انطلاق البرنامج التدريبي حول ظاهرة تآكل الشواطئ ومعالجة الترسبات بالموانئ
21 سبتمبر

     ناقش برنامج «تآكل الشواطئ» أمس أهمية مشروع مراقبة تآكل السواحل العمانية عن طريق استخدام طائرات الدرون بدون طيار، كما تطرقت فعاليات البرنامج إلى وجود استكشاف لأربع ولايات على خط الباطنة الساحلي تأثرت بتأكل الشواطئ تصدرتها ولاية بركاء بمعدل تآكل بلغ 0.9 متر في السنة، وولاية المصنعة 0.84 متر في السنة، وولاية صحار 0.85 متر في السنة، أما ولاية شناص فقد بلغ 0.37 متر في السنة والذي يعد منخفضا جراء توازن ترسبات الأودية التي تأتي إلى الشواطئ وتقلل آلية تآكل الساحل، وجاء ذلك ضمن فعاليات برنامج تآكل الشواطئ الذي نظمته الوزارة بفندق كراون بلازا أمس.

 

     ونوقش ضمن فعاليات البرنامج أيضا ظاهرة تآكل السواحل والشواطئ ، ومفاهيم تعميق الموانئ، وعمليات ترسب الرواسب والتعرية البحرية، كما يناقش البرنامج اليوم الثلاثاء حساسية وهشاشة السواحل باستخدام نظم المعلومات الجغرافية واستدامة الموارد المائية والأمن الغذائي واستخلاص وتحديد خط الساحل من لوحات الأقمار الصناعية.

 

     وحول أسباب تآكل الشواطئ، قال محمد بن هلال القرني، أخصائي نظم بيئية: إن تآكل الخط الساحلي أو التراجع الساحلي هو فقدان الأراضي الساحلية بسبب صافي إزالة الرواسب أو الصخور القاعدية من الخط الساحلي، مشيراً إلى أن هناك أسبابا طبيعية جراء عدم وجود توازن بين عمليتي النحت والإرساب، وغالبًا ما يرتبط تآكل الخط الساحلي الشديد في سلطنة عمان بالظروف الجوية القاسية كالأعاصير المدارية والأنواء المناخية الحادة والمتطرفة، وحركة المد والجزر المنخفضة والعالية، بالإضافة إلى التدخل البشري من خلال بناء الموانئ وعدم محاكاتها للتوازن البيئي.

 

     وأشار القرني إلى بعض الحلول من خلال تغذية الشواطئ بجلب رمال من قاع البحر للحد من سرعة حركتها، بالإضافة إلى عمل محاكاة وتوازن بيئي عند بناء الموانئ. كما يهدف مشروع مراقبة تآكل السواحل إلى استخدام صور عالية الدقة لتحليل الخط الساحلي بنظام رقمي، الذي يعد آلية لإنشاء مواقع القياس، وإجراء عمليات حسابية للمعدلات، وتوفير البيانات الإحصائية اللازمة لتقديم متانة المعدلات، كذلك يعد استخدام هذه الآلية من الصور بديلا منخفض التكلفة للتصوير ومتاحا تجاريا عوضا عن صور الأقمار الصناعية التي تعد عالية التكلفة وغير متوفرة. فقد أظهرت نتائج التحليل حدوث تآكل حجمي سلبي شديد للشواطئ بمتوسط 0.55 م في السنة، وتم قياس اكتشاف التغيرات في منطقة الخط الساحلي من خلال تحليل البيانات بواسطة برنامج قاعدة نظام المعلومات الجغرافية، ويجب أن يكون عدد النقاط المقاسة والصور التقويمية أكبر لتوفير تحليلات عالية الدقة، في حين لا تزال العلاقة بين التآكل وارتفاع الموجة واتجاهها غير مفهومة.

 

     وأوصى المشروع بأنه يجب إنشاء نظام متكامل لإدارة السواحل يتاح من خلاله الوصول السريع والسهل للمعلومات الساحلية، وجمع نقاط حدود السواحل الساحلية باستخدام نظام عالي الدقة لتحديد ومراقبة الخط الساحلي بدقة، بالإضافة إلى تضمين معلومات أحوال الطقس وجمع البيانات الموسمية والتربة الجيولوجيا ومستوى البحر والمد والجزر من أجل تحسين النتائج الفعلية والمتوقعة.

 


كلمات مفتاحية : ظاهرة_تآكل_الشواطئ
0 أضف تعليقك
0
* *
*
تم ارسال التعليق بنجاح وسوف يتم نشرة بعد موافقة الأدمن
تأكد من كلمة المرور والبريد الالكتروني
تواصل معنا
النشرة البريدية
إحصائيات الموقع
مواقع الوزارة