الاخبار المركز الاعلامي / الاخبار
افتتاح الاجتماع الإقليمي حول تقنيات تربية الطفرات بوزارة الزراعة والثروة السمكية
10 يوليه

بدأت صباح اليوم بوزارة الزراعة والثروة السمكية فعاليات الاجتماع الإقليمي حول تقنيات تربية الطفرات وأثرها الاجتماعي والاقتصادي والذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة سبع دول عربية وهي العراق والسعودية ولبنان وسوريا والأردن واليمن بالإضافة إلى السلطنة   ، رعى حفل الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية .
    وقد ألقى الدكتور أحمد بن ناصر البكري مدير عام البحوث الزراعية والحيوانية كلمة جاء فيها : بداية وباسم العاملين في وزارة الزراعة والثروة السمكية نرحب بكم في بلدكم الثاني سلطنة عمان ولكم يشرفنا أن نحتفل صباح هذا اليوم بافتتاح الاجتماع الإقليمي حول تقنيات تربية الطفرات وأثرها الاجتماعي والاقتصادي والذي تعقد فعالياته بقاعة النخيل بالوزارة خلال الفترة من 10 وحتى 12 من شهر يوليو لعام 2011م وتنظمه وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن المشروع الإقليمي للتعاون التقني "تحفيز الطفرات ودعم التكاثر والتقنيات الحيوية المستخدمة لتحسين إنتاجية المحاصيل وبمشاركة واسعة من قبل المنسقين الوطنيين والخبراء المختصين في مجال تربية الطفرات من سبع دول مختلفة حيث سيناقش الاجتماع بمشيئة الله تعالى ولمدة ثلاثة أيام العديد من الأوراق العلمية والنظرية والتقارير الوطنية المنبثقة عن أنشطة وانجازات هذا المشروع والمتعلقة بتقنيات تحفيز الطفرات وأثرها الاجتماعي والاقتصادي ، كما سيناقش الاجتماع أيضا السلامة الإحيائية لتقنيات تحفيز الطفرات وتوعية المجتمع .
      وعن أهمية المحاصيل قال : يعتبر القمح والشعير من المحاصيل الغذائية التي تسهم في أمن الغذاء وكفايته في دول عراسيا ، مع ذلك وعلى الرغم من التقدم الحاصل على زيادة إنتاجيتها فان العديد من العوامل الإحيائية (الأمراض والآفات ) واللاحيائية (الجفاف ، الحرارة ، الملوحة ) تواصل الحد من إنتاجيتها ، ولقد بات من الضروري الآن تربية أصناف جديدة ذات إنتاجية أعلى وأكثر استقرارا وذات جودة عالية ومقاومة متعددة للأمراض والحشرات ، وقد أدركت الدول الأطراف في عراسيا الأهمية البالغة لتطوير أصناف محسنة من القمح والشعير من خلال تطبيق تقنيات التطفير ، ويعتبر مشروع تحفيز الطفرات ودعم التكاثر والتقنيات الحيوية المستخدمة لتحسين إنتاجية المحاصيل من أهم المشاريع الإقليمية التي تنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد حرصت السلطنة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية على المشاركة في هذا المشروع وذلك بهدف الاستفادة من مخرجات المشروع في تطبيق تقنيات التطفير في السلطنة بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات الفنية للدول المشاركة في هذا المشروع .
  كما ألقى الدكتور بيير جودا ممثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأغذية للزراعة (الفاو) أعرب من خلالها على شكره العميق للسلطنة على استضافتها مثل هذه الاجتماعات المستمرة وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الحفاوة وكرم الضيافة التي تشتهر بها عمان ، وتمنى الدكتور بيير جودا للمجتمعين طيب الإقامة والاستفادة من المحاضرات والتقارير العلمية والنظرية التي ستطرح في الاجتماع خلال ثلاثة أيام .
تجدر الإشارة إلى أن الدول الأطراف في عراسيا تقع ضمن واحد من المراكز الثلاثة الضخمة الأكثر أهمية لتنوع المحاصيل في العالم التي تم فيها تطوير وتدجين أنواع نباتية ذات أهمية عالمية من قبيل النجيليات (القمح ، الشعير ، الشوفان ) والبقوليات الغذائية ( الحمص، العدس، الفول ، البازلاء ) وأنواع عديدة من الخضروات وأشجار الفاكهة وبخاصة المتحملة للجفاف والأنواع العلفية والرعوية والأنواع العطرية والطبية التي تبدي تكيفا واسع النطاق مع الاجهادات الإحيائية واللاحيائية السائدة .


كلمات مفتاحية : تربية_الطفرات
0 أضف تعليقك
0
* *
*
تم ارسال التعليق بنجاح وسوف يتم نشرة بعد موافقة الأدمن
تأكد من كلمة المرور والبريد الالكتروني
تواصل معنا
النشرة البريدية
احصائيات الموقع
مواقع الوزارة