمون التاهيتي.
|
|
أجريت هذه التجربة على مدى
موسميين متتاليين بمشتل الفاكهة بالرميس وذلك بتطعييم
الليمون التاهيتي على أصل الماكروفيلا والنارنج وذلك
لدراسة تأثيرهما في تنشيط نمو الشتلات وانعكاسهما
على قوة النمو الخضري للشتلات. وقد أتضح من نتائج
الدراسة تفوق اصل الماكروفيلا عن اصل النارنج في تنشيط
نمو الشتلات وقوة نموهما من حيث استطالة الطعم وزيادة
عدد الأوراق وزيادة النمو الكلي للشتلة. كما تميز
هذا الأصل بانخفاض العناصر المرتبطة بالملوحة كالصوديوم
والكلور، كما كان له قدرة عالية على امتصاص الحديد
من التربة مقارنة بأصل النارنج.
|
|
| ثالثاً: دراسة تأثير فطر الميكروهيزا
في تنشيط نمو شتلات النارنج. |
|
أجريت هذه الدراسة بمشتل
الفاكهة بالرميس وقد تم معاملة الشتلات بتركيزين مختلفين
(10 و30 جم\شتلة) من 3 سلالات من الميكروهيزا (سلالة
محلية وسلالتين مستوردتان من اليابان) وذلك لتقييم
أدائهما في تنشيط وتحسين نموالشتلات. ولقد أتضح من
نتائج الدراسة تفوق السلالة Glomus mosseage ذات التركيز
10 جم في تأثيرها الواضح على تنشيط نموالشتلات وذلك
من حيث زيادة معدل نمو الشتلات الكلي وزيادة عدد الأفرع
ومساحة الأوراق.
|
|
| رابعاً: دراسة تأثير الأصول
في تحسين نمووانتاجية صنف البرتقال هاملن واليوسفي
كينو والجريب فروت والشادوك |
|
نفذت هذه الدراسة بمزرعة
بحوث صحار وقد استخدمت في الدراسة 6 أصول هي النارنج
والفولكا ماريانا واليوسفي كليبوترا والليمون رانجبور
وتروير سترانج والليمون العماني وذلك لدراسة تأثيرهما
على نمو الأشجار وتحسين إنتاجيتهما كماً ونوعاً.
|
|
| ولقد تبين من نتائج الدراسة
الأتي: |
|
تأثير الأصل على إنتاجية
الشجرة:
|
1-
|
|
|
|
|
|
تلاحظ أن أشجار صنف البرتقال
هاملن المطعومة على أصل النارنج والليمون
العماني قد أعطيتا أعلى إنتاجية ( 288 و 290
ثمرة / للشجرة ، على التوالي) مقارنة ببقية
الأصول.
|
|
|
|
|
|
|
كما أعطت أشجار الصنف
اليوسفي كينو المطعومة على أصلي الفولكاماريانا
والتروير سترانج اكثر إنتاجية ( 310 و227
ثمرة / للشجرة ، على التوالي) مقارنة بالأصول
الأخرى. بينما كان محصول أشجار الجريب فروت
المطعومة على النارنج والليمون العماني أعلى
(215 و 133 ثمرة / للشجرة ، على التوالي)
مقارنة بباقي الأصول. أما إنتاجية أشجار الشادوك
المطعومة على أصلي النارنج واليوسفي كليوبترا
أعلى (51 و 61 ثمرة / للشجرة ، على التوالي)
عن بقية الأصول.
|
|
|
|
|
|
|
تأثيرأصل على جودة صفات
الثمار الطبيعية والكيميائية:
|
2-
|
|
|
|
|
صنف البرتقال هاملن
|
أ-
|
|
تلاحظ
زيادة وزن الثمار(229 ، 220 جم )
وسمك القشرة (0.47 0.40 ، سم على
التوالي) للثمار المأخوذة من الأشجار
المطعومة على أصلي الفولكا ماريانا
والليمون الرانجبور في حين أقلهما
وزناً على اليوسفي كليوبترا والليمون
العماني. كما تلاحظ نقص العصير بشكل
واضح للثمار المأخوذة من أشجار مطعومة
على أصل الفولكاماريانا ، كما ارتفعت
نسبة الحموضة (0.36 %) بشكل كبير
للثمار المأخوذة من أشجار مطعومة
على التروير سترنج. ولقد وجد أيضاً
أن أصلي النارنج والليمون العماني
كانا لهما تأثير واضح في التبكير
في نضج الثمار وذلك من خلال زيادة
في نسبة السكري / الحموضة (39.2 ،
37.9 % على التوالي)
|
|
|
|
|
صنف اليوسفي
كينو:
|
ب-
|
|
وجد
أن أصلي الفولكاماريانا واليوسفي
كليوبترا لهما تأثير واضح في زيادة
وزن الثمار (255 ، 249 جم) مقارنة
ببقية الأصول . كما أتضح من النتائج
أن لهذين الأصيلين تأثيرعلى زيادة
كمية العصير (53 ، 53 %) عن الأصول
الأخرى. لقد ارتفعت الحموضة في الثمار
المأخوذة من الأشجار المطعومة على
أصل النارنج، وأيضا كان له دور في
تأخير عملية نضج الثمار وذلك من خلال
نسبة السكريات /الحموضة (18 %).
|
|
|
|
|
صنف الجريب فروت
– مارش:
|
ج-
|
|
أوضحت
نتائج الدراسة تفوق أصلي الفولكاماريانا
والتروير سترنج في زيادة وزن الثمار
(637 ، 551 جم) عن بقية الأصول. كما
كان لاصل الفولكا ماريانا تأثير في
زيادة سمك القشرة (1.01 سم) مقارنة
ببقية الأصول. انخفضت نسبة العصير
(19.5 %) بشكل واضح في الثمار المأخوذة
من الأشجار المطعومة على أصل التروير
سترنج في حين أعطى النارنج أعلى نسبة
لكمية العصير (44.7 %). تبين من خلال
الدراسة أيضاً بأن أصلي النارنج والليمون
العماني كان لهما تأثير في التبكير
في نضج الثمار للشجار المطعومة عليهما
مقارنة ببقية الأصول ويتمثل في زيادة
نسبة العصير / الحموضة (12.5، 13.4
% على التوالي).
|
|
|
|
|
صنف الشادوك
المحلي:
|
د-
|
|
تبين
من نتائج الدراسة عدم وجود فروق معنوية
واضحة بين الأصول في تأثيرهما على
جودة صفات الثمار الطبيعية والكيميائية
على الرغم من تفوق أصل اليوسفي كليوبترا
أفضلهما في تحسين معظم صفات الثمار.
|
|
|
|
|
|
|
|
| خامساً: دراسة تحديد أفضل
موعد لنضج ثمار بعض أنواع الحمضيات تحت ظروف منطقة
الباطنة. |
|
أجريت هذه الدراسة عل 5
أنواع من محاصيل الحمضيات وهي البرتقال هاملن واليوسفي
كينو والكلمنتين وصنفين من الجريب فروت وذلك بمزرعة
البحوث في صحار خلال موسم 2003 حيث تم دراسة وتحليل
صفات الثمار الطبيعية والكيميائية وخاصة اكتمال نمو
الثمار ونسبة الحموضة ونسبة السكريات / الحموضة وذلك
على فترات مختلفة. ولقد تبين من نتائج الدراسة بأن
أفضل موعد لقطف ثمار البرتقال هاملن هو النصف الأول
من شهر ديسمبر. أما لصنفي اليوسفي كلمنتين والكينو
هو النصف الأخير من نوفمبر ويناير على التوالي. أما
أصناف الجريب فروت- روبي ومارش فكان أفضل موعد لقطفهما
هو خلال النصف الأول والأخير من شهر ديسمبر على التوالي.
|
|
| سادساً: دراسة تقييم 5 أصناف
من اليوسفي الأسترالي تحت ظروف منطقة الباطنة.
|
|
نفذت هذه الدراسة بمزرعة البحوث
بصحار ، حيث تم زراعة وتقييم خمسة أصناف من اليوسف
مستجلبة من استراليا هما اليندال وامبيرور وهكسون
وميركوت وامبيريال لدراسة أدائهما من حيث الإنتاجية
كماً ونوعاً تحت ظروف الباطنة. وقد وجد من خلال النتائج
تفوق صنفي اليندال وامبيرور من حيث الإنتاجية وجودة
الثمار مقارنة ببقيةالأصناف، حيث بلغت إنتاجية الأشجار
288 و 156 ثمرة / للشجرة ووزن العصير 42.6 و 42.3
% على التوالي
|
|
| سابعاً: دراسة تأثير طريقة
ألا كثار والرش بعنصر الزنك على نمو وإنتاجية ثمار
الليمون التاهيتي كماً ونوعاً. |
|
تم تنفيذ هذه التجربة بمزرعة
البحوث بصحاروبركاء ، حيث تم زراعة أشجار الليمون
التاهيتي المطعومة على أصل النارنج واشجار أخرى منتجة
بالعقلة كما تم رشهما بعنصر الزنك. وقد أتضح من نتائج
الدراسة بأنة لا توجد فروق واضحة لتأثير الرش بعنصر
الزنك على أغلب صفات الثمار. كما تبين بان الأشجار
المنتجة بالعقلة قد أعطت أعلى إنتاجاً ( 86 ثمرة /
للشجرة ) مقارنة بالأشجار المطعومة (82 ثمرة / للشجرة
). بينما تفوقت الأشجار المطعومة في اعطا ثمار ذات
صفات طبيعية وكيميا ئية جيدة وهذا يدل على أهمية الأصل
في تحسين خواص الثمار.
|
|
| ثامناً: دراسة تأثير ظاهرة
التحبب Granulation)) على صفات الثمار لبعض أنواع
الحمضيات تحت ظروف منطقتي الباطنة والداخلية
|
| اشتملت الدراسة التي نفذت بمحطتي
البحوث الزراعية بجماح وصحار على 10 أصناف من البرتقال
و7 أصناف من اليوسفي واصنفين من الجريب فروت وقد تبين
من نتائج الدراسة الأتي: |
|
علاقة الصنف وحساسيته
بظاهرة التحبب:
|
1-
|
|
|
تبين
أنة من بين أصناف البرتقال صنفي واشنطن نافل
والهاملن هما أكثر الأصناف حساسية لهذه الظاهرة
حيث وصلت النسبة إلى 93.3 و 3.3 % على التوالي
، بينما أتعدم التأثير بهذه الظاهرة في بقية
الأصناف. كما تراوحت حساسية أصناف اليوسفي
للظاهرة بين 40- 53.3 % عدا الصنفين اليندال
وامبيرور، حيث تبين عدم حسا سيتهم لها. أما
لأصناف الجريب فروت فلم يبدوا أي حساسية لها.
|
|
|
|
|
|
|
علاقة تأثير الأصل على
ظاهرة التحبب:
|
2-
|
|
|
أتضح
من نتائج الدراسة بأن للأصل تأثير في منع
أو التقليل من هذه الظاهرة ، فقد وجد بأن
أصناف البرتقال الهاملن المطعومة على اصل
الفولكاماريانا واليوسفي كليوبترا أكثر حساسية
للإصابة بهذه الظاهرة حيث وصلت الإصابة إلى
26.7 و 33.3 % على التوالي في حين لم تظهر
هذه الظاهرة على بقية الأشجار المطعومة على
أصول النارنج والليمون العماني والليمون الرانجبور.
كما تبين حساسية أشجار الجريب فروت المطعومة
على التروير سترنج لهذه الظاهرة.
|
|
|
|
|
|
|
علاقة موعد قطف الثمار
بظاهرة التحبب:
|
3-
|
|
|
وجد من
الدراسة بأنة لم يمكن لموعد قطف ثمار أصناف
اليوسفي كينو والجريب فروت تأثير بظاهرة التحبب،
في حين كان التبكير والتأخير في قطف الثمار
لصنف البرتقال الهاملن أثر في حدوث هذه الظاهرة
للثمار. كما تبين بأن تأخير قطف ثمار الليمون
التاهيتي لشهر يوليو أثر في حساسية الثمار
للظاهرة.
|
|
|
|

|
|
|
|
|
|
مختبر بحوث البستنة
(بحوث الخضار)
2000-2003م
|
|
|
فريق العمل:
م. خير بن طوير البوسعيدي
رئيس مختبر بحوث البستنة
م. مؤثر بن صالح الرواحي
باحث خضار ثاني
م. فاطمة بنت شامريد الرئيسي
باحث خضار ثاني
م. سالم
بن محمد المخمري
باحث إنتاج خضار
م. سيف بن خلفان القطيطي (صحار)
باحث إنتاج خضار
الفاضل/حامد بن نجود الهنائي (جماح)
فني بحوث زراعية
الفاضل/ سالم بن خميس المعمري (الكامل)
فني بحوث زراعية
م. حمدان بن سالم الوهيبي
باحث
احتياجات مائية
|
|
|
عام 2000م
|
|
استجابة
محصول الطماطم لمستويات مختلفة من النيتروجين تحت
ظروف المنطقة الداخلية والباطنة
|
|
|
أجريت
دراسة لمدى استجابة عدد 3 أصناف من الطماطم (TattooF1
و Al-wadi و Aya 9F1) لمستويات مختلفة من التسميد
الآزوتي بمحطتي البحوث الزراعية بصحار وجماح بهدف
تحديد الجرعة المناسبة من عنصر النيتروجين في زيادة
الإنتاجية كماً ونوعاً. ولقد أوضحت نتائج الدراسة
الآتي :-
|
|
بالنسبة
لمحطة البحوث الزراعية بصحار :
|
1-
|
|
|
لوحظ عدم وجود فروق معنوية في المادة الجافة
سواء بالنسبة لمستويات النيتروجين المختلفة
او بالنسبة للأصناف . لم تلاحظ أيضا أي فروق
معنوية في عدد الثمار بالنسبة لمستويات النيتروجين
المختلفة أما بالنسبة للأصناف لوحظ وجود فروق
معنوية في عدد الثمار وقد أعطى الصنف Aya9F1
أعلى عدد ثمار (2444/ثمرة)، وقد أعطت جميع
معاملات النيتروجين أعلى إنتاجية مقارنة مع
الشاهد غير أن مستوى 368 كجم نيتروجين/هكتار
هو الأفضل والأعلى إنتاجاً.
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
لمحطة البحوث الزراعية بجماح :
|
2-
|
|
|
أوضحت النتائج وجود فروق معنوية كبيرة بين
الأصناف في عدد الثمار ومتوسط وزن الثمرة
والإنتاجية، حيث أعطى الصنف Aya9F1 أعلى إنتاجية
(78.9طن/هكتار) مقارنة ببقية الأصناف وكان
الصنف (Tattoo F1) أقلهما إنتاجاً (44.1 طن/هكتار)
.
|
|
|
|
|
|
|
أما بالنسبة لمستويات النيتروجين فإنها لم
تكن هناك أي فروقات معنوية واضحة في تأثيرها
على الإنتاج وجودة الثمار وبالتالي يمكن التوجيه
باستخدام المستوى 386 كجم نيتروجين/هكتار.
|
|
|
|
|
|
|
تأثير
مسافات الزراعة المختلفة على نمو وانتاج الثوم
العماني تحت ظروف المنطقة الداخلية :
|
3-
|
|
|
تم دراسة تأثير مسافات الزراعة المختلفة (
5 ، 7 ، 10 ، 15 سم ) على نمو وانتاج الثوم
العماني بمحطة البحوث الزراعية بجماح خلال
الموسم 2000م، وقد أوضحت النتائج بأن مسافة
الزراعة 5 سم هي الأفضل مقارنة ببقية المسافات
من حيث الإنتاجية ( 9.2 طن/هكتار) وجودة الثمار
(33.1% نسبة المواد الصلبة الذائبة).
|
|
|
|
|
|
|
|
استجابة
محصول الجح لمستويات مختلفة من النيتروجين والبوتاسيوم
تحت ظروف مناطق الشرقية والداخلية والباطنة :
|
|
|
أجريت
دراسة لمدى استجابة صنفين من الحج ( Rouge F1 و Sweet
charlee) مستويات مختلفة من سماد النيتروجين والبوتاسيوم
وذلك بمحطات البحوث الزراعية بالكامل وجماح وصحار
خلال الموسم 2000م بهدف تحديد الجرعة المناسبة من
هذين العنصرين وتأثيرهما في زيادة الإنتاجية وتحسين
جودة الثمار، ولقد أوضحت نتائج الدراسة الآتي :
|
|
المنطقة
الشرقية :-
|
1-
|
|
|
تم إجراء الدراسة على الصنف (F1 Rouge) بمحطة
البحوث الزراعية بالكامل ، ولقد أوضحت النتائج
بأن مستويات 92 نيتروجين/هكتار و180كجم بوتاسيوم/هكتار)
هما الأفضل في زيادة الإنتاجية (59.1 طن/هكتار)
وتحسين الجودة ( 8.7 نسبة المواد الصلبة الذائبة).
|
|
|
|
|
|
|
المنطقة
الداخلية :-
|
2-
|
|
|
تم اجراء الدراسة على الصنف (Sweet charlee)
وقد أثبتت النتائج عدم وجود فروقات معنوية
في المادة الجافة بالنسبة لمستويات النيتروجين
والبوتاسيوم والاثنين معاً . وقد تراوح عدد
الثمار بين 32-36 ثمرة لكل من مستويات النيتروجين
والبوتاسيوم بدون أي فروقات معنوية بينهما.
كانت هناك فروقات معنوية في متوسط وزن الثمرة
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم وتراوح متوسط
وزن الثمرة ما بين 2-2.6 كجم. بينما لم تكن
هناك أي فروقات معنوية في متوسط وزن الثمرة
بالنسبة لمستويات النيتروجين والبوتاسيوم
معاً . كذلك كانت هناك فروق معنوية في الإنتاج
بالنسبة لمستويات النيتروجين وقد أعطت المعاملة(300كجم
نيتروجين/هكتار) أعلى إنتاجية (45.2 طن/هكتار)
بين جميع مستويات النيتروجين . كما لم تكن
هناك أي فروقات معنوية في المواد الصلبة الذائبة
بالنسبة لجميع المعاملات المختبرة .
|
|
|
|
|
|
|
منطقة
الباطنة :-
|
3-
|
|
|
أجريت الدراسة باستخدام الصنف (Rouge F1)
في مزرعة البحوث الزراعية بوادي حيبي . كانت
هناك فروقات في المادة الجافة بالنسبة لمستويات
البوتاسيوم والنيتروجين والبوتاسيوم معاً
. بينما لم تكن هنالك فروقات في المادة الجافة
بالنسبة لمستويات النيتروجين. إضافة إلى ذلك
كل من مستويات النيتروجين والبوتاسيوم أعطت
أعلى مادة جافة من الشاهد. كانت هناك فروق
معنوية في عدد الثمار بالنسبة مستويات النيتروجين
والنيتروجين والبوتاسيوم معاً ، وتراوح عدد
الثمار بين 24-37 لمستويات النيتروجين ، و
30-32 لمستويات البوتاسيوم ، كذلك لوحظ وجود
فروق معنوية في متوسط وزن الثمرة بالنسبة
لمستويات البوتاسيوم والنيتروجين معاً ، وقد
أعطت المعاملة K2 ( 180 كجم بوتاسيوم/هكتار)
اكبر وزن مقارنة مع المعاملات الأخرى . لم
تكن هناك أي فروق معنوية في متوسط وزن الثمرة
بالنسبة لمستويات النيتروجين ، وقد تراوحت
الإنتاجية بين ( 59.1 – 93.6 طن/هكتار ) ،
كانت هنالك فر وقات معنوية في إنتاجية المعاملتين
معاً بالنسبة لمستويات النيتروجين والبوتاسيوم
بينما لم تكن هناك أي فروق معنوية في الإنتاجية
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم . جميع معاملات
البوتاسيوم أعطت على إنتاجية من الشاهد والمعاملة
K2 (180 كجم بوتاسيوم/هكتار) أعطت أعلى إنتاجية
(82.1 طن/هكتار ) مقارنة مع المعاملات الأخرى
.
|
|
|
|
|
|
|
|
تقييم
نمو وإنتاجية تسعة أصناف من محصول الطماطم في منطقة
الباطنة :
|
|
تم دراسة
واختبار عدد 9 أصناف جديدة من الطماطم من حيث النمو
والإنتاجية بمزرعة البحوث الزراعية بوادي حيبي . وقد
أعطت الأصناف JiaFen No 17 ( 138.7 طن/هكتار ) JiaFen
N2 ( 135.1 طن/هكتار ) أعلى إنتاجية بينما أعطى الصنف
Stroboil F1 اقل إنتاجية ( 54.9 طن/هكتار ) .
|
|
|
عام 2001م
|
|
|
أجريت
تجربة تأثير مسافات الزراعة وفترات الري على نمو وإنتاجية
محصول الثوم العُماني بمحطة البحوث الزراعية بجماح
خلال شهر اكتوبر 2001م ، حيث تم زراعة النباتات على
مسافات 5سم و 7سم و 10سم و 25سم وكانت فترات الري
3 و 5 و 7 أيام. أوضحت نتائج التجربة أن الري كل 3
أيام كان له تأثير معنوي على الوزن الجاف للمجموع
الخضري للنباتات مقارنة مع بقية فترات الري الأخرى.
تراوح عدد الفصوص في كل المعاملات بين 9 – 10 مع عدم
وجود فروق معنوية ضمن فترات الري.أعطت معاملات الري
كل 3 أيام والزراعة على مسافة 5سم و 7سم أعلى إنتاجية
مقارنة بالمعاملات الأخرى (1.7 – 1.3 طن/هكتار على
التوالي). كان هناك فرق معنوي فيما يتعلق بمتوسط وزن
الرؤوس في كل المعاملات. تراوح الإنتاج بين 0.9 –
1.7 طن للهكتار بالنسبة لفترات الري في حين كان 1.1-1.3طن/هكتار
بالنسبة لمسافات الزراعة.
|
|
|
تم تنفيذ
تجربة استخدام نوعين من التربة (الرمل والبيرلايت)
بهدف دراسة تأثيرهما على نمو وإنتاجية أصناف الخيار
(Salalah) و(Printo F1) تحت ظروف الصوب المبردة (270م2)
بالرميس خلال الموسم 2000/2001م. وقد أوضحت النتائج
أن تربة البيرلايت أعطت أعلى عدد من الثمار وأكثر
إنتاج مقارنة بالتربة الرملية في كلا الصنفين ( 827،
95.3 كجم/الصوبة على التوالي).
|
|
|
تم تقييم
صنفين من الطماطم (NIZ 63-308 F1) و(Ammarida F1)
بهدف اختبار أدائهم من حيث الإنتاجية كماً ونوعاً
باستخدام طريقة الزراعة المائية تحت ظروف الصوب المبردة(270م2)
بالرميس خلال موسم 2000/2001م. وقد دلت النتائج أن
الصنف Ammarida أعطى أعلى إنتاجية (244كجم/الصوبة).
ومتوسط عدد الثمار للصنفين تراوحت بين 1802 إلى 1919
مع عدم وجود فروقات معنوية بين الأصناف. كما تراوحت
نسبة المواد الصلبة الذائبة بين 3.7 إلى 3.8% لكلا
الصنفين.
|
|
|
تم تقييم
صنف البصل بافطيم المحسن ومقارنته بالأصناف الموصى
بها من حيث الإنتاجية كماً ونوعاً خلال موسم 2000/2001م
في كل من محطات البحوث الزراعية بجماح وصحار وصلالة.
أوضحت النتائج بأنه لا توجد هناك فروق معنوية واضحة
بين الأصناف في المواقع المختلفة بالنسبة لعدد الرؤوس
في حين يوجد فرق معنوي في متوسط وزن الرأس ونصف قطرة
بين الأصناف في المواقع المختلفة. وقد سجل الصنف بافطيم
أعلى متوسط لوزن الرؤوس (152.7جم) و أعلى نصف قطر
(7سم) أما في جماح فقد كان وزن الرؤوس (147.5جم) ونصف
القطر ( 7.3سم). تراوح الإنتاج للأصناف القابلة للتسويق
بين 15.9 – 30.6 طن/هكتار بينما كان 21.5 - 24 طن/هكتار
بالنسبة للمواقع المختلفة. أعطى الصنف بافطيم المحسن
أعلى إنتاجية (32.5طن/هكتار) بينما أعطى الصنف ردكريول
أقل إنتاجية (22.3طن/هكتار). أما بالنسبة للمواقع
فقد أعطت جماح أعلى إنتاجية مقارنة ببقية المواقع
(31.5طن/هكتار) إجمالي المواد الصلبة الذائبة تراوحت
بين 12.6 إلى 12.9% للأصناف و 10.9 إلى 14% بالنسبة
للمواقع.
|
|
|
تم تقييم
3 أصناف من الجزر من حيث إنتاجيتها كماً ونوعاً بمزرعة
البحوث الزراعية في صحار خلال موسم 2000/2001م. تراوح
طول الجذر من 18.2 – 29 سم وقطره 3 – 3.8سم مع عدم
وجود فروق معنوية بينهم. أعلى إنتاجية كان للصنف Naco
F1 ( 39.6 طن/هكتار) مع عدم وجود فروق معنوية بين
الصنفين الآخرين.
|
|
|
تم لأول
مرة دراسة صنفين من الجح من حيث الإنتاجية كماًًَ
ونوعا بمحطة البحوث الزراعية بالكامل خلال موسم 2001م.
بعد 81 يوم من الزراعة تم جمع أول حصدة للثمار ولمدة
6 أيام. تراوحت إنتاجية هذه الأصناف بين 148.8 - 240طن/هكتار
، حيث أعطى الصنف( Sky Moutana) أعلى إنتاجية (24
طن/هكتار).
|
|
|
عام 2002م
|
|
|
استجابة
محصول الطماطم لمستويات مختلفة من النيتروجين والبوتاسيوم
تحت ظروف منطقتي الداخلية والباطنة:
|
|
تم دراسة
مدى استجابة محصول الطماطم لمستويات مختلفة من سماد
النيتروجين ( 0 ، 92 ، 184 ، 276 ، 368 كجم نيتروجين
/ هكتار ) والبوتاسيوم ( 0 ، 45 ، 90 ، 135 كجم بوتاسيوم/
هكتار ) في محطتي البحوث الزراعية بجماح وصحار.
|
|
|
بالنسبة
للمنطقة الداخلية :-
|
1-
|
|
|
لم تلاحظ وجود أي فروقات معنوية بين مستويات
النيتروجين ومستويات النيتروجين والبوتاسيوم
معاً بالنسبة للمادة الرطبة . وايضا لا توجد
فروق معنوية بالنسبة للمادة الجافة في كل
من مستويات النيتروجين والبوتاسيوم والاثنين
معا.ً أعطت كل من المعاملة صفر نيتروجين وصفر
بوتاسيوم نسبة عالية من المادة الجافة ( 4.02
– 4.33 كجم) على التوالي ، لوحظ ان زيادة
مستويات النيتروجين تزيد الوزن الرطب والجاف
بالنسبة لثمار الطماطم في حين لوحظ العكس
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم . لوحظ وجود
فروق معنوية في عدد الثمار بين كل من مستويات
النيتروجين ومستويات النيتروجين والبوتاسيوم
معا. أعطت المعاملة صفر نيتروجين أعلى عدد
ثمار مقارنة بمستويات النيتروجين الأخرى.
زيادة في مستويات النيتروجين والبوتاسيوم
ينتج عنه زيادة في متوسط وزن الثمرة . تراوحت
الإنتاجية بين ( 81.69 – 94.78 طن /هكتار)
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم و ( 81.5 – 102.7
طن/هكتار) بالنسبة لمستويات النيتروجين بدون
وجود فروق معنوية بينهم . لوحظ أن نسبة المواد
الصلبة الذائبة تزيد بزيادة مستويات النيتروجين
والبوتاسيوم والاثنين معاً بالنسبة لتركيز
النيتروجين ، الفسفور والبوتاسيوم في السيقان.
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
لمنطقة الباطنة :
|
2-
|
|
|
لمادة الجافة تراوحت ما بين (2.37 – 3.78
كجم) و ( 2.67 – 4.12 كجم ) بالنسبة لمستويات
النيتروجين والبوتاسيوم على التوالي ، أعطت
المعاملة الثانية N1 (3.78 كجم) بالنسبة للنيتروجين
والمعاملة الثانية أيضا في البوتاسيوم K1
(4.12 كجم) نسبة عالية من المادة الجافة .
لم تلاحظ أي فروقات معنوية بالنسبة لعدد الثمار
بين كل مستويات النيتروجين والبوتاسيوم وقد
تراوح عدد الثمار من (410 –453 ثمرة) بالنسبة
لمستويات النيتروجين وبين (422 – 445) بالنسبة
لمستويات البوتاسيوم . لوحظ أن زيادة مستويات
النيتروجين والبوتاسيوم يزيد من متوسط وزن
الثمرة ومع وجود فروقات معنوية بين مستويات
النيتروجين ومستويات النيتروجين والبوتاسيوم
معاً . المستوى الثاني من مستويات النيتروجين
أعطى اكبر إنتاجية حوالي (65.1 طن للهكتار)
وفي مستوى البوتاسيوم أيضا ، أعطى المستوى
الثاني اكبر إنتاجية حوالي ( 64.5 طن/ هكتار)
مع عدم وجود فروقات معنوية بين المستويات.
بالنسبة لنسبة المواد الصلبة الذائبة اكبر
معاملة في مستويات النيتروجين هما المعاملتان
الثانية والرابعة وقد أعطوا نسبة 32% اما
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم فقد أعطت المعاملة
الثالثة اكبر نسبة حوالي 32%. تركيز النيتروجين
تراوح ما بين ( 0.61 – 1.14) بالنسبة لمستويات
النيتروجين ( 078 – 1.31) بالنسبة لمستويات
البوتاسيوم مع عدم وجود فروقات معنوية بينهم
. لوحظ وجود فروقات معنوية بالنسبة لتركيز
الفوسفور في كل مستويات النيتروجين والبوتاسيوم
كذلك لوحظ عدم وجود تأثيرات معنوية بالنسبة
لتراكيز كل من البوتاسيوم ، المغنسيوم والكالسيوم
في كل مستويات النيتروجين والبوتاسيوم ، والنيتروجين
والبوتاسيوم معا.
|
|
|
|
|
|
|
|
دراسة
استجابة محصول الجح لمستويات مختلفة من النيتروجين
والبوتاسيوم تحت ظروف مناطق الداخلية والباطنة والشرقية
|
|
|
بالنسبة
للمنطقة الداخلية :
|
1-
|
|
|
تم
دراسة مدى استجابة محصول الجح ( Glory F1)
لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين ( 0 ،
200 ، 300 ، 400 كجم يوريا/ هكتار ) والبوتاسيوم
( 0 ، 200 ، 400 كجم بوتاسيوم /هكتار) خلال
الموسم 2001-2002م في محطة البحوث الزراعية
بجماح ، لم تلاحظ وجود أي فروقات معنوية بين
مستويات النيتروجين ومستويات النيتروجين والبوتاسيوم
بالنسبة للمادة الجافة والرطبة. ولكن زيادة
مستويات النيتروجين يزيد من المادة الرطبة
والجافة للنبات ونفس الحالة بالنسبة لمستويات
البوتاسيوم مع وجود فر وقات معنوية. تراوحت
نسبة المادة الرطبة بين (11.6 – 16.7 كجم)
بالنسبة لمستويات النيتروجين وبين (14-14.8
كجم) بالنسبة بمستويات البوتاسيوم . اما بالنسبة
للمادة الجافة فقد تراوحت بين (4.9 – 6.4
كجم ) و ( 5-6.7 كجم) بالنسبة لمستويات النيتروجين
والبوتاسيوم على التوالي. كل مستويات النيتروجين
تعطي اكبر عدد من الثمار عن الشاهد مع عدم
وجود فروقات معنوية بينهم . المستوى 200كجم
بوتاسيوم/هكتار أعطي اكبر عدد من الثمار مع
عدم وجود فروقات معنوية بين باقي المستويات
من البوتاسيوم . لم يلاحظ أي فروقات معنوية
في متوسط وزن الثمرة والإنتاجية بين جميع
مستويات النيتروجين والبوتاسيوم والاثنين
معاً . المستوى 200كجم يوريا/هكتار ( 33.5
طن/هكتار) والمستوى 400كجم بوتاسيوم/هكتار
( 32 طن/هكتار) أعطيا اكبر إنتاجية مقارنة
بالمستويات الأخرى من النيتروجين والبوتاسيوم.
إما بالنسبة للقشرة والفجوة الداخلية للثمرة
والمادة الصلبة الذائبة فقد تراوحت ما بين
0.8 – 0.9 سم ، 13.5 – 15.2 سم ، 89.7 (10%)
لمستويات النيتروجين والبوتاسيوم على التوالي
. لوحظ عدم وجود فروقات معنوية في تراكيز
النيتروجين ، الفوسفور ، والبوتاسيوم في منطقة
السيقان في مستويات النيتروجين والبوتاسيوم
والاثنين معا.
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
لمنطقة الباطنـة :
|
2-
|
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الجح صنف (Glory
F1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين (
0 ، 200 ، 300 ، 400 كجم سلفات البوتاسيوم
/ هكتار ) خلال موسم 2001 ، 2002 بمزرعة البحوث
الزراعية بوادي حيبي. المادة الجافة تراوحت
من 2.5 – 3.2 كجم لمستويات البوتاسيوم و 2.4
– 3.4 كجم لمستويات النيتروجين. لوحظ زيادة
المادة الجافة بزيادة مستويات النيتروجين
.. لا توجد فروق معنوية في عدد الثمار بين
مستويات البوتاسيوم . عدد الثمار تراوح بين
16-19 لمستويات النيتروجين . كل مستويات النيتروجين
أعطت متوسط ثمرة عالي مقارنة بالشاهد (300كجم
نيتروجين/هكتار) و (200كجم سلفات البوتاسيوم/هكتار)
أعطت أعلى إنتاجية مقارنة بالمعاملات الأخرى
على التوالي . لم تلاحظ أي فروقات معنوية
في نسبة المواد الصلبة الذائبة لكل من مستويات
النيتروجين والبوتاسيوم والاثنين معاً . لم
تلاحظ أي فروق معنوية في نسبة تركيز النيتروجين
والبوتاسيوم والفسفور والمغنيسيوم والكالسيوم
بين كل من مستويات النيتروجين والبوتاسيوم
والاثنين معاً .
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
للمنطقة الشرقية :
|
3-
|
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الجح صنف (Glory
F1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين (
0 ، 200 ، 300 ، 400 كجم يوريا/هكتار) والبوتاسيوم
( 0، 200 ، 400 كجم سلفات بوتاسيوم ، هكتار
) في محطة البحوث الزراعية بالكامل ، تراوحت
المادة الجافة بين 1.21 الى 1.63 كجم لمستويات
النيتروجين و 1.15 إلي 1.59كجم لمستويات البوتاسيوم
مع وجود فرق معنوي في كل المعاملات. لوحظ
وجود فرق معنوي في عدد الثمار بين مستويات
البوتاسيوم والنيتروجين . لم تلاحظ فروق معنوية
في متوسط وزن الثمرة بالنسبة لمستويات البوتاسيوم
والاثنين معاً . متوسط وزن الثمرة تراوح بين
(2.47 الى 2.5 كجم) و ( 2.0 الى 2.7 كجم )
لمستويات البوتاسيوم والنيتروجين على التوالي
. تراوحت الإنتاجية بين 71.8 – 89 طن/هكتار
بالنسبة لمستويات البوتاسيوم و 58.5 –94 طن/هكتار
بالنسبة لمستويات النيتروجين. لوحظ زيادة
الإنتاجية بزيادة مستويات النيتروجين والبوتاسيوم
المضافة . لم تلاحظ أي فروق معنوية بالنسبة
لمستويات البوتاسيوم والنيتروجين في نسبة
تركيز العناصر باستثناء المغنسيوم الذي لوحظ
وجود فرق معنوي باستخدام جميع المستويات.
|
|
|
|
|
|
|
|
تأثير
مسافات الزراعة وفترات الري المختلفة على الثوم العماني
|
|
اختبر
الثوم العماني تحت تأثير المسافات المختلفة ( 5 ،
7 ، 10 ، 15 سم ) وفترات الري المختلفة ( 3 ، 7 و10يوم)
في محطة البحوث الزراعية بجماح ، تراوحت المادة الجافة
بين ( 0.8 – 1.1 كجم ) بالنسبة لفترات الري وبين (0.8
– 1.0 كجم ) بالنسبة لمسافات الزراعة مع عدم وجود
فروقات معنوية بينهم . لوحظ وجود فروقات معنوية في
عدد الرؤوس بالنسبة لمسافات الزراعة . تراوحت عدد
الرؤوس بين 64-114 رأس بالنسبة لمسافات الزراعة ،
أما بالنسبة لفترات الري المختلفة والمعاملتان معاً
لوحظ عدم وجود فروقات معنوية بينهم في عدد الرؤوس
. الري كل ثلاثة ايام أعطى اكبر عدد من الرؤوس (95
رأس) . لوحظ من خلال التجربة عدم وجود فروقات معنوية
في عدد الفصوص بين مستويات الري ومسافات الزراعة والاثنين
معاً . تراوحت عدد الفصوص بين (9-11.2) لفترات الري
وبين ( 9.6 – 10.4) بالنسبة لمسافات الزراعة . لوحظ
وجود فروقات معنوية في متوسط وزن الرأس بين فترات
الري ومسافات الزراعة . الري كل ثلاثة ايام والمسافة
15 سم أعطوا اثقل متوسط للرأس ( 43 جم و 46 جم ) على
التوالي ، اكبر إنتاجية وجدت بعد رية ثلاثة ايام ومسافة
زراعة 5 سم . لا توجد فروقات معنوية في المادة الصلبة
الذائبة بين مسافات الزراعة وفترات الري والاثنين
معا.
|
|
|
دراسة
إنتاجية محصول الخيار تحت ظروف البيوت المحمية البردة
وغير المبردة بمحطة البحوث الزراعية بالرميس
|
|
تم زراعة
محصول الخيار صنف (HanaF1) في البيوت المبردة وغير
المبردة (270م2) في محطة البحوث الزراعية بالرميس
خلال فترة الشتاء موسم 2001-2002م . أظهرت النتائج
وجود فروقات معنوية بين الصوب المبردة وغير المبردة
في عدد الثمار والإنتاجية . لوحظ أن إنتاجية الصوبة
غير المبردة كانت أعلى حيث أعطت ( 1.98 طن/صوبة) مقارنة
بالصوب المبردة ( 1.59 طن/للصوبة) . من خلال نتائج
الدراسة الأولية تبين ان استخدام الصوب الغير مبردة
لها خاصية تتمثل في تقليل التكلفة الناتجة عن استهلاك
الكهرباء والماء والتي تستخدم في الصوب المبردة .
|
|
|
دراسة
استخدام نظام الزراعة المائية( النظام المغلق ) في
إنتاجية محصول الطماطم تحت ظروف البيت المحمي المبرد
|
|
تم اختبار
صنفين من الطماطم (Niz 63-308 F1) و (7200 F1 ) لدراسة
إنتاجيتهما كما ونوعاً باستخدام نظام الزراعة المائية
تحت ظروف البيت المحمي المبرد بمحطة البحوث الزراعية
بالرميس خلال فترة الشتاء 2001-2002م . كلا الصنفين
أعطيا تقريبا إنتاجية متقاربة ( 1.08 طن / 270م2)
عدد الثمار تراوح بين 9660-10450 ثمرة مع عدم وجود
فروق معنوية بينهما. وتراوحت نسبة المواد الصلبة الذائبة
ما بين 10.8% إلى 11% لكلا الصنفين على التوالي .
|
|
|
دراسة
استخدام نظام الزراعة المائية ( النظام المغلق ) في
انتاجية محصول الخيار تحت ظروف البيت المحمي المبرد
|
|
تم اختيار
صنفين من الخيار (Printo F1 و Amiral F1) بهدف دراسة
إنتاجيتهما كماً ونوعاً باستخدام نظام الزراعة المائية
تحت ظروف البيت المحمي المبرد في وسط زراعي (بيرلايت)
بمحطة البحوث الزراعية بالرميس خلال فترة الصيف 2001-2002م
. أظهرت النتائج انه لا توجد فروق معنوية من حيث عدد
الثمار والإنتاجية لكلا الصنفين عدا متوسط وزن الثمرة
علاوة على ذلك أعطى الصنفPrinto F1أعلى إنتاجية (
0.61 طن/ 270م2) مقارنة بالصنف الآخر . تراوح عدد
الثمار بين 5063 – 5626 ثمرة. كما أعطى الصنف (Printo
F1) أعلى وزن للثمرة الواحدة ( 109.5 جم).
|
|
|
عام 2003م
|
|
|
دراسة
استجابة محصول الطماطم لمستويات مختلفة من النيتروجين
والبوتاسيوم تحت ظروف مناطق الباطنة والداخلية والشرقية
|
|
|
بالنسبة
لمنطقة الباطنـــة :-
|
1-
|
|
|
تم
دراسة مدى استجابة محصول الطماطم الصنف (Al-WadiF1)
لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين والبوتاسيوم
في مزرعة البحوث الزراعية بوادي حيبي ، لم
تكن هناك أي فروق معنوية في المادة الجافة
بين معاملات النيتروجين والبوتاسيوم. تراوحت
المادة الجافة بين 3.9 – 6.7 كجم لمعاملات
النيتروجين و 0.5 – 5.5 لمعاملات البوتاسيوم
، معاملة N4 ( 368 كجم نيتروجين / هكتار )
،( 1074 ) ومعاملة K2 ( 90 كم بوتاسيوم /هكتار
) ( 1085 ) أعطيا أعلى عدد للثمار بالنسبة
لمعاملات النيتروجين والبوتاسيوم مع عدم وجود
أي فر وقات معنوية بينهما ، تراوح متوسط الثمرة
ما بين 156– 163 جرام و 156 – 160 جرام بالنسبة
للنيتروجين والبوتاسيوم على التوالي . لم
تكن هناك أي فروقات معنوية بالنسبة للإنتاج
بين معاملات النيتروجين والبوتاسيوم والنيتروجين
والبوتاسيوم معاً . ارتفاع جرعات النيتروجين
في الطماطم أدى إلي ارتفاع الإنتاجية بينما
أدى ارتفاع نسبة البوتاسيوم إلى المستوى K2
( 90 كجم بوتاسيوم/هكتار ) إلى ارتفاع إنتاجية
الطماطم. كانت هناك فروقات معنوية بالنسبة
للمواد الصلبة الذائبة في الثمار بين معاملات
النيتروجين والنيتروجين والبوتاسيوم معاً
. لم تكن هناك أي فروقات معنوية لمعاملات
البوتاسيوم بالنسبة للمواد الصلبة الذائبة.
لم تكن هناك أي فر وقات معنوية بين معاملات
البوتاسيوم والنيتروجين والاثنين معاً بالنسبة
لتركيز النيتروجين في الساق. تراوح تركيز
الفوسفور ما بين 0.28%- 0.34% بالنسبة للمعاملات
النيتروجين و0.25 – 0.32% بالنسبة لمعاملات
البوتاسيوم مع وجود فروق معنوية بالنسبة للمعاملات
النيتروجين وعدم وجود فر وقات معنوية بالنسبة
لمعاملات البوتاسيوم. جميع معاملات النيتروجين
والبوتاسيوم أعطت أعلى بالنسبة للتركيز في
البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم في الساق
عن الشاهد .
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
للمنطقة الداخليـــة :-
|
2-
|
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الطماطم الصنف
(Al-WadiF1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين
والبوتاسيوم في محطة البحوث الزراعية بجماح.
كانت هناك فروقات معنوية في المادة الجافة
بالنسبة لمعاملات النيتروجين والبوتاسيوم
والاثنين معاً . تراوحت المادة الجافة بين
2.22 كجم إلي 5.5 كجم بالنسبة لمعاملات النيتروجين
و 2.9 – 4.3 كجم بالنسبة لمعاملات البوتاسيوم
. أعطت جميع معاملات النيتروجين أعلى عدد
من الثمار والإنتاجية ( طن/هكتار) من الشاهد
. لم تكن هناك أي فر وقات معنوية في متوسط
وزن الثمار وبالنسبة للمواد الصلبة الذائبة
للثمار بين معاملات البوتاسيوم والنيتروجين
والاثنين معاً . كذلك لم تكن هناك أي فر وقات
معنوية في نسبة التركيز للنيتروجين والفوسفور
والبوتاسيوم في الساق بين معاملات البوتاسيوم
والنيتروجين والاثنين معاً . جميع معاملات
النيتروجين والبوتاسيوم أعطت أعلى نسبة تركيز
النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في الساق
من الشاهد باستثناء تركيز البوتاسيوم في معاملات
البوتاسيوم .
|
|
|
|
|
|
|
)
بالنسبة لمنطقة الشرقيــة :
|
3-
|
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الطماطم الصنف
(Al-WadiF1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين
والبوتاسيوم في محطة البحوث الزراعية بالكامل.
أعطت جميع معاملات النيتروجين أعلى إنتاجية
للمادة الجافة مقارنة مع الشاهد مع عدم وجود
أي فروقات معنوية بين معاملات البوتاسيوم
والنيتروجين والاثنين معاً .عدد الثمار تراوحت
ما بين 319 – 451 و 362-462 بالنسبة لمعاملات
النيتروجين والبوتاسيوم على التوالي . كانت
هناك فروقات معنوية في متوسط وزن الثمرة بالنسبة
للمعاملات. جميع معاملات النيتروجين أعطت
أعلى إنتاجية من الشاهد مع وجود فروقات معنوية
بين معاملات النيتروجين . تراوحت الإنتاجية
ما بين ( 42.3 – 63.8 طن/هكتار ) بالنسبة
لمعاملات النيتروجين و ( 48.1 إلى 65.3 طن/هكتار
) بالنسبة لمعاملات البوتاسيوم. كانت هناك
فروقات معنوية في نسبة المواد الصلبة الذائبة
بين جميع العناصر المختبرة . لم تكن هناك
أي فروقات معنوية بين معاملات النيتروجين
والبوتاسيوم والاثنين معاً بالنسبة لتركيز
النيتروجين ، الفوسفور ، البوتاسيوم ، والكالسيوم
في كل من الساق والثمـار
|
|
|
|
|
|
|
|
دراسة
استجابة محصول الجح لمستويات مختلفة من النيتروجين
والبوتاسيوم تحت ظروف مناطق الداخلية والباطنة والشرقية
|
|
|
بالنسبة
للمنطقة الداخليـــة :- |
1- |
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الجح للصنف (Glory
F1) لمستويات مختلفة من سمادي النيتروجين
والبوتاسيوم في محطة البحوث الزراعية بجماح
. حيث لم تلاحظ أي فروقات معنوية في المادة
الجافة بالنسبة لمستويات البوتاسيوم والبوتاسيوم
والنيتروجين معا بينما كانت هناك فروقات معنوية
بالنسبة لمعاملات النيتروجين. وقد تراوح عدد
الثمار بين 23 –32 ثمرة بالنسبة لمعاملات
النيتروجين و28- 31 بالنسبة لمعاملات البوتاسيوم
بدون أي فروقات معنوية بينهما. أعطت المعاملةN3
( 276كجم نيتروجين/هكتار) أعلى إنتاجية (62.6طن/هكتار)
و K2 (90 كجم بوتاسيوم/هكتار) بالنسبة لمعاملات
النيتروجين و البوتاسيوم مع عدم وجود أي فروقات
معنوية بين المعاملات الأخرى. لم تكن هناك
أي فر وقات معنوية بالنسبة لمستويات النيتروجين
والبوتاسيوم والاثنتين معاً في سمك القشرة
والمواد الصلبة الذائبة وتراكيز النيتروجين
والبوتاسيوم والفسفور في النبات.
|
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
لمنطقة الباطنة:- |
2- |
|
|
تم دراسة مدى استجابة محصول الجح للصنف (Glory
F1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين والبوتاسيوم
في مزرعة البحوث الزراعية بوادي حيبي. لم
تكن هناك فروقات معنوية في المادة الجافة
وعدد الثمار بالنسبة لمستويات البوتاسيوم
والنيتروجين والاثنين معاً. كانت هناك فروقات
معنوية بين معاملات النيتروجين والنيتروجين
والبوتاسيوم معا بالنسبة للإنتاجية. وتراوحت
بين 19.1- 35.2 طن/هكتار لمعاملات النيتروجين
و 28.3- 30.2 طن/هكتار لمعاملات البوتاسيوم.
أكبر سمك للقشرة واللحم أعطيت من قبل معاملة
N3 (400 كجم نيتروجين/هكتار)( 1.6سم)N2 (200
كجم نيتروجين/هكتار) (1.51سم) على التوالي.
كانت هناك فروقات معنوية في نسبة المواد الصلبة
الذائبة بين معاملات البوتاسيوم والبوتاسيوم
والنيتروجين معا. تأثير المعاملات على نسبة
النيتروجين والبوتاسيوم في أنسجة الجح لم
تكن معنوية. كانت هناك فروقات معنوية في نسبة
تركيز الفوسفات بين معاملات البوتاسيوم والبوتاسيوم
والنيتروجين معا. ولكن لم يوجد أي تأثير لتركيز
الفوسفور في معاملات النيتروجين. كانت تأثير
معاملات النيتروجين والبوتاسيوم بالنسبة لتركيز
البوتاسيوم في الساق إيجابي ولكن لم يكن هناك
أي تأثير معنوي بين معاملات النيتروجين والبوتاسيوم
في تركيز نسبة الكالسيوم في الساق. كانت هناك
فروقات معنوية بالنسبة لتركيز نسبة المغنيسيوم
في الساق بين معاملات البوتاسيوم. |
|
|
|
|
|
|
|
بالنسبة
لمنطقة الشرقية:- |
3- |
|
|
تم
دراسة مدى استجابة محصول الجح للصنف (Glory
F1) لمستويات مختلفة من سماد النيتروجين والبوتاسيوم
في محطة البحوث الزراعية باالكامل. المادة
الجافة للحج كانت أعلى بنسبة 5% من الشاهد.
كانت أعلى إنتاجية للمادة الجافة من معاملة
N2 (200 كجم نيتروجين/هكتار) (1.5كجم) لمعاملات
النيتروجين. كانت هناك فروقات معنوية في عدد
الثمار بين المعاملات. جميع المعاملات أعطت
أعلي عدد الثمار مقارنة مع الشاهد بينما لم
تكن هناك فروقات معنوية في متوسط وزن الثمرة
بين المعاملات. تراوحت الإنتاجية بين 21.5
– 41.2 طن/هكتار بالنسبة لمعاملات النيتروجين
و24.5 – 39.9 طن/هكتار بالنسبة لمعاملات البوتاسيوم
مع وجود فروقات معنوية بينهما. كان هناك تأثيرا
معنويا في سمك القشرة بين معاملات البوتاسيوم
بينما لم تكن هناك أي فروقات معنوية في سمك
اللحم والمواد الصلبة الذائبة بين المعاملات.
لم يكن تأثير تركيز النيتروجين والفوسفور
والكالسيوم في الجح معنويا ولكن كان هناك
تأثيرا معنويا في تركيز نسبة المغنيسيوم بين
المعاملات في الجح. |
|
|
|
|
|
تأثير
مواعيد الري على إنتاجية الثوم العماني
|
|
تم دراسة
تأثير مواعيد الري على انتاجية الثوم العماني وذلك
في محطة البحوث الزراعية بجماح ، تم ري النباتات كل
ثلاثة وأربعة وخمسة وسبعة. أوضحت النتائج بوجود فروقات
معنوية في مجموع عدد الرؤوس والإنتاجية والمواد الصلبة
الذائبة بين المعاملات. أعطت معاملة الري كل ثلاثة
أيام أعلى إنتاجية (7.3 طن/هكتار) . كما لم تكن هناك
أي فروقات معنوية بين معاملات الري المختلفة بالنسبة
لمتوسط عدد الفصوص .
|
|
|
تأثير
مواعيد الري على إنتاجية محصول الخيار تحت ظروف البيت
المحمي المبرد
|
|
أجريت
دراسة على مدى موسمين متتاليين (فبراير – مايو ، مايو
يوليو) لمحصول الخيار لتحديد أنسب مواعيد الري وتأثيرهم
على الإنتاجية وجودة الثمار. وقد استخدم في هذه الدراسة
الصنف Printo F1 وثلاثة مواعيد ري مختلفة (كل يومين
وأربعة أيام وستة أيام) وذلك بمزرعة البحوث الزراعية
بوداي حيبي. ولقد أوضحت النتائج وجود فروق معنوية
بين المعاملات في عدد الثمار والإنتاج الكلي بالكيلوجرام
للمتر المربع. حيث تبين أن الري كل يومين هو الأفضل
من حيث تأثيره على الإنتاجية كماً ونوعاً مقارنة ببقية
المعاملات.
|
|
|
دراسة
اقتصادية لإنتاج محصول الخيار في البيوت المحمية المبردة
وغير المبردة:
|
|
تم تنفيذ
دراسة اقتصادية على إنتاجية الخيار باستخدام الصنف
(Hana F1) تحت ظروف البيوت المحمية المبردة وغير المبردة
(270م2) بمحطة البحوث الزراعية بالرميس لموسمين متتاليين
2003م وقد تبين من الجدوى الاقتصادية بأن متوسط إنتاجية
البيت المحمي غير المبرد لموسمين تفوقت عن البيت المبرد
(2536.5كجم/للبيت و 2186.1كجم/للبيت على التوالي).
كما وجد بأن متوسط تكاليف مدخلات الإنتاج للموسمين
في البيت غير المبرد أقل من البيت المبرد ( 265.1
، 270.95 ، ريالاً عمانياً على التوالي). وقد كان
متوسط الربح للموسمين للبيت المبرد 155.3 ريالاً عُمانياً
في حين 242.3 ريالاً عمانياً للبيت غير المبرد.
|
| |
|
دراسة
استخدام الزراعية المائية (النظام المغلق) في إنتاجية
محصول الطماطم تحت ظروف البيت المحمي المبرد
|
|
تم زراعة
وتقييم أربعة أصناف من الطماطم (Sun cherry F1) و
(Ammanda F1) و (Niz 63-38 F1) و (Red pear F1) باستخدام
تقنية الزراعة المائية (النظام المغلق) من حيث الإنتاجية
وجودة الثمار بمحطة البحوث الزراعية بالرميس خلال
الموسم 2003م. تبين من خلال النتائج وجود فروق معنوية
بين الأصناف من حيث عدد النورات الزهرية وطول النبات
وذلك على مدار 14 اسبوع. تراوح عدد الثمار للأصناف
بين 34 إلى 172 ثمرة. وقد أعطى الصنف (Sun cherry
F1) أكثر عدد للثمار في حين أعطى الصنف (Niz 63-38
F1) أقل عدد للثمار. تراوحت إنتاجية الأصناف بين 1.11
إلى 3.16كجم/للنبات ، حيث سجل الصنف (Ammanda F1)
أعلى إنتاجية والصنف (Red pear F1) أقلها. كما تراوحت
نسبة المواد الصلبة الذائبة بين الأصناف من 10.3%
إلى 11.3%.
|
|

|
|
|
|
مختبر بحوث البستنة
(بحوث النخيل)
2000-2003م
|
|
|
فريق العمل:
م.
سعيد بن خميس الصباحي
باحث
بستنة نخيل ثاني
د.
محمد بن صالح
خبير بستنة نخيل
م.
سليمان بن عبدالله العامري
مهندس
زراعي
الفاضل/
سعيد بن عبدالرحمن العبري فني بحوث ثاني
الفاضل/
إبراهيم بن سعيد البوسعيدي فني بحوث زراعية
|
|
|
عام
2001م
|
|
|
التوصيف
الخضري والثمري لبعض أصناف نخيل التمر العمانية
|
|
أجري
التوصيف لأحد عشر صنفا من أصناف نخيل التمر العمانية
المنزرعة بمنطقة الباطنة وقد شمل التوصيف الجزء الخضري
( الجذع ، السعف ، الشوك ، الخوص ، العذق ، الشماريخ
) كما شمل الخصائص الفيزيائية للثمار فى مراحلها المختلفة
( بسر ، رطب ، تمر ) . وارفق الوصف بنبذه عن تواجد
الصنف وأصله ومنشأه ومقارنته بعامة أصناف النخيل في
السلطنة .
|
|
|
أظهرت
الدراسة أن معظم الأصناف التي تم توصيفها متوسطة سمك
الجذع(15.3) سم ذات سعف متوسط الطول وعدد قليل(14شوكة)
إلى متوسط من الشوك(20شوكة) وان عدد الخوص متوسط(260خوصة)
الى كثير(304خوصة) . تنتج جل الأصناف العمانية المدروسة
عددا كبيرا من الشماريخ داخل العذق(115شمراخ) كما
تحمل هذه الشماريخ بدورها عددا متوسطا(32زهرة) إلى
كبير(42زهرة) من الأزهار. وتتراوح الأصناف في وزن
ثمارها بين متوسطة(6.9)جم وكبيرة الثمار(9.8)جم ،
و تمثل النواة نسبة قليلة(8%) إلى متوسطة (14.3%)من
وزن الثمرة رغم كبر حجمها في معظم الأصناف .
|
|
|
عام
2002م
|
|
|
دراسة
تقييم أحد عشر صنفا من فحول نخيل التمر العمانية
|
|
تم تقييم
أحد عشر صنفا من الفحول العمانية المعروفة وهي(عريشي
، غريف، الرميس، مدجحدل، سوقم، النصيب، غرابي، خور،
بهلاني، أبو خناصر، خزيني) المنزرعة تحت ظروف منطقة
الباطنة وقد شمل التقييم الجزء الخضري ( الجذع ، السعف
، الشوك ، الخوص)وأشتمل الجزء الثمري على( الاغاريض
، الشماريخ ،الازهار ،حبوب اللقاح ). و قد أضيفت الى
التقييم نبذه عن أصل الصنف ومنشأه وتمت مقارنته ببقية
الاصناف المدروسة .
|
|
|
أظهرت
الدراسة أن معظم أصناف(الفحول)التي تم توصيفها تراوحت
معظمها بين قليلة(127) سم إلى متوسطة(161)سم في سمك
الجذع وذات سعف قصير(241) سم الى متوسط (340) سم باستثناء
الصنف الرميس فهو ذو سعف طويل(422)سم، أما عدد الخوص
فيتراوح بين المتوسط(194خوصة) الى كثير العدد(239
خوصة) بين مختلف الأصناف في حين أن عدد الشوك قليل(11
شوكة) في أغلب الأصناف باستثناء صنفين أحدهما متوسط(19
شوكة) العدد والآخر كثير( 34شوكة) وهما على التوالي
صنفي بهلاني والنصيب.
|
|
|
تنتج
غالبية أصناف الفحول العمانية المدروسة عددا كبيرا
من الاغاريض في مواطنها الاصلية ولكنها متدنية في
موقع الدراسة بسبب إرتفاع ملوحة مياه الري(30ديسمن/متر)عامل
الموقع فأغلب الاصناف من المناطق الداخلية الجبلية
وهي مناطق أكثر ملائمة لنمو النخلة وإثمارها , كما
إن أغلب الاصناف تتميز بأعداد وفيرة من الشماريخ داخل
الاغاريض تتفاوت في أطوالها بين صنف وآخروتتميز أغلب
الاصناف بأن الشماريخ القاعدية أسفل الاغريض هي الاطول
والقمية هي الاقصر بإستثناء الصنف عريشي حيث ان الشماريخ
القاعدية هي الاقصر والقمية هي الاطول وقد تفوق الصنف
بهلاني في طول الشمراخ(18سم) يليه النصيب(16.7) سم
ثم السوقم(12.1)سم فالرميس(12) سم وتحمل هذه الشماريخ
بدورها عدد متوسط إلى كبير من الأزهاروقد تفوق الصنف
النصيب في عدد الازهار(43 زهرة) على غيرة من الاصناف
يليه الصنف البهلاني(38 زهرة) ثم المدجحدل(37 زهرة)
فالخور(35زهرة). وتتراوح الأصناف في وزن أغاريضها
بين الصغيرة و المتوسطة الى الكبيرة وقد تفوق الصنف
النصيب على غيره من الاصناف في وزن الاغريض يليه الصنف
الخور ثم المدجحدل ثم بهلاني و يمثل الجف نسبة قليلة
إلى متوسطة من وزن الاغريض رغم كبر حجمها في معظم
الأصناف بأستثناء الصنف النصيب الذي يمثل الجف نسبة
عالية من وزن الاغريض وقد أظهرت أصناف النصيب(23 جم)
والغرابي (21 جم) والبهلاني(18.1) جم والخور(15.9)
جم والمدجحدل(15.1) جم على التوالي تفوقا في كمية
حبوب اللقاح وحيويتها لذا فإن الدراسة توصي بضرورة
أكثارها ونشرها في جميع مناطق زراعة النخيل في السلطنة.
|
|
|
عام
2003م
|
|
|
تجربة
التلقيح السائل:
|
|
نظرا
لمكانة النخيل لدى المزارعين ولكثرة إهتمامهم بها
عليه حرصت البحوث من خلال المساهمة ببعض التجارب التي
قد تساعد المزارع في تسهيل إجراء بعض العمليات الزراعيةومن
هذا المنطلق تم تنفيذ تجارب على عملية التنبيت(التلقيح
الآلي دون الحاجة للصعود الى رأس النخلة من خلال خلط
اللقاح مع الطحين لتعفير الازهار المتفتحة بها بواسطة
مكائن يدوية وآلية وقد حققت هذه التجارب نتائج مرضية
تضاهي التلقيح التقليدي ولكن صاحبها صعوبة في التطبيق
مثل حدوث بعض الاعطال المتكررة لمكائن الرش عليه تم
التفكير بطرق أسهل لتوصيل اللقاح لازهار النخيل المتفتحة
بسهولة ويسر من خلال مزج حبوب اللقاح مع الماء ومن
ثم يتم رشها في صورة محلول من خلال إستخدام مكائن
الرش العادية والمستخدمة في رش المبيدات ومن خلال
تجربة هذه الطريقة لمدة موسمين متتالين على صنف الفرض
المنزرع في مشتل عيد الشجرة وبإستخدام 3تراكيز هي:
|
|
مزج حبوب
اللقاح مع الماء بنسبة 0.5جرام/لترماء و 1.0جرام /لترماء
و 1.5جرام/ لتر ماء مع شاهد يتم تلقيحه بطريقة يدوية.
|
|
|
كما تم
توحيد مصدر حبوب اللقاح من خلال إستخدام لقاح فحل
البهلاني من مزرعة بحوث النخيل بوادي قريات .
|
|
|
نسبة
العقد:في تجربة التلقيح السائل لموسم(2003م)
|
|
تم الحصول
على نتائج تماثل نظيرتها المتحصل عليها بصورة تقليدية
ومن خلال التجربة فقد أعطى التركيز الاول(0.5جم/لترماء)
نسبة عقد مقدارها 65.9% في حين أعطى التركيز الثاني(1.0جم/لترماء)
نسبة عقد 68.1% وأعطى التركيز الثالث (1.5جم/لترماء)نسبة
عقد 65.8% وأما الشاهد فأعطى نسبة عقد 71% مما يعني
عدم وجود فروق معنوية بين المعاملات والشاهد و في
هذه الحالة يفضل إستخدام التركيز الاول وهو 0.5 جرام/لترماء
وهو يعني تقليل المستخدم من اللقاح مع ضمان الحصول
على نتائج توازي المتحصل عليها من المعاملات الاخرى
وهو ما يفتح الباب نحو حل مشكلة التلقيح من خلال ماتوفره
هذه الطريقة من جهد وكلفة على مزارعي النخيل.
|
|
|
تجربة
رش نخيل التمر بمادة نترات بالانسر
|
|
سعيا
لزيادة حجم ووزن الثمار و لتحسين صفات ثمار الاصناف
التجارية الواعدة تم في موسم (2003م) تنفيذ تجربة
لتحسين صفات الثمار من خلال رش الثمار بمادة نترات
بالانسر والتي من خواصها تنشيط النخلة لتوفير الغذاء
اللازم لنمو وتطور الثمار بصورة جيدة مع الاستغناء
عن القيام بعملية الخف عليها ، تم إختيار صنف المدلوكي
والذي يعتبر من الاصناف التجارية الغزيرة الاثمار
وهو يحتاج لخف الثمار نظرا لغزارة الاثمار سواء من
حيث عدد العذوق أو عدد الثمار على الشمراخ وقد تم
تنفيذ التجربة بمشتل عيد الشجرة بولاية بركاء من خلا
إستخدام تركيزين هما0.5سم نترات بلانسر/لترماء و 1سم
نترات/لتر ماء. والمعاملة الثالثة أعتبرت شاهد :(رش
بالماء فقط).
|
|
|
وقد تم
الرش على السعف بمعدل مرة كل أسبوع منذ العقد وحتى
موعد النضج الفسيولوجي للثمار.وقد تم رش نخيل الشاهد
بنفس الطريقة ولكن بالماء فقط دون إضافة لمادة النترات.
|
|
|
يتضح
من نتائج الدراسة ما يلي:
|
|
العقد:
|
-
|
|
|
لايوجد فروق معنوية بين الشاهد والمعاملات
والفروق الطفيفة لاتعود لتأثير المعاملات
بل للظروف الطبيعية المحيطة بالتجربة لان
رش المادة قد بدء بعد العقد مباشرة لرصد تأثيرها
على نمو وتطور الثمار.
|
|
|
|
|
|
|
حجم ووزن الثمار:
|
|
|
|
إن نترات بالانسر لم يكن لها أي تأثير سواء
على طول وعرض الثمارفي مرحلتي البسر والتمر
وكذلك على سمك الثمار في كلا المرحلتين كما
أنها لم يكن لها أي أثر على وزن الثمار في
كلا المرحلتين وبالتالي لم يكن هناك أي تأثير
على وزن العذق ووزن المحصول إجمالاعلى مستوى
النخلة فلا يوجد فروق معنوية تذكر بين الشاهد
المرشوش بالماء فقط وبين المعاملات المرشوشة
بمادة نترات بالانسر رغم الحرص على رش المادة
على فترات دورية متقاربة ومنتظمة طوال فترة
تطور الثمارويتضح من النتائج أن المعاملة
الاولى(0.5سم نترات بلانسر/لترماء)كانت نسبة
العقد بها 71.13 % وكان متوسط وزن الثمرة
5.24 جرام وإنتاج العذق 7.47كجم ومتوسط إنتاج
النخلة 162.21كجم والمعاملة الثانية(1سم نترات
بالانسر/لترماء) فكانت نسبة العقد بها 65.27
% وكان متوسط وزن الثمرة 5.97 جرام وإنتاج
العذق 6.967كجم ومتوسط إنتاج النخلة 149.70كجم
وأما المعاملة الثالثة (الشاهد رش بالماء
فقط) فكانت نسبة العقد 63.07 % ومتوسط وزن
الثمرة 5.29 جرام وإنتاج العذق 7.44كجم ومتوسط
إنتاج النخلة 145.98كجم ومن هذه النتائج المتقاربة
يتضح عدم جدوى رش هذه المادة لذا تم إيقاف
تنفيذ التجربة لعام 2004م على أن يتم مسقبلا
تطويرطرق طبيعية أخرى للخف بحيث تعمل على
إحداث توازن بين كمية المحصول وصفات الثمار
.
|
|
|
|

|
|
|
|
|