مراقبة الأمراض الحيوانية الثروة الحيوانية / مراقبة الأمراض الحيوانية
الثروة الحيوانية
أهم الأخبار
مراقبة الأمراض الحيوانية

2. رصد ومراقبة الأمراض الحيوانية الناشئة والمتوقع نشوئها

- تقصى حدوث مرض السل في الحيوانات المذبوحة في المجازر في سلطنة عُمان

يؤثر مرض السل (TB) على صحة الحيوانات من خلال نمو إصابات حبيبية معينة في أجزاء الجسم المختلفة. وكان آخر تقرير لتقصى حدوث المرض (حالات الإصابة بالسل لكل 100000 شخص) في سلطنة عُمان عام 2010م، وخلال عام 2016م تم التركيز على الكشف عن السل من خلال إجراء الفحص المنتظم عند الذبح ولقد تزايدت أهمية فحص الحيوانات عند الذبح لهذا المرض لاسيما بعد تناقص الأعداد الإيجابية بالفحص الروتيني لاختبار السل في السنوات الأخيرة.وقد وجد أن ما يقرب من (95% ) من قطعان الحيوانات المصابة بمرض السل  التي تم اكتشافها من خلال تتبع الحيوانات المذبوحة، وكذلك من خلال المسح الوبائي للمرض؛ ومما يجدر ذكره أنه لكي يعتمد خلو أي بلد من مرض السل، يجب أن لا يكون هناك أي حالات مؤكدة للمرض لخمس سنوات متتالية على الأقل.

 

- التقصي عن وجود السالمونيلا وأنواعها في لحوم وبيض الدواجن والتوصيف الجزيئي لها

يعتبر مرض "السالمونيلا" من الأمراض المنتشرة عالميا وهو أحد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان؛ حيث يتعرض الإنسان للعدوى بالمرض عن طريق إستهلاكه للحوم والبيض وشرب الحليب الملوث، وقد استهدف المشروع الكشف عن أنواع بكتيريا السالمونيلا في لحوم الدواجن والبيض، حيث تم في هذه الدراسة استهداف عدد (300) عينة من مختلف مزارع الدواجن والمسالخ وأسواق التجزئة. تم في عام 2016 جمع (460) عينة، وأظهرت النتائج تأكيد وجود (32) حالة ايجابية لبكتيريا السالمونيلا من مجموع العينات التي تم جمعها من مختلف مزارع الدواجن اللاحم ومن لحوم الدجاج، كما تم الحصول على عدد (12) عينة ايجابية للسالمونيلا من لحم الدجاج وعدد (6) عينات ايجابية للسالمونيلا من البيض، وتم الكشف عن التوصيف الجيني لعدد (10) عينات في وزارة الصحة، أما بقية العينات فسيتم إرسالها إلى مختبرات معتمدة خارج السلطنة لعمل الفحوصات المصلية

 

- دراسة وبائية حول انتشار مرض البابيزيا في الخيول والحمير في سلطنة عُمان

تُعتبر طفيليات ثايليريا ايكوي وبابيزيا كابالي من العوامل المسببة لداء البابيسيات في الخيول ويعتبر القراد الناقل الأساسي لها. تم في السلطنة تنفيذ أول دراسة لهذا النوع من الطفيليات في الخيول في 1980م، وليس هناك أي دراسات أخرى بعدها، ويعتبر الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو تجديد وتوفير المعلومات عن نمط انتشار هذا المرض سيرولوجيا وذلك عن طريق الكشف عن الأجسام المناعية في الخيول والحمير في جميع مناطق السلطنة. تم جمع (110) عينة المصل والدم منها (78) عينة من الخيول و (329) عينة من الحمير من ولايات مختلفة، وسوف يستمر نشاط أخذ العينات من الولايات والمحافظات المتبقية.

 

- تصنيف أنواع القراد التي تصيب الجمال في عُمان.

تنتشر الإصابة بالقراد في سلطنة عُمان بشكل واسع وفقا للتقارير الواردة من قبل الأطباء البيطريين والمزارعين؛ إلا أن التقارير المتعلقة بدراسة تصنيف هذا الطفيل ما زالت محدودة في السلطنة، ويتسبب القراد في نقل كثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية والتي قد تؤدي إلى خسائر اقتصادية، ومما هو جدير بالذكر أن الدراسة السابقة (2008م) أثبتت أن هناك فصائل مختلفة من القراد تتواجد في السلطنة بنسب متفاوتة باختلاف جغرافية المكان والحيوان المصاب، وتم خلال عام 2016+م جمع عدد (255) عينة من القراد من 8 محافظات وما زال العمل مستمرا لجمع المزيد من العينات، وسوف يتم تصنيف القراد بإستخدام المجهر المركب ومفاتيح التعرف الخاص للقراد.

 

- نيوكاسل الدجاج المعزول ومقارنته مع عترة اللقاحات المستخدمة في السلطنة

يعتبر مرض نيوكاسل الدجاج أحد أهم الأمراض الفيروسية الفتاكة والمعدية وسريعة الانتشار مسببا خسائر اقتصادية فادحة، يصيب المرض الطيور بصورة عامة والدجاج بصورة خاصة، كما يصاب الإنسان بهذا المرض احيانا في صوة احتقان وألم شديد في العين، وتم خلال عام 2015م عزل فيروس مرض نيوكاسل الدجاج، تم تمرير الفيروس المعزول بفحص تفاعل البلمرة المتسلسل كما تم خلال عام 2016م دراسة التسلسل الجيني للفيروسات المعزولة ورسم الشجرة الجينية لمعرفة نسبة التشابه بينها وبين الفيروسات المستخدمة في اللقاح.

 

- دراسة المتغيرات الجزيئية لفيروس إلتهاب جراب فابريشيا المعدي (مرض الجمبورو) في سلطنة في الدواجن في عُمان

يعد مرض التهاب جراب فابريشيا المعدي (مرض الجمبورو) من الأمراض الفيروسية التي تصيب الدواجن. تم رصد انتشار للمرض في بؤرتين خلال عام 2016م في قطعان التسمين حيث ظهرت أعراض المرض بصورة واضحة على الطيور المصابة، وقد تم جمع ما مجموعه (10) عينات، وأظهرت نتائج الفحوصات المختبرية بالفحص السريع أن هذه العينات إيجابية للمرض وأظهرت (8) عينات منها ايجابية للمرض بإستخدام فحص البلمرة المتسلسل للمرض، وسيتم عمل تحليل جيني للمعزولات لمعرفة التغيرات الجزيئة للفيروس ومقارنتها مع الشجرة الجينية.

 

- دراسة الوبائية الجزيئية لمرض السعار في سلطنة عُمان

تم تشخيص المرض لأول مرة في سلطنة عُمان في شهر أغسطس 1990م وخلال سنة انتشر المرض في عموم سلطنة عُمان، و يعتقد أن الكائن الحاضن للمرض هي الذئاب، وتشير تقارير مركز بحوث الصحة الحيوانية الي ان المرض متوطن بالسلطنة، وخلال الفترة من 2011-2013م تم استلام عدد (11) عينة من الذئاب شملت رؤوس مجمدة أو جثة كاملة وقد شُخّص المرض في عدد عشرة عينات منها عن طريق فحص الفلوروسنت المباشر، وفحص البلمرة المتسلسل، وتم خلال عام 2016م إجراء التحليل الجيني للعينات الموجبة، ورسم الشجرة الجينية من خلال قاعدة البيانات لبنك الجينات؛ حيث اظهرت النتائج أن هذه العزولات متقاربة جينيا من بعضها وكانت أوجه التشابه تتراوح بين (98-99%).

 

- دراسات باثومورفولوجية ومكروبيولوجية لمرض الالتهاب الرئوي في المجترات الصغيرة في عُمان

يعتبر مرض الالتهاب الرئوي في المجترات الصغيرة في سلطنة عُمان من الامراض الخطيرة وذلك لسهولة انتشاره على نطاق واسع بين الحيوانات و لما يسببه من خسائر مالية كبيرة للمربين ومن ثم للمجتمع ككل، وتكثر أسباب المرض ما بين مسببات بكتيرية وفيروسية، وطفيلية أو عدوى مختلطة، وإن عدم الكشف المبكر عن المرض يؤدى إلى أضرار جسيمة بالرئة ومن ثم عدم نجاح الأدوية في علاج المرض،التشخيص المبكر والدقيق والعلاج المناسب من أهم الخطوات التي يجب إتباعها للسيطرة على المرض في عُمان، ولا توجد سجلات عن الالتهاب الرئوي في المجترات الصغيرة في عُمان باستثناء فحص الحالات الروتينية مصلياً في مركز بحوث صحة الحيوان في الرميس، وقد أجريت الفحوصات بعد الوفاة في الحيوانات المذبوحة والميتة المشتبه بها وأخذ عينات من الرئة،أوضحت النتائج بأن أعلى نسبة إصابة بالمرض ظهرت في محافظتي شمال و جنوب الباطنة يليهما محافظة الداخلية، بينما كانت أقل الإصابات المرضية في محافظتي الظاهرة ومسندم.

 

- دراسة تمييزية علي البروسيلا في الحليب من حيوانات الألبان والجمال في سلطنة عُمان

يعتبر مرض البروسيلا (الحمى المتموجة) واحدا من الأمراض الأكثر أهمية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك سلطنة عُمان. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية كان هناك زيادة في الإصابات البشرية بالمرض في السلطنة، وإن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو عزل وتحديد عترة البروسيلا في الحليب، وكذلك التحقق مما إذا كانت هذه البكتريا ناتجة عن عدوى أو من اللقاح، ولقد بدأ العمل بتجميع عينات حليب من الماعز والأغنام وخصوصا من الإبل من المناطق المختلفة بالسلطنة؛ حيث تم تجميع عدد (15) عينة حليب من الابل من ولاية بركاء- حلبان و (20) عينة من محافظة ظفار ، وأظهرت النتائج سلبية العينات من حلبان ووجود عينة واحدة إيجابية من محافظة ظفار عن طريق الزرع البكتيري وتقنية تفاعل البلمرة المتسلسل.

تواصل معنا
النشرة البريدية
احصائيات الموقع
مواقع الوزارة