|
|
|
|
مختبر
علوم المحاصيل الحقلية
2000-2003م
|
|
|
فريق العمل:
م. سيف بن علي الخميسي
رئيس مختبر علوم المحاصيل الحقلية(الرميس)
د. محمود أختر
خبير
بحوث المحاصيل الحقلية(جماح)
د. حميد جلوب الخفاجي
خبير بحوث المحاصيل الحقلية(الرميس)
م. حديد بيت شجعنة
مساعد رئيس مختبر علوم المحاصيل الحقلية (صلاله)
م. راشد الجابري
باحث محاصيل حقلية (صحار)
م. خالد الهاشمي
باحث محاصيل حقلية (الكامل)
الفاضل/ مسعود بن حارث العدوي
فني بحوث المحاصيل الحقلية (جماح)
الفاضل/ راشد بن سيف الهنائي
فني
بحوث المحاصيل الحقلية (جماح)
الفاضل/ سالم بن هاشل المشيفري مساعد
فني بحوث المحاصيل الحقلية (الرميس)
|
|
|
عام 2000م
|
|
|
أجريت تجربة لتقييم
عدد 23 صنفا من أصناف القمح المنتخبة من عام 98/1999م مقارنة
بالشاهد المحلي وادي قريات 302 وذلك في الموسم الزراعي 99/2000
بمحطة البحوث الزراعية بجماح بالمنطقة الداخلية. أظهرت النتائج
بان جميع الأصناف المنتخبة تفاوتت بشكل كبير بالنسبة للكثافة
النباتية وطول النبات وطرد السنابل والنضج وإنتاج الحبوب والقش.
وقد أعطى الصنف جماح 221 أعلى إنتاجية للحبوب حيث بلغت إنتاجيته
(4.9 طن/هكتار) مقارنة بالشاهد المحلي وادي قريات 302 (2.2طن
/ هكتار) يليه الصنف جماح 217 (4.8طن/هكتار) ، جماح 205 (4.4
طن/هكتار) ، جماح 204 ( 4.2طن/هكتار) جماح 212 (4.1 طن/ هكتار)
وجماح 225 ( 4.0 طن/هكتار) .
|
|
|
أجريت تجربة لتقييم
عدد 23 صنف من أصناف القمح الواعدة المنتخبة في عام 97/1998م
مقارنة بالشاهد المحلي وادي قريات 302 وذلك للموسم الزراعي
99/2000م بمحطة البحوث الزراعية في جماح بالمنطقة الداخلية.
أظهرت النتائج بأن جميع الأصناف المنتخبة تفاوتت بشكل كبير
بالنسبة للكثافة النباتية وطول النبات وطرد السنابل والنضج
وإنتاج الحبوب والقش ، وقد أعطى الصنف جماح 174 أعلى إنتاجية
للحبوب حيث بلغت إنتاجيته (5.73 طن/هكتار) يليه الصنف جماح
176 (5.59طن/هكتار) ، جماح 161 (5.36 طن/هكتار) وجماح 165
(5.15 طن/هكتار) مقارنة بالشاهد المحلي وادي قريات 302 ( 3.06طن/هكتار).
|
|
|
نفذت تجربة لتقييم
5 أصناف عالية الإنتاجية من مشتل عام 94/1995م مقارنة بالشاهد
المحلي وادي قريات 302 وذلك للموسم الزراعي 99/2000م في حقول
المزارعين بالمنطقة الداخلية بهدف التحقق من الإنتاجية تحت
ظروف المزارعين وذلك قبل التوصية النهائية للأصناف. أثبتت
النتائج بأن جميع الأصناف المنتخبة تفاوتت بشكل كبير في إنتاجية
الحبوب والقش . أعطى الصنف جماح 132 أعلى إنتاجية للحبوب حيث
بلغت إنتاجيته (5.3 طن/هكتار) يليه الصنف جماح 125 (5.0 طن/هكتار)
، مقارنة بالشاهد المحلي وادي قريات 302 (3.6 طن/هكتار) .
|
|
|
أجريت تجربة لتقييم
22 صنفا من أصناف الشعير الواعدة المنتخبة من عام 97/1998م
مقارنة بالشاهد المحلي بيتشر وذلك في الموسم الزراعي 99/2000م
بمحطة البحوث الزراعية بجماح في المنطقة الداخلية. وقد أظهرت
النتائج بأن جميع الأصناف المنتخبة تفاوتت بشكل كبير بالنسبة
للكثافة النباتية وطول النبات وطرد السنابل وإنتاج الحبوب
والقش . حيث أعطى الصنف جماح 199 أعلى إنتاجية للحبوب والذي
بلغت إنتاجيته (6.7 طن/هكتار) يليه الصنف جماح 216 (6.3 طن/
هكتار) وجماح 213 (6.1 طن/ هكتار) وجماح 211 (5.7 طن/ هكتار)
مقارنة بالشاهد المحلي بيتشر (5.2 طن/هكتار) .
|
|
|
أجريت تجربة لتقييم
11 صنفا من أصناف الشعير المنتخبة من عام 98/1999م مقارنة
بالشاهد جماح 54 وذلك في الموسم الزراعي 99/2000م بمحطة البحوث
الزراعية بجماح في المنطقة الداخلية. أظهرت النتائج بان جميع
الأصناف المنتخبة تفاوتت بشكل كبير بالنسبة للكثافة النباتية
وطول النبات وطرد السنابل والنضج وانتاج الحبوب والقش والعلف
الأخضر. وقد أعطى الصنف جماح 227 أعلى إنتاجية للحبوب حيث
بلغ إنتاجيته (5.7 طن / هكتار) مقارنة بالشاهد المحلي جماح
54 (4.5 طن/هكتار) بينما أعطى الصنف جماح 222 أعلى إنتاجية
قش (26.7 طن/هكتار) يليه الصنف جماح 223 (22.7 طن/هكتار) وجماح
228 (22.7طن/هكتار) وجماح 230 ( 22.7طن/هكتار) وجماح 229 (
21.3 طن/هكتار) مقارنة بالشاهد المحلي (16.0طن/ هكتار) بينما
أعطى الصنفان جماح 223 وجماح 228 أعلى إنتاج للعلف الأخضر
حيث بلغت إنتاجيتهما (57.3 طن/ هكتار) يليهما الصنف جماح 230
(45.3 طن / هكتار) وجماح 227 (42.9 طن/ هكتار) مقارنة بالشاهد
المحلي (33.3طن/هكتار) .
|
|
|
نفذت تجربة لتقييم
7 أصناف من الشعير عالية الإنتاجية من المشاتل العامة مقارنة
بالشاهد المحلي جماح 54 وذلك في الموسم الزراعي 99/2000م في
حقول المزارعين بالمنطقة الداخلية . تم اخذ جميع البيانات
المحصولية على الحبوب والقش ومعامل الحصاد وتحليلها إحصائيا
، أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الصفات . وقد أعطى الصنفان
جماح 136 وجماح 98 أعلى إنتاجية للحبوب التي بلغت (4.1 طن/هكتار)
مقارنة بالشاهد المحلي جماح 54 ( 3.3 طن/هكتار) ، ولم يتفوق
أي من الصنفين في إنتاجية القش على الشاهد المحلي .
|
|
|
أجريت هذه الدراسة
لمقارنة كفاءة استخدام المياه ابتدءا من العام 1998م إلى 2000م
ضمن مشروع ايكاردا (شبه الجزيرة العربية) وذلك بهدف مقارنة
كفاءة استخدام المياه للأعلاف المحلية من البرسيم (القت) والرودس
جراس وخلطاتهما ، واستقصاء خلطات تلك المحاصيل العلفية لثبات
الإنتاج خلال العام ، واختيار الخلطات العلفية المثلى والتي
تعطي الإنتاج الأعلى. أجريت الدراسة في مركز بحوث الثروة الحيوانية(LRC)
بالرميس. أشارت النتائج الى أن محصول الرودس جراس كان الأعلى
من ناحية إنتاج العلف الأخضر (230.5-306.1 طن/هكتار) والعلف
الجاف (52.39-67.48 طن/هكتار) وذلك خلال فترة 13 جزة تبعه
معاملات الخلطات (223.51-241.76 طن/هكتار) من العلف الأخضر
و(49.02-53.11 طن/هكتار من العلف الجاف) ثم أصناف البرسيم
(القت) 182.05-184.04 طن/هكتار علف أخضر و(40.83-44.67 طن/هكتار
من العلف الجاف). كانت أصناف الرودس جراس (كلايد وكتمبورا)
الأعلى من حيث كفاءة استخدام المياه في المادة الجافة (2.56
و2.39 كجم/م3 على التوالي) تبعها معاملات الخلطات للبرسيم
(القت) والرودس جراس (2:1) (2.02 كجم/م3 ) و(1:1) (1.91 كجم/م3
) و (1:2) (1.88 كجم/م3 ) وكانت أصناف البرسيم (القت) الأقل
كفاءة في استخدام الماء (1.59-1.70 كجم/م3 ).
|
|
|
تم اختبار صنفان
من بنجر العلف (Beta vulgaris var. crassa) Feldherr و Kyros
لاستجابتهما إلى ثلاثة من طرق الري: الرش والتنقيط والغمر
وذلك بالنسبة لإنتاج المحصول والصفات المرتبطة بالإنتاج أثناء
فصل شتاء 1998/1999م و1999/2000م في مركز بحوث الثروة الحيوانية
(LRC) بلرميس التي تميزت أرضها بالتربة الرملية بماء ري بلغت
ملوحته حوالي من 2.22-2.37 dS m-1. أشارت النتائج إلى أن التأثير
من السنوات كان عالي المعنوية بالنسبة إلى طول الورقة العلوية
وطول الدرنة وعرض الدرنة والمادة الخضراء والجافة. كانت طرق
الري عالية المعنوية بالنسبة للمادة الخضراء فقط بينما كانت
تأثيرات الأصناف غير معنوية لكل الصفات. بين تأثيرات التّفاعل،
كان تأثير السّنة × طريقة ري معنويا إلى عالي المعنوية فيما
يتعلق بوزن الأوراق وطول الدرنة وعرض الدرنة ووزن الدرنة /
للنبات. كان تّأثير التفاعل من العوامل الثلاثة التي هي السنة
× طريقة الري × الأصناف معنويا إلى عالي المعنوية أيضا فيما
يتعلق بطول وعرض الدرنة.
|
|
|
عام 2001م
|
|
|
انتقي 23 طرازا
وراثيا من المشاتل السّابقة بالإضافة إلى الصنف الموصى به
وادي قريات 302 ( الشاهد المحلي) وتم تقييمها في محطة البحوث
الزراعية بجماح خلال العام 2000/2001م في تجربة بثلاث مكررات.
جمعت البيانات المتعلقة بكثافة النّبات والطول والأيّام إلى
التزهير والنضج والإنتاجية ( الحبوب والقشّ و الإنتاج الحيوي
) و معامل الحصاد. كان هناك فرق معنوي في الطرز العرقيّة بين
الصفات المحللة إحصائيًّا. كانت كلّ الطّرز العرقيّة متوسّطةً
في الطّول والتزهير و النضج. في محصول الحبّة لم يكن أيا من
الأصناف المنتقاه أفضل من الشاهد المحلّيّ ( 4.26طن / هكتار
) وقد أنتجت ثلاثة أصناف أكثر من 5طن/هكتار وهي جماح208 (5.97
طن/هكتار) وجماح 205 (5.41 طن/هكتار) و جماح212 (5.17 طن/هكتار).
وفي إنتاجية القش تفوق الصنف جماح 205 ( 14.4 طن/هكتار) بدرجة
كبيرة على الصنف وادي قريات 302 (9.6 طن/هكتار).
|
|
|
تم اختيار أحد
عشر صنفا من الشّعير من المشتل السّابق مع الشاهد المحلي جماح
54 وتم تقيّمها في تجربة مكرّرات في محطة البحوث الزراعية
بجماح في العام 2000 / 2001م . جمعت البيانات عن الإنتاج (
الحبوب والقش و الإنتاج الحيوي ) ومعامل الحصاد وصفات النّموّ
الأخرى ( كثافة النبات والطول والأيام إلى التزهير و النضج
) وتم تحليلها إحصائيا ماعدا الإنتاج الحيوي ومعامل الحصاد
وقد أظهرت فروقا معنوية فيما بينها باستثناء إنتاجية علف الحبوب.
بالنسبة لإنتاجية الحبوب أعطى الصنف جماح 227 إنتاجية أعلى
حيث بلغت ( 6.66 طن / هكتار ) مقارنة بالشاهد المحلي جماح54
( 4.13 طن / هكتار ) بينما لم يستطع أي من الأصناف التفوق
على الشاهد المحلي جماح54 بالنسبة لإنتاجية القش. كان الصنف
جماح224 ( 50.7طن/ هكتار) منتج العلف الأخضر الصنف المبشّر
مقارنة بالشاهد المحلي جماح54( 42.9 طن/ هكتار) .وقد كان التغيّر
في الناتج الحيوي من16.5 إلى 29.72 طن / هكتار وكان التغير
في معامل الحصاد من 10.9 % إلى 23.4 % .
|
|
|
طبقت هذه التجربة
في محطة البحوث الزراعية بصلالة في محافظة ظفار لتقييم 16
صنفا من أصناف الشعير التي تم انتخابها من تجارب بحوث المحاصيل
الحقلية السابقة بالمقارنة مع ثلاث شواهد ( 2 موصى بها بيتشر
و جماح 51 ومحلي دوراقي ) . تبين من نتائج التجربة وجود فروق
معنوية بين الأصناف في جميع الصفات التي تم دراستها و هي وزن
العلف الأخضر(طن/هكتار) ووزن العلف الجاف (طن/هكتار) و طول
النبات (سم) و عدد الخلف و عدد الأوراق للنبات. كان الصنف
جماح 216 (22.87 طن / هكتار) الأعلى إنتاجا من العلف الأخضر
حيث تفوق على الشاهدين المحلي بيتشر (14.93 طن/هكتار) و جماح
51 (18.73 طن/هكتار) بينما الصنف المحلي دوراقي الأعلى من
حيث وزن العلف الجاف (5.60 طن /هكتار) كان الصف المحلي دوراقي
الأعلى من حيث طول النبات (54.10 ) و عدد الأوراق للنبات (23.75)
و مبكر للجزة الأولى (42 يوم ).
|
|
|
عام 2002م
|
|
|
تم تقييم 17 صنفا
من أصناف قمح الخبز مع الصنف الموصى به (جماح110) وذلك في
محطة البحوث الزراعية بجماح في الموسم الزراعي 2001/2002م.
تم جمع البيانات لارتفاع النبات وعدد الخلف والأيام للتزهير
والنضج والإنتاج (الحبوب والقش والوزن الحيوي). كانت هناك
فروق معنوية بين الأصناف في صفات النمو ولكن لم تكن كذلك بالنسبة
لصفات الإنتاج (الحبوب والقش والوزن الحيوي). كانت جميع الأصناف
متوسطة الارتفاع (76.67-91.67 سم) والتزهير (56-76 يوما) ماعدا
الصنف جماح 225 (مبكرا) وكذلك النضج ماعدا الصنفان جماح 161
(123 يوما) وجماح 205 (122يوما). كان التباين في النضج من
104 إلى 123 يوما. أعطى الصنف 225 أعلى عددا من الخلف. أنتج
الصنفان جماح 205 وجماح 216 أعلى من الصنف الشاهد بنسبة 60%. |
|
|
تم تجربة 7 أصناف
من أصناف القمح العالية الإنتاج مع الشاهد المحلي (جماح 110)
خلال الموسم 2001/2002م وذلك في حقول المزارعين في المنطقة
الداخلية بهدف معرفة الإنتاجية تحت ظروف المزارعين وذلك قبل
التوصية النهائية للأصناف. أشارت النتائج إلي عدم وجود فروقات
معنوية للأصناف بالنسبة إلى وزن الحبوب والقش والوزن الحيوي.
أنتج الصنف (جماح 206) 33% (3.37 طن/هكتار) أعلى من الشاهد
(2.64 طن/هكتار) في وزن الحبوب. عموما كان الإنتاج قليلا نسبيا
وذلك بسبب النقص الشديد في المياه والذي تمر به المنطقة.
|
|
|
م تقييم 12 صنفا
من أصناف الشعير التي تم اختيارها من المشاتل السابقة وذلك
مع الشاهد جماح 58 في محطة البحوث الزراعية بجماح خلال الموسم
2001/2002م. تم جمع البيانات للإنتاج (الحبوب والقش والوزن
الحيوي) وكذلك صفات النمو (كثافة وطول النبات وعدد الأيام
للتزهير والنضج) وتم تحليلها إحصائيا. كان التباين واضحا في
عدد الأيام للتزهير والنضج فقط. كان معظم الأصناف متوسطة إلى
متأخرة في التزهير والنضج أعلى من 70 يوما في التزهير و110يوما
في النضج. تراوحت الأصناف بين المتوسطة والعالية الارتفاع.
أعطت الأصناف أعلى إنتاجا لها في وزن الحبوب والقش والوزن
الحيوي وكذلك وزن العلف الأخضر ولكن الفروقات لم تكن معنوية.
كان وزن الحبوب قد تعدى 5 طن/هكتار لجميع الأصناف ما عدا الصنف
جماح 98. بلغ أعلى وزن للحبوب 7.05 طن/هكتار (جماح 216) ولوزن
القش 12.26 طن/هكتار (جماح158). كان إنتاج العلف الأخضر واعدا
بالنسبة إلى الصنف جماح 199 (57.34 طن/هكتار) بالمقارنة مع
الصنف جماح 58 (49.30 طن/هكتار). تراوح الوزن الحيوي من 16.13
طن/هكتار (جماح 231) إلى 23.60 طن/هكتار (جماح 216). |
|
|
تم اختيار 11
صنفا من الشعير في محطة البحوث الزراعية بجماح لتقييمها في
تجربة مكررات وذلك مع الشاهد جماح 54 في كل من محطة البحوث
الزراعية بالكامل في المنطقة الشرقية خلال الموسم 2001/2002م.
تم جمع البيانات للإنتاج (الحبوب والقش) وصفات النمو (وطول
وكثافة النبات ووزن 1000 حبة) وتم تحليلها إحصائيا. اختلفت
الأصناف معنويا في طول النبات ووزن الحبوب والقش ولكنها ليست
كذلك بالنسبة لكثافة النبات واختبار الوزن. كان الحاصل قليلا
بسبب تأخر الزراعة والمسافات الكبيرة بين الخطوط. بلغ أعلى
إنتاج للحبوب 1.2 طن/هكتار وللقش 11.33 طن/هكتار وذلك بالنسبة
للصنف جماح 54 |
|
|
تم تقييم 16 صنفا
(13 تم انتخابها بمحطة البحوث الزراعية بجماح واثنان موصى
بهما وصنف محلي) بغرض إنتاج العلف الأخضر وذلك بمحطة البحوث
الزراعية بصلاله. أشارت النتائج إلى وجود فروق معنوية وذلك
بالنسبة إلى العلف الأخضر (طن/هكتار) والعلف الجاف (طن/هكتار)
وطول النبات (سم) ، بينما لم يوجد هناك فروق بالنسبة للخلف
وعدد الأوراق في النبات . كان الصنف بيتشر متفوقا على جميع
الأصناف الأخرى في إنتاج العلف الأخضر (23.77 طن/هكتار) كذلك
كان إنتاج العلف الجاف (4.6 طن/هكتار)بالمقارنة مع كل من دوراقي
(3.6 طن/هكتار) وجماح230 (3.32 طن/هكتار) وجماح215 (3.24 طن/هكتار).
كان الصنف جماح203 الأطول (65.13 سم) والأكثر أوراقا (19.27
ورقة/نبات). في النتائج المشتركة للسنتين أظهر الصنف بيتشر
تفوقا في إنتاج العلف الأخضر (19.00 طن/هكتار) بينما كان الصنف
المحلي دوراقي الأعلى في إنتاج العلف الجاف (4.60 طن/هكتار)
وكان الصنف بيتشر قريبا منه (4.3 طن/هكتار). |
|
|
أجريت هذه التجربة
لتقييم خمسة أصناف عالية الإنتاج من الشعير مع الشاهد المحلي
جماح 58 وذلك في حقول المزارعين خلال الموسم 2001/2002م. تم
جمع البيانات للوزن الحيوي وإنتاج الحبوب والقش. لم يكن هناك
فروق معنوية بين الأصناف وذلك لجميع الصفات المذكورة. صنف
واحد فقط أعطى إنتاجا أعلى من 3 طن/هكتار في وزن الحبوب وهو
جماح 226 وذلك بالمقارنة مع الشاهد المحلي (2.68 طن/هكتار).
لم تنتج الأصناف أعلى من الشاهد المحلي وذلك بالنسبة إلى وزن
القش والوزن الحيوي. |
|
|
لكانولا محصول
زيتي تصل نسبة الزيت في بذوره الى أكثر من 40% كما أن نوعية
الزيت تعتبر من أفضل الزيوت النباتية للاستهلاك البشري حيث
يحتوي على أعلى نسبة من الزيوت غير المشبعة وخاصة OMEGA 6
ذات الأهمية الصحية الخاصة وأقل نسبة من الزيوت المشبعة. |
|
|
انتشرت زراعة
هذا المحصول في مناطق كثيرة من العالم وتعتبر كندا من أهم
الدول التي تشتهر بزراعة وإنتاج هذا المحصول في الوقت الحاضر.
لقد تم إدخال هذا المحصول إلى السلطنة من استراليا وقد تم
زراعته في محطة البحوث الزراعية بجماح في الداخلية ومزرعة
البحوث الزراعية بوادي حيبي في صحار بتاريخ 10/11/2001م. ومن
النتائج الأولية والتي تم الحصول عليها من جماح تبين بأن لهذا
المحصول قدرة عالية على التأقلم والتكيف مع ظروف السلطنة المناخية.
وكان الانتاج من البذور حوالي 2.3 طن/هكتار وتراوحت نسبة الزيت
به39-40%. ونظرا لما يمتاز به هذا المحصول من أزهاره الصفراء
فان نحل العسل كثير الزيارة لهذه الأزهار مما جعله مصدرا مهما
للرحيق. |
|
|
عام 2003م
|
|
ما زال المزارع
العماني متمسك بزراعة الأصناف المحلية من القمح مثل الكولي
وسريعا والميساني والحميرا بالرغم من انخفاض إنتاجيتها وحساسيتها
للإصابة بأمراض الصدأ والتفحم . ويعود السبب بالاستمرار بزراعتها
لما تتمتع به هذه الأصناف من مواصفات كنوعية الخبز الجيدة
وخاصة الخبز الرقيق والحلوى العمانية كما أنها من المصادر
الوراثية المهمة والتي يجب المحافظة عليها. هذا وقد تم وضع
برنامج لتربية وتحسين القمح العماني في بداية عام 2001 بهدف
نقل الصفات الجيدة إلى هذه الأصناف من أصناف أخرى تم تجربتها
في السلطنة وثبت نجاحها باستخدام طرق التهجين. |
|
|
في شهر فبراير
عام 2002 أجريت عمليات التهجين بين الأصناف المحلية وكل من
الأصناف جماح 225 وجماح125 وجماح110 ووادي قريات 302 وذلك
في محطة البحوث الزراعية بجماح في المنطقة الداخلية. وتم الحصول
على بذور الجيل الأول (F1) حيث تمت زراعتها في شهر نوفمبر
2002 للحصول على بذور الجيل الثاني (F2) ، ومازال العمل مستمرا
في هذا البرنامج. |
|
|
تم تقييم 17 صنفا
من أصناف قمح الخبز مع الصنف الموصى به (جماح110) وذلك في
محطة البحوث الزراعية بجماح في الموسم الزراعي 2002/2003م.
تم جمع البيانات لارتفاع النبات والأيام للتزهير والنضج والإنتاج
(الحبوب والقش والوزن الحيوي). كانت هناك فروق معنوية بين
الأصناف في صفات النمو ولكن لم تكن كذلك بالنسبة لصفات الإنتاج
(الحبوب والقش والوزن الحيوي). وقد أعطى الصنف (جماح219) أعلى
حاصل حبوب (3.82) طن/هكتار متبوعا بالصنف (جماح208) (3.33)
طن/هكتار أما الأقل في حاصل الحبوب فكان الصنف (جماح203) وأعطى
(1.56) طن/هكتار. |
|
|
تم اختبار 17
صنفا من قمح الخبز بالمقارنة مع الصنف (جماح110) في محطة البحوث
الزراعية بالكامل- المنطقة الشرقية في الموسم الزراعي 2002/2003م.
ومن النتائج تبين بأن هناك فروقات معنوية بين الأصناف في صفة
ارتفاع النبات وحاصل الحبوب (كجم/هكتار). ولا توجد أي فروقات
معنوية في الصفات الأخرى ، معدل عدد السنابل للنبات ومعدل
عدد البذور في السنبلة ووزن 1000 حبة (جرام). هذا وقد أعطت
الأصناف جماح164 و جماح159 و جماح208 أعلى معدلات في حاصل
الحبوب (طن/هكتار) ، حيث كانت 4.75 و4.33 و4.04 (طن/هكتار)
على التوالي.أما أقلها فهو الصنف جماح216 وقد أعطى 1.86 طن/هكتار.
بالنسبة لارتفاع النبات فقد تفوقت الأصناف (جماح164 و جماح159
و جماح208) بالمقارنة مع الصنف (جماح209). |
|
|
تم تقييم 12 تركيبا
وراثيا من محصول الشعير التي تم اختيارها من المشاتل السابقة
وذلك مع الشاهد (جماح58) في محطة البحوث الزراعية بجماح خلال
الموسم الزراعي 2002/2003م. تم جمع البيانات للإنتاج (الحبوب
والقش والوزن الحيوي) وكذلك صفات النمو (طول النبات وعدد الأيام
للتزهير والنضج) وتم تحليلها إحصائيا. كان التباين واضحا في
عدد الأيام للتزهير والنضج. وقد أعطى التركيب الوراثي (جماح222)
أعلى حاصل حبوب (3.97 طن/هكتار) بالمقارنة مع الشاهد (جماح
58) (2.72 طن/هكتار). |
|
|
تم تقييم 11 تركيبا
وراثيا من الشعير في تجربة مكررات وذلك مع الشاهد (جماح 54)
في محطة البحوث الزراعية بالكامل في المنطقة الشرقية خلال
الموسم 2002/2003م. تم جمع البيانات للإنتاج (الحبوب) وصفات
النمو الأخرى وتم تحليلها إحصائيا. اختلفت الأصناف معنويا
في ثلاث صفات هي ارتفاع النبات ومعدل الحبوب للسنبلة وحاصل
الحبوب. وأعطى التركيب الوراثي (جماح 213) أعلى حاصل حبوب
(5.29 طن/هكتار) يليه (جماح207) (5.08طن/هكتار) وجماح224 وجماح227
لكل منهما (4.54 طن/هكتار). |
|
|
تم تقييم 16 صنفا
(13 تم انتخابها بمحطة البحوث الزراعية بجماح واثنان موصى
بهما وصنف محلي) بغرض إنتاج العلف الأخضر وذلك بمحطة البحوث
الزراعية بصلاله في الموسم الزراعي 2002/2003م. أشارت النتائج
إلى وجود فروقات معنوية بين الأصناف في صفة ارتفاع النبات
حيث تفوق الصنف دوراقي على بقية الأصناف وكان ارتفاع النبات
(44.53) سم والأقل ارتفاعا الصنف جماح224 (26.27 سم). ولم
تكن هناك فروقات معنوية بين الأصناف في وزن العلف الأخضر والجاف. |
|
|
تمت دراسة عدد
5 من أصناف الشعير المتحملة للملوحة مع صنفين محليين بيتشر
ودوراقي وذلك بهدف معرفة مدى استجابتها لخمسة مستويات من ملوحة
ماء الري (الشاهد ، 3 ، 6 ، 9 ، 12 ديسيسمين/م) خلال الموسم
الشتوي 2002/2003م ، وذلك في قصاري تحتوي على تربة رملية طينية
ذات ph (7.5) وEC (2.16) تحت ظروف المظلات الزراعية. ومن نتائج
تحليل التباين ظهرت فروقات معنوية بين مستويات الملوحة والأصناف
المستخدمة في صفة ارتفاع النبات. بينما أثرت مستويات الملوحة
فقط في حاصل العلف الأخضر بينما كان هناك تفاعل معنوي بين
مستويات الملوحة×الأصناف لعدد التفرعات للنبات ووزن العلف
الجاف. |
|
|
الزراعة بدون
حراثة هي إحدى أنماط الزراعة التي تربط الماضي بالحاضر، وبالنظر
لانتشار استخدام هذه التقنية في الكثير من دول العالم، فقد
أجريت هذه الدراسة في مركز بحوث الثروة الحيوانية (LRC) في
الرميس ولمدة سنتين متتاليتين 2001/2002م و 2002/2003م. استخدمت
4 أصناف من الشعير وهي (224, 222،Jimah 58، ودوراقي) ونظامين
من أنظمة الحراثة: الزراعة بدون حراثة واستخدام الحراثة التقليدية
، أدخلت الأصناف وأنظمة الحراثة بتجربة قطاعات عشوائية كاملة
وبثلاثة مكررات بهدف التعرف على تأثير نظام الحراثة في ارتفاع
النبات وحاصل العلف الأخضر والجاف لأربعة أصناف من الشعير.
ومن نتائج تحليل التباين ، ظهر اختلاف معنوي بين الأصناف ونظام
الحراثة في حاصل العلف الأخضر والجاف ولم يكن هناك تفاعل معنوي
بين نظام الحراثة × الأصناف لهاتين الصفتين بينما ظهر اختلاف
معنوي للتفاعل بين الأصناف ونظام الحراثة لصفة ارتفاع النبات.
ومن هذه النتائج يمكن التوصية بتطبيق نظام الزراعة دون حراثة
في سلطنة عمان كما أنه مطبق في الكثير من دول العالم. |
|
|
طبقت هذه التجربة
لتقييم 4 أصناف من الذرة الرفيعة المستوردة من أستراليا في
محطات البحوث الزراعية (صحار، الكامل والرميس) أثناء المواسم
الزراعية 2001/2002م و 2002/2003م لغرض العلف الأخضر والجاف
وبعض الصفات الحقلية الأخرى تحت نظام الري بالرش. أشارت النتائج
إلى وجود فروقات عالية المعنوية في إنتاجية العلف الأخضر والجاف
وارتفاع النبات بين الأصناف وكذلك بين المناطق الزراعية. وقد
تفوقت الأصناف الأربعة تحت الدراسة في حاصل العلف الأخضر والجاف
وارتفاع النبات في محطة البحوث الزراعية بالكامل كما تفوقت
الأصناف Sweet Jumbo و Speed feed وSuper Dan في محطة البحوث
الزراعية بالرميس. أما في ناحية المناطق الزراعية فكانت النتائج
مشجعة جدا لنمو وتطور وإنتاجية هذه الأصناف في الكامل وصحار
حيث وصل معدل الإنتاج للأصناف في الكامل 312.58 طن/هكتار وفي
صحار 109.15 طن/هكتار و 50.71 طن/هكتار في الرميس.
|
|
|
تم دراسة سلوكية
4 أصناف من الذرة الرفيعة ( Super Dan و Speed Feed وMr-Buster
و Sweet Jumpo ) تحت نظامين من أنظمة الحراثة لغرض العلف الأخضر
(الزراعة بدون حراثة NO-tillage والحراثة التقليدية Conventional
Tillage) للموسم الزراعي الصيفي 2002/2003م في مركز بحوث الثروة
الحيوانية (LRC) بالرميس. أدخلت الأصناف ونظامي الحراثة بتجربة
عاملين بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة، أوضحت النتائج
إلى وجود فروقات عالية معنوية في صفة ارتفاع النبات وحاصل
العلف الأخضر والجاف تحت نظام الحراثة كما اختلفت الأصناف
معنويا في صفة ارتفاع النبات فقط. |
|
|
أما التفاعل بين
نظام الحراثة× الأصناف فقد أثر معنويا في صفة ارتفاع النبات
فقط بينما لم يتأثر حاصل العلف الأخضر والجاف بهذا التفاعل.
لقد لوحظ تفوق نظام الزراعة بدون حراثة في حاصل العلف الأخضر
والجاف مقارنة بنظام الزراعة التقليدية. ويستدل من هذه النتائج
إلى إمكانية تطبيق نظام الزراعة بدون حراثة في سلطنة عمان. |
| |
|
تم تقييم 4 تراكيب
وراثية من الذرة الرفيعة المستوردة من أستراليا مع صنف محلي
عماني في محطة البحوث الزراعية بجماح – المنطقة الداخلية في
الموسم الزراعي الصيفي 2002/2003م بهدف تقدير إنتاجها من العلف
الأخضر. وتبين من النتائج عدم وجود فروقات معنوية في جميع
الصفات المدروسة ما عدا نسبة الإنبات هذا وقد أعطى الصنف Super
Dan والصنف Sweet Jumbo أعلى حاصل علف أخضر 94.25 و 81.39
طن/هكتار على التوالي. |
|
|
الزراعة بدون
حراثة هي أحد أنماط الزراعة التي تربط الماضي بالحاضر. وبالنظر
لأهمية هذه التقنية الزراعية فقد طبقت لأول مرة في السلطنة
في بعض محطات البحوث الزراعية ومن بينها محطة البحوث الزراعية
بصلاله للموسم الصيفي لعام 2002م. استخدمت ثلاث تراكيب وراثية
من الذرة الشامية ، اثنان منها مستوردة من استراليا وهي Hy-corn
90 و Hy-corn 531T والصنف المحلي رميس 3. كما استخدم نظامان
من أنظمة الحراثة هي بدون حراثة ( No-Tillage ) والحراثة التقليدية
(Conventional Tillage) . أدخلت التراكيب الوراثية ونظام الحراثة
بتجربة عاملية بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاث مكررات
بهدف التعرف على تأثير نظام الحراثة في حاصل الذرة الشامية
وصفات أخرى. |
|
|
اختلفت التراكيب
الوراثية فيما بينها لمعظم الصفات ، حيث تفوق الصنفان Hy-corn
90 ورميس(3) معنويا في حاصل الحبوب (طن/هكتار) مقارنة بالتركيب
الوراثي Hy-corn 531T حيث كان الحاصل 4.26 و4.22 و2.328 على
التوالي. ولم يؤثر نظام الحراثة في حاصل الحبوب. |
|
|
تم تقييم صنفين
في البرسيم (القت) المحلي داخليه وباطني مع صنف جديد مستورد
من جنوب أفريقيا يطلق عليه أسم (SA Standard) في محطة البحوث
الزراعية بجماح في المنطقة الداخلية وتحت طريقتين للزراعة،
طريقة النثر وطريقة الزراعة في سطور في تجربة عاملين بتصميم
القطاعات العشوائية الكاملة في الموسم الزراعي 2003/2002 وظهر
من النتائج بأن هناك اختلافات معنوية بين الأصناف، طرق الزراعة
وعدد الحشات أو القطعات ، كذلك وجد تفاعل معنوي بين الأصناف
× طريقة الزراعة والأصناف × القطعات وطريقة الزراعة × القطعات. |
|
|
وكان أفضل حاصل
في العلف الأخضر للصنف SA-Standard في القطعة الأولى 5.60
طن/هكتار، بينما حاصل الباطني في القطعة الخامسة والأولى 4.77
و 4.33 طن/هكتار على التوالي أما صنف الداخلية فكان أفضل حاصل
في القطعة الأولى 3.50 طن/هكتار. أما أعلى حاصل علف أخضر فكان
تحت طريقة الزراعة في سطور للأصناف الثلاثة. |
|
|
في دراسة حقلية
أجريت في محطتي البحوث الزراعية بجماح في الداخلية والكامل
في الشرقية لدراسة أقلمة وسلوكية محصول الكانولا ، تم إدخال
هذا المحصول لأول مره إلى السلطنة من أستراليا وزرع في عام
2001/2002م و 2002/2003م بهدف إدخال محاصيل جديدة ذات عائد
اقتصادي للمزارع العماني. تم تقدير حاصل البذور وعدد الأيام
لغرض التزهير وعدد الأيام لنضج الثمار ونسبة الزيت في البذور.
وأشارت النتائج الأولية إلى نجاح زراعة هذا المحصول وخاصة
تحت ظروف المنطقة الداخلية حيث قدر الإنتاج للسنتين ب 2.3
و 2.2 طن/هكتار على التوالي أما نسبة الزيت فقد تراوحت بين
39-40%. وستستمر هذه الدراسة للأعوام القادمة مع إدخال أصناف
جديدة من هذا المحصول. |
|
|
|

|
|
|
|
مختبر
البذور والمصادر الوراثية
2000-2003م
|
|
|
فريق العمل:
م. صفاء بنت محمد الفارسي
رئيس مختبر البذور والمصادر الوراثية النباتية
د. سليم قاسم نداف
باحث بذور ومصادر وراثية ثاني
م. صالح بن علي الهنائي
باحث بذور ومصادر وراثية
الفاضل/ مسعود بن حارث العدوي
فني
بحوث المحاصيل الحقلية (جماح)
الفاضل/ راشد بن سيف الهنائي
فني بحوث المحاصيل الحقلية (جماح)
الفاضل/ سالم بن هاشل المشيفري
مساعد فني بحوث المحاصيل الحقلية
الفاضل/
منصور بن مبارك الوهيبي
فني بذور ومصادر وراثية أول
|
|
|
دراسة حول
إكثار بذور الأعلاف المحلية ضمن المرحلة الثانية لبرنامج (ايكاردا)
لشبه الجزيرة العربية |
|
تم البدء في إكثار
بذور لثلاثة أنواع من الأعلاف وهي اللبيد المحلي Cenchrus
ciliaris L (6 جرامات) واللبيد الاسترالي (5 جرامات) والدخنة
Coelachyrum piercei (8 جرامات) بزراعة الكميات المبينة قرين
كل نوع وتمت زراعة البذور تحت نظام الري بالتنقيط بمحطة البحوث
الزراعية بوادي حيبي خلال الفترة من مارس 2000م إلى فبراير
2002م. وصل إجمالي الإنتاج لست حصدات 13.6 كجم من بذور اللبيد
المحلي و12.6 كجم من بذور حشيشة الدخنة. لم يسمح للبيد الأسترالي
من مواصلة انتاج البذور للاربع الحصدات الاخيرة لمنع الاختلاط
مع اللبيد المحلي. لقد لوحظ ان إنتاج البذور كان الأكثر في
فصل الصيف مقارنة بفصل الشتاء لكلا النوعين. كما ان الدراسة
أوضحت امكانية انتاج تلك الحشائش تحت ظروف السلطنة.
|
|
|
مدى استجابة
الأعلاف الرعوية المحلية لمستويات مختلفة من الملوحة
|
|
تمت دراسة استجابة
نوعين من الأعلاف الرعوية المحلية وهما اللبيد المحلي Cenchrus
ciliaris والدخنة Coelachyrum piercei لخمس مستويات من ملوحة
مياه الري وهي الشاهد (1 ديسيسمن/م) و3 و6 و9 و12 ديسيسمن/م)
وذلك في كلا من محطة البحوث الزراعية بجماح والرميس.
|
|
|
حيث تم مقارنتها
مع نوعين من الحشائش وهي حشيشة الرودس (الكاتمبورا والكلايد)
واللبيد الاسترالي. امتدت الدراسة ابتداء من أبريل 2000 الى
أبريل 2002 م أظهرت النتائج لعشرين جزة وجود تأثير معنوي قوي
للملوحة ونوع الحشيش والحصدات والتفاعل فيما بين هذه العوامل
على الصفات تحت الدراسة. كذلك تبين وجود تأثير سلبي للملوحة
على كل الصفات تحت الدراسة. كانت الحشائش المحلية للبيد والدخنة
الأكثر تأثراً بالملوحة بالنسبة لطول النبات والمادة الخضراء
والجافة وخاصة بعد الجزة الخامسة وكان التأثير جلياً عند مستوى
ملوحة أكبر من 6 ديسيسمن/م. وجد أن حشيشة الدخنة قد انهارت
بشكل كامل بعد الجزة السادسة والسابعة والعاشرة والسادسة عشر
عند مستوى ملوحة 12 و9 و6 و3 ديسيمن/م على التوالي فيما انهار
اللبيد المحلي بعد الجزة العاشرة والخامسة عشر عند مستوى ملوحة
> 9 و6ديسيسمن/م على التوالي. كان اللبيد الاسترالي متوسط
التأثر بالملوحة حيث بدأ بالانهيار بعد الجزة الخامسة عشرة
والثامنة عشر عند مستوى 12 و9ديسيسمن/م على التوالي. أظهر
صنفا حشيشة الرودس تأثرا أقل بمستويات الملوحة حتى مع التقدم
في الجزات لجميع الصفات تحت الدراسة دلت على تفوق الرودس على
الأنواع الأخرى.
|
|
|
جمع المصادر
الوراثية للنباتات الرعوية بمحافظة ظفار
|
|
قام مختبر البذور
والمصادر الوراثية بإنجاز برنامج جمع وتصنيف بذور الحشائش
الرعوية والبقوليات العلفية المستهدفة بمحافظة ظفار وذلك في
الفترة من 8-18/2001 بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية
في المناطق الجافة( ايكاردا) ضمن البرنامج الإقليمي لشبه الجزيرة
العربية (APRP) .تم تجميع 31 عينة نباتية شملت أشجار وشجيرات
وأعشاب من جميع المواقع التي تم مسحها. كما تم جمع عدد 11
مدخلا من عينات البذور.9عينات بذرية منها لأشجار وشجيرات.
|
|
|
جميع العينات
النباتية التي تم جمعها خلال هذا البرنامج تم اقتسامها مع
المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)
والرميس بينما جميع البذور تم إرسالها إلى وحدة المصادر الوراثية
التابعة لأيكاردا وذلك لحين توفر الإمكانيات المحلية اللازمة
للتخزين .كما تم تجميع مختلف المعلومات الخاصة بجميع المواقع
التي تم مسحها وذلك بهدف استغلالها لاحقا في قاعدة البيانات
التي سيتم استخدامها للعينات النباتية.
|
|
|
لتوصيف المظهري
لنوعين من النباتات الرعوية وذلك ضمن البرنامج الإقليمي لشبه
الجزيرة العربية
|
|
تم أجراء دراسة
بحثية للصفات الظاهرية وذلك لنوعين من الأعشاب الرعوية وهما
حشيشة الدخنة واللبيد خلال العام 2001 وذلك باستخدام عينات
شملت مختلف مراحل نمو النباتين. حيث تم توصيف حشيشة اللبيد
بنوعيها المحلي والأسترالي وذلك بالنسبة لـ15 صفة متعلقة بالتلون
الصبغي و7 صفات ظاهرية. أما فيما يخص حشيشة الدخنة فقد تم
التوصيف بالنسبة لـ12 صفة متعلقة بالتلون الصبغي 8صفات ظاهرية
.
|
|
|
مدى استجابة
أنواع من الأعشاب الرعوية المحلية للملوحة منذ مرحلة الإنبات
|
|
تم دراسة نوعين
من الأعشاب الرعوية المحلية وهما اللبيد والدخنة لتحديد مدى
استجابتهما لسبع مستويات ملوحة لمياه الري وهي الشاهد (1 ديسيسمن/م)
و3 و6 و9 و12 و15 و18 ديسيسمن/م والتي فرضت عليها مباشرة منذ
مرحلة الإنبات ومقارنتهما بأعلاف معمرة وهي حشيشة الرودس (الكتمبورا
والكلايد) واللبيد الأسترالي. أوضحت النتائج لعشر جزات متتالية
وجود تأثير معنوي قوي للملوحة وأنواع الحشائش والجزات والتفاعلات
بينها مع الصفات تحت الدراسة كما تبين وجود تأثير سلبي للملوحة
على كل نوع من تلك الحشائش. أظهر نوعا الحشائش المحلية اللبيد
والدخنة ونوع اللبيد الأسترالي تأثراً شديداً بالملوحة وخاصة
على طول النبات وأوزان المادة الخضراء والجافة وذلك للجزات
المتعاقبة وتحت المستويات المنخفضة من الملوحة أقل من 6 ديسيسمن/م.
لم يكن هناك أي إنبات للبيد المحلي والدخنة تحت مستوى 9 و6
ديسيمن/م على التوالي ولكن اللبيد المحلي نبت عند 12 ديسيسمن/م
ومن ثم تدهور بعد الجزة الأولى. أظهر صنفا الرودس تأثراً أقل
باللوحة مع تقدم عمليات الجز وخاصة عند مستوى ادنى من 9 ديسيمن/م
ودل ذلك على تفوقهما الملحوظ على النوعين الآخرين.تم تقدير
مدى مقاومة الصنف للملوحة بطريقتين الاولى بحساب مؤشر القابلية
للإجهاد عند كل مستوى ملوحة مقارنة بالشاهد والطريقة الثانية
بحساب قيمة متوسط المعاملات لكل صفة تحت الدراسة.
|
|
|
دراسة تأثير
مراحل نضج البذور وذلك على وزن ونوعية بعض بذور الحشائش الرعوية
المحلية
|
|
ضمن المرحلة الاولى
لبرنامج (ايكاردا) لشبه الجزيرة العربية تم دراسة نوعين من
الأعشاب الرعوية وهي اللبيد والدخنة واللذان تم تجميعهما خلال
برنامج الجمع القائم مع ايكاردا خلال المرحلة الثانية هذا
بالإضافة الى حشيشة الرودس وذلك لدراسة تأثير مراحل نضج البذور
في وزن ونوعية بعض بذور الحشائش وذلك بالفترة من نوفمبر2002
لموقعين هما محطة البحوث الزراعية بجماح والرميس. تم جمع عينات
للأجزاء الزهرية لأنواع الحشائش الثلاثة وذلك لأربع مراحل
نضج وهي أسبوع وأسبوعان وثلاثة أسابيع وأربعة أسابيع بعد مرحلة
النضج الفسيولوجي. أظهرت النتائج المبدئية لهذه الدراسة والتي
شملت على ثلاثة حصدات و امتدت إلى شهر مايو 2003 أن أنسب موعد
لنضج البذور لثلاثة أنواع من الحشائش وهي اللبيد وحشيشة الرودس
وحشيشة الدخنة هو عند النضج الفسيولوجي وأسبوع وأسبوعين وثلاثة
اسابيع بعد مرحلة النضج الفسيولوجي لهذه البذور حيث أمكن الحصول
على إنتاجية متناسبة مع افضل نوعية للبذور وذلك في كلا الموقعين
جماح والرميس. وعليه فإن النتائج الحالية على الرغم كونها
مبدئية أوضحت أن الثلاثة أنواع من الحشائش يمكن حصادها خلال
بضعة أسابيع بعد مرحلة النضج الفسيولوجي لهذه البذور وذلك
للحصول على أفضل كمية ونوعية للبذور تحت مناخ سلطنة عمان.
|
|
|
التوصيف المظهري
لصنفين من الحشائش الرعوية المحلية
|
|
أمكن خلال الدراسة
توصيف صنفين من الحشائش الرعوية وهي حشيشة الضعي (مدخل البريمي)
و حشيشة الثمام ( مدخل البريمي و ازكي) وذلك للعام2003- 2002
حيث تمت دراسة كل صنف باستخدام عينات شملت مختلف مراحل نمو
الصنفين. وتم خلالها تمييز 8 صفات مظهرية و19 صفة تلوينية
لمختلف أجزاء حشيشة الضعي (مدخل البريمي) فيما أظهر المدخلان(البريمي
وازكي) لحشيشة الثمام 11 صفة مظهرية و19 صفة تلوينية لمختلف
أجزائهما.
|
|
|
دراسة حول
إكثار وانتاج البذور وبذور الاساس للاعلاف المحلية ضمن المرحلة
الثانية لبرنامج (ايكاردا) لشبه الجزيرة العربية
|
|
تم البدء في اكثار
بذور حشيشة اللبيد( مدخل MAF 120) . وتم إنتاج بذور الأساس
لحشيشة اللبيد (مدخل الرميس) اضافة الى حشيشة الضعي وذلك في
كل من محطة البحوث الزراعية بجماح والرميس تحت نظام الري بالرش
ابتداء من نوفمبر – ديسمبر2003 . وصل إجمالي الإنتاج لثلاث
حصدات 5.150 كجم وذلك لبذور حشيشة اللبيد( مدخل MAF 120) و1.225
كجم لحشيشة اللبيد (مدخل الرميس) و0.785 كجم حشيشة الضعي.
هذه الدراسة أوضحت امكانية إنتاج بذور هذه الحشائش ( حشيشة
اللبيد و حشيشة الضعي) تحت ظروف السلطنة وذلك على مدار العام.
|
|
|
دراسة تأثير
المسافة بين خطوط الزراعة والمسافة البينية للنباتات في إنتاج
بذور الحشائش الرعويةالمحلية تحت نظامي الري بالتنقيط والرش
|
|
ضمن المرحلة الاولى
لبرنامج (ايكاردا) لشبه الجزيرة العربية تم دراسة نوعين من
الأعشاب الرعوية وهي اللبيد والدخنة والتي تم تجميعهما خلال
برنامج الجمع القائم بالتعاون مع ايكاردا وذلك خلال المرحلة
الثانية من البرنامج. حيث تم دراسة مدى تأثير المسافات الزراعية
بين الخطوط(50-100 سم) و المسافة البينية بين النباتات ( 100و
50 و 25 سم)على هذين النوعين اضافة الى حشيشة الرودس جراس
وذلك تحت نظامي الري بالتنقيط والرش وذلك ابتداء من مايو ونوفمبر
2002 على التوالي في كل من محطة البحوث الزراعية بجماح ومركز
بحوث الثروة الحيوانية بالرميس. أظهرت النتائج تحت كل من نظامي
الري ارتفاع إنتاج البذور بزيادة المسافة الزراعية بين الخطوط
(100 سم) بمثيلتها عند( 50 سم).كما أوضحت النتائج أن المسافة
البينية للنباتات 100 سم تعطي أعلى انتاجية للبذور تليها 50
سم ومن ثم 25 سم.هذا وقد أعطى اللبيد أعلى انتاجية يليه حشيشة
الرودس جراس ثم حشيشة الدخنة.
|
|
|
جمع المصادر
الوراثية للنباتات الرعوية والطبية في شمال عمان
|
|
تم البدء في برنامج
استهدف مسح وجمع للنباتات الرعوية والطبية والعطرية التي تنمو
بعدد من ولايات شمال السلطنة وذلك خلال الأشهر من مارس الى
أبريل في عامي 2002 و2003 وذلك ضمن البرامج البحثية المعدّة
لهذين العامين حيث تعتبر إحدى الخطوات في سلسلة برنامج عمل
بحثي شامل متكامل شمل عمليات مسح و جمع في كل من المنطقة الشرقية
والداخلية ومحافظة مسندم ومنطقة الظاهرة والباطنة. حيث تم
جمع حوالي 68 مدخلاً وراثياً ضمت 28 نوع من الحشائش والأشجار
والشجيرات المحلية من المناطق المستهدفة في شمال عمان وذلك
من خلال برنامج (ايكاردا) لشبه الجزيرة العربية وجمع بذور
تلك المدخلات الوراثية حيث تم حفظها في البنك الوراثي بايكاردا
لاستغلالها لاحقـاً من قبل البحوث الزراعية ، كما سيتم إضافة
مجموعات اخرى الى هذه الثروة الوطنية من المصادر الوراثية
النباتية وذلك من خلال البرنامج المذكور حيث سيتم استكمال
البرنامج لتغطية مناطق اخرى من شمال السلطنة لم يتم تغطيتها
في المرحلة الاولى من عملية الجمع . كما تم وضع برنامج متكامل
وشامل بمحافظة ظفار حيث تم القيام بتنفيذ برنامج جمع وتصنيف
بذور الحشائش الرعوية والبقوليات العلفية المستهدفة بمحافظة
ظفار . تمت خلالها تغطية 11 موقعاً مستهدفا في كل من صلالة
ورخيوت وضلكوت وجمع ما يقارب من 40 مدخلاً من بذور وعينات
نباتية .وقد نتج عن عمليات الجمع هذه تجميع ما قدره 60 عينة
نباتية شملت على 16عينة من الأعشاب و11 عينة من الشجيرات و
25 من الشجيرات الرعوية أضافة الى 8 من الأشجار الرعوية وذلك
لجميع المواقع التي تم مسحها.كما تم ضمن هذا البرنامج جمع
31 عينة من البذور أما فيما يخص النباتات الطبية فقد تم تجميع
ماعدده 31 عينة شملت على 10 عينات من البذور.جميع العينات
النباتية والبذرية التي تم جمعها تم حفظها بمختبر البذور والمصادر
الوراثية . و يجري ادخال جميع البيانات التي تم التحصل عليها
خلال عمليات الجمع والحصر التي تمت في المناطق سابقة الذكر
في الحاسب الآلي بهدف توثيقها وتسهيل استخدامها من قبل المهتمين
في نفس المجال لاحقا.
|
|

|
|
|
|
مختبر
الصناعات الغذائية والعلفية
2000-2003 م
|
|
|
فريق العمل:
م. خالد بن محمد الشعيلي
رئيس مختبر الصناعات الغذائية والعلفية
د. محمد مصطفى العبد
خبير الصناعات الغذائية
م. منصورة بنت خلفان العامري
باحث صناعات غذائية
م. فوزية بنت سعيد الرواحي
باحث صناعات غذائية
|
|
|
عام 2000
|
|
|
التغيرات الكيميائية
التي تحدث في التمور خلال مراحل النضج لثلاث أصناف من التمور
العمانية
|
|
أجريت الدراسة
على ثلاث أصناف من التمور العمانية هي النغال والخلاص والخصاب،
لتحديد فترة الخمول النسبي وملاحظة التغيرات الكيميائية التي
تحدث خلال مراحل نضج الثمار، وقد أثبتت الدراسة وجود فترة
خمول نسبي يبدأ خلال مرحلة الكمري عندما تكون المواد الصلبة
الذائبة الكلية TSS بين 13-17 %. تراوحت بين 8-10 أسابيع.
|
|
|
تم الحصول على
منحنى الوزن وحجم والمحتوى فى المواد الصلبة الذائبة وللسكر
المختزل والكلي . ووصلت أعلى قيمة تراكم للسكروز في مرحلة
الخلال اتبعت مرحلة تحول سريع ووصولاً الى أدنى مستوى في مرحلة
التمر . وصل المحتوى الرطوبي إلى ذروته خلال مرحلة الكمري
ثم هبطت قيمته خلال مرحلتي الخلال والرطب ليصل إلى أدنى قيمة
له في مرحلة التمر. كذلك تراوحت الحموضة في الأصناف الثلاثة
بين 0.013% و 0.422%. كما استقرالرقم الهيدروجيني pH للأصناف
الثلاثة في المدى بين 5.6 و 6.9 خلال مراحل النضج.
|
|
|
اثبتت الدراسة
وجود علاقة بين نضج الثمار وبين التحول السريع للسكروز الذي
يتلازم مع إزدياد تراكم المواد الصلبة الذائبة الكلية والسكريات
الكلية
|
|
|
إنتاج الخل
الطبيعي من التمور العمانية
|
|
أجريت هذه الدراسة
بغرض تحسين طريقة إنتاج الخل الطبيعي من صنف عماني (أم السلا)،
وتم تحديد الظروف المثلى للتخمر الكحولي والخليكي، كما تم
إكثار وحفظ سلالة محلية من بكتريا أم الخل Acetobacter acetii
وتثبيت طريقة الإنتاج على المستويين المختبري والإنتاجي.
|
|
|
التركيب الكيميائي
لخمسة أصناف من التمور العمانية
|
|
تم في هذه الدراسة
تحديد التركيب الكيميائي (الرطوبة، المواد الصلبة الذائبة
الكلية TSS، السكريات المختزلة، السكروز،الحموضة الكلية والأس
الهيدروجيني pH) لخمسة أصناف من التمور العمانية وهي: الخلاص
والخنيزي والنغال والدموس والخمري. أظهرت الدراسة أن أصناف
الدموس والنغال والخمري تحتوي على كميات متوسطة من الرطوبة،
فيما إحتوى صنفا الخلاص والخنيزي على كميات أقل منها. كان
المحتوى من السكريات المختزلة مرتفعا وكميات ضئيلة من السكريات
غير المختزلة (السكروز) في جميع الأصناف وبالتالي تصنف بأنها
أصناف طرية. أظهر صنف الخلاص أعلى قيمة للسكريات الكلية تبعه
صنف الدموس فالخنيزي فالنغال فالخمري على الترتيب. تراوحت
قيمة الأس الهيدروجيني بين 5.1 و 6.8 للأصناف قيد الدراسة.
|
|
|
عام 2001م
|
|
|
تجربة ملاحظة
تجفيف التمر بالمسطاح الشمسي مقارنة بتجفيفه بالطريقة التقليدية
|
|
أجريت تجربة لاستخدام
المسطاح الشمسي لتثبيت ظروف استخدامه لتجفيف الرطب وذلك مقارنة
بالتجفيف بالطريقة التقليدية ، حيث تركت كمية من الثمار (في
مرحلة الرطب) داخل المسطاح الشمسي، وأخرى معرضة للظروف الجوية
خارج المسطاح واعتمدت نسبة رطوبة 20% للثمار للتوقف عن عملية
التجفيف. تم تجربة صنفين من التمور هما الخلاص والخصاب. ودلت
النتائج على إمكانية إجراء التجفيف بالمسطاح الشمسي وكانت
التمور الناتجة بهذه الطريقة أفضل من المجففة بالطريقة التقليدية
بالنظر إلى عدم تضررها بالظروف الجوية وعدم تراكم الغبار عليها
مقارنة بالمجففة داخل المسطاح.
|
|
|
عام 2002م
|
|
|
تجفيف التمور
في البيت البلاستيكي
|
|
تم تجفيف
أصناف الخلاص والحنظل والبرني وأم السلا والفرض وقش حبش في
داخل البيت البلاستيكي محدد الأبعاد 3م × 1.7م × 1.7م ذو مروحة
شافطة (كمقارنة) وذلك في الرميس، جماح وتنوف ذات الجو الجاف
نسبيا وتم مراقبة الوزن ونسبة الرطوبة لمدة أسبوع تقريبا لحين
استقرار القراءات ولم يظهر فرق بين التجفيف داخل وخارج البيت
البلاستيكي سوى بالنوعية حيث تميزت التمور المجففة داخل البيت
بنوعية أفضل من الخارجية ولم يلعب العامل الجوي دوراً مؤثراً
|
|
|
تقدير نسبة
التانين في التمور
|
|
تم تقدير نسبة
التانينات الذائبة في الماء كيميائيا في أصناف مختلفة من المبسلي
وهي مبسلي عمان ومبسلي سكري ومبسلي الشرقية (بدية) ومبسلي
الباطنة ومبسلي الشرقية (صور)، وقد وجد أن مبسلي الشرقية (بدية)
يحتوي على نسبة تصل 1.39% مما يدل على عدم نضج الأخير عند
تصنيعه الى مبسلي أوهي صفة طبيعية وعموما كانت النسب عالية
في الأصناف المفحوصة عدا مبسلي )صور( الذي قد يكون قد صنع
في مرحلة متأخرة من النضج.
|
|
|
اختبار نقاوة
الدبس
|
|
استعملت طريقة
لين واينون لتحديد نسبة السكر المختزل كوسيلة للكشف على نقاوة
الدبس مباشرة والتي هي مؤشر على نوعية التقنية المستخدمة في
التصنيع حيث أظهرت نتائج تطبيقها أن الدبس المحضر في المختبر
وتحت ظروف درجة الحرارة المنخفضة والضغط المخلخل ذو نقاوة
90% بينما كانت نتيجة نقاوة دبس شركة تمور عمان لا يتجاوز
62%.
|
|
|
إنتاج صلصة
من التمور
|
|
جريت محاولات
لانتاج صلصة غذائية بالاعتماد على التمور بشكل رئيسي، وتم
تغيير نسب مكونات الصلصة عدة مرات للحصول على الطعم المرغوب.
تمت مقارنة صلصات منتجة مع الصلصة التجارية و بالاعتماد على
التقييم الحسي كأداة من خلال استمارة خاصة حيث أن الصلصة التجارية
لازالت متفوقة بعض الشيء على المصنعة من قبل المختبر.
|
|
|
عام 2003م
|
|
تحضير صبغة الكراميل
من التمور
|
|
أثبتت الصبغة
المحضرة من الدبس بإضافة القليل من حامض الكبريتيك المركز
والأمونيا والمستخلصة بواسطة الايثانول صلاحيتها للاستعمال
في تلوين المشروبات لأنها عالية الذوبان في الأوساط المائية
كذلك أظهرت ثباتا تجاه درجة الأس الهيدروجيني المنخفضة (pH
2.7 ). تدرج اللون لهذه الصبغة يميل للاحمرار وكانت محاور
اللون المقاسه ( L*, a*, b* ).
|
|
|
المحافظة على ليونة عجينة التمر
|
|
أجري هذا
البحث لمعالجة مشكلة تصلب عجائن التمر من خلال معاملتها ببخار
الماء المغلي وذلك لاصناف بونارنجة والفرض والبرني حيث عرضت
لبخار الماء المغلي لمدة 5 و10 و15 دقيقة مع مراقبة التغير
في نسبة الرطوبة ودرجة الأس الهيدروجيني pH والمواد الصلبة
الذائبة الكلية وخاصية الضغط ( الكبس) واللون والنشاط المائي
لمدة 11 أسبوعا.
|
|
|
أثبتت النتائج
أن المعاملة لمدة 10 دقائق كانت هي الأفضل حيث لم يختلف قياس
المتغيرات أعلاه في نهاية التجربة عنه في البداية.
|
|
|
|

|
|